جمال ابو شادي
abushadijamal@hotmail.com
Blog Contributor since:
09 April 2010

كاتب عربي مقيم في اوروبا

 More articles 


Arab Times Blogs
مَثل آل سعود في تعاملهم مع أمريكا وإيران .. كمَثلِ القحبة الشريفة

مواقف وتعاملات وأقوال مملكة آل سعود ومشايخهم مع الصهيونية الأمريكية والجمهورية الإيرانية ينطبق عليه وبإمتياز المثل الشعبي نفاق "القحبة الشريفة". عبارة شبه الجملة "القحبة الشريفة" هي عبارة تُطلق على كل شخص - بغض النظر عن درجة فحولته كرجل أو أنوثتها كإمرأة - أو دولة أو هيئة أو مؤسسة أو حزب أو تيار مستقبل أو حتى جمعية خيرية، يتعامل مع الواقع والأحداث من مبدأ الرذيلة والفسوق والفجور والتخاذل في هذا الموقف والعفة والطاهرة والشرف والرجولة في الموقف الآخر.

مبدأ القحبة الشريفة هو سلوك ومنهاج حياة وخارطة طريق – الخالق الناطق خارطة طريق سيئ الذكر صائب عريقات و أبو مازن - لكل من هو عبد في داخله وفي ذاته تابع لغيره ومستعبد من خارجه، يسير به ومعه حسب تقلبات الظروف والأحوال والمصالح ويتغير ويتبدل وتذبذب حسب تبدل المواقف والأحوال ويميل مع موازين القوى - دائماً مع الكفة الرجحة – حيثما مالت. فتارة يرتدي ثوب العفة والطهارة والشرف والرجولة هنا و يشلحها حتى "الملط" فتظهر سوءاته ورذيلته وفسقه وفجوره هناك.

مثال "القحبة الشريفة" ينطبق مع الأسف، على كثيرٍ من الناس الذين إستمرؤوا الذل و العبودية من الغير ومارسوها على من هم دونهم في مجتمعاتنا العربية من المحيط إلى الخليج بدأً من الحكام والملوك والأمراء والشيوخ والمشايخ وحتى العبد الصغير من درجة "مواطن" وما دون. سلوك القحبة الشريفة هو سلوك يلازم من كان عبداً في ذاته يقبل الخضوع الخارجي لغيره دون ثورة أو مقاومة على من يستعبده ولا يجد المبرر الكافي ولا الدافع الذاتي للخروج عليه والقصاص منه على ظلمه وفساده وقهره.

هذا من ناحية تفسير وتحليل المثال أو شبه الجملة المرفوعة في وجه كل منافق وتابع ومتسلق ومتزلف ومدافع عن سلوكيات آل سعود ومشايخهم وعملائهم في المنطقة، وكذلك كل من يُحب ويَعشق عن سَبق إصرار وترصد وقناعة ورضى تام – حتى لو ركبوا ظهره وجلدوه وأخذوا ماله وأفقروه ونهبوا ثرواته النفطية وأذلوه - أن يُطلق عليه مواطن "سعودي" راضي بحكم آل سعود بكامل وعيه وأرادته بدون حبوب هلوسة أو تحشيش، فهو عبد لهم له سلوك وتصرفات "القحبة الشريفة" كائناً من كان، وأكبر دليل وبرهان على ذلك المواطن المعتز بإنتمائه السعودي وتنطبق عليه بجدارة شروط شبه جملة "ال أحبة الشريفة" - باللبناني - هو سعد الحريري فهذا شبه الرجل مثال حي متحرك ناطق بتلك العبارة قولاً وفعلاً وكما قلنا تنطبق عليه كل الشروط والمواصفات التي تؤهله لحمل جينات العبارة من حيث أنه يحمل الجنسية المزدوجة اللبنانية والعبودية السعودية مزدوج العمالة – يعنى كان ممكن يكون أهون لو حمل جنسية أسياد آل السعود الأمريكية مثلاً، لكان نص قحبة شريفة – بالإضافة لذلك أنه يرطن بشبه جُمل "مطبشة" ويخبص في خطاباته مثل سيده ومليكه عبد الأمريكان بن سعود، أيضاً له مواقف وردود أفعال متذبذة ومزدوجة وتفوح منها راحة الخيانة والتخاذل والتآمر على لبنان وشعبه المقاوم وعلى شعوب المنطقة لمصلحة أمريكا وإسرائيل وليس لمصلحة لبنان كما يدعي في جعجعاته، وأخيراً وليس آخراً وحتى لا أُطيل عليكم، له نفس مياعة ودلع وغنج آل سعود وباقي أتباعهم من العبيد الذين لا كرامة لهم لذلك إستحقوا ذلك اللقب بجدارة، وهؤلاء العبيد لا ولن يصنعوا الثورات في بلادهم.

أما الآن فإلى بعض التفاصيل والباقي في الحلقة القادمة:

إن أهون وأبسظ درجات "القحبنة" - إذا جاز لنا العبير وأسعفتنا اللغة فهي على وزن مفعلة وسلفية شيوخ آل سعود أعلم – هي بيع الجسد وهنا تكون الرذيلة والفاحشة في إطار شخصي محدود الأثر عواقبه أيضاً محدودة في إطار من باع أو على أقصى حد على محيطه المباشر لا أكثر ولا أقل، ولكن قمة "القحبنة" مع مرتبة اللا شرف هو بيع القيم والمبادئ والأخلاق وإتخاذ مواقف متخاذلة متواطئة متآمرة على شعبه وكرامته وحريته وحقوقه بشكل خاص وعلى قضايا المنطقة العادلة بشكل عام و على دول الجوار بشكل أوسع، فتكون عاقبة ونتيجة تلك "القحبنة" وآثارها مدمرة على جميع شعوب المنطقة ولا تعود عليه وحده فقط، كما هو الحال في قحبنة بيع الجسد المحدود.

هنا أكتفي في شرح تلك الجملة "الأبيحة" والتي كان لابد منها كمدخل لمعرفة أسلوب وطريقة تعامل آل سعود ومشايخهم وأتباعهم والمدافعين عنهم مع جميع من كان له صلة بهم أو إحتكاك أو من كان له مصالح عندهم، فهذا الأسلوب يتبعونه في تعاملهم مع أمريكا وأيران وفلسطين ومصر ولبنان والعراق واليمن والجزائر والمغرب وإسرائيل ودول أوروبا والعالم بإسره. أنا هنا لا أريد أن أدخل في التاريخ والجغرافيا فالزملاء القراء ذكروا الكثير الكثير في تعليقاتهم عن تاريخ آل سعود ومشايخ سلفيتهم الوهابية وعن نشأتهم وتحالفاتهم وحروبهم وإجرامهم بالوثائق والحقائق التي تقطع دابر كل من يشك في أننا نتجنى أو نتطاول أو نشتم تلك العصابة ومن يبرر لها بالشرع والدين بقائها طوال 80 عاماً في حكم تلك البلاد بالقهر والحديد والنار وسلفية العار والدمار. لذلك لن أتطرق هنا لتلك الناحية، وسوف أركز على جوانب تعاملات وتصرفات وأفعال وأقوال آل سعود ومشايخهم وأتباعهم والمدافعين عنهم - فقط في هذا المقال – إتجاه إيران والمذهب الشيعي وحزب الله وعلاقة النفاق - آنفة الذكر - وتذبذب المواقف والتصرفات والأفعال والأقوال إتجاه أمريكا وإسرائيل والغرب بشكل عام.

لماذا يكره آل سعود ومشايخهم وأتباعهم والمدافعين عنهم إيران والشيعة وحزب الله:

هناك حقائق لابد من ذكرها لمعرفة هذا الحقد أو الخوف أو الكره لإيران ما بعد ثورة الخميني، لأن إيران قبل ثورة الخميني كانت في نفس معسكر أسياد آل سعود لذلك العبد السعودي كان يُحب إيران ولا يتعرض لها، بدون إرادة منه في تشكيل تلك المشاعر، فقط لن سيده وحاميه ومثبت أركان كيانه الهش في تلك البلاد هو الذي يحدد له بوصلة مشاعره وأحاسيسه ويرسم له خارطة الطريق – كما رسموها لعباس ومبارك وغيرهم من عبيد حكام المنطقة - والتي على ضوئها يتصرف وينفعل ويتفاعل مع الناس والأحداث حتى لو لم تكن في مصلحته أو على هواه أو حتى في صالح شعبه أو حتى نصرة لدينه وأمته المظلومة، وهذا هو أسلوب ومنهاج وسلوك وأحد شروط القحبنة الشريفة في تعاملات آل سعود ومشايخهم مع الأحداث الحالية وكذلك في الماضي.

الحقيقة الأولى:

الفاشل ينظر دائماً إلى نجاح الآخرين بالذات ممن حوله ومن أقرانه ومن ديانته، بأنه موجه ضده ونكاية فيه وتربص به وتعطيل لقدراته وتفوقه الوهمي المزعوم الذي أخر في ظهوره على الملأ هو نجاح الآخر وتفوقه وتميزه عليه، وكأن نجاح غيره تهديد له ولكيانه - الفاشل أصلاً – وتدمير لمستقبله وطموحه وتعطيل له في مسيرة العمل والتطوير والإنتاج والإبداع.

فالفشل السعودي المُهين في كل الميادين وعلى كل الأصعدة جعل منهم أُناس يكرهون الناجح والمتفوق والمتميز ليس فقط في المجال العلمي أو الإبداعي أو الثقافي لا ولكن حتى في المجال السلوكي وطرق التعامل وإتخاذ المواقف الشريفة الحرة ومراعاة مصالح الأمة والمحافظة على المال العام والثروة النفطية وخيرات البلاد، تلك المواقف والسلوكيات التي كانت لا تتطلب منهم أن يكونوا متفوقين علمياً بقدر ما تتطلب منهم من أن يكونوا ذوي إرادة حرة قوية وشعور بالمسؤولية الوطنية والقومية وحتى الإنسانية والإعتزاز بالهوية الدينية، لأنهم كما يقول مشايخ سلفيتهم أنهم خير أُمة أُخرجت للناس، من تلك المنطلقات كان لابد عليهم إحترام أنفسهم وعدم القبول بسلوكيات ومواقف العبودية والتبعية المذلة لإمريكا وإسرائيل والغرب.

فتعليق فشلهم على شماعة نجاح إيران وتفوقها عليهم في كل المجالات ومعرفتها في إقتناص الفرص الدولية لتحقيق إهدافها ومصالحها كما لكل إنسان في هذا الوجود مصالح وأهداف ومشاريع يُحب أن يحققها في إطار معقول وبدون تجاوزات أو إقصاء لحق الغير وإغتصاب لتلك الحقوق بغير وجه حق، هو السبب الذي أدى بهم هذا الإنحطاط والفشل والهوان، لذلك لا يمكن أن يكون نجاح وتفوق إيران أو حتى غيرها – مثل تركيا وماليزيا وغيرها – ولا حتى وجودها جغرافياً بجوارهم ولا وجود الشيعة وحسينياتهم وكربلائهم ولا حتى وجود مقابر الشهداء والصالحين ولا وجود حزب الله وحسن نصرالله على هذه الحياة، هو عامل الفشل الوحيد والأوحد والسبب الوحيد الأوحد لا غير في عدم نجاحهم ولا تفوقهم، ولا يمكن أن يكون هو السبب الوحيد الذي دمر حياتهم وبعثر ثرواتهم وباع نفط شعبهم بثمنٍ بخس، ولا هو السبب المعطل لعبقريتهم ولا المثبط لعزيمتهم ولا المحبط لهممهم، وليس هو قوة الجاذبية الأرضية لإنبطاحهم وعدم وصولهم إلى الفضاء الرحب وإلى السماء السابعة في كل ميادين الحياة، كذلك لا يمكن أن يكون هو السبب يا آل سعود الذي من أجله بعتم أرضكم ونفطكم ومقدراتك للغير بثمنٍ بخس وبعتم من قبلها أرض فلسطين وتنازلتم - من أجل الخوف وكفزاعة من نوايا (فقط نوايا) إيران المزعومة في الخليج – عن ثالث الحرمين الشريفين فقط لن كربلاء مقدسة عند الشيعة، أي عبث وأي هراء وأي إنحطاط وتخاذل وفشل أنتم فيه تستهبلون.

هل وجود الشيعة على هذه الأرض، كان هو السبب في تآمركم على حصار غزة - السنية وجزء منها للأسف سلفي وهابي تابع لكم في عبوديته لمشايخكم - مع المخلوع عبدكم وعبد أسيادكم مبارك، هل يعقل أن يكون وجود حسن نصر الله في لبنان - وهو قدره لا إختياره لأنه ليس كسعد الحريري عميل مزدوج بجنسية سعودية - هو الذي أحضر الأمريكان لتدمير العراق وتقسيمه ودمار شعبه وتشريده، وكذلك تدمير الجزائر وشعبه من خلال سلفيتكم الوهابية المجرمة هل كان سببه وجود من يزور المقابر ويقرأ عندها القران ولا يُوذي إنسان هو السبب الوحيد والأساس في كل ذلك الدمار والخراب الذي قمتم به ومن خلال مشايخكم وأتباعكم كل تلك السنين وعلى معظم شعوب المنطقة. هل كان السبب فعلاً إيران والشيعة وحزب الله أم فشلكم وتواطئكم وخذلانكم للجميع، هل شرائكم أسلحة خردة من أمريكا بمليارات الدولارات كان سببها محاربة حزب الله عن طريق الحريري في لبنان وقمع شعب البحرين المسالم وللدفاع عن علي عبد الله صالح في مواجهة شعبه المظلوم أم لإنقاذ إقتصاد أوباما بمليارات النفط الذي سرقتموه من الشعب أم لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة من القصف العدواني الإسرائيلي على الشعب الذي كنتم أنتم سبب دماره وضياع أرضه ومقدساته،  فما أتعسكم وما أتعس أسبابكم حتى لو كان لها ذرة من صحة كان الأجدى بكم أن تسلكوا طرق التفوق والنجاح والمثابرة والعمل الجاد وعدم التهاون في إتخاذ مواقف حرة جريئة أولاً لمواجهة أطماع ونوايا ومخططات أمريكا والصهيونية والغرب ومن ثم كل من حاول أن يتربص بكم وله أطماع في خليجكم، لقد دمرتم كل شيئ من أجل أوهام إقتنعتم بها وصدقتموها أنتم ومشايخكم وأتباعكم والمدافعين عنكم.

ليس العيب في إيران أن يكون لها مصالح وأهداف تسعى لتحقيقها – كذلك ليس العيب حتى في أمريكا وباقي دول العالم أن يكون لها مصالح وأهداف – وليس ذنب إيران والشيعة وحزب الله أن لهم مواقف ثابتة في وجه من يريد أن يفرض عليهم سياسته ويحقق مصالحه على حساب مصالحهم ومصالح شعبهم، ولكن العيب كل العيب على من يتهاون في مصالحه ويتنازل عنها ويبيعها لغيره ليحافظ على بقاء حكمه الفاسد الظالم، مقابل ذلك باع آل سعود الأرض والعرض والدين وفرطوا في كل الثوابت والقيم والمبادئ وتخاذلوا في إتخاذ مواقف حرة شريفة وشجاعة للمحافظة على مصالح الأمة ومقدراتها ضد أطماع الغير سواء كانت إمريكا أو إسرائيل أو حتى إيران أوغيرها من دول العالم.

ليس الخطأ في إيران أن يكون لها مصالح وإهداف تسعى إليها وتعمل من أجلها، ولكن الخطأ كل الخطأ والعار على من ليس له مصالح وأهداف وخطط مستقبلية لصالح بلده وشعبه وأمته وقضاياه العادلة، العيب كل العيب والفشل والعجز لكل من لم تكن لديه إرادة حرة في تحقيق ما يسعى إليه لخدمة بلده ومواطنه ونصرة أمته ودفاعه عنها بكل ما يملك.

العيب كل العيب فينا أننا أسلمنا مصالحنا لأمريكا والصهيونية والغرب، في نفس الوقت الذي نُعيب على غيرنا أن له مصالح يدافع عنها ولا يتهاون فيها أو يتنازل عنها لصالح الغير ومن أجل مصالح وطنه وشعبه ومبادئه.

لا يبرر ولا مبرر لآل سعود بأي حالٍ من الأحوال محاولاته المتكررة، تعبئة شعوب المنطقة بالذات السنية ومن خلال إبتزاز مشاعرهم الدينية، لمعاداة إيران والشيعة وحزب الله كل هذا الوقت وطوال تلك السنين، لا يبرر لك ذلك الموقف المفتعل من أيران والشيعة تدمير شعبك وشعوب المنطقة وكذلك التفريط بمقدراتها وإهدار ثرواتها وتسليمها لأمريكا والغرب فقط لحمايتك أنت و عائلتك، بحجة "نوايا" التهديد الإيراني للمنطقة وبحجة تلك التهديدات الواهية الوهمية تَحرم عصابة آل سعود ومشايخهم الشعب من الحرية والعيش الكريم وإحترام حقوق المواطنة في ذلك البلد. تبريرات واهية وأسلوب حكومي عربي قمعي بإمتياز يستخدم في التعامل مع شعوب المنطقة المظلومة وتردده وسائل إعلامهم كمبرر واهي لكل تلك الحكومات العربية لتوقيف كل عمليات البناء والتعمير والإصلاح وحتى تعطيل الثورات الحالية بحجة التهديد الخارجي من إيران وغيرها ولن تقوم بعملية التغيير والإصلاح حتى تنهار وتتدمر إيران وينقض الشيعة وتزول كربلاء أو حتى تتحرر فلسطين من الصهاينة – مع أنهم هم السبب في ضياعها ولا يريدون تحريرها أصلاً - أو حتى يبلع أمريكا توسنامي ياباني فيتحرر آل سعود وعبيدهم من قبضة أمريكا وتسود سلفيتهم هذا العالم، فقط عندها نبدأ بالإنتاج والعمل والإبداع.

 

قبل أن أُنهي مقالي هذا أحب أقول: لو كان عند آل سعود ومشايخهم وأتباعهم والمدافعين عنهم ذرة من الإيمان بما يعتقدون من أن سنتيهم وسلفيتهم الوهابية الأفضل والأحسن والأقرب إلى دين الله ورسوله وهم شعب الله السني المختار والأكثر إتباعاً في العالم، لمَا كان عندهم هذا الخوف لدرجة الرعب من إيران ولا من المذهب الشيعي ولا من حزب الله ولا حتى من أي مخلوق على هذه الأرض، لسبب بسيط أن من معه الحق ومقتنع به وعنده إيمان راسخ وعميق في عقيدته لا يخاف أحد ولا يمكن أن يُهدد وجوده وكيانه و"مذهبه" أحد، مهما كانت نوآياه ومهما حاول أن يُحيك له من المؤآمرات والمكائد ويضع العراقيل في طريقه، لأن الحق هو القوة والله هو الحق وهو الذي يهب القوة لمن معه الحق.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز