زكي صالح
saleh_970@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 January 2011



Arab Times Blogs
الرويبضه والشأن الاردني الفلسطيني

ربما كانت هذه من علامات الساعه, وزمننا هذا هو زمن العجائب, زمن اللا معقول, وقد نبهنا اليها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بما اوحي اليه من الله انه قال "سيأتي على الناس سنوات خداعات، يُصدَّق فيها الكاذب، ويكذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل: وما الرويبضة؟ قال: ((الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)), وفي زمننا هذا كثر الرويبضات, فهناك من يتصدر الناس بلسانه وقلمه ومن ثم يصدر الاحكام والتأويلات والتشريعات بناء على وهم, ويا ليت انه يتحدث فيما يخصه لهان الامر, بل انه يتحدث في امور تمس الشأن العام, امور خطيره المقصد منها اثارة النعرات والتفرقه العنصريه وتأجيج قلب الاخ ضد اخيه.

قبل فتره ليست بالبعيده قرأت على صفحات عرب تايمز مقال كان قد كتبه احدهم" ولن اعطيه شرف ذكر اسمه", فقمت بترجمة ما كتب للغه العربيه ومن ثم الرد عليها بمقال, لم استعمل اي كلمة كانت ضده شخصيا, بل كان ما كتبت هو تمحيص ما خبصه وخطته يداه وهداه اليه تفكيره الغير سوي, كل ما كتبه كان مبنيا على تلفيقات واتهامات مفبركه تثير العنصريه وتؤجج نيرانها بين الاردني واخيه, كان يفسر الامور بعد ان يراها بعين المشكك والمتصيد وليفسرها كما طاب له هواه, من هنا انا لم ادع ولن ادع انني كاتب متمكن, انا اعرف لغتي العربيه الام واعرف كما بسيطا من قواعدها, ولدي افكار او امور اطرحها على القراء او من لديه الوقت لقراءتها, فمنهم من يستحسن الموضوع ومنهم من يرفضه, ولست ملزما لاحد ان يأخذ بما اكتبه من مواضيع او اطرحها, انا او غيري, ولدي رحابة صدر واسعه لتقبل النقد كيفما كان طالما كان في صلب الموضوع, فهناك المحترم من القراء ممن يكون نقده السلبي في صلب الموضوع دون الجوء للتعرض الشخصي, وهناك من ولد وترعرع في زريبه او في مجتمع وسخ ووضيع ولا يعرف سوى اللغه السوقيه الحقيره والوضيعه, ولا احد على الارض يملك قدرة شفائهم سوى من خلقهم.

المهم انني بعد ان ترجمت ذاك الموضوع, تنبهت ان ذاك الشخص قد ذيل مقاله برقم هاتفه, فقمت بالاتصال به للتعرف عليه عن قرب, ولمناقشة ما اعتاد على كتابته منذ فتره, الحقيقه انني توقعت في البدايه انه سيقطع المكالمه, ولكنه استرسل في الحديث, وقلت له فيما قلت ان ما يكتبه هو عباره عن فتنه وان الاردن والاردنيين ليسوا بحاجه لهكذا امور لتأجيج نار الفتن والقلاقل, وكان رده الهجومي انه اتهمني انني اعمل مع المخابرات الاردنيه, صرت اضحك وقلت له " يا اخي والله انا مش مخابرات" انا اردني امريكي ولا اعرف شيئا عن الاردن منذ عشرين سنه سوى ما اقرأه على صفحات الانترنت, قضيت عشرة سنوات في دبي وعشره في امريكا, ونا لا اعرفك ولا اعرف من انت سوى ما كتب عنك وما تكتبه على صفحات الانترنت, وهذه مواضيع هي شأن اردني, واذا كان هناك مظالم او عدم مساواة فهناك طرق سلميه لحلها بعدا عن النعرات والتفرقه العنصريه, المهم انه لم يصدقني واصر على انني مخابرات او اكتب تقارير للمخابرات, وكلما ذكر المخابرات انقلبت على قفاي مقهقا, كيف يفكر هذا الانسان ولكنه  نبهني ان ذالك سيضرني وان نتائجها ستكون وخيمه على, فاقسمت له انني لا اعمل لاي مخابرات, وان ما اكتبه بدافع وطني فقط, من حبي وخوفي على الاردن والاردنيين من كافة اصولهم ومنابتهم, وان ما يقوله هو الفتنه بعينها.

اتهمني بعد ذلك انني قد هاجمته شخصيا, فانكرت عليه ذلك انني لم اذكره باي كلنة نابيه, ولكنه قال ان استكثاري عليه الماجستيرين ووظيفته الدوليه المهمه لدى السفاره الامريكيه وسفارات دول غربيه اخرى هم هجوم شخصي بالصميم, لماذا استقصده هو بالذات فيما اكتب, ولماذا لا اكتب عن فلان, لماذا هو بالذات, ومن ثم تعرج للحديث على انه حصل على ماجستيره الاول وهو صغير السن والثاني بعده بسنه, وان فلان" شخصيه اردنيه من اصول فلسطينيه" حصل على الدكتوراه وهو صغير السن وهو ذكي مثله, فزاد هذا الكلام من ضحكي وكيف يزكي نفسه ويقارنها بشخصيه اخرى, ومن ثم رجع لسيرته الاولى باتهامي انني مخابرات, وان ذلك سيؤثر على الجنسيه الامريكيه التي احملها, وان شخصا اردنيا من ولاية بوسطن" وبوسطن مدينه وليست ولايه" قد اتصل به و ترك له بريدا صوتيا, وقام هذا الدعي بالاتصال بضابط الحاله الذي قام بدوره بالاتصال بالسلطات البريطانيه التي اتصلت مع السلطات الامريكيه وترحيله خارج البلاد, وانا الاجدى بي ان انتبه وان لا اكتب اي شيء ضده, وما كتبته قد افاده كثيرا وان اصدقائه قد اعلموه بغبائي انني قد افدته ولم اضره, انا لم اكتب لا للافاده او الضرر, ما كنت اكتبه كان بدافع وطني ليس اكثر من حبي للاردن واهله, وان ما يكتبه هذا الشخص هو فتنه وكذب وهلوسات وتلفيقات, وعندما سألته لماذا تكتب لصف اسرائيليه كان جوابه صدمه, ولكنني في سري ضحكت وتحسرت كيف تصل المواصيل ببعضهم من الجهل والغباء.

من ضمن الحديث ادعائه انه قد اجتمع بمسؤولين اردنيين وعرضوا عليه استلام احدى الوزارات ولكنه رفض تعففا, وان فلان " وسماه" قد اجتمع به ايضا متوسلا ان " يهدي" ولكنه رفض واختار العيش بعيدا عن اهلة ووطنه ايمانا واحتسابا بما يؤمن به, بعدها بيوم وصلني بريد الكتروني منه على ايميلي الشخصي, وانه قد عرف اسمي, يريد ان يوصل لي رساله مبطنه من انه " زلمه واصل" وله معارفه واتصالاته, ولكن اسمي الحقيقي كان مذكورا من قبل احد الاغبياء, وهنا في امريكا وبعد دفع رسوم بسيطه تستطيع الحصول على معلومات شخصيه عن اي كان, المهم ما انفك يردد انني مخابرات, وانه قد عرف انني مخابرات او ولد مخابرات, ومن الافضل لي ان لا اكتب شئ عنه او ان احاول الاتصال به, لانه يعرف انني مخابرات وانه سيتصل مع محاميه ليتخذ كل الاجراءات القانونيه ضدي وسيضرني, وان هناك اتفاقيه بين امريكا وبريطانيا للتعامل مع من هم مثلي لانني اعمل مع المخابرات الاردنيه, وانني اذا كنت اردنيا من اصول فلسطينيه فلماذا ادافع مستميتا عن العائله الملكيه الهاشميه؟ لا ادري والله كيف يفكر هذا الانسان واين وصلت به المواصيل.

هناك مقوله امريكيه تقول" اذا وجدت نفسك في حفره فتوقف عن الحفر" , ولكن ماذا نقول عن المنافق اذا خاصم فجر واذا اؤتمن خان, وايضا اذا حدث كذب, ومقولة او اتهامه لي انني اعمل مع المخابرات الاردنيه او انني ارسل لهم التقارير, ان يفكر هكذا فهي قمة الغباء والتياسه, وكتابة التقارير للمخابرات وسيله ظرط الزمان عليها وخري, واذا كان هذا الشخص الدعي في اوروبا وانا في امريكا, واذا كان ينشر كل ما يتبرز به من اكاذيب وفتن وعنصريه وتلفيقات  على صفحات الانترنت, ويقرأ ما يتبرز به الجميع, ان كان اردنيا او غير اردني او مخابرات او خلافه, فما الحاجه اذا لكاتب تقارير متعاون مع المخابرلت, او حتى لضابط مخابرات؟ وما هو التقرير او التحليل الذي سيكتبه او يلفقه ضابط المخابرات؟ ولكنه اصنص التياسه والغباء وجوهرها ولبها, وحاله كحال جورج بوش الصغير عندما كان يجمع التحالف الدولي ضد العراق وعندما وجه كلامه للعالم" اذا كنتم لستم معنا فانتم ضدنا", ونفس المقوله تنطبق على هذا المعتوه" اذا لم تعجبكم الوساخات التي اتبرز بها فانتم ضدي" (......................)

اسأل الله العفو والعافيه وان الحمد لله رب العالمين.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز