محمد شلبي
shalabim@gmail.com
Blog Contributor since:
30 May 2011



Arab Times Blogs
هل نحكم الأقباط بالإسلام؟! .. أسئلة حول المرجعية الدينية

يبدو أن ما نردده كثيرا نجهله كثيرا! ومن أكثر الكلمات تردادا من قبل الإخوان "المرجعية الدينية" لحزب سياسي أو للدولة، لكنى أحتفظ بستة من الأصدقاء المخلصين للفهم، لقد علمونى كل ما أعرف، وأسماؤهم هى: ماذا ولماذا ومتى وأين وكيف ومن.

 

والأسئلة الست هنا :

1.     ماذا نعنى بالمرجعية الدينية؟

2.     متى وأين توفرت لنا مرجعية دينية خالصة؟

3.     وهل توجد مرجعية واحدة أم مرجعيات دينية ؟

4.     من نحكم بالمرجعية الدينية فى الحالة المصرية؟

5.     وهل نحكم الأقباط بالإسلام؟

6.     كيف يمكن إدارة شئون الناس وأمور دنياهم بمرجعية دينية؟

وفرضيات البحث المتوفرة لدينا لحوار حر، هى كالتالي:

§        المرجعية الدينية هى اجتهاد دينى، فالنص الديني لا يعمل وحده، فما لدينا ليست آيات وأحاديث خالصة ، بل تفاسير وتأويلات وتخريجات لعلماء وفقهاء على مدار التاريخ الإسلامي.

§        فى التطبيق ، المرجعية الدينية فخ كبير، فلاتوجد مرجعية دينية بل مرجعية وضعية لبشر ، هم المفسرون والدعاة ورجالات الإخوان، كما قال الإمام على:

" هذا القرآن خط مسطور بين دفتين، لا ينطق، وإنما ينطق به الرجال."

§        لا توجد مرجعية واحدة بل مرجعيات دينية ، لذلك لا نستطيع أن نترك مصالح وأموال الناس وحياتهم عرضة لاختلاف المرجعيات، والتأويلات والتفسيرات لآيات وأحاديث نبوية،  وألعاب شرعية وفتاوى  رجالات ودعاة  ليسوا ثقات أو مجنهدين. "بينما تتوفر مرجعية مدنية مشتركة بناء على حد أدنى من الثوابت والمبادىء التي لا جدال حولها"  وهى الثوابت والمبادىء والقيم الكونية الواردة في المنظومة العالمية لحقوق الانسان.

§        لا تصلح المرجعية الدينية للحالة المصرية، لا نستطيع أن نحكم الأقباط بالإسلام أو بمبادئ الشريعة الإسلامية! وكما لن نسمح بحكم أمة المسلمين بقصة خرافية عن المسيح! (وفقا لمعتقدات المسلمين)، كذلك لن نسمح بحكم أقباط مصر بقصة خرافية عن محمد! (وفقا لمعتقداتهم).

§        حجم الكتلة السكانية المصرية فى حاجة لنظام مفتوح قائم على التعددية واحترام العقائد والآراء المخالفة، لا تستطيع أن تحكم هذه الكتلة السكانية الهائلة بمرجعية دينية يصعب إدارة الاختلاف معها، فليس أسوأ من الدولة البوليسية التى تخلصنا منها إلا الدولة ذات المرجعية الدينية المزعومة!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز