حسين كركوكلي
huseinkerkuk@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 June 2010



Arab Times Blogs
استخفاف مقرات حزب البارزاني في كركوك بارواح المواطنين

في العراق مابعد السقوط تعتبر حزب البارزاني(حزب الديمقراطي الكردستاني) اكثر الاحزاب العراقية ميليشاوية واكثرهم تعصبا واكثرهم استهتارا وعشائرية من بين الاحزاب الرسمية الحاكمة في العراق. وكلما أمر من موقع او سيطرة او مكان تعود لهذا الحزب اتوقع الشر والتعامل الخشن والغير الحضاري فقبل عدة ايام عندما مررنا بسيطرة كركوك – اربيل والمصبوغة بالاصفر (وهو لون وعلامة حزب البارزاني) صعد احد مسلحي البارزاني الى السيارة وصاح هل بينكم عرب ؟ فاصطحب المواطنين العرب العراقيين الى التحقيق ضاربا المواطنة والعيش المشترك عرض الحائط .وعند مدخل مطار اربيل كانت السيارات الرباعية الفاقدة للرقم تمر بسرعة الى داخل المطار بدون سوال لان اشخاصا بزي العشيرة البارزانية يستقلونها!!!.

واستهتارات حزب البارزاني كثيرة في تاريخها الاسود من تعاونها مع اسرائيل وامريكا وروسيا وايران وسوريا ضد العراق وتعاونها مع صدام عام 1996 ضد الاكراد انفسم ,حينها قال جلال الطالباني ان حزب البارزاني مجرد تجمع عشائري همجي. وفي رسالة وجهه الى الشيخ مهدي الاصفي الناطق باسم حزب الدعوة في الثمانينات والمنشورة صوره منها في كتاب ( حزب الدعوة الاسلامية) لمولفها حسن شبر يكشف جلال الطالباني بخط يده حجم عمالة حزب البارزاني للدول الاستعمارية. ولا نريد ان نزكي جلال الطالباني ولكن نذكر كلامه لكونه من المنتسبين السابقين لحزب البارزاني الاب. ان استهتارات واستخفاف حزب البارزاني في كركوك قد طفح كثيرا ,فاكثر واكبر مقراتها في المناطق التركمانية وكلما يهاجم مقراتها من قبل المسلحين يكون المواطنين التركمان هم الضحية الاولى ونذكر بعض مقراتها في المناطق التركمانية: - مقر في شارع اطلس وسط كركوك في قلب السوق تحيطها اكثرية تركمانية. - مقر في منطقة مصلى منطقة تركمانية خالصة. - مقر في ساحة العمال بجانب مدرسة هجري ده ده الابتدائية وهي منطقة تركمانية خالصة. - مقر في منطقة حي الواسطي وهي منطقة ذات غالبية تركمانية مع وجود مواطنين عرب. بالاضافة الى مقرات اخرى في المناطق السكنية التركمانية الخالصة مثل تازة خورماتوا وغيرها.

 فاحد مقراتها الكبيرة في وسط كركوك في شارع اطلس وهي كانت مقرا للقوات العراقية قبل السقوط وهوجمت عدة مرات كما ان احد مقراتها في حي الواسطي التي يسكنها غالبية تركمانية مع وجود مواطنين فيها دون الااكراد وعلى طريق كركوك – بغداد وفي منطقة تجارية وسكنية فقبل عدة اشهر تم استهداف المقر فكانت النتيجة مقتل ثمانية مواطني تركمان من اهالي كركوك بينهم عريسان وجرح الكثير من المواطنين وهدم عدة عمارات بجانب المقر,فبدلا من ان يكون هذا الهجوم المسلح عبرة لهذا الحزب الطائش ليسد المقر ويذهب من هناك قام بتطويق المنطقة ووضع اكياس التراب والرمل على الطريقة الامريكية ووضع اسلحة ثقيلة موجهة نحو الشارع وقطع الرصيف عن المواطنين وشوه منظر المنطقة اكثر فاكثر ,وهل يهم حزب البارزاني منظر مدينة كركوك ؟ وهل يهمه المدنية والحضارة؟ بقدر انه يتعامل مع كركوك كغنيمة .

 ان حزب البارزاني مع انه حزب باديناني وعشائري بانحصار لكنه يستخدم اجلاف السورانيين وفقرائهم وضعيفي النفوس منهم في معاركه وشروره واستخفافه بالاخرين. ان مقرات الاحزاب جميعها في كركوك عالة على المواطنين ويضع حياتهم في الخطر وهذه المقرات معرضة لعمليات مسلحة فقبل حوالي الشهرين تم استهداف مقر حزب الدعوة في تسعين وقتل شخص فيها وهي ايضا موجودة في منطقة سكنية وكما ان مقر حركة الوفاق العائدة لاياد علاوي في منطقة سكنية ايضا في داخل ازقة منطقة تسعين التركمانية وقام منتسبي المقر بسد مداخل الازقة لاسباب امنية. وحتى بعض الاحزاب التركمانية ايضا قطعت الطريق امام مرور المواطنين واصبحت اطرافها محل تجمع القاذورات مثل مقر حزب وليد شركة امام مديرية التربية.

 ان الاحزاب الموجودة في كركوك والتي شوهت وجه المدينة بتصرفات افرادها الغير الحضاري والسواتر التي وضعتها امام مقراتها التي تتوسط الشوارع والازقة والاسواق والمناطق السكنية مطالبة لنقل مقراتها من المدن والقصبات في كركوك الى مناطق خارجها بل ينبغي غلق اكثرها لان قسما منها اشبه بمعسكرات جبهات القتال مثل مقر حزب البارزاني في ساحة العمال وحي الواسطي. فلو كانت لتلك الاحزاب ذرة من الذوق السليم لكانوا يضغطون على البلدية لزراعة ملايين الاشجار بل ساهموا في تلك الحملة في الربيع لتقليل العواصف الترابية التي تلوث المدينة وليس تشويه صورة المدينة بالمليشيات والقطع الكونكريتية الوسخة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز