هشام الصميعي
semai_hicham@yahoo.fr
Blog Contributor since:
08 December 2009

كاتب مغربي

 More articles 


Arab Times Blogs
روبي المصرية وروبي المغربية

صدقوني، لم أكن أعرف غير روبي واحدة تلك المغنواتية المصرية التي كادت مؤخرتها المثيرة أن تتسبب في أزمة سياسية بمصر المحروسة بعد وصول نقاشها – أي المؤخرة ولاقضية غيرها- الى مجلس الشعب وانقسام السادة النواب أحلافا حولها شوفو الزاي،ذلك أن مؤخرة روبي التي أعرفها تفوقت في عالمنا العربي المعاصرعلى شهرة مقدمة ابن خلدون عندما غدت المؤخرات من زماننا لبنة أساسية لا يستقيم الفن والطرب دونها .

 

وما لم يكن في علمي هو أن تكون هناك روبي أخرى مغربية لم يكن يعرفها أحد الى أن فجرت بتنانيرها أزمة سياسية عند الطليان وغدت فضيحة ملازمة لرئيس وزرائها بيرليسكوني الدي لا أعرف وبالمناسبة لمادا كلما صادفت ملامحه في الاعلام أخاله تمتالا من الشمع الخالص قابل للدوبان مثلما دابت الصبية روبي كالشكلوطة بين 5000 أورو التي اعتاد أن يرمي بها لخليلاته في متم البونجا بونجا. 

 

المدهش في الحكاية أن الإعلام العربي اهتم بالموضوع أيما اهتمام وغطت روبي المغربية - ليس بمؤخرتها طبعا- في بعض الصحف على أحدات تورة الياسمين وفيلم الهروب الكبيرلرئيس البلاد ، لكن لوحدتت فضيحة مشابهة لروبي في إحدى البلدان العربية  كانت المسئلة ستمرمر العاديات الباديات حتى في ليبيا القدافي الذي سبق لبيرليسكوني أن رافقته اليها روبي وتفسحت في خيمة الزعيم دونما احراج .

 

وحتى الجمهور العريض كان سيلتهمها على مضض من باب القول أن الصبية - فايضة و فيها ما يدار- وكانت الأمور ربما ستحسب من باب الفحولة المحبدة لرئيس الوزراء، مادام أن هناك بيننا من يروج لفتاوي تفخيد الصغيرات و زواج الطفلات ومن يتخذ من مفتي تزوج صبية في سن حفيدته متله الأعلى.

 

 لكن في ايطاليا العلمانية حيت هناك قانون يحمي القاصرات من التغول الجنسي و قضاء يضرب بقوة على الانحراف الجنسي حتى و لو كان مقترفه رئيس الوزراء بكل عظمته فالأمرمختلف وقد يعد فضيحة بجلاجل -على رأي عطيات هانم - قد تتسبب في إسقاط حكومة برمتها ولهدا السبب اعتبر الأمن الايطالي قضية روبي في خانة المصلحة العليا للبلاد التي لامزاح ولا مشمش معها. 

 

  روبي الصبية معدورة أكتر من مرة في القضية كونها سقطت ضحية لإغواء الأورو وسطوة النفوذ ،وهي محسودة ألف ما مرة في أعين بائعات الهوى اللواتي سيتغامزن بقصص أشواقها ردحا من الزمن وهن يرددن بقليل من الحسرة : طاحت الزغبية وعرفات معامن تطيح .   

 أما أشقاؤنا النفطلجيون في الخليج والدين اهتموا بدورهم غاية اهتمام بقصة روبي من باب بوس الواوا ، فقد يتهيؤون ربما لإقامة أكبرمزاد علني في القريب العاجل لإقتناء آخر حمالات روبي الصدرية أوكلسونا من كلاسينها المزركشة وهدا أضعف الإيمان مثلما يتهافتون اليوم على شراء كروصة البوعزيزي وقبلها مشنقة صدام ....   

 

فيا كلسون مين يشتريك.  







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز