زهرة الشمس محمد
sunflowerfutur@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 February 2011

كاتبة مصرية

 More articles 


Arab Times Blogs
فين كاميليا ... يا من تطالبون بحزب الأحرار؟؟؟

الأمر جد خطير، مأساه تتكرر،  كاميليا شحاته زاخر، السيدة القبطية التى سلمت إلى الكنيسه، حتى لا تقوم الفتنه، والنتيجة أن المصير..... مجهول، اعتادت اذننا أن تسمع عن المسلمات الآتى يعدن إلى الكنيسة ان المصير ......مجهول!

ومن تحدث عن هذا الموضوع الشائك يقال عليه بالمثل البلدى ( ماتلعبش فى عداد عمرك) وتمتلأ المساجد، وتعلو أجراس الكنائس والكل يردد مقولة واحدة الفتئة نائمة لعن الله من أيقظها؟

ومن أيقظها؟ ومتى سوف توقظ وهى بالفعل مأججة ولا تحتاج إلى وقود لتشتعل، أنا لم أكتب مقالى هذا لأكون حطبا للفتنة  الطائفية وأبدا لن أكون، ولكن أردت  مجرد كلمة حق، فأنا  بالفعل مواطنة مصرية  تحس وتتأثر، وبالفعل قد تأثرت عندما سمعت آلاف الهتافات تناشد بعودة كاميليا، ويتسائلون أين اختفت كاميليا؟ وهم  يحتسبون عند الله اختفائها، ولا حيلة غير قول: حسبنا الله ونعم الوكيل.

 ولا أعلم لماذا دائما نحب  أن ندفن رأسنا فى الرمل كالنعام، وأسأل الكنيسة والبابا وكاهن كنيسة دير مواس، هل  بعودة كاميليا غصبا إليهم يسمى نصرا؟ هل النصر فى نظرهم أن تعود بعد اعلان اسلامها للعالم اجمع؟ وكيف يأتى النصر بإحتجاز مسلمة؟ وإن كانت مسلمة نطقا ولم تكتمل أوراقها، فهل هذا هو مايرغبون؟ لا أعلم ماذا يعتقدون؟ لقد سمعت الحوار من  هذا الفيلم الوثائقى على اليوتيوب وسوف أضع المصدر حتى تشاهدوه، وكان الأنبا يقول "أنهم فرحوا بعوده كاميليا فرحة الابن الضال؟؟؟؟"

وقال بالحرف الواحد" رُد الخروف  الضال إلى الحظيرة"! وهل كاميليا خروف ضال؟ وهل عادت لصوابها بعودتها وحبسها إلى الكنيسة؟ ومنهم من قال أن كاميليا  قد أجري لها غسيل مخ على يد أحد المدرسين بالمدرسة التى تعمل بها وهم الآن يعملون عملية غسيل للغسيل!! هذا ليس كلامى هذا كلام أحد الكهان فى الكنيسة، ولديكم الحوار اسمعوه كاملا، لكن لماذا يصنعون الكذبة ويعيشون فيها؟

 حقيقه الأمر لقد طرح الفيلم (http://www.youtube.com/watch?v=zyOGQE68N5s&feature=related)

سؤالا هاما وهاأنا أردده على مسامعكم لأنه أصلح سؤالا لكل مواطن فطن يعرف ماله وما عليه : وهو ما مصيىر كل من تم تسليمهم إلى الكنيسة؟ الإجابة هى ... مصيرهم مجهول! وسوف أسرد لكم بعض هذه الأمثلة من هذا الفيلم الوثائقى وأعتقد أن كل منا لا يحتا ج إلى هذا الفيلم ليعرف ماهو المصير المجهول لكل من يحاول أن يتمرد على الكنيسه وعجرفتها.

واليكم بقض الامثله فى قائمة مجهولات المصير والتى لن  تكون الأخيره فى هذة القائمة إذا بقى الوضع كما هو عليه:

 السيده وفاء قسطنطين

زوجه القس يوسف عوض

كاهن كنيسة أبو المطامير

أعلنت إسلامها عام 2004

تم تسليمها للكنيسة

المصير..... مجهول!

******************

السيده مارى عبد الله ذكى

زوجه القس لويز نصر عزيز

كاهن كنيسة الزاوية الخضراء

أعلنت إسلامها أمام شيخ الازهر عام 2004

المصير........... مجهول!

*******************

 الدكتوره مريان مكرم طه

والدكتورة تريزا ابراهيم

طبيبتان من محافظة الفيوم

اسلمتا عام 2005

تم تسلميها إلى الكنيسة

المصير........... مجهول!

******************

كريستين مصرى قلينى

اسلمت عام 2009

المصير........... مجهول!

******************

وهكذا تتكرر القصة  والمأساة من جديد بإختفاء كاميليا شحاته والتى تم تسليمها إلى الكنيسة أيضا على يد قوات الأمن الفاسدة والتى لما تمهلها لتكمله الاوراق الخاصه بإسلامها، وحقيقة كاميليا لا تحتا ج إلى أوراق فقد أشهرت إسلامها وأن  من لم يعترف بذلك الأخوة الأقباط،  فنحن نعترف بها ونطلبها ولن نترك اختا مسلمة تحتجز خلف جدران الكنيسة أو الدير.

  وأناشد نجيب ساويرس صاحب حزب الأحرار ومن معه فى الحزب والذين يقولون إن هذا الحزب لكل مصر ويضم مسيحيين ومسلمين وانه يعبىر عن الحرية، وأكرر سؤالى لنجيب ساويرس رئيس الحزب،  أين حرية كاميليا؟ وأطلب منهم عودة كاميليا حتى نتأكد بالفعل أن حزب الأحرار يقف بجانب المسيحى والمسلم! وإذا كانوا قد عقدوا بعض الندوات لدعوة الشباب لحزبهم فأنا اطالب تحرير كاميليا حتى نؤمن بأن حزب الأحرار قادرا على التحرير، وأن هذا الحزب يستحق إختيارنا كشباب وثوار. وإذا  كان يصعب عليكم هذا الطلب فإن قلمى كفيل أن يطلب الحرية لكاميليا من يد رجال يقولون إنهم رجال الله فى الأرض.

 

وأكرر لم أقصد بمقالى فتنة ولا إساءة لأحد، ولكن أتصور نفسى  مكان كاميليا كفتاة مسلمة احتجزت فى الكنيسة فهل يقبل المسلمين أوالنصارى لى هذا؟ وبالفعل كاميليا امراة مسلمة ومن العار كل العار أن يأخذها إسلامها إلى مصير مجهول  مجرد أن قالت لا اله الا الله!

 

تتزاحم بداخلى خمسين علامة إستفهام،  وأحاول أن أحكم نفسى وقلمى، ولكن راغمة متقطعة الأنسجة والخلايا حتى لا يرى القارئ تقطع نسيجى من أجل العار الذى يلحق بنا، وخوفا من أن  يكون  كلامى وقودا لشيء فى نفوس المغرضين والواشين ومرضى العقول! وأكرر أن  طلبى  هو طلب سلمى وهو تحرير كاميليا، إذا كانت بالفعل على قيد الحياة! و إذا كانت بالفعل تريد أن تعود إلى المسيحية!  فهذا من حقها! فلم ينصرها الإسلام ولم يقف بجانبها، وأقول لكى الله يا كاميليا العقل، ويا كاميليا  اليوم والأمس.

وإذا لم يساعدنى صاحب فكرة حزب الأحرار فى تحرير كاميليا، وإن لم يساعدنى قلمى فى تحريرها فهل يساعدنى النائب العام؟ أليس بعد حملات  مابعد الثورة للتطهير من وقفة لمعرفه مصير المسيحيات المختفيات؟ واللآتي أشهرن إسلامهن، وأقول  يا سيادة النائب العام ألا من مجيب أم أن للكنيسة ربنا غفور رحيم،  وللمسلمين عندما يطالبوا بتحرير مسلمة يكون ربنا شديد العقاب؟

 والله ان الله أرحم بعباده من البشر وظلمهم وتحكمهم، وأوجه نداء إلى شيخ الأزهر وأقول أين رعاية المسيحيات اللآتى اسلمن؟ وأين حقهم المادى من شقة ووظيفة آمنة وحياة كريمة؟ أم أن نتركهم لمجرد تبرعات والله يكفيهم؟ ياسيادة شيخ الأزهر خصص لهم ميزانية خاصة لرعايتهم هم وأسرهم وأجعل لهم بندا خاصا لكفالتهم، قد يكون كلامى ثقيلا عليكم فتحملوه، وياليته يكون له صدى عند شيخ الأزهر أو النائب العام!

ومازلت أكمل حديثى وأقول للأخوة الأقباط تذكروا أن عندما يتنصر مسلم أو مسلمة، وأنتم تعرفون الأمثلة جيدا، بالإضافه إلى دور جماعة التبشير واأنتم تعلمون ونحن نعلم! فإنه لم يحدث ثورة مثل ثورتكم للمطالبه بعودة كاميليا، ولم  يقف شيخ الأزهر ويقول كما قال البابا لمن يترك المسيحية (إن من  يترك المسيحيه خيانه عظمى ويقتل)  أم أنتم بشر أغلى من الماس ؟ ونحن  قوم لا نغير من الأساس! أم تعتقدون اننا بشرا معدومى الإحساس؟

 أعرف اننا بالفعل أخوه وأخوات ولكن عندما قامت ثورتكم واحتججتم بقوة أمام الكنيسة الكاتدرائيه فى العباسية وطالبتم وكررتم نفس اللفظة وهى  نريد عودة (مراط ابونا) حملتم على الأكتاف وتم تلبية طلبكم، وعندما نطلب نحن المسلمين الحرية للمرأة نفسها، لا يعبأ بنا أحد ولا يسمع صوتنا! وتقولون أنتم مضطهدون؟ اعدلوا القالب ياسادة لتروا من المضهد ومن غير المضهد؟

 

وقبل أن أتركم أوجه برقية عاجلة إلى الاقباط الأحرار، وأنا أكرر كلمة أحرار، ضموا صوتكم إلى صوتى لتحرير كاميليا، ماذا ستفعل الكنيسة بمرأة لا تسمن ولن تغنى من جوع، أعتقد أن الكنيسة فى غنى عنها وعن الفتنه بسببها، واعرف كم انتم أحرار وتحترمون كلمتكم فساعدونى وفكوا وثاق كاميليا.

واخيرا عزيزى القارئ كنت  قبطيا أو مسلما عفوا إن تجاوزت.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز