حســــن بني حسن
freejo1966@yahoo.com
Blog Contributor since:
29 November 2007

كاتب عربي من الاردن

 More articles 


Arab Times Blogs
عبدالله الثاني ورانيا الياسين وجنوب افريقيا

 تقضي رانيا اجازه سنويه مدتها عشره ايام في جنوب افريقيا يلحقها قزم الاردن بعد وصولها بيومين ثلاثه ليمضي وقتا ممتعا على دراجته الناريه في ذات المكان والمظيف هو طبيب روسي...فما هي قصه هذا الروسي وعلاقته بملوك التعريص في الاردن ؟

 

على استحياء نشر المحرر الاقتصادي في عمون مقالا حول تسعيره النفط في الاردن والتي احجم كل وزراء الطاقه والماليه في عهد خائب الاردن عن الحديث عنها كونها خط احمر مثل كلسون رانيا لا يجوز الحديث عنه او الخوض فيه الا في عرب تايمز كونها لا تخضع لنظام اهبل الاردن.

 

ما تزال الحقيقة مغيبة وستبقى كذلك ولن نعرف اليه احتساب التسعيرة بعد سنوات طويلة من التعتيم على هذه القضية بالذات ليس الا لانها من خصوصيات استثمارات رانيا وطريقتها في فكح الاردن والاردنيين  .. ولان احدا في الاردن لا يجروء في الحديث عن رانيا وتجارتها التي تمول من دماء الاردنيين وبدون مبالغه هذه هي الحقيقه اما كيف فلن اكلف نفسي كثيرا اليوم بل سانقل القصه كما رواها محرر عمون الاقتصادي حيث يقول :


((في 26/6/2005 تم انشاء شركة تدعى شركة بترول العقبة تحمل رقم 10319 يراسها طبيب اسنان روسي (Dr.Mark) و يملك 50% منها .تقوم تلك الشركة باستيراد النفط السعودي من ميناء ينبع الواقع على البحر الاحمر وتقوم باعادة بيعه بالسعر العالمي الى مصفاة البترول الاردنية بفارق اسعار يتراوح بين 7 الى 13 دولار لكل برميل نفط اي بربح يومي يتراوح ما بين (700000) سبعمائة الف دولار الى (1300000) مليون وثلاثمائة الف دولار اي بمعدل يومي(1000000) واحد مليون دولار ويصل سنويا الى 365 مليون دولار.

ولمدة تقارب ال 6 سنوات حلبت هذه الشركة حوالي 2100 مليون دولار من المواطن الاردني اي ان كل مواطن اردني سحب من جيبه 61 دولارا سنويا لصالح تلك الشركة. و يمكن الرجوع الى اسعار جميع انواع النفط المنتجة عالميا ً ولمدة 32 عاما خلت على موقع وزارة النفط الامريكية.

تسببت هذه الشركة ومن يشارك بها(رانيا الياسين) الى خسارة مباشرة للاردن تقدر ب 2100 مليون دولار يضاف اليها الفوائد المركبة 6-8% على ذلك المبلغ. وذلك بالاضافة الى الارتفاع في الاسعار جراء زيادة الكلف الانتاجية على جميع النشاطات الاقتصادية المرتبطة باسعار المشتقات النفطية بالاضافة الى ارتفاع اسعار النقل، الانتاج... الخ. ولا ننسى ان الجزء الاكبر من التضخم السنوي عندنا(اكثر من نصفه) هو نتيجة ارتفاع اسعار النفط.
وترجم هذا الرقم بارتفاع المديونية بنفس القيمة والذي نقدره باكثر من 3000 مليون دولار (قيمةالنفط +الفوائد +ارتفاع الكلف الانتاجية....الخ. ولا ننسى الخسائر غير المباشرة والتي لن تقل عن مبلغ الخسارة المباشرة.

الحل المباشر لهذا "الفساد" هو كف يد هذه الشركة عن استيراد النفط واستيراده مباشرة عن طريق المصفاة لتوفير مبلغ مليون دولار يوميا وخفض اسعار المشتقات النفطية بنفس النسبة مباشرة اي 10% طبقا للاسعار الحالية واكثر من ذلك كلما انخفضت اسعار النفط عالميا.

 

فهل يستطيع بينو اتخاذ قرار بذلك ام ان هذا خارج عن صلاحياته

وزير الطاقة الحالي المح يوم الجمعة 22/04/2011 إلى احتمالية رفع اسعار المشتقات النفطية مدعيا ً بأن الدولة ستدعم اسعار المشتقات النفطية ب 125 مليون دينار حتى تاريخ 30/04/2011 وهو تقريبا ً نفس المبلغ الذي تأخذه الشركة المذكورة. متناسيا ً في الوقت نفسه الضرائب والرسوم المفروضة على المشتقات النفطية. فكان من الاجدى به أن يكف يد تلك الشركة بدلا ً من أن يحمل المواطن هذا المبلغ. فلا تأمروا الناس بالمعروف وتنسون انفسكم.

وفي سياق وضع الحلول والصيغ الشفافة لانهاء حقبة استغفال الناس والرهان على حجب المعلومة لا بد من فتح تحقيق بهذا الملف والمطالبة بالمبالغ السابقة فلا يجوز ان يسحب من جيب المواطن الاردني 2100 مليون دولار على مدى السنوات الست السابقة نصفها لملئ جيب طبيب اسنان سابق يملك مصنعا للمشروبات الروحية في جنوب افريقيا وشركة استثمار في سويسرا ومصنع كريستال في اوكرانيا فمواطننا ابدى بتلك الاموال( وشريكته الاردنيه رانيا الياسين ).

وهذا يقودنا للمطالبة بفتح ملف النفط باكمله وكل من تاجر فيه واغتنى على حساب الوطن. ومحاسبتهم على الاقل بالضرائب المستحقة عليهم والتي ستكفي وتسد عجز الموازنة برمته. فلا مجال بالتحجج بأوضاع اقتصادية سيئة لتبرير الوضع الحالي بينما يتنعم البعض بما حصلوا عليه دون محاسبة.

كل ما كتب بالاحمر فلا علاقه لخبير عمون الاقتصادي به احسن ما ينيكوا حبايبه بدل ما ينيكوا حبايب رانيا تجار الدم الاردني ...واتحدى ايا كان على ان يثبت العكس من زيارات رانيا وقزم الاردن السنويه لجنوب افريقيا حيث مصنع مارك للنبيذ العالمي وحسابات النفط الاردني فكلها مثبته على النت. 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز