زهرة الشمس محمد
sunflowerfutur@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 February 2011

كاتبة مصرية

 More articles 


Arab Times Blogs
نعم إنها الحرية......ولكن زائفه

طرحت فى مقالى السابق سؤالا عن اختفاء كاميليا وغيرها من  المسلمات الآتى يعدن إلى الكنيسة ان مصيرهؤلاء ......مجهول! وأعلم أنه لا يوجد إجابة، فالإجابة لسيت صعبة،  ولكنها غير مقبولة لدى الجميع! فالإجابة ساطعة لنا مثل سطوع الشمس، وهى أن كاميليا وغيرها من المسلمات التى تم تسليمهن إلى الكنيسة لن يعدن! فإن عادت وفاء!  فسوف تعود كاميليا! ولقد اختفت وفاء سنة  2004 ولم تعد إلى الآن فهل  ستعود كاميليا ؟ الإجابه بسيطة وهى أن الكنيسة و وبعض الكهان يؤدوا نفس الدور الذى كان يؤديه جهاز أمن الدولة سابقا والذى كان يتلذذ بكل أنواع الذل والعذاب للعباد،  حيث كان التعذيب أمر منهجي في هذا الجهاز القمعي، و قد كان كل مكاتب أمن الدولة بها أماكن وأدوات للتعذيب و كانت لا تخضع لأي تفتيش أو رقابة، وربما يصل التعذيب إلى حد القتل، وقد ذكر المئات من المعتقلين السابقين من قبل جهاز أمن الدولة حدوث تجاوزات شديدة بحقهم، من إهانات وضرب، واعتداءات جنسية وصعق بالكهرباء وإطفاء السجائر في جميع أنحاء الجسد،  بالإضافة إلى الضغط على المعتقلين ليعترفوا بأشياء لم يرتكبوها ، وكان  الشرفاء والأخوان أو أى شخص يشتبه فيه أنه حتى يصلى الفجر حاضرا ضحايا هذا الجهاز الملعون، والويل كل الويل لمن يخطب خطبة جمعة ليست على نغمة أمن الدولة وذبانية جهنم، كان  يتم استضافته إقامة دائمة من قبل هذا الجهاز ويكون مصيره أيضا مجهول.

كما ترى  عزيزى القارئ مصير من وقع فى شباك جهاز أمن الدولة كان مجهولا! ومصير المسلمات الآتى تم تسليمهن إلى الكنيسة  كان نفس المصير.... مجهول! أعتقد  أنكم ستعرفون بأنفسكم وجه الشبه بينهما وسوف تتخيلون السيناريوا كاملا وتعرفوا الإجابة، الذى سيرفض البعض الأعتراف بها وسيظن البعض الأخر أنى أسرح بخيالى فى هذا السيناريوا!

 لماذا نستبعد أن تقوم الكنيسة بنفس دور جهاز أمن الدولة مع المسلمات الآتى تم تسلميهن؟ ولربما لها تلاميذ تتلمذوا على يد هؤلاء الذبانية، وربما ذاقت وفاء وتذوق كاميليا فنون التعذيب الذى كان يمارسه رجال جهاز تعذيب الدولة وإرهابها حتى تتم عملية الغسيل الصحيحة لهم، والتعذيب حتى الموت، قد يكون السيناريوا مختلف مما أظن وربما لا! ولكن لم تدع لنا الكنيسة سوى تخيل سيناريوا واحدا! لأننا لم نر الحقيقة فى وقت نزعم فيه أننا ننعم فيه بالحرية، فماذا يفرق هؤلاء  عن هؤلاء ؟ كلهم يملكون نفس أدوات التعذيب ونفس المنطق لمن يخالفهم؟ وحتى شيخ الأزهر نفسه الذى أبطا فى إجراءات إسلام كاميليا مجرد أن جاءت له تعليمات تحمل اسم كاميليا، فهو قام بما يدليه عليه النظام بأكمل وجه! فعفوا يا عزيزى فكلنا لصوص!

 دعونى أوقظكم  قليلا من سباتكم حتى لا تصدموا مؤخرا مثلى، نعم نتعتقد جميعا اننا حصلنا على الحرية، ولكنها ياسادة حرية زائفة!  أجل انها الحرية المصطنعة لنقنع أنفسنا أننا أنتصرنا! بالفعل انتصرنا لن أنكر  هذا وربما نكون تربعنا على عروشنا، ولكن ماذا بعد؟ دعونى أكمل لكم ماذا بعد حتى تكتمل الصورة، واليكم الأتى:

1- تعيين محافظين ينتمون إلى الشرطة ولواءات  الجيش، ولماذا يفعل المجلس العسكرى معنا هذا؟

الإجابة هى:حتى يظل المجلس العسكرى حاكما قابضا زمام أمورنا وأحلامنا بقبضته ( وكأن سيناريوا عمرسليمان على أننا  نحن غير مؤهلين للحرية؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذ ينظر لنا ذو السلطة والسطوة على  أننا مازلنا أطفال فى روضة الديمقراطية؟ ونحتاج إلى عقود حتى نتعلمها ونتقنها ونعرف معناها، حقيقه لا تعليق عندى على هذا غير( لا تجادل يا اخ على!).

ونكمل الحديث ونقول لماذا اعترضت محافظات الإسكندرية وقنا والدقهلية والمنيا على اختيار المحافظين على النظام القديم؟

الإجابة هى:  حين يحتج أهالى قنا (حتى لو كان فى احتجاجهم بعد طائفى) مع أهالى محافظة الدقهلية على تعيين ضابطى الشرطة عماد ميخائيل ومحسن حفظى كمحافظين، يصبح السؤال ليس فى رفض الشرطة بشكل عام (الذى يحتاج المجتمع لدورها أشد الاحتياج) إنما لنوعية من الضباط رأى الناس إنها امتدادا للشرطة  والجيش، وامتدادا للقهر وبقايا النظام الفاسد لمدة 30 عاما لصالح شلة التوريث وأمن الدولة، وللحديث عن أهالى قنا وتهميشهم ومدى الظلم الذى يتعرضون له مقالا آخر.

2- قوانين تأتى فى الخفاء ثم  تظهر مرة واحدة فى 12 ابريل وعلينا النتفيذ و وإلا! الأحكام العسكرية ( بمعنى يا الدفع!  يا الحبس! يا الصمت إلى الابد!).

3-             قانون طوارىء جديد مغلف بحلاوة طحينية من الرشيدى للميزان حتى لا ننسى من أطعمونا الحلاوة لمدة أعوام من عز وجرانه و العادلى وغيرهم.

4-             احضار 3000 من الاخوان المهاجرين حتى يساعدوا فى قبضة الحكم ويكونوا العصا لمن عصى، وكنت أتعجب من المجلس العسكرى!  وأقول لما العجله يا سيدى! فإن أكثر من 3000  مواطن مصرى أو أكثر عادوا إلى أرض الوطن سالمين، سواء من ليبيا أو اليمن أو غيرها من البلاد العربية الثائرة  والبقية تأتى! أليس هذا عددا كافىا لنزيد عدد البطالة؟ أم اننا أرسلنا إلى الإخوان فى الخارج ليحتفلوا معنا بفرحة النصر والحرية الزائفة؟

5-             ظهور الحزب الوطنى وفلوله بقوه وأشد من الأول مع ملاحظة اننا سنسمع كلمة إعادة التبلور وغيرها من المسميات، واختلفت المسميات والنتيجة ان الحزب الوطنى سيعود ولكن ربما يكون اسمه الجديد (الوطنى الحزب) حتى نراه فى ثوبا جديدا.

6-             سيظل ولاءنا لأمريكا أشد وأقوى حيث أن المجلس العسكرى والجيش  لن يستغنى  عن معونات أمريكا وخيراتها ومليارتها(مليار و300مليون دولار سنويا).

 7-             فتنة طائفية بكل عنفها وقوتها بسب كاميليا أو السلفيين  أو المحافظيين الغير منتخبين وغيرها من الأسباب، تعددت الأسباب والترويع واحد للأخوة الأقباط ، حقا انها فتنة زرعت فى أرض قد رويت ببذور جنهمية من النظام السابق، وأقول للأخوة الأقباط لم يكن الترويع لكم وحدكم فكلنا مروعين سواء كنا مسلمين أو أقباط  فكلنا فى قارب واحد يا سادة.

8-              سوف يتم تعيين ريئس جمهورية ربما يكون هو هو مبارك! ولكن بعملية تجميل غيرت ملامح  الوجه فقط، و ربما يحكمنا بنفس القبضة بطريقة...؟ أو ربما على الطريقة... حقيقة الآمر سأجاوبكم عندما أرى الإنتخابات على الطريقة الهندية الإلكترونية وعندها ربما أعرف الإجابة!

9-             زاد عدد البلطجية وأصبح القانون السائدا بيدى لا بيد السلطة أو الجيش؟، وما يأخذ بالقوه لا يسترد إلا بالقوة! وكل هذا على سيبل المثال لا الحصر، ولن أعدد كل ما أفكر فيه حتى لا تتهمونى أنى ألون صورة  ميدان التحرير ذات الألوا ن الزاهية بألوان سوداء أو رمادية؟

أسمحولى أن أطلب منكم العودة إلى الخلف منذ بدء الخليقة لفتره تمتد إلى هابيل وقابيل حتى تصدقوا كلامى، ولن أسرد عليكم القصة بالتفصيل لأنكم تعرفوها جيدا أكثر منى، ولكن دعونى أطرح سؤالا : هل عندما قتل  قابيل  اخوه هابيل هل كان يحكمهم مبارك؟؟؟  أو كان بينهم جمال وعلاء! الإجابة هى لا.

فلماذا إذن يتمرد قابيل على هابيل ويظلمه ويقتله بغير وجه حق؟ و لا ننسى أنه قد كان بينهم  نبى الله آدم عليه السلام؟ كنت أود أن أسمع إجابتكم على سؤالى صوتية؟ ولكن لا بأس، سأجاوب واقول لكم هو أن الحقد والغل  الذى بداخل  بعض البشر منذ بدء الخليقة هو كارثة الكوارث، لقد سكن بداخل البعض منا عندما سكنا الأرض ولا خول ولا قوة إلا بالله، فلو نظرنا لأب لديه خمسة أبناء فنتوقع أن أربعة أبناء  من أبناءه يقضون حياتهم يصلحوا ما سيفسده الأخ الخامس وربما لا يستطيعوا  وهكذا.

 ودعونى أطرح السؤال الأهم؟ هل بذهاب مبارك وكل الزعماء العرب من على شاشة التلفاز ومن شاشة حياتنا هل يسود أو ساد السلام؟

 نعم قد حلمنا بخلع مبارك وقد تم خلعه! وحلمنا بهروب يونس بن زين العابدين وقد هرب، وغدا سيختفى القذافى والبشار وعلي عبد الله صالح وغيرهم وغيرهم من الوجوة الكالحة  دون آسفين عليهم، وأكرر ثانية فهل ساد بذلك السلام أو سوف يسود السلام فى البلاد العربية؟

لن أجاوب هذا السؤال حتى لا يكون قلمى مملوءا بحبرا أسود، فألتمس لى أيها القارئ العذر، أنهم 30 عاما  من الظلم والأستعباد، وعندما دققت فوجدت الأستبداد والقهر منذ بدء الخليقة فخفت وتراجعت عن الحلم وتذكرت قول الله تعالى: } مَآ أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَآ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَآ ءاتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ{.  الحديد ]22-23 . [

لذلك أطلب منك عزيزى القارئ أن تحاول أن تتساوى أحزانك وأفراحك، وتتعايش مع الحياة بأحزانها وانتصارتها أقصد بحريتها الزائفة حتى لا تحزن!

وأخيرا أعتذر للأخوة الأقباط فى عيد ميلادهم المجيد ولا أقصد أن يكون مقالى فى توقيت عيدهم وأقول كل منا مغلوب على أمره.

شكرا عزيزى القارئ وعفوا  لكثرة أسألتى، وعفوا إن تجاوزت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز