د. احمد ابو اسماعيل
aelmasrey72@yahoo.com
Blog Contributor since:
24 April 2011



Arab Times Blogs
لا قنا ولا ابو قرقاص حواديت زمان خلاص

الآن وبعد الثورة المباركة التي أثلج الله بها صدورنا لا يجب أن يصح إلا الصحيح لا أحد مهما كان درجة تدينه يرضى الظلم حتى لدابة تسير على الأرض فما بالكم بأخوك الأنسان . الأنسان إذا زاد تدينه زاد تمسكه بمبادئ الرحمة والسماحة وليس كما يردد البعض من المغرضين تنزع من قلوب بعضهم الرحمة  ،وحتى إذا قل تدينه أو أنعدم تماماً فأيضاً لا يجب أن يقبل الظلم لأخية الانسان . ما حدث في ابو قرقاص صورة تكررت مؤخرا بصورة مستفزة ولا شيء يجعلها تتكرر سوى أننا لا نعالجها بحزم ولكن نعاجها بسياسة تجعلنا نتوائم مع اسموه بقواعد الوحدة الوطنية ،ونتماشى  مع قاعدة إن تجنب النار من مستصغر الشرر ،وأخيراً نخاف ونتحاشى أن تتدخل ما أطلق عليه مؤخراً فلول أقباط المهجر بصراخها المزيف وعويلها المصطنع ومن ثم تتدخل الوصي الأكبر أمريكا وتهددنا بقطع المعونات . وهنا لابد من نقطة توضيح حتى لا يفهم حديثي خطأ لأني عندما قلت عويل كاذب أو مصطنع من أقباط المهجر كنت أعني ما أقول دون تعدي بالقول لأنهم هناك نسمع صراخهم بعد فترة زمنية بسيطة جداً فكيف تيقن هؤلاء وهم على بعد الآف الأميال من الواقعة فور حدوثها وممن استقوا معلوماتهم إن قالوا من أهلهم فهل يعقل أن يبني أحد عاقل أو يملك في رأسه ذرة عقل هجومه على أمن وطن بناء على رؤية طرف واحد ودون التحقق من رواية الطرف الآخر.

الآن الأمر أختلف البعبع الذي كان في واشنطن مازال موجود ولكن الطفل الأحمق الذي كان يرتعد من ذكر أسمه لم يعد له وجود في مصر ، الآن بيننا وبينكم القانون الآن صار لزاماً على الجيش والشرطة ورئيس الوزراء أن يستريحوا من عناء هذا الأمر الثقيل ويثقوا في القضاء المصري الذي لا يشكك أحد في نزاهته . هل تدرون كم مرة بدأ الأقباط بالأعتداء ثم صعدوا الخلاف بطرقة مخالفه وحين تقع الواقعة وتشتد الأزمة تبرز اوراق الضغط فيصبح المخطئ صاحب حق ويصير المعتدى عليه هو الجاني نحن لا نثق في القضاء فقط بل ومقدما موافقين على حكمه بشرط  أن تبتعد السياسة قليلاً عن تلك الأمور الشائكة والتي عولجت خطأ مرات عديدة وبناء على تعليمات أملاها البعض على الرئيس المخلوع وأجهزته الأمنية المعنية والغير معنية كلها كانت تتسابق لأرضاء السيد الرئيس السابق والذي وكما قال هو كان لا يحب وجع الدماغ .

كنت أتمنى أن أرى يوما تري فيه يا مبارك أنت ومن حولك كيف تعالج مثل هذه الأمور وحان هذا اليوم فهل يلتزم الجميع الحياد أتمنى هذا.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز