خالد سيف
bahibakmanal@yahoo.com
Blog Contributor since:
04 June 2011



Arab Times Blogs
الجهاد الإسلامي : الوهم والحقيقة ج1

من المألوف للمتابع للحالة العربية أن تجد نظاما دكتاتوريا قمعيا وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري او بالورائة كما في حال المشيخات النفطية،  لكن المفاجأ للمواطن العربي حد الصدمة وما أكثر الصدمات والخيبات في امة لا تحسن التفكير أن يعرف  سرا  ظل خافيا تحت وقع الخطابة والتنظير لفلسطين وهزيمة المشروع الصهيوني، أن يكتشف المرء حجب الخراب والاتهامات التي تعيشها واحدة من أشهر الحركات العربية وأكثرها وهي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي يقودها واحدا من أهم محترفي الخطابة والتنظير أو " الدجل"- في العالم العربي وهو الدكتور رمضان عبد الله شلح ". حركة الجهاد هذه التي قدمت نفسها على أنها الوارث لخط النبوة والاستجابة للتحدي الغربي الحديث المتمثل في الاحتلال الصهيوني لبيت المقدس، والتي رأى منظروها الأوائل أن الأنظمة العربية القائمة هي الوجه الأخر للاحتلال الصهيوني وطالما نظروا لإزالتها بالتوازي مع إشعال فتيل الجهاد في قلب فلسطين، هذه الحركة التي ظهرت للوجود منذ نهاية السبعينات وبداية الثمانينات من القرن المنصرم والى الآن تعيش بدون نظام داخلي أو لوائح أو قوانين تنظم شانها الداخلي.

 موضوع اللوائح والقوانين لم يكن مطروحا زمن أمينها الأول الدكتور الشقاقي، ربما كانت شخصية الشقاقي والظروف التي نشأت فيها الحركة والضربات التي تعرضت لها ، عوامل ساعدت أو غيبت هذه الأولوية عن بال مؤسسيها الأوائل ، وقد اكتووا بنار هذا الغياب بعد سنوات قليلة من بروز الحركة إلى العلن، وحين فرض عليهم الإبعاد القسري من ارض الوطن أن يعيشوا سويا ويعملون من خارج الوطن وتحديدا من سوريا وما يفرضه العمل تحت شروط وسقف النظام العربي وأجهزته القمعية بعيدا عن ارض الوطن والجماهير،  وقد تجلى هذا الغياب للوائح في الصدام المبكر بين الشقاقي رحمه الله واهم رفاق دربه (المؤسسين الأوائل أو النواة الخلية الأولى) من الذين ساهموا في بروز الحركة إلى الوجود- وبالأخص على الصعيد الفكري والجماهيري.

المعروف أن حركة الجهاد الإسلامي ظهرت كفكرة تمثلت في تيار سياسي فكري دعوى لكن ضرورات العمل الجهادي في الساحة الفلسطينية فرضت ضرورة تشكل التنظيم وسرعان ما تحول التيار إلى تنظيم تحت ضغط الواقع السياسي، كما سرعان ما تحول التنظيم إلى جانب العمل الدعوي للفكرة إلى العمل العسكري تحت ضغط الشباب المتحمس لفكر الجهاد الذين كان استشهاد مجموعة منهم بتاريخ 6/10/1987 إيذاناً جماهيرياً بتفجير الانتفاضة وفرضها على الفصائل الفلسطينية دونما دراسة وبدون تخطيط وبدون تهيؤ. ولأن حركة الجهاد كفكرة مثلت في حينه نضوجا فكريا متقدما فقد كانت الأكثر أهلية لتوجيه حركة الجماهير في الشهور الأولى، إلا أن ذلك النضوج الفكري لم يمنعها كتنظيم حركي من حمل كل أمراض الحركات الثورية في العالم العربي وهذا قد يفسر جانب من الخلاف الذي نشا بين الشقاقي رحمه الله واهم رفاق عمره مثل الشيخ والداعية عبد العزيز عودة وغيره من القادة التاريخيين، لم يكن الخلاف مع الشقاقي رحمه الله كمفكر ومنظر ومثقف، لكن مع صفته كأمين عام للتنظيم .

كان يمكن للمسالة أن تحسم في سياق الجدل الحاد والطبيعي  بين المرحوم الشقاقي ورفاق الدرب، لكن تدخل العامل الصهيوني الذي تمثل في اغتيال الدكتور الشقاقي رحمه الله حال دون ذلك، فاللحظة العاطفية التي أعقبت الحدث الجلل الذي فاجأ وأربك الجميع، ساعدت في حدوث الحدث الأكثر دراماتيكية والذي عمق الخلافات وعقد سبل الحل بين الأخوة وتجلى ذلك  باعتلاء رمضان عبد الله شلح  موقع الأمانة العامة لحركة الجهاد وإقصاء كل من اختلف مع المرحوم الشقاقي حول طريقة العمل الإداري.
انطوت صفحة الجدل وبالتالي جرى الإعدام المعنوي والسياسي للفكرة في مهدها ولمن تزعموها.  وتحت  شعار الثار لدم الشهيد والتصدي للمؤامرة الصهيونية بمواصلة درب الشهيد والقدرة البلاغية والخطابية التي يتقنها كل من عرف شلح تم تغييب أهم رموز حركة الجهاد الأوائل " صناع المشروع"،  إسرائيل اغتالت الشهيد الشقاقي، وشلح تكفل بالاغتيال المعنوي والسياسي للآخرين.

 بدا شلح مشواره بالتخلص من المؤسسين الأوائل ورفع شعار ( لا مكان بيننا لكل من اختلف مع الشقاقي إثناء حياته ) ولم يقتصر الأمر على من اختلفوا مع الدكتور الشقاقي أو كان لهم ملاحظات على إدارته للتنظيم بل تعداه إلى المجموعة التي عملت مع الشقاقي واعتمد عليهم بشكل مباشر في قيادة التنظيم (فصل البعض وأوقف مخصصه المالي، اشترى سكوت البعض  مقابل امتيازات مالية  ويقال انه لم يتورع عن  الاستعانة بالمخابرات السورية أحيانا في سجن البعض أو ترحيله من سوريا ولا يفوتنا أن نذكر أبشع جريمة تورط  فيها شلح وهي تورطه في دم صديقه الحميم  و" سر روحه"  الأديب والشاعر عبد القادر صالح- كان لا يطيب لشلح السهر والأنس إلا به وذلك قبيل توليه الأمانة العامة! وبمجرد توليه الأمانة العامة  ألقى القبض عليه بشبهة المساهمة في اغتيال الدكتور فتحي!! وقضى نحبه بين يدي مرتزقة شلح، وهي قصة ستلاحق شلح  في حياته وبعد موته ).

بدا شلح عهده الجديد بمجموعة من  مشردي التنظيمات الفلسطينية الذين خاب رجاءهم وفشلوا في تحقيق طموحاتهم في تنظيماتهم القديمة، مستفيدا من المال والدعم الإيراني والرعاية السورية،  ووسائل الإعلام الحديثة التي كانت خير ساحة  خاض فيها شلح معركة النجومية لتمكنه من سلاح الخطابة والتنظير وقدراته البلاغية الفائقة وسط امة مفتونة بالخطابة والخطباء من محيطها إلى خليجها.  وابقي فقط زياد النخالة  وعينه نائبا له حرصاً منه علة استمرار تدفق (الدعم الإيراني الذي يأتي باسم النخالة) وقد استوعب محمد الهندي الدرس وفي خطوة استباقية لخلافة شلح في موقع الأمانة العامة، قام بمصاهرة النخالة حيث زوج ابنه من ابنة النخالة)، وبعض ضعاف النفوس عبيد المال والامتيازات .

 اليوم مشكلة حركة الجهاد أكثر وضوحا حيث يشهد الداخل – في غزة- تمردا على شلح وطريقته في العمل خصوصا مع رفضه المتواصل لمطالب مجموعة من كوادر الحركة بضرورة إقرار لائحة داخلية تحدد شروط العضوية والانتساب والصلاحيات وقواعد الشورى والانتخابات ,  قبل 8 سنوات ظهر تذمر داخل قواعد الحركة  وبعض كوادرها من سياسة شلح و وازدواجيته  وظهرت أصوات للعلن تطالب بضرورة وضع دستور للحركة ، جرت اجتماعات ولقاءات وقامت لجنة من قدامي الكادر التنظيمي بوضع لائحة داخلية لكن تم الالتفاف على مطالب المحتجين بالمراوغة و الوعود وشراء الذمم وحتى التهديد المباشر للبعض ، يومها أحس شلح بالخطر، وكان لا بد من خطوة جديدة للسيطرة على الحركة التي ورثها بانقلاب ابيض لم يسيل فيه إلا دم صديقه عبد القادر صالح، وتحويلها إلى مؤسسة تجارية مستغلا الأوضاع السيئة في فلسطين فطالب بحصر الكادر التنظيمي لوضع هيكلية جديدة معلنا لا عمل بدون اجر.
 انشغل الجميع بالترتيبات الجديدة والتسكين الوظيفي في الهيكلية والعائد المادي (  عضو المكتب السياسي في التعيين الأخير ورئيس مجلس الشورى المعين أيضا قبل تعينه طالب براتب موازي لراتب وزير : " عاملونا على الأقل بمنزلة وزراء في حكومة فياض!! – يقصد الراتب المالي).

 الهيكلية الجديدة لم تعجب حينها الهندي الذي أرادها إقطاعية خاصة به وبدون شركاء ورأى  وزلمه   فيها إجحافا لهم وهم من  يقف مع شلح على نفس الأرضية وساعده في التصدي وقمع المطالبين باللوائح ومحاباة لمنافسيهم .
بدا الهندي المعروف بالدهاء  يعمل لإثارة القلائل مستغلا ضعف المجلس التنفيذي المعين  وبدا يتحرك لعمل ما يشبه الانشقاق خاصة في أوساط المجموعات العسكرية المتعددة الخطوط والتبعية , بحث عن مصادر تمويل  بعيدا عن الحاجة إلى حنفية شلح، فتح خطوط مع الأتراك وحرص على الاجتماع بالوفود التركية التي حضرت إلى غزة، قام أهم زلمه وكاتم أسراره محمد الحرازين  بأكثر من زيارة لتركيا حصل خلالها على دعم لإقامة بعض المشاريع التجارية  ( بالمناسبة الهندي في زيارته الأخيرة للقاهرة قام  بتزويج ابنته من شاب تركي)  وقام بزيارة للخليج وقطر بمساعدة الإخوان المسلمين ويقال انه حصل على مبلغ من المال  300 ألف دولار من مؤسسة خليجية، تواصل مع حزب الله وأمينه العام مستعينا بالصورة التي رسمها لنفسه عبر وسائل الإعلام  بأنه " أسامة بن لادن المعركة ضد إسرائيل!" . هذه التحركات أربكت شلح وجعلته فاقدا للقدرة على الفعل فالبساط يسحب من تحت قدمه. وبدا بالفعل يفكر في إعادة ترتيب الأوراق واتخذ من الحرب الإسرائيلية – 2008-2009 على غزة ذريعة.

وما اسماه الغياب الإعلامي للحركة في غزة طوال مدة الحرب 23 يوما.  ولو بتصريح إعلامي واحد – حسب ما ترك للجوقة المحيطة به أن تشيع! -  "..انتم ضيعتم الفرصة وخذلتم الدكتور، الدكتور مصدوم و زعلان لا يريد أن يكلم احد او يسمع من احد ،  كنا نريد شخصا منكم يخرج للإعلام في  شريط مسجل كما فعل السيد حسن نصر الله في حرب لبنان.." كما نقل على لسان النخالة وغيره  لكل من اتصل بهم سائلا لماذا قاطع رمضان  المكتب التنفيذي؟! .
 في الأيام الأولى للحرب والطائرات تلقي حممها فوق غزة أطلق شلح ومن مكانه الآمن في دمشق تصريحا على فضائية الجزيرة " .. حتى لو أبيدت غزة عن بكرة أبيها بقنبلة نووية فلن نركع!!".
ربما أحس شلح بسوء التوفيق في هذا التصريح الاستعراضي- من نجم إعلامي هو شلح-  وربما انعكس هذا على حالته النفسية والمعنوية فراح يسقط الفشل على إخوة له في غزة عاشوا ظروفا لا يحسدون عليها علاوة أن لحظات العدوان القاسية وروح الإنسان معرضة للصعود إلى بارئها في كل لحظه لا تتيح لهم ممارسة الأدوار التمثيلية  التي احترفها البروفسور- القادم من أمريكا لترأس التنظيم- لاستدرار جيوب المحبين للأقصى وللمستثمرين في الدم الفلسطيني على السواء. 
مرة أخرى استعان شلح بالمال واستغل لقمة عيش العاملين وعاش المساكين البائسين  شهور عدة  بدون مرتبات، استدان المكتب التنفيذي من المحسنين ليستر جوع أبناء الحركة-  بعضهم راتبه لا يتجاوز 250 دولار ( فيما آخرون موظفون حكوميون  يتقاضون راتب مزدوج، وبعضهم  بدرجة مدير في حكومة فياض التي يسميها شلح " دايتون" راتب المدير يتجاوز (الألف دولار) ،  أما أشباه الآلهة: شلح والنخالة والهندي  فلا احد على وجه الأرض يعرف ماذا يأخذون وماذا يبقون)  

ساءت الأوضاع بفعل حصار شلح،  وراج أن الهندي ينشط في استقطاب البعض ويتواصل مع الخارج ، مما فرض على قادة العمل  في غزة الاتصال مباشرة بمكتب اللواء عمرو سليمان  مدير المخابرات المصرية   ليتيح لهم الدخول إلى مصر والوصول لسوريا لالتقاء الأمين العام وتسوية مشاكل الحركة، عندها اضطر شلح على معاودة الاتصال بهم وتم الاتفاق معه أن يسافر الأربعة الكبار ( ضمنهم الهندي مثار الجدل، وأخر كل همه المكانة الاجتماعية "البرستيج وراتب مالي محترم وان يقال عنه الشيخ أو الدكتور فلان علما انه فشل في دراسته وترك الجامعة مبكرا) وشخصان آخران اختارهما شلح بنفسه ، قيل يومها أن سبب ذلك أن شلح يريد ضمان حصول الأغلبية على قراراته المتوقعة ( احدهم كان قد ترك الحركة رشح نفسه في أول انتخابات للمجلس التشريعي عام 1996 بعد اتفاقية أوسلو وحصل على أصوات ضئيلة لم تتجاوز الأربعمائة صوت )

وما أن وصولوا سوريا حتى سبقهم  شلح إلى طهران وطلب إليهم أن يلحقوه، جرى اللقاء في مقر الحرس الثوري، تعامل معهم كما الجنرال مع الجند، كل شيء بدا جاهزا ومعدا  بدقة، ووقع المحظور- الزلزال-  بتعيين الهندي مسئول ساحة وعضو مكتب سياسي لفترة اسماها شلح بالانتقالية يتم بعدها دراسة الأمور واستخلاص النتائج .
 البعض رأى أن شلح قام بهذه الخطوة رغم معرفته بانعكاساتها الارتدادية داخل الحركة تحت ضغط الجانب الإيراني والبعض رآها ثمرة للتقارب او التزاوج بين شلح ومشعل ( معروف أن الهندي كان عضوا في حركة الإخوان المسلمين قبل أن يلتحق بالجهاد)..( من الروايات المتواترة هنا أن  محمود الزهار أرسل مرة لشلح رسالة مفادها: حماس في غزة لا تعترف بغير محمد الهندي مسئولا للجهاد) ، ومنذ تلك اللخظة والخلاف يستعر داخل الجهاد.
الهندي بدا مشواره بانقلاب داخل ساحة غزة، بعمل هيكلية جديدة أقصى من خلالها المناوئين من مواقعهم ونقلهم إلى مواقع هامشية، رفضوا الخطوة بشدة وعادوا للمطالبة بضرورة اللوائح والقوانين. الهندي  نجح في استمالة قلوب البعض بالمال والتفريغ وقام بفصل وقطع رواتب من يرفض القبول به والتكيف مع الواقع الجديد.

المعركة اليوم أكثر حدة بين فريقين : فريق شلح- الهندي الذي يقود الحركة رسميا ويملك مفاتيح القوة ، لديه المال والدعم والإسناد الخارجي الرسمي وشبكة علاقات دولية بناها شلح على أمجاد الآخرين، وفريق أخر يرفض نهج شلح سلوكا ومنهجا ويرى ان شلح- النخالة - الهندي ومعهم ثلة فاسدة  خطفوا الحركة وحرفوها عن مسارها نهجا ومضمونا وسلوكا  و وظفوها لحسابات خاصة، ويطالبون بإقرار لائحة سريعة وعقد مؤتمر عام يدعى إليه كل  أبناء الحركة منذ بداية تشكلها، جيل نهاية السبعينات وأوائل الثمانينات، يتمخض عنه انتخابات عامة لاختيار هيئة قيادية من المكتب السياسي ومجلس الشورى والأمين العام . المعركة تحتد بين الجانبين.
 الهندي- شلح  بدأوا  حملة  " لنخرجكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا"، لتشويه خصومهم ورميهم بالمتآمرين ، وحتى ب "عملاء الموساد"  وغيرها من الأوصاف والنعوت التي برع فيها شلح.

هناك دول فاسدة وهناك حركات فاسدة .. أسئلة كثيرة وخطيرة وقد تكلف الباحث حياته خاصة حين يقف أمام حركة انتهت الى إقطاعية غاية في الغموض من ألفها إلي يائها،ليس هناك من تاريخ مكتوب،  لا يوجد وثيقة او مستند او رواية. لليوم بدون لائحة. حتى أهم مؤسسيها الأوائل وبعض أبنائها التاريخيين يشيحون وجوهم خجلا مما انتهت اليه.
شلح اليوم وعلى طريقة  حكام دمشق يرى المعركة حياة أو موت بالنسبة له وللعصابة المحيطة القابعة في حضن النظام الدموي وامتدادها في غزة – الهندي- الحرازين ( اقرب المقربين لمحمد الهندي وكاتم أسراره ، كما يصفه العارفون)"،  يقول احد أقطاب الفريق المناوئ، ويضيف:" لن نسمح لشلح-الهندي بالاستمرار في خطف الحركة والمتاجرة بها، نحن الامتداد الطبيعي لماضي جميل ولن نسمح له بعد اليوم بالاستمرار، صيرنا سنين طويلة على مراوغته، أعطيناه الفرصة تلو الفرصة، حاولنا جهدنا ألا ينتقل الخلاف إلى ساحات الإعلام والشارع، لكنه تمادى في الغواية والانحراف ووصل الأمر به إلى التهديد المباشر بالقتل وتشكيل مجموعات من البلطجية للتشويش على اجتماعاتنا ومنعنا من ممارسة أي نشاط، هذا عمل عصابات ومخابرات ، رياح التغيير هبت والشعوب يجب ان تقول كلمتها، نجحت الثورات في إزالة طواغيت بحجم مبارك وزين العابدين وان لنا أن نتخلص من هذا المستبد الصغير".

القضية اليوم أصبحت اكبر من قضية  لوائح ودساتير وإصلاحات يطالب عددا من الغيورين لا يتجاوز ال 50 شخص، فالهندي وشلح استفادا من الفرصة وغيرا خارطة التنظيم وأدركا " لغز" الوجود،  " وتحبون المال حبا جما".  وجندا ألافا من الانكشارية.  آلاف الدولارات تنفق شهريا على من لا يعرف من الجهاد إلا الاسم والراتب وهو ما سيكفل لهما إحكام قبضتهما في حال وافقا على الانتخابات ذرا للرذاذ في العيون







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز