نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
أيمن عبد النور: كلنا سفهاء

في أوج الفورة الإعلامية الإليكترونية التي شهدها العالم، وسوريا ليست منها استثناء، انتشرت عشرات المواقع الإليكترونية السورية، وكثرت أعدادها وتناسلت على نحو كبير، وهذه ظاهرة صحية وطبيعية في أي مجتمع كالمجتمع السوري، تعكس تنوعه واتجاهاته الفكرية والاجتماعية والسياسية والثقافية والاجتماعية. ومن هذه المواقع التي برز بقوة إلى حيز الوجود موقع "كلنا شركاء" لصاحبه المدعو أيمن عبد النور، وشاع بين الأوساط الصحفية والإعلامية السورية نظراً لما كان يقال ويروج عن علاقة صاحب هذا الموقع بدوائر نافذة بسوريا وبصداقات على مستويات طيبة، وعن السمسرات، والشللية، و"الدخلات" و"الكولكات" المعروفة للجميع، وهو أيضاً، أي عبد النور، وكما هو معروف، عضو عامل في حزب البعث العربي الاشتراكي، وقد نقل في أكثر من مقابلة مع محطات تلفزيونية على أنه عضو مؤتمر قطري وحضر المؤتمر القطري الأخير الذي عقد في دمشق في حزيران من العام 2005. وكان الموقع المذكور ينشر مواضيع ومقالات عن الوضع السوري بشكل خاص، وكان لصاحب هذه السطور نصيب طيب ولا بأس به أحياناً من النشر في هذا الموقع الذي كان يرسل أيضاً نشرة يومية لآلاف المشتركين بما فيها أيضاً من أخبار سورية خاصة جداً كانت تأتيه على ما يبدو من مصادر ودوائر "خاصة" في سوريا نظراً لعلاقته الطيبة معها التي كان يتباهى بها بين سطور الموقع.

 وكانت إحدى الزوايا مخصصة أو تحت عنوان إلى صاحب القرار في سوريا، إن لم تخني الذاكرة، أي انه كان يرسل إشارات خاصة ويسلط الضوء على قضايا خاصة تهم صاحب القرار في سوريا. وبدا الموقع، ولوهلة، وللحق، رصيناً وجاداً، أحياناً، ويقدم خدمة إليكترونية، ووجبة صحفية وإعلامية للقارئ والمتابع السوري, ومن خلال هذه النشرة والموقع عرف السيد أيمن عبد النور في الدوائر الإعلامية السورية وتم تقديمه على هذا الأساس. وكان هذا الأيمن يدفع، أحياناً، لبعض الكتاب مبالغ متواضعة نسبياً عن كل مقال يكتبونه، ومنهم صديق وكاتب عزيز شكا لي فيما بعد، بأن السيد أيمن لم يعد يدفع له، وحين تراسلت مع السيد أيمن عن وضع زميلي الوطني المسكين المقهور الذي لم يجد عملاً في سوريا شأنه شأن صاحب هذه السطور، وعدني بأنه سيخصص له مرتباً مقطوعاً فيما بعد. وهذا الصديق والكاتب هو على ما أحسب وأعتقد كاتب وطني وقف في صف سوريا والوطن والشعب ضد الهجمة البربرية الظلامية السوداء الباغية التي عصفت بسوريا في الأسابيع القليلة الماضية.

وفي الحقيقة لم أجد في حينه أي ربط بين توقفه عن التعامل مع الزميل الكاتب الوطني الشريف والغيور على بلده ووطنه سوريا، وبين الهجمة البربرية الهمجية الظالمة، وقلت ربما كان الرجل يعاني صعوبات مالية كحال الجميع في هذه الأيام. أما بالنسبة لكاتب هذه السطور فلم أتلق منه في يوم ما لا أحمر ولا أبيض وكان ينقل مقالاتي التي تعجبه من مواقع أخرى، رغم أنه توقف ومنذ وقت طويل عن نشر أي مقال لي بناء، على ما يبدو، على تعليمات من أسياده وأولياء نعمته الجدد الذين باتوا يمولونه في محنة الردة والغدر والإجرام التي عبرت سوريا مؤخراً. ويبدو أنهم اشترطوا عليه عدم نشر أية مقالات أو دراسات أو مواضيع يشتم منها أية رائحة وطنية ولا سمح الله، أو تخدم أي مشروع وطني سوري، أو يكون لكاتبها ذرة من شرف وكرامة واحترام، وهذا ما نراه اليوم في نشرته وموقعه الذي يعج ويحفل بكل ما هو سام، وضار، ومؤذ، وطائفي، ومحرض، وتافه، ويبعث على القرف والاشمئزاز، وللأسماء تلك ولرموز الفتنة والغدر والتآمر والعدوان وأسمائهم التي باتت معروفة لكل سوري عادي، وصاروا بحق رؤوس الفتنة والطعن بالوطن السوري، وصارت مقالاتهم ومواضيعهم وأسماؤهم تحتل الصدارة في الموقع والنشرة، وكأنهم من العشرة المبشرين بجنة الفتنة الظلامية، ومن هنا استحقت هذه النشرة، وهذا الموقع اسم كلنا سفهاء، نظراً لكم السفاهة، والتفاهة، والقيح، واللؤم والحقد والفبركة والتلفيق والتزوير والكذب والدجل والصديد الذي ينز من بين سطوره.

 وصار الموقع، كغيره من مواقع الردة والظلام، صدى وذيلاً للمواقع الظلامية الوهابية المعروفة والمتواطئة معها والمشتراة والمأجورة التي امتهنت شتم سوريا والإساءة لها. وفي خطوة تصعيدية ومتطورة انتقل السيد عبد النور بسفاهاته وتفاهاته وسفالاته إلى الفضاء الخارجي، لينضم إلى جوقة الطاعنين، والمؤلبين والمحرضين والمفبركين والداعين إلى العدوان على الوطن السوري، ووجد في قناة الخيانة والطعن والغدر المسماة أورينت لمالكها غسان عبود، ضالته المنشودة ومنصة للانتقال منها لتسهيل العدوان والبغي والتحريض ونشر الفتنة والقتل وسفك الدماء السورية الطاهرة العزيزة والزكية، وكان ما كان له من انطلاقة بائسة له في برامج تحريضية وتافهة وسفيهة وغير موضوعية ولا وطنية غايتها الطعن والغدر ونشر الفتنة وروح الانتقام وتسليط الضوء بشكل عورائي وانتقائي على سلبيات يعاني منها كل مجتمع، بغية تشويه صورة الوطن السور وتسهيل العدوان عليه. ومن هنا، ومن هذا المنبر المشبوه والمكروه والملوث، التقطته فضائيات الردة والعمالة والغدر والتلفيق لتجد فيه صيداً ثميناً للطعن والغدر بسوريا وأهلها وشعبها ولبث كل ما لديه من سموم وانحرافات نفسية وسلوكية لتأليب الرأي العام المحلي والدولي ضد سوريا، وبالتالي لاستصدار القرارات الدولية الجائرة والملفقة التي تنال من سوريا وتهدد استقرارها وأمنها وسيادتها وأمن شعبها.

 وللعلم فقد اتصل بي تلفزيون المشرق عدة مرات، وفي أوج الأزمة طالباً المشاركة والإدلاء بالرأي فيما يجري، فكان جوابي الاعتذار، لأنه، بكل بساطة، لا يشرفني أبداً أن أجد اسمي على شاشة تلفزيون بات منصة للعدوان، والغدر، والطعن والفتنة، وبث السموم وإشعال الحرائق المذهبية والطائفية في سوريا. أيمن عبد النور، هو واحد من جيش طويل عريض بدأت تظهر ملامحه ومن يقف وراءه ويدعمه ويموله ويدفعه إلى هذه الهاويات والزوايا المظلمة، ولذا استحق بشرف لقب جيش الردة، الذي ة انخرط في حملة منسقة، للنيل من سوريا واستهدافها، وضرب وحدتها الوطنية، ويظهر اليوم في إطلالاته الفضائية متطرفاً، وعدوانياً، ويقف على يمين الليكود الصهيوني، والمحافظين الجدد في عدائه وحقده وكرهه لسوريا، لا بل يتخطاهم ويتفوق عليه في إظهار الحقد، والغدر، والرغبة في خراب البلد وتدميرها وإشعال الحرائق فيها. وإذا كان النضال والإصلاح والمعارضة والديمقراطية والإعلام على شاكلة ونهج وطريقة السيد عبد النور، وكل من يردد خطابه، فإنني أقترح عليه إعادة تسمية موقعه باسم كلنا سفهاء بدلاً من كلنا شركاء، لأن هذاالاسم في الحقيقة هو الأكثر صدقاً وتعبيراً عن واقع الحال.

 إليكم رابطاً يكشف حقيقة أيمن عبد النور وارتباطاته بمخطط ضرب سوريا والتآمر عليها: www.shukumaku.com/Content.php?id=24130







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز