زهرة الشمس محمد
sunflowerfutur@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 February 2011

كاتبة مصرية

 More articles 


Arab Times Blogs
عفوا أيها الجيش...... لقد نفذ رصيدكم

حاورنى قلمى وحاورته، وجدته يرتعد لأول مرة، لماذا ياقلمى ترتعد؟ قال لى قلمى ألم تسمعى عن المقوله التى تقول من خاف سلم؟ قلت يا قلمى لماذا تخاف؟ أتخاف بعد تنحى مبارك؟ أتخاف بعد أن ذقت  طعم الحرية بطعم الحرية؟ أتخاف بعد أن ماتت من أجلك جثثا حية؟

 أنت ياقلمى لاتستحق الحياة، وناكرا لجميل الشهداء، وأنت من الجبناء!

 

ومن مَن تخاف يا قلمى؟

 قال أخاف بعض رجال الجيش وطنطاوى؟  ألم تسمعى عن الأحكام العسكريه؟

 وعندها صمت و تذكرت مقولة جدتى عندما كانت تردد دائما(أتمسكن لما يتمكن!)، وكانت تقول (سكتناله دخل بحماره)، لم أعرف أن كلام جدتى سيكون جرسا يدق ناقوسا لخوفى ويعود بى إلى عهد الخوف وكون شعارى( عيش جبان تموت مستور)!.

 نعم ترددت فى كتابة هذا المقال، وسألت نفسى لماذا الخوف؟ لم أكن خائفة قبل خلع الرئيس السابق، وكنت أكتب مايجيش بصدرى ولا أخشى فى الحق لومة لائم، وكنت دائما أردد ( هى موته ولا أكتر)، كنت أعرف أن بعد الجنة لا يوجد كرامة، وأكتشفت أن الكرامة فى الحرية والتعبير عن الآلام، أما الأن فلماذا اخاف؟؟؟وممن أخاف؟ من الجيش؟ هل جاء الجيش ليحمينا بقبضة من خوف؟ هل جاء الجيش ورئيسه ليذيقنا طعم المر الذى كنا ألفناه وبدأنا أن ننساه  بعد رحيل الرئيس المخلوع وحبس جرانه والعادلى وعز؟

 

هل طنطاوى وأتباعه يخافوا أن  يفسد حالنا إذا نسينا طعم المر؟ ألا من مجيب؟ أم أن الإجابة ستكون أحكاما عسكرية لمن يقول ويعبر عن الحرية؟ هل أصبح ميدان التحرير شبحا لبعض رجال الجيش وطنطاوى؟ ولماذا؟ ألم يكن التحرير من جعل الجيش بطلا؟ هل عندما ينقسم بعض رجال الجيش الشرفاء ويقولوا لا للفساد، هل يتم القبض عليهم؟ لماذا؟  لقول كلمه لا ؟ وعندما قال الشعب لا لمبارك ألم يبارك الجيش وطنطاوى؟ ألم يسمح للثوار بالرقص على دباباتهم؟ وعندما حان الوقت أن يقول بعض الضباط الأشراف و الأحرار لا  للفساد يكونو خرجوا عن القضبان والمله؟ هل حان الوقت الان للأحرار بالرقص بجثثهم؟

 

الإجابة هى... أن عندما أهتز عرش طنطاوى  وأتباعه عاد سيناريوا موقعه الجمل؟ وأين رأى أصحاب غزوه الصناديق مما يحدث مع الضباط الأشراف؟ أين أصحاب الغزوات لم نسمع أصواتهم العزبة التى تهدأ قلوبنا بذكر الله عندما نستمع لخطبهم، لماذا لم  يخطبوا حتى خطبة واحدة ليعلنوا عن رأيهم هل هم  معارضين؟ أم هم مؤيديين؟  هل  عادوا لصمتهم أيام مبارك لغرضا فى نفس يعقوب؟ طبعا ولاء الجيش  وحماية المصالح المستقبلية أهم.

وقبل ان أستطرد أحل أن أقول أنا لم أكن ضد الجيش،وكنت أعتبره جبه دفاع حصينه تحمينا وقت زلزال الأعادى والشياطين، ولكن! عندما ينقلب الابن على الأب، سيكون ردى لن أعيش فى جلباب الجيش، إلا عندما يعترف أن مطالب الشعب حق، وأن القبض على الضباط من قلب الميدان معناه إهانه لكل الثوار وللشعب بأكمله.

 

حقيقه الأمر لا اجد ما أقول ورغم أن قلمى أرتعد فى البدايه، عاد لوضعه وتضامن معى ليصرخ صرخة مدوية،  وأقول أيها الجيش الذى قمت بالقبض على بعض الرجال الأشراف لمجرد التعبير عن آرائهم، هل ننتظر منك حمايتنا؟ هل ننتظر منك أن تحترم حرية كلمتنا؟ هل بعض أن أطلقت النار على رجال ميدان التحرير، وأصبت من أصبت  من الأبرار، هل تنتظر منا أن نثق بك مرة آخرى؟

تقول أنه تم القبض على البلطجية! هل أصبح رجال التحرير الذين أعطوا للجيش الشرعيه بلطجية؟ ومازال قلمى يصرخ ويصرخ ولعل صرخته تكون مدوية للذين يتهموا شباب التحرير بالتخريب، وانهم هم الذين يفسدوا البلد ويزعزعوا الأستقرار، أحب أن أقول لهم أديروا بوصلتكم وحولوا مؤشرها 180 درجة حتى تروا بعين هؤلاء الشرفاء الذين ضحوا بحياتهم وذهبوا بزيهم العسكرى من أجل كرامتنا، وهم يعرفون أنهم سوف يحاكموا  محاكمة عسكرية فى حاله فشلنا فى الدفاع عنهم، وربما يصل بهم الحكم إلى الموت، أفيقوا أيها الغائبون، ولا تتهموا الأبطال بالعار، والله أن من العار ما نحن فيه، وعودوا إلى الخلف أليس هؤلاء الناس  هم أنفسهم من كانوا يدافعوا بنفس المنطق عن مبارك ويقولوا ابقى ياريس! يا حبيبنا ياريس لا تتركنا!

 

 قد أكون تجاوزت فى مقالى، ولكن عندما رأيت أحد المقالات وبعض الشباب على الفيس بوك يكتيون (يارب الظباط اللى فى التحرير المعتصمين يتحرقوا كلهم والجيش يولع فيهم) حزنت حزنا شديدا، ودمعت عينى، آه يا بلد لا ترى الا بعد النصر، وعندما جاء التحرير أحبوا نوم العصر!

بجد الموقف مخزى ومحزن،

وفى النهاية أصرخ بقلمى وأقول: أيها الجيش يا من وضعنا فيه الثقه،

يامن وضعنا مستقبل البلد بأكملها بين يدك،

يا من أردت إعدام ضباط قد دربتهم على يديك، ولم يأتوا من كوكب آخر حتى تتهمم بالبلطجه! وأن كانوا من وجه نظركم بلطجية، إذا أنتم من ربيتم، وعليكم الآن الحصاد!

ياترى ماذا تظن أن نفعل؟

ماذا تنتظر أن نقول بعد النار، هل تسعد عندما نعود للخوف؟ وعلى يد من؟ على يد الجيش حصن البلد وشرفها؟

حقيقه لا أملك الا أن اقول:

 عفوا أيها الجيش، عفوا يا رئيس الجيش؟  لقد نفذ رصيدكم.

وأقول للقارئ عفوا إن تجاوزت ....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز