منى عيسى
monaessa45@yahoo.com
Blog Contributor since:
31 May 2011



Arab Times Blogs
المعارضة السورية: ألا تخجلون من أنفسكم

لم أسمع عن معارضة في حياتي وقحة وتفتقر إلى أدنى حدود الشرف والحياء والأخلاق كما المعارضة السورية اللاوطنية, حتى نفرّق بينها وبين الوطنية التي نحترمها جميعاً.

فالمعارضة السورية اللاوطنية لاشبيه لها إلا عصابة 14 آذار في لبنان الشريكة كاملاً في الجرائم التي حصلت في سورية والتي يجب أن يدفعوا ثمنها مستقبلاً وهذه العصابة هي أخطر عصابة في تاريخ لبنان بل والمنطقة وهي عصابة خطيرة على أمن واستقرار كل من سورية ولبنان لأنها ممولة بالمال جداً والسلاح ولديها مشروع طائفي حاقد وخطير مدعوم وهابياً ومرتبطة بالموساد والمخابرات الأمريكية والفرنسية.

 هذه المعارضة السورية اللاوطنية تدافع عن المجرمين والقتلة الذين اعترفوا بألسنتهم بأنهم قتلوا عناصر من الجيش والأمن والشرطة ومثّلوا بجثثهم, وتقول المعارضة أن هذه الاعترافات تمت بالضغط أو الإغراء أو ماشابه ذلك... فهل هناك معارضة وقحة ولا وطنية أكثر من هذه التي تقف مع المجرم وتدافع عنه وهو يطلق النار على أبناء جيشه وأمنه, إذاً هذه المعارضة ماذا تختلف عن العدو الصهيوني, ومن يطلق النار على الجيش السوري ماذا يختلف عن الصهيوني؟؟؟.

هذه المعارضة اللاوطنية تعتبر المحرضين على الفتنة الطائفية التي تمزق البلد وتشعل حرباً داخلية لا حدود لها في المنطقة يعتبرونهم مناضلين, وبئس هكذا نضال يتغذى على الحقد والكراهية والتحريض الطائفي. وعندما يتم القبض على أحدهم ويعترف بالتحقيق أنه كان مخدوعاً وأنه أخطأ ثم يلعن الفتنة والمحرضين عليها, تطل هذه المعارضة اللاوطنية برأسها وتقول هذه اعترافات بالضغط, يعني هم يريدون الاستمرار في التحريض على القتل والكراهية والفتنة الطائفية, فبئس من هكذا معارضة.

هذه المعارضة اللاوطنية تلوذ بالصهيوني وتطلب منه السعي لدى عواصم العالم للضغط على سورية ومزيد من العقوبات على شعب سورية كي تسقط سورية بأي شكل وتستلم هذه المعارضة اللاوطنية السلطة وتنفذ مطالب الصهيوني والأمريكي الذي أنعم عليها بالدعم ومكّنها من التسلط على الشعب لاسمح الله.

هذه المعارضة اللاوطنية لم تستنكر قتل أبناء جيشها وأمنها وشرطتها والتشويه بجثثهم وتفبرك الكذب والتلفيق بشكل وقح وسافر ضد هؤلاء, وتتهمهم بما يقوم به المجرمون والقتلة الذين يُشرون بعشرة دولارات, فألا يحق لنا أن نقول: ياعيب الشوم على هيك معارضة؟؟

هذه المعارضة التي تطوي في صفوفها أحقد نوعيات دينية في تاريخ سورية وغالبيتهم من أصول غير عربية, وتحتوي على أظلم وأحقد أبناء عائلات اقطاعية من أصول أيضاً غير عربية كما البرازي الأكراد, والعظم الأتراك هذه المعارضة الحاقدة على العروبة وتسعى للإجهاز عليها وإحلال التعصب الديني مكان الرابط العروبي, هذه المعارضة هي أكبر خطر على مستقبل سورية.... هذه المعارضة الكاذبة التي تدّعي بوجود قوات إيرانية في سورية وهي تعرف أنها تكذب وتلفق وغايتها إثارة الطائفية فقط, ألا يحق لنا أن نقول لها إستحي على دمك إن كان لديك شيء منه  ؟؟  فيا عيب الشوم على هيك معارضة سلاحها التلفيق والافتراء والكذب.

هذه المعارضة التي لا يستحي الملتحون من أعضائها بالتمثيل حتى بجثث الأطفال عن طريق الكذب والإفتراء والتلفيق لما حصل معهم رغم كل البراهين التي تثبت كذبهم ، هذه معارضة زعران وليست معارضة من يتمتعون بأدنى حدود المسؤولية ..

هذه المعارضة التي تتجاهل بوقاحة ما حصل لأحد الضباط في حمص مع ابنه وابن شقيقه وهم في عمر الورود وتشويه جثثهم بعد قتلهم ، هذه معارضة متوحشة دموية وهاهم القتلة الذين تدفع بهم يؤكدون على ذلك ، بينما يتاجرون كذبا بدماء أطفال آخرين ويخترعون كل ما جادت به قريحتهم من كذب وفبركة وتضليل بهذا الشأن ، متناسين قتلهم للأطفال في مدينة حماه في الثمانينات لمجرد أنهم ينتمون الى طلائع البعث ، فياعيب الشوم على هيك تاريخ وهيك معارضة .

هذه المعارضة اللاوطنية المفلسة من كل القيم الوطنية والغنية فقط بالتآمر وقبض الأموال من الخارج والأحقاد الطائفية التي تملأ صدورها تدافع حتى عمّن رفعوا الشعارات الطائفية والمذهبية وتتهم السلطة بذلك ويعتبرون الإستجابة لمطالبة الشيخ الجليل محمد سعيد رمضان البوطي بإعادة المنقبات إلى عملهن في المدارس, يعتبرونه عملاً من السلطة بالطائفية, فهل هناك سخرية من منطق هذه المعارضة أكثر من ذلك؟؟ يعني عندما تم نقل أولئكن من التدريس قالت هذه المعارضة أن هذه طائفية, وعندما تمت إعادتهن بطلب من مشايخ محترمين قالت هذه طائفية. ولاعجب في ذلك لأن الطائفية مغروسة في قلب هذه المعارضة وهي معارضة طائفية وحاقدة بامتياز ولا تمتلك أي مشروع وطني ولذلك كانت وستبقى فاشلة ومفلسة. وياعيب الشوم على هيك معارضة كل مشروعها هو تقتيل وتقاتل أبناء شعبها وبالتالي تقسيم وطنها بعد أنهار من الدماء, وهي وريثة أحقاد طائفية عمرها أربعة عشر قرناً, فبئس من هكذا معارضة تتوارث الحقد جيل بعد جيل  .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز