حســــن بني حسن
freejo1966@yahoo.com
Blog Contributor since:
29 November 2007

كاتب عربي من الاردن

 More articles 


Arab Times Blogs
ملك الاردن يتنحى عن الحكم للامير حسن

 الكل يعرف ان قزم الاردن ملكا فاقدا للشرعيه الدستوريه وانه قد تم تعيينه بموجب تعديل غير دستوري وقعه المقبور حسين وهو غير واعي لما يفعل من شده المرض وهذه قصه طويله تحدثنا عنها كثيرا .

وما اريد قوله على الرغم من كراهيتي المطلقه لنظام الحكم في الاردن ان الامير حسن احق بالحكم من هذا الخائب ولو كان ملكا لما وصل الاردن الى هذا الحد من الضياع والتشتت وسيطره الفساد على ممتلكات ومقدرات وحكومات البلد ولو تولى الحكم الان لاعاد التوازن الى الاردن .

 

ارهقتنا حكومات التعريص المتتاليه باستخدام فكرة هروب المستثمرين وضياع فرص الاستثمار ووضع الاردن على خريطه التعريص الدوليه، فخطورة حجم الفساد الذي يعاني منه الاردن كبير وغير معروف وله اذرع اخطبوطيه داخليه وخارجيه عربيه ودوليه ولا يمكن باي حال من الاحوال تسويه هذا الامر لا ببينو ولا بغير بينو  والحقيقه التي لا يحب الاعتراف بها اي من هؤلاء الفاسدين وعلى راسهم قزم الاردن ان وضع الاردن كارثي وانه وصل الى حد اللاعوده ولا بد من رحيل قزم الفساد هذا كاول خطوات الحل فنحن نتكلم عن تشكيل عصابي يتكون من ما يزيد عن2000 شخص حول هذا الملك الخائب كل هؤلاء لديهم أموال طائلة ما يظهر منها أقل بكثير مما هو غاطس وما هو داخل البلاد لا يساوي خمس ما هو خارجه فما هو الحل يا ترى ؟

 

الحل ان يتنازل قزم الاردن عن الحكم لعمه الامير حسن!!!

فلو حكم الاردن الامير حسن خلفا للمقبور حسين لما شكل الوزاره لصا مثل ابو الراغب او مخمورا مدمنا مثل البخيت ولا مهرجا حرامي مثل عبد الرؤوف الزباله او ولدا مائعا مثل سموره ,لو كان الامير حسن ملكا لما دخل الديوان مثليا مثل باسم البهلوان ولما حكم الاردن الاخوان الفاسدان الذهبيان في غفله من الزمان ولما بيعت الممتلكات والمقدرات بثمن بخس دراهم معدوده ونهبت وسلبت غالبيتها ولما تمكنت رانيا واخوها مجدي من تجميع ثوره بمئات الملايين لا بل زادت فاصبحت بالمليارات والقائمه تطول ولست بصدد تعداد وتكرار الاسماء العفنه المعروفه للجميع .

 

لو كان الامير ملكا لما تعرض القطاع العام للخصخصة، مما أدى إلى إهدار المال العام، وكان سيعرف انه لو تم استثمار اموال الخصخصه بالعائد الذي يحدده البنك المركزي لايداعات التوفير لكان سيؤدى إلى ازدهار الحالة الاقتصادية فى الاردن، وتوافر 170,000 الف فرصة عمل.

 

ماذا تفعل مكافحه الفساد الان ؟ تسعى الهيئه الى ايجاد تسويات كما يقولون ,لم يحدث في التاريخ أن أرجع سارق الأموال التي سرقها بتسويات الأمر الحاسم هو صدور أحكام ضد جميع من شغلوا مواقع حكومية عن طريق محاكم نظاميه لكي نتمكن من أن نخاطب الجهات الخارجية ضمن المعاهدات الموقعه بهذا الشان لكي نتمكن من استرداد الأموال الخارجية ومطارده الأموال التي بها شراكة مع أجانب واسترداد الممتلكات التي لم تتم تنفيذ المشاريع المتفق عليها.

لويصبح الحسن ملكا لعرف كيف يحاكم ويحاسب ويرد الأموال المسروقه ولما تلهى عن الاردن بالسفر والترحال
لان الامير يعرف ما يقول ويفهم ان لا عدل بغير حق ولا حق بغير تحقيق ولا حقيقة إلا بالتحقيق ومفسدي الاردن معروفين للقاصي والداني للصغير والكبير ويجب ان يحاكموا بدون اي تاخير قبل ضياع الحقوق وان يحاكم الباشا والدوله والمعالي قبل الحارس والسائق والنعالي.


لو كان الامير ملكا لما كان الحكم بيد رانيا ولما كانت القوانين المؤقته لصالح ابو الضارط ولا عبد الاودي ولا عبد الرؤوف الزباله ولا سموره الاموره ولا تلك الفئة المحددة الفاسده التي يقودها ملك الفساد والمجني عليه هو الشعب الاردني باسره  ولعرف ان مكافحه الفساد ومحاكمه المفسدين لا تحتاج الى تشكيل هيئه بل ان محاكم الاردن وقضاتها كفيله لو اتيح لها ومنحت الاستقلاليه باعاده الاموال المنهوبه ووضع اللصوص في الزنازين التي يستحقونها لا بفنادق الخمس نجوم  لانه يعرف ان الاردن عضو منضم لاتفاقية مكافحة الفساد الدوليه التي تعطيه الحق في التحفظ على الأموال وعائداتها وكل ما نهب منها.. والأمر لا يأخذ وقت ولا تحقيقات هيئه المكافحه فالاتفاقية واضحة وفيها مادة تتيح للدولة المنضمة إلغاء أي اتفاقات تمت إبرامها مع أي جهة أو دولة طالما هي مشوبة بالفساد.

لو كان الامير ملكا لفهم ان اتفاقات مكافحه الفساد تعطينا حق استعادة أموالنا، وليس الأموال فقط بل ديوننا وجميع المنح الدوليه من الدول والمنظمات والبنك الدولي ولو ثبت أن هذه الأموال استخدمت في غير الغرض المخصص لها بسبب الفساد كما هو الحال في اردن عبدالله الثاني ورانيا الياسين وبسبب أجهزتة القمعية، تسقط ولن يمن علينا أحد بإعفائنا منها.. بل تسقط.. فهذه الأموال اتخذت لحكومة بها فساد.. ولما وضع الشعب الاردني في هذا الموضع الضيق كما يفعل خائب الاردن.فالدول لا تبنى الا بالعدل والقيم والأخلاق وصون كرامة المواطن وأن نكون كلنا سواسية أمام القانون.

لو كان الامير ملكا لما اصبح الاردن مرتعا لتبييض الاموال باسم الاستثمار مقابل عمولات ملكيه ولما تم اعفاء الاستثمار من الضرائب والجمارك واستثنائه من القوانين ليصبح منافسا لاهل البلد في قوت يومهم ولما أخذ ارض ليقوم بمشاريع عليهاولكن بعد فتره بسيطه يبيعها باسعار خياليه وتبرر له الحكومه ذلك تحت مسمى ما شاب أخذها من أمور غير قانونية، والمستثمر هذا بعد ان يدفع العموله تقوم الدوله بتامين حتى البنية الأساسية له

فكيف اذا نستمر بتسميه هؤلاء اللصوص والمنايك امثال ابناء الحريري من لم يحترمون الدوله والقانون والشعب بمستثمرين.

لو يصبح الامير ملكا لتمكنا في فتره قصيره من استعاده الاردن واستعاده هيبته والافراج على اهله من ضنك العيش الذي يعانون واستعاده ممتلكاته من هؤلاء الذين باعونا استثمارات ملياريه على الورق والمخططات ورموا علينا المليارات دون ان نقبض شيئا و دون أن يعرفوا بالضبط قوانين البلد التي سيعملون بها ودون أن يكون لهم مستشارين يساعدوا ويفسدوا له لا بل ان عقودهم واستثماراتهم تمت بحمايه من قوانين اجنبيه على الارض الاردنيه ...فاي سياده للدوله تلك التي احترمتها قوانين الاستثمار..وعليه لقام الامير بمحاسبه الجميع ابن البلد قبل المستثمر ولابقى للاردن المستثمر الحقيقي فقط ولاعاد للاردن حقوقه الحقيقيه ولما سمح لهؤلاء اللصوص بالاستمتاع بفلوس الشعب.. وأقول لكل المزايدين ان الامير سيتمكن من اعاده كل الحقوق قبل فوات الاوان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز