غريب المنسى
gelmanssy@msn.com
Blog Contributor since:
18 April 2007

صحفي مصري مقيم في امريكا
ورئيس تحرير صحيفة مصرنا
www.ouregypt.us

 More articles 


Arab Times Blogs
لقد هرمنا

طريق الحرية والديموقراطية طويل، وأنه لا يمكن تحقيق مفهوم دولة القانون والعدالة الاجتماعية بين ليلة وضحاها. فهي أصلاً ثقافة وتوجهات إنسانية تكتسب عبر الوقت، وليس وحياً ينزل من السماء ولا أوامر عسكرية تطبق حرفياً.. أمريكا نفسها أجرت أول انتخابات رئاسية عام 1789، ولم يُعترف بحق النساء في التصويت إلا 1920، بل لم يُعترف بحق ذوي البشرة السمراء في التصويت ولا حتى في الجلوس على مقاعد وسائل النقل العام إلا بعد ذلك بعقود.. مصر الآن تعيش لحظات الخطوة الأولى في دولة القانون بمعناه الفعلي، وهناك روح تفائلية رائعة، وثقة كبيرة في مستقبل أكبر بمشيئة الله وعدالة إجتماعية تنصف المهمشين بعد انهيار دولة الظلم.

 

****

 

اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق يرى من خلال التحقيقات التى نشر بعض من قشورها أن الرئيس السابق حسنى مبارك ليس مسؤلا عن قتل المتظاهرين وأنه لم يعطى أوامر مباشرة بقتلهم , وأن المسؤولية الجنائية عن قتل المتظاهرين تقع على حبيب العادلى وزير الداخلية السابق.

 

وحبيب العادلى يقسم برحمة أبوه أن مبارك هو الذى أصدر الأوامر بقتل المتظاهرين , وهنا نتساءل هل أصدر رئيس الجمهورية أوامر شفهية للعادلى فى هذا الشأن أم هى أوامر مسجلة ؟ وهذا مهم جدا للتعرف على طريقة ادارة شئون الدولة , فلو أن الأوامر شفهية فقط , فالعادلى هو المسئول جنائيا لعدم وجود دليل على اصدار الرئيس مثل هذه القرارات , وباعتباره رجل أمن فمن المفروض أن تكون أوامر بهذه الخطورة مسجلة ولها شهود.

 

بكل بساطة حبيب العادلى " حيشيل الليلة" والقانون لايحمى المغفلين.

 

*****

 

الرائد صفوت الشريف ثعلب الفساد يقيم فى زنزانة مستقلة مع فتحى سرور أستاذ القانون الجنائى , ياترى فى ماذا يقضون ساعات السجن الطويلة؟ هل يتكلمون عن النسوان ؟ أم فى السياسة ؟ أم فى الاقتصاد ؟ أغلب الظن أنهم يدرسون وضعهم القانونى وأنهم يضعون خطة لتدمير الأدلة ضدهم , فهم يعرفون الثغرات القانونية والطرق العملية للخروج من هذا المأزق القانونى والسياسى , وسيخرج صفوت الشريف كما الشعرة من العجين , فهو كما عودنا دائما استاذ فى فن الالتفاف, والأهم من كل ذلك أنه لن يدفع مليما لأتعاب المحامى .

 

*****

 

هناك ضغوط من دول خليجية على الحكومة المصرية يمكن تسميتها بمفاوضات : الحرية مقابل المال, فالدول الخليجية تريد دفع مبالغ ضخمة للحكومة المصرية فى مقابل عدم المساس قانونيا بالرئيس المصرى السابق, والمشكلة هنا انهم لم يحددوا المبالغ المقترحة !! ونحن نرى أنها فكرة عملية فماذا سنستفيد من سجن مبارك بعد الاطاحة به ؟ والى هؤلاء الأسخياء نقول : مبارك ب 40 مليار وسوزان ب25 مليار وعلاء ب 20 مليار وجمال مع الكرم ب15 مليار وسنعطيكم هايدى وخديجة على البيعة .

 

 *****

 

عندما علمت ادارة سجن القناطر من خلال التسريبات أن سوزان مبارك فى طريقها لتشريفهم 15 يوما مبدئيا , قامت برصف الطرق المؤدية للسجن والقيام بأعمال السباكة والدهان فى العنابر الخاصة بنزلاء الحبس الاحتياطى, وتم انشاء مهبط للطائرات العمودية فى باحة السجن واستدعاء الصول عبعزيز كبير طهاة مصلحة السجون ليقوم بالواجب, وكتب خطاط السجن لوحة اعلانية على مدخل السجن تقول : اقرأ .. من الشرم الى القناطر مشوار الكفاح الطويل يبدأ بخطوة.

 

*****

 

ايه الحكاية مع أولاد الرئيس " السابق" ؟ علاء اشتبك مع جمال بالكلام فى يوم سقوط الوالد , وفى السجن علاء اشتبك مع عز بالكلام أيضا ومنعه من زيارة جمال فى الزنزانة , ولكن جمال لم يتعظ ومازال يقابل عز سرا بدون علم علاء فى باحة التريض داخل السجن, نرجوا من علاء فى المرات القادمة أن يكون عملى شوية مع عز ويناوله بونية , فليس بالكلام وحده وبالذات فى المزرعة يعيش المساجين!!

 

******

   

يمكن تقسيم نزلاء سجن المزرعة من بقايا النظام السابق الى مجموعات : فالمجموعة الأولى بقيادة نظيف والمجموعة الاقتصادية مجموعة غلبانة لاتهم كثيرا, ومجموعة علاء وجمال وعز مهمة الى حد ما , أما مجموعة صفوت وسرور والعادلى خطيرة لأنها فى النهاية ستقدم أدلة تؤكد تورط الشعب المصرى فى القيام بثورة .

 

******

 

هشام طلعت مصطفى يعيش عيشة الأباطرة فى الليمان بهاتفه الدولى الجوال , والسجاد العجمى الفاخر والطعام المستورد من خارج السجن , ويقال أن يحتضن أولاد الرئيس على طريقة قبضايا المعتقل , فهل ياترى يا هش مازالت صورة الرئيس السابق تتصدر الزنزانة ؟ أم أنك تفكر فى الترشيح لمنصب الرئيس ؟

 

******

 

بعدما اكتشف جمال وعز أن شعار " مصر بتتقدم بينا " أوصلهم الى طريق مسدود , بدأوا يفكرون جديا فى اعتماد شعار رسمى للحزب من داخل المعتقل طبعا بالموسيقى التصويرية والكورال والشعار الجديد : مصر اليوم فى عيد.

 

 

تحياتى 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز