اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
أسئلة لقطاع طرق وبرابرة بشار الاسد‏

 لا يوجد اي اسم في المعاجم لما يقوم به هؤلاء المجرمون بحق شعب أعزل حاملا غصون الزيتون يقتل برصاص مصوب لمابين الأعين قاصدين متقصدين القتل ولاغير القتل سوى قاطعي طرق مجرمين سفاحين قتلة جبناء "يسترجلون" على الابرياء والعزل فيما لم يطلقوا رصاصة واحدة نحو عدو حقيقي يزعمون "معاداته" في سبيل العروبة وفلسطين.وتحرير جزر الواق الواق عدا الجولان.

 فإطلاق الرصاص على العدو سيجلب اطلاق النار منه وهم والله جبناء خنوعين أمام ذالك أما اطلاق النار على المدنيين والعزل مما أعتقدنا أنهم يعتبرون أنه "شعبهم" وإخوتهم" فهو رحلة اجرامية مجانية ولا ثمن لها . ما اقترف شعبنا جرما سوى المطالبة يحريته من نظام فاشل فاسد أفاق كاذب طائفي للعظم وبطرق اسلم من سلمية . رفض شعبنا وثوارنا الإنجرار للطائفية المقيتة التي يحاول هذا النظام وباقصى قوته لجرنا اليها ياقنا أنها الوحيدة التي قد تضمن بقائه. عندما أستعرض هذا الإجرام ...هذا الكره....هذا الحقد....اتسائل لقد ربينا مع هؤلاء.....درسنا ما درسوه على مقاعد الدراسة شربنا ماشربوه من تربية البعث......حلمنا بالحق....وتحرير الارض وهزم بني صهيون.....زرع بنا وبهم العزة العربية.....ومحبة الأحرار فمن أين أتوا بكل هذا الحقد....متى تعلموه؟.......متى شربوه؟...... متى نخر عظامهم؟........

فوالله أتسائل عن هؤلاء المجرمين والوحوش البشرية عندما يصوب بندقيته القانصة.......آمنا مؤمنا لا متعرضا لأي تهديد على الإطلاق وهو يتمركز فوق المبنى الحكومي...ثم ليصوب بندقيته الى ما بين عيني شاب أو طفل....عاري الصدر لا سلاح بيده ولا يمثل أي تهديد جسدي لهذا المتربص ثم يتابع هذا المجرم ليضغط على الزناد واثقا متأكدا أنه بهذا فهو يقتل النفس التي حرم الله عامدا متعمدا ....

هذه الضحية التي لها أهل واحباب أبناء وبنات.......أصدقاء ...مستقبل وماض.... آمالا وأحلام ثم لينهي هذا المجرم كل هذا بضغطته على الزناد. ثم ليذهب هذا المجرم ولينضم لأهله واحبابه...ربما لأطفاله الذي يحبهم من كل قلبه...ليحضنهم ويقبلهم ناسيا متناسيا أنه قد حرم اليوم أطفالا مثل هؤلاء الاطفال من هذه القبل والاحضان....ويتابع قتله وإجرامه في اليوم التالي وكأن شيئا لم يكن كيف وصل الامر بعشرات الالاف من ابناء هذه الارض الطيبة أن يعيشوا وبكل هذا الحقد والإجرام في قلوبهم؟؟؟؟

متى تعلموا هذا ؟ واين؟ ومتى؟ لما لم نتعلم هذا معهم؟.... ثم يأتي اقليات هذا الوطن......فهم يعرفون بأعمق أعماقهم...أن ما ينادي به هؤلاء الاحرار لهو بحق . فاي شخص عاقل وباقل الضمير يعرف أن هذا النظام لهو بفاشل...فاسد...مجرم......صفيق..... ولكن يرضى أن يقف موثوق الايدي والضمير امام هذه الجرائم..محتجا بتخوف لا دليل له في تاريخ سورية ابدا .....ولاوجود له الا بعقله الذي خرب بإدعاء هذا النظام.....وتصديقه....

اعيد تصديقه لهذا النظام فهذا الشخص يختار أن يصدق أكاذيب لا وجود لها ليسمح وليجبر ضميره أن يبقى مخدرا وهو يراقب مذابح الإنسانية التي يقوم بها الحاقدون على ارض الوطن. الساكت على هذا الإفك هو شريك به لا شك بهذا أبدا هذا الإجرام الذي كشر عن انيابه وخرج عاريا مفضوحا في درعا وحمص واللاذقية ودمشق وريفها الساكت على هذا الإجرام هو مجرم نفسه فلا يزين لهؤلاء انهم بريئون ابدا......فهم بسكوتهم ...أو حتى بتدوير وجوههم عن هذا الجرائم هم مجرمون ايضا لن ينفع لهم ان يحتجوا أنهم لم يعرفوا ...فهم عارفون لن ينفعهم ادعاء التغرير بهم فالحقيقة واضحة لا لبس بها ولن ينفعهم إدعاء "الخوف من البطش" فجدار الخوف قد سقط التاريخ يصنع في الساحات اليوم... ومن دخل هذه الساحات فهو آمن ومن لم يدخلها يتحمل تبعتها.....

.ليس هذا بتهديد ولكنه قرائة واقعية للتاريخ. أتبهل الى الله أن يهدي الجميع لما هو خيرنا جميعا.....

وإلا فالتاريخ لايرحم أبدا أشرف المقداد







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز