اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
غباء بشار الأسد ونظامه يدهش حتى معارضته

أقسم بالله أن بشار الاسد يدهشني بمدى غبائه وتعصبه واستقتاله على الحفاظ على نظام عفن قذر أكل الدهر عليه وشرب

تدهشني طائفيته.....عشائريته.....تعطشه لدماء الأحرار والأبرياء

كلنا في المعارضة كنا نتوقع وحشية معروفة عن هذا النظام المجرم....ولكن والله كنا نعتقد أن النظام سيكون ذكي وماكر وسوف يكون لدينا فعلا حرب وطيس على قلوب وسمع وعواطف الشعب في سورية والوطن العربي والعالم

حاولنا أن نستعد باي طريقة تسمح لها إمكانياتنا المتواضعة وفعلنا ما استطعنا من التوعية والإشارة لإجرام النظام وفساده وتحريض شعبنا المسكين على ظروفه وآلامه

ولكن والله نحن لم نحسب حساب شعبنا العبقري والعنيد ولكن المغّيب" منذ عشرات السنين

لم نحسب حساب مكر وعبقرية شبابنا الصناديد  لكن كان أكبر خطأ في حساباتنا هو مدى غباء بشار ونظامه الذي بني كله وبشامله على طريقة واحدة وحيدة وهي العنف المطلق والكذب ثم الكذب ثم الكذب.

شعبنا كان على موعد ثورته وقام بها بكل أمانة وصدق وشرف.......ولكن هذه المرة خلافا عن أي مرة في تاريخنا خرج شعبنا مسلحا بجولاته....وكميراته...وحناجره التي لاتكل ولاتتعب.....وعزيمة تتغذى على ذكريات مؤلمة وحال بائس منذ اربعين عاما

وقام هؤلاء البواسل بتوثيق كل لحظة وثانية من ثورتهم  فلا شبه ولاشكوك بماتقوم به الثورة وماهي أهدافها والى اين التطلع

ذالك" حيّد "أي محاولة للنظام للكذب وهو الطريق الوحيد الذي يقدر أن يقوم به اذ ليس لديه مايدافع به عن نفسه ...عن جرائمه...فساده....لؤمه......عدم اكتراثه الى أين يأخذ البلد في حربه للبقاء على قلوبنا

وجنّ النظام وفقد عقله عندما وثّق الحوارنة كل جريمة قام بها.... وبدت أكاذيبه عن "المندسين" والأموال والذخائر "المكتشفة" في الجامع العمري إضحوكة قذرة ولم تقف هذه "الخرطة" إلا يومين ثم كان على النظام "نسيانها والبحث عن "خرطة" أخرى

ثم كائت موجات من أكاذيب وتلافيق أدهشت حتى عملاءه بغبائها وكذبها السخيف لم تجد سميرة المسالمة وبعض أعضاء مجلس العار(الشعب) طريقة أخرى الا الاعتراف أو السكوت فقد بقي قليل من احترام النفس على مايبدو وما استطاعوا أن يكونوا "مضحكة ومطية" لهذا النظام لأي دقيقة أخرى

ولكن قمة الغباء بالنسبة لي (وهن والله كثر) كانت بخطاب بشار الأول....

أتذكر أنني كنت في هاتف جماعي مع العديد من النشطاء وكان خوفنا أن يقوم بشار بالإعلان عن قبوله طلبات الشعب (على الاقل علنيا) واعتذاره لدرعا وشعب حوران

فنحن في المعارضة كنا قد قررنا من زمن أن بشار ونظامه يجب أن يذهبا

وجلسنا وعلى رؤوسنا الطير نسمع "لتذلكي " هذا "العجّي " وخطابه الأغبى منه ومازلنا ننتظر ما نخاف منه.......ولكن أبى بشار الا أن يفاجئنا بغبائه المستطير فهو لم يعتذر أو يقبل طلبات الشعب بل أعلن الحرب على شعبه بكل وقاحة وتحدى شعبه للمواجهة عندما قال" فمرحى بها" أي المواجهة

عند ذاك صمتنا جميعا لمعرفتنا بما يعني هذا....هذا يعني المزيد من الشهداء والالم....ولكن في قلوبنا شكرنا الرب على غبائه الذي كلنا كنا يقينين منه ولكن لم نرى مداه بعد,

ثم انسالت أكاذيبه وإفكه ...وتعاظمت "وسخفت" كلما ضاق الطوق حول عنقه.....وكذبة قرية البيضا في بانياس كانت أكثرها إبداعية عن هؤلاء المجرمين الذين نكلوا بشباب وشيب هذه القرية وعن أن كل هذا الفيلم كان في العراق ثم وبقدرة قادر وعندما تحداه "الشباب بافلام أخرى لا وبل بتوثيق اسماء هؤلاء السفلة القذرين يعلن اليوم عن طرد واعتقال الضابط المسؤول!!!!!

ومثلها الكثير جدا وآخرها اتهام مدينة حمص كلها بالسلفية...أو نصف مليون من ابنائها البواسل الذين خرجوا في المظاهرات....بسلفيتهم....هكذا وبدون خجل أو تردد

فمسيحية حمص الأن هم سلفيون.... وشيوعيوا وتقدميوا ويساريو وعلمانيو حمص الأن هم سلفيون والحبل على الجرار

ولا ندري ما هي آخر "خرطة" تطبخ في مطابخ بشار استعداد للجمعة العظيمة ولكن تستطيع أن تراهن أنها ستكون وكالعادة أغبى من ماسبقها....وسيكون شبابنا وكالعادة جاهزين بكميراتهم وجولاتهم.....

سألني صديق أسترالي عن اذا ما سنحتاج لتدخل أجنبي ليساعد شعبنا ضد صعاليك بشار.....فضحكت وقلت له لا أظن

فبغباء كهذا من يحتاج الناتو؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز