حمدي السعيد سالم
h.s.saliem@gmail.com
Blog Contributor since:
04 September 2010

كاتب عربي من مصر
صحفى بجريدة الخبر العربية

 More articles 


Arab Times Blogs
الوحدة العربية المرحلية هى الحل لانقاذ الثورات مما يحاك لها بليل

الموقف الأمريكي الجديد يحمل في طياته الكثير من التحول والتغيير في أسلوب التعامل مع الدول الصديقة والحليفة.من خلال حثهم على القيام بإجراءات إصلاحية تخدم المخططات الأميركية..... ومن سيتلكأ أو يتمرد, ستستبدله بمن هو أكثر طاعة واستجابة لمصالحها.... وأن التدخل العسكري الأمريكي كما شرعته إدارة جورج بوش في العراق وأفغانستان بات مرفوض. ولن تتورط الإدارة الأمريكية بأي تدخل عسكري من جديد.... إدارة أوباما راغبة في تلميع وتحسين صورتها.....وذلك من خلال تقديم نفسها, على أنها النصير والمدافع عن قيم الحرية والديمقراطية ورغبات الشعوب.... وأن المصالح الأميركية هي خطوط حمراء لا يجوز المماس بها.

ولن تكف مكتوفة الأيدي عند تعرض مصالحها للتهديد أو الخطر في بعض الدول.....وستلجأ حينها إلى استحداث حالات من الفوضى في هذه الدول..... كي تستغلها لحماية مصالحها.... مع إشعار الحكومات الأوروبية, بأن الإدارة الأميركية لا تسعى لاحتلال مواقعهم القديمة في دول جنوب البحر الأبيض المتوسط,أو تهميش مواقفهم ونفوذهم في منطقة الشرق الأوسط.... والاستفادة من هذه الانتفاضات بتحسين وإجراء عمليات تجميل لصورة الولايات المتحدة الأمريكية التي تشوهت كثيرا خلال العقود الماضية....وخاصة في احتلالها للعراق وأفغانستان...... من خلال العزف على وتر عواطف الشعوب,على أنها المدافع عن قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. حتى أن نتنياهو اعتبر أن هذه الانتفاضات, إنما هي محاولات غزل للولايات المتحدة الأميركية....تعبر فيها عن حاجتها للديمقراطية الأميركية....ولذلك طالب الإدارة الأميركية, بطرح مشروعاً في الشرق الأوسط على شاكلة مشروع مارشال..... يقع عبء تمويله على عاتق الدول العربية النفطية, وتقدم هي المحتوى الديمقراطي فقط....

 لمحاولة فهم ما يجري الآن ومن يتحكم في مسار الأحداث في الوطن العربي علينا البحث عن نخب المرحلة الملتهبة (القدامى والمستجدين) وكذلك البحث في مسببات ونتاج الأحداث المفصلية التي قد تكون ساهمت في تشكيل المرحلة الحديثة أو ما يعرف بربيع الثورات العربية بالإضافة للأسباب المعلنة والمستحقة أو التي كانت ستستحق يوما ما أو والتي ربما لعبت دور حصان طروادة من حيث لا تعلم..!. يتراوح مفهوم الأحداث الجارية بين مصطلح الفوضى التلقائية أو الثورة المستحقة (وهما تعبيران لنتيجة واحدة وحسب مصلحة قارئها في الأحداث أو حسب قراءته لها)، فهذه التسمية قد تبدو إجابة مناسبة للبعض وبالمقابل يمكن أن تكون الإجابة الأخرى إجابة مطلوبة للأطراف المستفيدة من تداعيات الأنظمة والبرامج العاملة سابقا في مؤسسات الوطن العربي السياسية بما فيها الشعوب..... ولمحاولة فهم النقطة المفصلية لابد من الرجوع لعام 2003 حين بدأت مراكز الأبحاث الأمريكية في عملية التسويق للشرق الأوسط الجديد بعد عملية تسويق (لإسرائيل) كطرف موجود في المنطقة (باتفاقات السلام العربية) وكذلك تم تسويق هذا الكيان (كنموذج أوروبي متطور ديمقراطيا وبالتالي علميا) ووحيد في الشرق الأوسط وبالاعتماد على بعض الأطراف العربية ووسائل إعلامها التي بدأت بالتواصل الإعلامي مع شخوصها وطرح اسمها كـ(إسرائيل) لعشرات المرات يوميا حتى أضحت كلمة سهلة النطق والبلع للجميع ... ترافق ذلك التسويق مع الدورالتركي والإلحاح الغربي على ضرورة اخذ اعتبار لدور الإسلاميين المعتدلين في تشكيل الحياة السياسية للدول العربية وذلك في خطوه لاحقة ربما لإيجاد دورا اكبر لها في دويلات أو ولايات أو مقاطعات مستخرجة من الأنظمة القديمة التي توقف التاريخ عندها (حسب رأي مراكز الفكر الغربية )، هذا التسويق لم يربطه الجميع بالتعاون الخفي بين واشنطن وطهران الذي بدأ على كعكة العراق وأفغانستان.... الشعبين العربي والإسلامي , سئما من تبعية بعض أنظمتهم لقوى الصهيونية والاستعمار, أو الإدارات الأمريكية المتعاقبة.وتورطهم مع هذه الأنظمة بصفقات فساد تهدر من خلالها ثروات البلاد والعباد.... إن هذه الانتفاضات همشت نهج التواطؤ والإذعان والاستسلام والتفريط بالأرض والمقدسات... والجدير بالذكر إن تجاهل قوى المقاومة الوطنية من قبل قوى الاستعمار وحكام واشنطن وتل أبيب , واتهامهم على أنهم منظمات إرهابية , لن يضيرهم بشيء.... والمتضرر من هذه التصرفات العبثية إنما هم أعداء قوى المقاومة الوطنية فقط.... ولذلك يجب تغيير أسلوب التعامل , وقواعد اللعبة فبل فوات الأوان... وفي مواجهة هذه الانتفاضات,تجد الإدارة الأميركية وإسرائيل أنه ليس أمامهما من خيار,سوى هذه الخيارات:

 1. محاولة احتواء هذه الانتفاضات بركوب أمواجها بما يضمن ربط النظام الجديد بمصالحهما من جديد....وفي حال فشل هذا الحل يكون الحل البديل هو التمهيد لاحتلال البلد من قبل قوات حلف الناتو , بذريعة وقف الحرب الأهلية المستعرة فيه. مع الحرص الشديد على عدم تكرار خطيئة إدارة بوش في العراق وأفغانستان...

 2. السعي بكل الوسائل المتاحة على أن لا تتعرض المصالح الأميركية والاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل للخطر.والسعي لانتزاع تعهدات من الأنظمة الجديدة بعدم المساس بأمن مصالحها ومصالح إسرائيل...

3. استغلال هذه الانتفاضات , من خلال الضغط على حلفاء الإدارة الأميركية للقيام بالإصلاحات الضرورية, وإلا أنها ستكون مضطرة لتبديلهم بحلفاء جدد يكونوا أكثر خدمة لمصالحها من جديد...

4. وفي حال فشل المحاولات السابقة , اللجوء إلى إثارة الفتن المذهبية والطائفية بغية تمزيق الدول لعدة دول.....والانطلاق من هذا التمزيق لإعادة نفخ الروح في مشروعها لبناء شرق أوسطي جديد... ورجوعا للحدث المستحق الحالي وهو الثورات المتتالية في الشرق الأوسط نجد أن هذه الثورات أسقطت جميع الايدولوجيات والأحزاب وأبعدت كل الوجوه التقليدية التي لعبت دور النخب الحزبية المتموضعون في المنطقة الراكدة تاريخيا باستثناء الإسلامية الوسطية أو الإسلام السياسي الذي تمت مصالحته من قبل كلا من إيران وأمريكا وكلا حسب مصلحته وطريقته، حيث كان ذلك بعد الكثير من العمليات الإجرائية والتي تمت لكشف الغطاء عن الأفكار المتطرفة لدى المنظمات والفصائل المتشددة التي كانت تعتبر إرهابية ولأكثر من سبب ، فهي (أطراف اللعبة) إن لم تستطيع أن تستوعبها لهذه المنظمات المتطرفة فقدت أحسنت استخدامها وتوريطها أيضا ثم المساعدة في بقاءها كعصاه غليظة قد تحتاجها لخلق حالات إرباكية مساعدة للمشروع الغربي الإيراني المشترك ومثال على ذلك ما يحدث في اليمن من توجيه للقاعدة وتدريب لها في معسكرات إيران لضرب مفاصل اليمن حين اللزوم.... أما التخبط الإسرائيلي فقد بدا جلياً للعيان بتصريح رئيس إسرائيل شمعون بريس للإذاعة الإسرائيلية.حين قال: الواضح الآن أنه لم يعد بإمكان أي ديكتاتور أن يكون مطمئناً في الشرق الأوسط.هم راحلون و فيسبوك باق..... وهذا الكلام نقضه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل حين خرج عن طوره في اجتماع حزبه حزب الليكود....... وصرخ فيهم كالمجنون: أنكم لا تفهمون أين تعيشون؟!!!!..... المنطقة برمتها تشتعل.....

وجاء بنيامين بن إليعازر ليدلوا بدلوه هو الآخر.... ويتحدث عن حكاية نشر الإدارات الأمريكية لقيم الحرية والديمقراطية في الوطن العربي..... وراح يفضح زيفها وذلك عندما سأله مقدم برامج في القناة العاشرة الإسرائيلية عن الديمقراطية في مصر.....فأجاب بنيامين بن إليعازر قائلاً:لقد أثرت ضحكي إننا نريد ديمقراطية في الدول الأخرى.......وأضاف قائلاً: أولئك الذين يتكلمون عن الديمقراطية لا يدركون البتة حقيقة الواقع الذي نعيش فيه أو نفكر فيه أو نسعى إليه.... من يقرأ جيداً تسلسل الأحداث يستنتج بوضوح حقيقة ما يجري في منطقة الشرق الأوسط...... ويعي حقيقة بعض التحركات المشبوهة,التي تستهدف سوريا وقوى المقاومة الوطنية, وما يحصل في ليبيا.... والدور المشبوه الذي تمارسه بعض وسائط الإعلام والفضائيات بإيقادها نار الفتنة, والتجييش العرقي والديني والطائفي والمذهبي...

 وقد لا تكون أطراف اللعبة في الشرق الأوسط هي التي اختارت ساعة الصفر للبدء في صناعة الشرق الأوسط الجديد بشكل مباشر.. ولكنها بالمقابل كانت تدرك حتمية انطلاقة التغيير وتعمل على احتوائه حيث تعمد إلى تجهيز شخوص قادرين على الركوب على الأحداث وسرقة الثورات أو خلق الثورات في مناطق أخرى ممانعة لخارطة الشرق الأوسط الجديد وذلك للعبور بها إلى المخطط النهائي الذي يشمل أخراج الجمهوريات التي تشكلت في الظل إلى حيز الوجود النهائي الذي يشمل أخراج الجمهوريات التي تشكلت في الظل إلى حيز الوجود بحدودها الجغرافية الجديدة وبفرسانها الذي كانوا يقبعون خلف الصفوف إما لتخريب هذه الصفوف إن عاكست مسارها الموضوع بالإجماع التنافسي (الغربي-الإيراني) أو أمام الصفوف الشعبية ذات الطرح القريب للمخطط الموضوع وذلك لقيادتها إلى المسار المطلوب حسب خريطة الشرق الأوسط الجديد.... وبعد التركيز في محاولة لفهم جميع اللاعبين المحتملين في المنطقة كثفت أمريكا خلال السنوات الثمانية الأخيرة من حث الحكومات العربية والإيعاز لها بإعطاء حيز ديمقراطي أكثر للنخب العامة والإسلاميين ( السياسيين) لتقوم أمريكا بعد ذلك باحتواء غير مباشر لهذه الحركات المعتدلة من خلال خلق مسارات وإغلاق أخرى أمامها، وكان ذلك استباقا وتنفيسا للثورات المحتملة بعد تغير قواعد اللعبة وانكشاف العمليات الإقصائية المعززة ....سابقا بضرورة أمنية وعسكرية بسبب الانحياز أو عدم الانحياز لإحدى المعسكرين ( الأمريكي – السوفيتي) بالإضافة إلى تطور أنظمة التواصل العالمي بوجود الانترنت (فاضح الساسة والسياسة أو ملمع الشخصيات الضبابية) وتغير وسائل التحشيد وخلق التمترسات.... وخلال ذلك قامت إيران بكسر حاجز الرهبة العقائدية بينها وبين الحركات الإسلامية المؤهلة سياسيا والمرشحة لاستلام دور ما حسب الرؤيا الأمريكية ... واستطاعت أن تفتح خطا ساخنا مع بعض هذه الجماعات مثل حماس التي تشكل رأس الحربة لجماعة الإخوان المسلمين حيث تم دعمها والتنسيق الدائم معها ثم الإيحاء بوجوب التطابق المشترك في الرؤى لكثير من القضايا السياسية والاجتماعية ويتضح ذلك جليا في الحركة السياسية في العراق حيث ساهمت جماعة الإخوان المسلمين بشق الصف السني في الانتخابات البرلمانية وساهمت في إنجاح الحكومة التي تدعمها إيران.... وبنظرة مفرطة بالتشاؤم يمكننا فهم الإصرار الإيراني على مسمى الخليج الفارسي بدلا من الخليج العربي لما فيه من رمزية دالة على ولايات فارس القادمة على شرقي وغربي الخليج ومن خلال هذا التصور السوداوي يمكننا فهم عناد وإصرار بعض العناصر الشعبية العربية القاطنة على غربي الخليج العربي والمسيّرة بالوهم العقائدي الخاص بإيران للتعامل مع حكومة إيران المدارة بمجلس خبراء الحكم في طهران كرعايا مخلصين لها وبالمقابل كمختطفين عند الأنظمة العربية (المحتلة) لهذا الخليج حسب الرؤيا المزعومة في طهران ، وبالتالي وحسب آلية معينة أصبحوا يعملون كجنود سريين في منظومة الحرس الثوري الإيراني كواجب ديني مقدس (حسب الرؤيا العقائدية الخاصة بإيران)، كما حدث في مؤامرة إسقاط نظام صدام حسين

 كما علينا أن نتذكر احتلال الجزر العربية الامارتية الثلاث من قبل إيران وكذلك بالون الاختبار عام 2007 الذي أطلقته مصادر إيرانية رسمية والذي أنكروا فيه عروبة البحرين كونها ولاية من ولايات إيران الفارسية..! وبناءا على هذا التشاؤم المستحق يمكن أن لا نستبشر بكل الثورات ومشاريع الانتفاضات القائمة في الكثير من الدول العربية وقد نجد تحليلا منطقيا (ولو بدا مخيفا ومستهجنا لدى البعض) لأكثر من تحرك وأكثر من إرباك لمناطق معينة كما حدث مع الصومال أولا ثم تقسيم السودان والفوضى (المستحقة ربما) في اليمن والتي كانت تلعب فيها مجموعة الحوثي فيها دورا كبيرا (محسوبة على إيران) والتي تجعلنا ننظر بقلق على من يحكم باب المندب الآن أو مستقبلا،وبالطرف المقابل وبعد حالة العراق والتحكم الغربي في قراره ونفطه كحالة مشتركة مع إيران يمكننا أن نفهم عملية إقصاء الشركات الصينية من عمليات استخراج النفط الليبي كما هو متوقع بعد تنفيذ الضربات الجوية على مقدرات ليبيا والتي بدأت من قبل قوات التحالف وليتم البحث لاحقا في الدور الأمريكي والأوروبي في أعمال الطاقة في هذا البلد العربي المرشح بأن يصاب بالبركة كأن يصبح ثلاث دول ربما..وربما كان ذلك بالتعاون مع النظام الليبي المتخلف عن كل حضارات التاريخ والجغرافيا... لذلك نقض الرئيس الأميركي أوباما سياسة سلفه وبلاده وحليفة بلاده إسرائيل القائمة على العنف والإرهاب.... ونقضه هذا جاء بعد دقائق على سقوط الرئيس المصري مبارك.حين سارع معلقاً على الحدث بالقول:أن القوة أللأخلاقية أللاعنفية أحنت قوس التاريخ صوب العدالة.....

لقد قوض المصريون الكذبة التي تدعي أن العدالة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال العنف.....دارت عجلات التاريخ بسرعة مذهلة .... وأعترف أوباما, بأنه قد سبق ونبه أنظمة الاعتدال العربية والإسلامية لهذا الموضوع... حين قال: أن إدارته كانت قد أخبرت زعماء الشرق الأوسط بأن العالم يتغير , وعليهم مواكبة التغيير لا التخلف عنه مع تغير مطالب الشعب......فالحكومات لا تستطيع أن تحكم الناس بالإكراه , بل عليها أن تستجيب لتطلعاتهم....وإذا كنت تحكم في هذه البلاد فعليك مواكبة التغيير... وهذا الموقف الأمريكي الجديد يحمل في طياته الكثير من التحول والتغيير في أسلوب التعامل مع الدول الصديقة والحليفة.... من خلال حثهم على القيام بإجراءات إصلاحية تخدم المخططات الأميركية...ومن سيتلكأ أو يتمرد, ستستبدله بمن هو أكثر طاعة واستجابة لمصالحها...وأن التدخل العسكري الأمريكي كما شرعته إدارة جورج بوش في العراق وأفغانستان بات مرفوض.... ولن تتورط الإدارة الأمريكية بأي تدخل عسكري من جديد.... إدارة أوباما راغبة في تلميع وتحسين صورتها....وذلك من خلال تقديم نفسها, على أنها النصير والمدافع عن قيم الحرية والديمقراطية ورغبات الشعوب....وأن المصالح الأميركية هي خطوط حمراء لا يجوز المماس بها.....ولن تكف مكتوفة الأيدي عند تعرض مصالحها للتهديد أو الخطر في بعض الدول.....وستلجأ حينها إلى استحداث حالات من الفوضى في هذه الدول.... كي تستغلها لحماية مصالحها. إن الحل الوحيد الذي يمكن تطبيقه للحفاظ على روح الأمة العربية ومقدراتها هو الهروب إلى الأمام وبكل جرأة... ونعني هنا ممارسة التفكير الجدي في الوحدة العربية المرحلية وبحيث تبدأ هذه الوحدة بدول الخليج العربي (الحالة الأسهل) والمستهدفة جميعها من قبل جمهوريات الظل أو الظلام التي تحاول أن تمسك بزمام الفوضى فيها ، ثم ليصار إلى توسيع هذه الوحدة وكسفينة النجاة لكل الشعوب العربية التي نرجو الله أن يحميها من الغرق التام في بحر ولايات الظل والظلام







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز