حمدي شفيق
hamdy.shafik@gmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2011

كاتب وصحفي مصري



Arab Times Blogs
أم الثورات وجرائم الفنّانين والفنّانات

كانت  الثورة فرصة ، لكثيرين  من الممثلين لمجاملة النظام ، ظنّا  أنها لن تدوم سوى  أيام ،ويعود كل شيىء كما كان !!
ولهذا تباروا فى الظهور على الشاشات ، ليسبّوا المتظاهرين والمتظاهرات!!
ولنستعرض هنا بعض الأمثلة ، الفاضحة المخجلة .
فقد تحول   حسن يوسف الى ضابط أمن دولة ، واتهم (الجنرال) الثوار الأطهار ،بأنهم يقبضون (بالدولار)، ويلتهمون (الكنتاكى)فى (التحرير) ككل عميل أجير !!
و كنت أكن قدرا من الاحترام ،(للأخ)الفنان ،لكنه أصر على التبديد ، لكل ما له من رصيد !!
ومن العجائب بل  المصائب أنه لم يجد عيبا على الرجولة  ،فى انكار ماقال بكل سهولة !!
و حسب أننا لن نشعر أو نتذكّر ،  جريا على قاعدة أن النسيان اّفة الانسان !!
وأبشع من هذا ما ارتكبته تلك التافهة الشقية ، ذات الملامح الذكورية ، التى طالبت بالضرب والتصفية ، لكل المعارضين (الثورجية)، ولو باستخدام القنبلة النووية !!!
و لا حاجة الى بيان ،أن هذا من سافر الاجرام ، وكاف تماما للضبط والاحضار ، بتهمة التحريض على قتل الثوار .
ولمزيد من الايضاح فان اسمها (سماح) ،وأبوها (أنور)،لعل القاضى يتذكر ،فتحبس فى سجن النساء ، وتلقى ما تستحق من جزاء .
ويلحق بها ذو الذنب المقطوع ، طبّاخ الريس المخلوع ، الذى تمادى فى الافتراء ،الى حد رمى شبابنا الأبرياء ،بارتكاب كل الموبقات ،المخزيات الفاضحات، وتعاطى كل أنواع المخدّرات ،واقامة ساقط الحفلات ،فى الشوارع والحارات وداخل المخيمات !!
ولو كان هذا (الأهبل ) يفهم أو يعقل ، لعلم أن هذه الأفاعيل ،من ضروب  المستحيل ..
 فكيف ترتكب هذه الجرائم وسط الملايين من المعتصمين ،وتحت أبصار وأسماع العالمين ، الذين تنقل اليهم كاميرات الفضائيات  وموجات الاذاعات ،كل التحركات والاشارات ،وحتى الأنفاس والاّهات؟!!
وأضاف أحمد بدير الى (ثقل الدم)،قدرته على اصابتنا بالقرف والغم، لغبائه السياسى الواضح ،وخسارته لأى  مستقبل ناجح !!
وأما (المسترجلة) ايناس الدغيدى فهى الاّن تفكّر فى  الهجرة ،بعد نجاح الثورة !!!
وهناك السيدة (عفاف) ،التى شكت الجوع والجفاف ، فقد تسبّب هؤلاء الطغام  ،فى حرمان أسرتها من الطعام، وعجزت عن تدبير (البيتزا)و(الكباب) فى أيام الثورة(الهباب)!!
وتلتها السيدة (الهام)الغارقة فى الأوهام ،التى تباكت على رئيسها الهمام ، وألقت على المصريين ،الدرس المتين ،فى الأخلاق والسلوكيات ،الواجبات المتّبعات مع رؤساء الجمهوريات !!
ويبدو أن  العجوز التى فاتها القطار ،لم تبلغها الأنباء والأخبار، فلم تعلم  بقتل المئات من الشهداء،وضرب ألاف الجرحى الأبرياء ،برصاص الشياطين والأشرار،كلاب سيدها المخلوع المجرم ،الذى لم يرفق بأحد  ولم يرحم !!
وليت صاحبة البلايا ،تتذكّر أهالى الضحايا ،من الثكالى واليتامى والأيامى !!
وهناك أخرون  لم يتورعون عن النفاق والاستخفاف بالمشاعر  ،واستجلاب سخط الشعب الثائر، وكأنه لم يكفهم افساد الذوق العام، بما قدّموه من توافه المسلسلات والأفلام !!!.
وصدق الشاعر : وكم ذا بمصر من المضحكات ..المبكيات والفاضحات أيضا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز