حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
يجب اقالة سمير زاهر رجل الحزب الوطنى الديمقراطى فى اتحاد الكرة المصرى

يبدو أن الرياضة تحتاج الي ثورة فثورة يناير لن يطيح بالسياسيين فقط بل عرف طريقه أيضاً إلي عالم الرياضة خاصة الساحرة المستديرة «كرة القدم» وعلي رأسها اتحاد «كرة القدم» الذي يعتبر المجلس الرئاسي لدولة كرة القدم التي يقودها سمير زاهر والتي تحولت إلي عزبة خلال السنوات الأخيرة وضرب الفساد جميع جدرانها وذلك بشهادة أبناء اتحاد الجبلاية الذين عانوا من الوقوف أمام طوفان الفساد الذي كان سببا في إهدار المال العام بما يزيد علي 16 مليون جنيه في حقوق البث الفضائي وحقوق الرعاية وهو ما قدمه الحسن إبراهيم عبدالفتاح للنائب العام والذي أوضح أن ممارسة بيع حقوق البث الفضائي وحقوق الرعاية من 12/5/2006 حتي 12/5/2010 أي لمدة أربعة أعوام قد تم ترسيتها علي إحدي الوكالات الإعلانية بمبلغ 40 مليون جنيه لمدة أربعة أعوام أي أن العام الواحد بمبلغ 10 ملايين جنيه ولم يتم طرح المزايدة الجديدة إلا في 12/9/2010 وتم إلغاء فتح المظاريف المالية يوم 22/9/2010 وحتي 19/12/2010 لم يتم الإعلان عن المزايدة الجديدة بحجة مراجعتها مع المجلس القومي للرياضة والتي اشترط فيها ألا تقل عن 162 مليون جنيه

 وقد تقدمت إحدي الشركات للاتحاد في 28/9/2010 وقبولها مبلغ 162 مليون جنيه، وأشارت الشركة إلي أن هذا كان معروضا بالمظروف المالي عن المزايدة لبيع حقوق رعاية الاتحاد. وحيث إنه من 12/5/2010 حتي 12/12/2010 أي سبعة شهور تسري علي حقوق الرعاية والبث مع المتعاقد عن الفترة السابقة بسعر 10 ملايين جنيه في العام في حين أن العرض المقدم من الشركة في المناقصة التي ألغيت بمبلغ أربعين مليون وخمسمائة ألف في العام مما يؤكد إهدار المال العام بما يقدر بـ 16 مليوناً وجاء هذا الضرر بسبب قرارات مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وفي نفس الشأن تقدم المهندس محمود عبدالسميع الشامي عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوي بخصوص المزايدة العامة العلنية رقم 2 لسنة 2010 لبيع الحقوق التسويقية والتجارية وكذلك حقوق البث الفضائي، وتأجيل المناقصة ثم إلغائها مع العلم بأن التأخير والتأجيل في هذه الإجراءات الفنية والمالية قد تسبب في خسارة كبيرة للاتحاد وإهدار المال العام. بالإضافة إلي المصروفات التي صرفت بالأمر المباشر دون اتخاذ الإجراءات القانونية وكذلك التعاقدات التي تمت بالأمر المباشر، وتعيين الموظفين والمديرين في إدارات الاتحاد المختلفة بمرتبات كبيرة جداً وعدم الانتهاء من هيكلة العاملين وطالب الشامي أيضاً في طلبه للمدير التنفيذي صلاح حسني برفع الحد الأدني للأجور مبلغ 2000 جنيه وتخفيض المرتبات الكبيرة بنسبة 50% بحيث لا تزيد علي 10000 آلاف جنيه.

زاهر يطبق سياسة «فرق تسد».. والمعارضة تهتف «ارحل يعني امشي» يؤكد القول الشائع أن الطبع يغلب التطبع.. وهو الأمر الذي ينطبق علي سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة الحالي والذي يواجه ثورة غضب رهيبة للإطاحة به من منصبه في ظل الخروج من فشل لآخر. طباع زاهر التي جعلته عضواً مؤثراً بالحزب الوطني المخلوع من حكم مصر يؤكد أنه أمير الدهاء اتبع سياسة لتفريق المعارضين وهي «فرق تسد» فكان أن هداه عقله إلي تعيين إيهاب صالح مديراً تنفيذيا ًللجبلاية بدلاً من صديقه المُقال صلاح حسني رغم أن صالح كان أحد الأقطاب المعارضة ضد زاهر ليتبع سياسة المحتل ويفرق أقطاب المعارضة إلا أن الأيام القادمة ستشهد ارتفاع درجة حرارة الصراع بين الجبلاية والمعارضة. زاهر كان يعتقد أن تولي صالح منصبه الجديد سيضمن له هدوء المعارضة ولكن هذا الاعتقاد لم يحسبه زعيم الجبلاية بالطريقة الصحيحة فصالح لا يرتبط بإدارة أي ناد وتأثيره علي أقطاب المعارضة محدود وبالتالي فقرار تعيينه لن يمتص غضب المعارضة، إلي جانب طعن البعض في قانونية تعيين صالح نظراً لعدم نشر إعلان رسمي في الصحف حول حاجة الجبلاية لتعيين مدير تنفيذي خلفاً لصلاح حسني الذي تقدم باستقالته.

 جبهات عديدة باتت تناصب زاهر العداء العلني علي رأسهم المهندس ماجد سامي مالك نادي وادي دجلة الذي أدلي بتصريحات إعلامية تطالب بحل مجلس زاهر ومحاسبته بالشكل القانوني مالياً وأدبياً إلي جانب عمرو عبدالحق رئيس نادي النصر والحسن عبد الفتاح رئيس نادي بيلا ومحمود عبد المالك رئيس نادي مغاغة وانضم إليهم اللواء إبراهيم مجاهد رئيس نادي المنصورة وفايز عريبي «طنطا» وحمد فرج «مطروح» وحمادة الفقي«كفر الشيخ». فتح محمود الشامي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المستقيل النار علي المجلس الحالي برئاسة سمير زاهر مؤكداً أن معظم أعضائه لا يصلحون لإدارة شئون الكرة المصرية وعلي رأسهم زاهر. وقال الشامي: زاهر يدير الجبلاية بمنطق الخيار والفاقوس فما يعجبه يأخذه وما لا يأتي علي هواه لا يأخذ به. وأوضح الشامي أن زاهر يتعمد الانفراد بالقرارات وتجاهل أعضاء مجلس إدارته، ولعل هذا هو السبب الذي دفعه لتقديم استقالته اعتراضاً علي بعض السياسات الخاطئة. وأضاف الشامي أنه إذا استمر زاهر في سياسته فان التراجع والانهيار بانتظار الكرة المصرية التي أصلاً يسوء حالها يوماً بعد الآخر. وأشار إلي أن هناك محاولات عديدة لاثنائه عن قرار الاستقالة لكنه لن يتراجع فيه أبداً لأنه أخذه عن قناعة شخصية. وأضاف: هناك اعتبارات معينة لبعض الأندية في سياسة زاهر وهو مالا يصح من المسئول الأول عن شئون اللعبة. وطالب الشامي المجلس الحالي باستماع صوت العقل والجلوس علي مائدة الحوار مع الأندية أعضاء الجمعية العمومية حتي يمكن تصحيح المسار قبل انفراط العقد. وأعلن عضو المجلس السابق تضامنه الشديد مع الأندية التي تعارض وتطالب بسحب الثقة من زاهر لأن لها مطالب مشروعة ينبغي النظر إليها.

 وأوضح أن مصر عامة في حالة ثورة ولن يستطيع أي شخص البقاء بمنصبه دون حب الناس له مهما كانت اساليبه الملتوية ومراوغاته. الحكام أو قضاة الملاعب.. ضحية جديدة من ضحايا سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة كشفت عن حجم المجاملات والترضيات التي يدير بها الجبلاية. ففي الوقت الذي قام فيه زاهر بحل أزمة لاعبي الزمالك الذين طالبوا بمستحقاتهم المالية المتأخرة لدي ناديهم خلال يومين فقط من شكواهم للجبلاية وأقنعهم بالاعتذار والصبر علي ناديهم حتي تنفرج أزمته المادية تجاهل مطالب الحكام بصرف مرتباتهم المتأخرة منذ 2009. وأدي تصرف زاهر إلي اشتعال ثورة الغضب ضده التي وصلت إلي حد تهديد الحكام بعدم إدارة مباريات الدوري الذي تم استئنافه في 13 أبريل... يبدو أن الحكام هم الضحية الجديدة لزاهر لأنه يصر علي استعمال أسلوبه القديم بتهدئة الأمور بالمسكنات حتي يكسب الوقت، لكن هذا الأمر لن يجدي هذه المرة بعد ان تجاهل زاهر مطالبهم التي تراكمت منذ سنوات. أعلن عصام صيام رئيس لجنة الحكام بالجبلاية تضامنه مع الحكام بدعوي أنه من غير المعقول استقدام حكام أجانب لبعض المباريات يتقاضون مبالغ طائلة في حين لا يحصل المصريون سوي علي الملاليم... وناشد صيام رئيس الجبلاية العدل بين الجميع في الحقوق والواجبات...

ورغم أن صيام تراجع عن تصريحاته التي وصف فيها زاهر بالرجل الذي لا ينظر للحكام ويرغب أن تكون هذه اللجنة للمناصب فقط فان ذلك يؤكد حقيقة واحدة أن اللجنة بما فيها رئيسها علي وشك الانفجار في وجه زاهر... المثير أن زاهر له وقائع عديدة اضطهد فيها حكاما بعينهم لانهم لم يكونوا علي هواه وابرزهم الحكم الدولي عصام عبدالفتاح. بنظرة شاملة يرصد اللواء الدهشوري حرب رئيس اتحاد الكرة الأسبق الأحداث فهذا الرجل المعروف بنظافة يده ونزاهته وآرائه الصريحة وحب المعارضين قبل المؤيدين له الأحداث الحالية التي يمر بها مجلس إدارة اتحاد الكرة وزحف المعارضة لتضييق الخناق علي مجلس صديقه سمير زاهر ومطالبته بالرحيل .. فالدهشوري حرب لم تخرج يوماً المظاهرات تطالب بإسقاطه والرجل اختار العزلة والابتعاد مادامت الأوضاع في الوسط الرياضي لن تساعده علي العطاء مكتفياً بالبوح بآرائه لعل الذكري تنفع . حرب أكد أن مطالب الأندية في إسقاط مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي برئاسة سمير زاهر قائمة علي المصالح الشخصية بدليل أن زعيم المعارضة إيهاب صالح الذي ملأ الدنيا ضجيجاً بالهجوم علي زاهر انتقل فجأة وفي لمح البصر إلي كتيبة المسئولين بالجبلاية وصار مديراً تنفيذياً لاتحاد الكرة .

 وأضاف أن أي انحراف حققه مجلس سمير زاهر يتحمل مسئوليته أولاً رؤساء الأندية الذين صمتوا طويلاً علي أخطاء الجبلاية بل وكانوا يذهبون لتأييدهم سواء في الجمعية العمومية أو الانتخابات فمن يرتدي ثوب الثورة حالياً هو نفسه من كان مقرباً من زاهر ، ولو نجح رئيس الجبلاية الحالي في تصحيح الأمور المادية للأندية وزيادة الدعم المالي ستهدأ الأوضاع وانتقد حرب الثنائي محمود الشامي وأيمن يونس عضوي مجلس الإدارة اللذين استقالا من منصبيهما مؤكداً أن سياسة القفز من السفينة الغارقة لا تصلح والهروب أمر مرفوض أخلاقياً وما داموا كانت المجموعة يد واحدة فرحيلهما غير مقبول إطلاقاً إلا إذا كانت هناك كوارث ومخالفات مالية ووقتها كان الأولي بهما تقديم بلاغات للنائب العام. يظل الدكتور كمال درويش أحد رموز الرياضة المصرية وأحد القلائل القادرين علي إدارة مؤسسات كبري بحكم كونه عميداً سابقاً لكلية التربية الرياضية بجامعة حلوان ورئيساً لنادي الزمالك واتحاد الملاكمة فالأمر بالنسبة له علم وفن لذلك فكان قراره أن يخدم الكرة المصرية من خلال مقعد رئاسة اتحاد الكرة من خلال خوضه الانتخابات الأخيرة في نوفمبر 2008 إلا أنه اصطدم بواقع مرير من أندية لا تدرك حجم المسئولية الملقاة علي عاتقها . كمال درويش تحدث حول ثورة الأندية علي مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي مؤكداً أن الجمعية العمومية صاحبة الفضل في الإتيان بمجلس سمير زاهر واختارته ودافعت عن بقائه رغم مطالبة الكثيرين بضرورة تغيير الدماء والاعتماد علي عقليات رياضية محترفة تستطيع قيادة السفينة نحو أفق أكثر تطوراً . وأضاف أن إسقاط مجلس زاهر وارد فكل شيء في مصر أصبح قابلاً للتغيير







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز