نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
ليسقط إعلام الردة: لا لإلغاء قانون الطوارئ

في هذه الظروف العصيبة وهذا الجرح النازه وهذه الهجمة المغولية السلفية الظلامية البترودولارية القذرة والوقحة والدموية التي تتعرض لها سوريا على أيدي مجموعات مسلحة تفتك بالسوريين وقد رأيناهم بأم العين ، وفي ظل هذا العدوان البربري الوحشي الهمجي إعلامياً وعسكرياً وإرهابياً، ومن عدة محاور محلية، وإقليمية، ودولية تقف وراءها كما جاء في تقرير واشنطون بوست بالأمس، نرى أنه من غير الواجب البتة إلغاء قانون الطوارئ الذي يفرض عادة في حالات الحرب والكوارث الاجتماعية والعدوان المسلح الذي يتعرض له أي بلد من بلدان العالم، ففي جميع دول العالم يتم إعلان حالة الطوارئ وقوانين الأحكام العرفية في مثل هذه الحالات العصيبة التي تمر بها وسوريا، وتقوم الولايات المتحدة اليوم، نفسها التي ترعى العدوان المسلح على سوريا عبر عملائها ومأجوريها، ووفق وثيقة الأمن الوطني أو كما تعرف بـ Patriotic Act بتطبيق هذا القانون الأشد قسوة من قانون الطوارئ السوري، بين وقت وآخر ومعمول به رسمياً في المطارات الأمريكية، حيث يتم تفتيش مؤخرات المسافرين والمسافرات من خلاله، وأعزكم العزيز القهار.

 الذي تم إصداره عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإجرامية التي قام بها تسعة عشر إرهابي منهم 16 عشر قاتلاً إرهابياً من السعودية لوحدها ويتم في كل يوم تقريباً استخدام هذا القانون، وفيما لو مر طائر "مجهول الهوية" من فوق البيت الأسود ووفق درجات للخطر تتدرج من الأصفر للبرتقالي للأحمر، فلماذا هو حلال عليهم وحرام على الآخرين والذي هو في النهاية أمر يتعلق بسيادة أي بلد. لسنا البتة مع قوانين الطوارئ والأحكام العرفية، ولا مع تطبيق القوانين الجائرة، ونتمنى أن تلغى كل القوانين الاستثنائية من كل بلدان العالم وينعم الجميع بالأمن والهدوء والسلام، لكن أن يتم ذلك في مناخات صحية وسلمية وطبيعية لا في زمن الحرب والعدوان الذي تشهده سورا اليوم.

 نعم لإلغاء حالة الطوارئ، ولكن بمجرد أن تزول الغمة المغولية والبربرية التي تفتك بالمدنيين والأبرياء وتدمر وتخرب بالممتلكات العامة وأموال الشعب السوري من قبل ملثمين وعصابات غير سورية ومجهولة وغريبة عن المجتمع السوري ولا يحملون الهوية والجنسية السورية. ونعم للتريث في إلغاء القانون، حالياً، أما إلغاؤه في هذا الوقت العصيب الأسود فهو مجرد انتحار ومساعدة ووقوف مع الإرهابيين والمرتزقة المأجورين ومساعدتهم في تنفيذ مهماتهم القذرة، ولينعق المالح والمناع ورموز الفتنة والردة والضلال المأجورون والإخواني المعروف فداء السيد، الضيف الأثير للبي بي سي عربية، الذي يقف وراء عمليات القتل التي تشبه أحداث الثمانينات وكل أولئك الصغار ممن باعوا شرفهم وضمائرهم والمتمولين من أمريكا وفق فضائح الأمس في الواشنطون بوست:

 http://www.washingtonpost.com/wp-srv/special/world/wikileaks-syria/cable6.html

هذا في جريدة أمريكية وليس في أية جريدة سورية بل من فمهم ومن إعلامهم ندينهم، وللعلم كان المدعو هيثم المالح، قد أعلن في 12/4/ 2011 مع جريدة لا ريبوبليكا الإيطالية أن مندسين وجماعات خدام ورفعت هي من تقف وراء العنف والقتل الذي تقوم به جماعات وعصابات إرهابية روعت الآمنين وهذا هو رابط اللا ريبوبليكا الإيطالية وليس تشرين السورية:

 http://www.repubblica.it/esteri/2011/04/12/news/dissidente_siriano-14823798/index.html?ref=search

وكما اعترف المناع، قائد حملة الغدر والتضليل الإعلامي ضد وطنه السوري وأهله بالتواطؤ مع أمريكا، علنا وصراحة بأنه طلب منه ثلاث مرات إدخال سلاح للثورة السورية "السلمية"، وأن أياد خارجية قد زودته فعلاً بأجهزة تنصت وموبايلات ثريا ومعدات اتصال ساهم بإدخالها بنفسه وبشكل شخصي وحسب اعترافه المسجل إلى سوريا وكل ذلك بمؤازرة دينية وتبرير وتشريع للقتل والعدوان وإعلان الجهاد ضد الأقليات السورية من قبل شيطان الردة القطري داعية القتل الدموي الأجير الصهيوني وإبليس الفتنة يوسف القرضاوي.

ناهيك عن تبني رياض الشقفة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين السورية لما أسماه التحركات الأخيرة في سوريا، وهذا ما يؤكد التشابه الكبير والبصمة الوراثية والجينية في إخراج القتل بين ما يحدث اليوم وما حدث في الثمانينات، ناهيك عن اعتراف بعض المقبوض عليهم بتمويلهم من قبل النائب اللبناني في تيار المستقبل جمال الجراح. ولن نعرج على الاعتراف العلني في وثائق ويكيليكس عن تمويل ما تسمى قناة بردى والإعلان تصريحاً عن تلقيها ستة ملايين دولار من أمريكا لبدء هجوم إعلامي كاسح تمهيداً للعدوان المسلح التخريبي الذي نراه اليوم ضد الشعب السوري المسكين والأعزل. كل هذه الخيوط والمؤشرات والقرائن والدلائل، وفيما لو جمعت ونسقت، ستؤكد فرضية العدوان المتعمد والمسلح ضد سوريا، ولا يجعلها بريئة من الانغماس والتورط في مخطط وأياد خارجية لضرب وحدة واستقرار هذا البلد الرائع العظيم.

 سوريا في حالة حرب ولن نقلد سوى الدول الديمقراطية في حق هذا البلد المستهدف من قبل قطعان الظلام بممارسة السيادة وتطبيق القوانين الاستثنائية التي تحمي سكان البلد الآمنين، وحين تمر الغيمة والغمامة وتنحسر فلول المجرمين والعصابات، لكل حادث حديث، ونعم عندها لإلغاء قانون الطوارئ كلياً، أما الآن فلا وألف لا حباً بسوريا، وبشعبها الآمن البريء من أيادي القتل من الملثمين وعصابات القتل التي تهلل وتطرب لها قنوات الدجل الشامل وبعض الأصوات التي تدعي الوطنية وكل تلك الجماعات الممولة أمريكياً والتي نعرفها جديداً المتاجرة بحقوق الإنسان وقد تلقينا سابقاً الكثير من الدعوات والإغراءات للانضمام لها، ووجهت لنا عشرات الدعوات لحضور ورشاتهم وندواتهم ومؤتمراتهم الخسيسة والدنيئة ولكن رفضناها جملة وتفصيلاً لعلمنا بحقيقتها ومآلاتها وغاياتها العدوانية الإجرامية الشريرة ومن يقف ورائها من جهات استخباراتية وجهنمية أمريكية وموسادية.

 برقيات ويكيليكس عن دعم أمريكا المادي لما يسمى بالمعارضة السورية لضرب الاستقرار والأمن والاستقواء بدول وجماعات إجرامية لتنفيذ ذلك في سوريا حسب الواشنطون بوست

 http://www.washingtonpost.com/world/us-secretly-backed-syrian-opposition-groups-cables-released-by-wikileaks-show/2011/04/14/AF1p9hwD_story.html?hpid=z1

رجاء الاطلاع على هذا الرابط الفضيحة من موقع لناشط سوري من أشد المعارضين للنظام في سوريا وأكدت الخارجية الأمريكية ذلك اليوم:

 http://www.syriatruth.info/content/view/2005/36/







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز