سالم ابراهيم الشديفات
holyland@vcoins.com
Blog Contributor since:
27 January 2011

كاتب وباحث اردني مقيم في امريكا



Arab Times Blogs
مضر زهران وضياع الهويه

لقد ضحكت عندما قرأت الرساله الموجهه من قبل مضر زهران الى السيده كلينتون وزيرة الخارجيه الامريكيه, لما احتوته الرساله من  اكاذيب ومبالغات ومغالطات عده, لا اعرف من يمثل الاخ مضر!!!

ولم نقراء بياناً موقعاً عن حزبهِ واعضاء الحزب!!! ولم اعلم ماهي التيارات السياسيه اللتي يمثلها اعضاء حزبه!! ومدى تغطية وشمولية اعضاء الحزب لشرائح المجتمع الاردني, وهل هو مخول للتحدث باسم الشعب الاردني؟؟ ومن خوله؟؟, لقد قلت سابقاً بان مضر زهران مصاب بداء النرجسيه, فهو يحاول جذب الانتباه له بشتى الوسائل, ويحاول ان يقحم نفسه بلعبة الكبار شعوراً منه بالنقص والتصغير والبحث عن اللذات. لا يخفى علي وعلى الكثير من القراء ان مضر فاقد لهويه, ويحاول ان يجد هويةً له, بالكذب احياناَ,وتحريف التاريخ احياناً اخرى, او باللعب على وتر العنصريه والكراهيه , اوبالتدليس واعطاء نفسه النرجسيه شعوراً بالنشوةِ والرضى على مبداء خالف تُعرف.

قبل ان يبداء هجوم الاخوه القراء , اود ان اوضح ما يلي:
١: لست ممن يقبض خمسين ديناراً او مئه, فدخلي الشهري يعادل دخل ستةِ وزراء( نزيهين) بالاردن.
٢: لست بمحسوب على اي جهةٍ او حزب, فانا امثل نفسي وحسب.
٣: لست بطامع ببيتٍ بسكنٍ كريم او بشقه, فبيتي المطل على البحيره يقدر بما يزيد عن المليون دولار.
٤: لست بطامعٍ بمنصب, فلا وظيفه على الارض برونق ومتعةِ عملي.

  الرجاء عدم استخدام الفاظ نابيه, والنقاش بموضوعيه, واذا لم تكن من الشجاعةِ والرجوله بالكتابةِ باسمك الحقيقي فاذهب للّعب مع الاطفال بعيداً عن التشبه بالرجال خلف اسماءٍ وهميه.
اني اتحدى السيد مضر زهران على الملاء بان يذكر لنا من مراجع التاريخ منذ ٨٠٠ قبل الميلاد ولغاية ١٩٠٠ ميلادي الاسماء التي اطلقت على غرب الاردن, كما هي مذكوره برسالة نبوخذ نصر عام ٣٢ من حكمه الى ابنه حوالي ٥٩٠ ق.م , واتحدى ان يذكر لنا الاسم اللذي اطلقه الفرس حوالي ٤٠٠ ق.م على تلك الارض, واتحداه ان يذكر لنا اسم تلك الارض بعهد الاسكندر٣٣٣ ق.م, وبعهد البطالسه ٣٢٠ ق.م, والسلاكسه بعهد انتيوخوس الرابع والخامس, والرومان من عهد بومبي ولغايه كونستانتين العظيم ابن السينت هيلانه وحتى العام ١٩١٤ !!! ان تكون جاهلا فلا باس بذالك ولا عتب عليك, اما ان تكون جاهلاً وتدعي العلم فعيب عليك, لم يكن الاردن ابدا وعلى مد التاريخ شرق فلسطين!! من اين هذه الترهات والجهل, ولم يكن غرب النهر من الجليل شمالاً وحتى الخليل جنوبا الى الساحل غرباً ابداً فلسطين حتى العام ١٩١٤ , كانت دوماً الاردن او عبر الاردن او ارض كنعان ومسمياتٌ اخرى, وكانت فلسطين عبر التاريخ وحتى العام ١٩١٤ هي قطاع غزه حالياً, واحياناً اضيف لها بئر السبع وجنوب الاردن.

 يذكرني مضر بالجندي ثاني حسن, فعندما كنت برتبة ملازم ثاني بالجيش الاردني, استلمت نقطة تفتيش دير علا بالغور الاردني على طريق الغور الرئيسي, وكان هنالك جندي ثاني اسمه حسن الغوراني نسبه الى الغور, فكلما اقراء لمضر زهران , اتذكر حسن واضحك.

جائني حسن يوماً وقال: يا سالم افندي ممكن اسالك سؤال مهم جداً. قلت: اتفضل اسأل يا حسن. فقال: سيدي صحيح اللي سمعته ان اسرائيل صنعت قنبله اذا رموها على القدس تذبح كل العرب واليهود ما يصير فيهم اشي !!!! ضحكت وسالت حسن , ممن سمع تلك الاخبار ؟؟. فاجاب حسن انه سمعها من والدته. ضحكت مره اخرى وسالته : ومين حكى هالحكي للمستوره امك ؟؟ فقال: سمعت امي من جاراتها اثناء احتساء القهوه. فقلت لحسن, اذا مصدق هالحكي يا ابني , اكتب استدعى ترميج  وروح اشرب قهوه مع امك وجاراتها.
وانا اقول لمضر زهران, اذا كنت تصدق تلك السموم اللتي تنفثها بكتاباتك العنصريه الهمجيه الجاهله, فاشرب سمومك لوحدك, ولا تنشرها بين الناس, فلا علم لديك بالتاريخ والجغرافيه والتوزيع الديمغرافي عبر التاريخ للاردن وفلسطين.

 قصه اخرى من طرائف الجندي ثاني حسن (مضر) , باحدى الليالي تعطل ماتور توليد الكهرباء, فجمعت الفصيل على نور فوانيس الكاز, وسالت ان كان هنالك من يستطيع اصلاحه, فرد حسن وقال: يا سيدي . قلت شو يا حسن. فقال: نمد سلك بيه لمبه من الفصيل للماتور ونصلحه. فقلت يا حسن عيرني بسكوتك, هو فيه كهربا اصلا حتى نمد سلك بلمبه للماتور!! وهذا مضر, يبحث عن هويه وهو فاقدٌ لمعنى الهويه!!!

 اخوتي, لا يضايقني من يناقش بمعرفه وموضوعيه, او من يحاول ان يحاور ليُعلِمَ ويتعلم, اما من يكون جاهلاً ويدعي العلم فهنا تكمن المصيبه, وان يزمر ويطبل لهذا الجاهل , جهلةٌ آخرون , فالمصيبة اعظم.
انني اناجيكم واناشدكم ان تصغوا جيداً لكل ما كتبهُ ويكتبه مضر زهران, فهو متغيرٌ متلونٌ ,تاره يميناً وتاره شمالً, تاره يصف هذه الفئه بالجهل, وتاره بالمغلوب على امرها.
 كفا سخفاً وجهلاً , كفى اردني وفلسطيني, كفى عنصريةً عمياء, متى كان الدم الفلسطيني والاردني دمين؟؟ متى كان الشعب الاردني والفلسطيني , شعبين؟؟ متى كان الاردن وطنيين؟؟
افيقوا اخوتي وعودوا الى رشدكم, ان العالم اليوم مصاب وجريح, كوارثٌ وازماتٌ وحروب, ومضر زهران ومن هم على شاكلته يبحثون بتوافه الامور, ويفرقون بين الاخ واخوه, والزوجه وزوجها, والصديق وصديقه, بلا علمٍ, بل وبتدليسٍ وتحريف وتخريف.

هو ومن على شاكلته كالغبار اللذي يحجب الشمس لدقائق وربما ساعات, ولكنه يبقى غباراً ويختفي مع مهب الريح.

لقد قلتها مراراً وتكراراً, عالم اليوم هو عباره عن قريه صغيره, لا مكان به لاردني او فلسطيني, او شرقي او غربي, هنالك مكانٌ لدعاة التعايش والتآلف بين الشعوب, هنالك مكان لمن يحترم الانسان المنتج بغض النظر عن دينه وعرقه ولونه, هنالك مكان لدعاة السلام والمحبه والاخاء, هنالك مكان لدعاة المساواةِ بين البشر والعدالةِ الاجتماعيه.

لا مكان لامثالك  وكل دعاة التمييز العنصري او العرقي او الديني, ان شباب اليوم على قدرٍ من الوعي والادراك والعلم, وليسوا بجهلةٍ او رعاع .
كن على قدر المسؤليه, وانبذ الجهل والعنصريه, والتفرقه. احمل لواء التغيير بعلمٍ وادراكٍ وسعة صدر. لا تكن مطبلاً مع الطبالين, ولا تضع نفسك بمكان ليس بمكانك, لا تكذب وتصدق اكاذيبك.
 

ان المتابع للحراك االسياسي الاردني وللخطوات الجاده التي يتخذها العاهل الاردني, يدرك ان الرساله قد وصلت, وان الشباب الاردني اوصل الرساله, وان الملك يعي ضرورة الاصلاح, ومتابعة ومحاسبة الصوص, وناهبي المال العام, يبقى التطبيق على ارض الواقع,  ان المتعمق بلقاء الأمير حسن, يدرك عمق معانيه, فالاردنيون جميعهم سواء, لا فرق بينهم.

 ان العتب وكل العتب على حاشية الملك, وبطانته ممن  يحجمون الامور, ويزينون المصائب, لقد حان الوقت للوقوف على ارض الواقع, وتلمس المطالب المنطقيه والمعقوله للاردنيين, ولقد حان الوقت للتلاحم والتكاتف من اجل مستقبل واعد. فان الملك وان كان رأس الهرم, لن يستطيع ان يغير مالم تكن هنالك اراده وطنيه وشعبيه مخلصه من اجل التغيير. هنالك دائماً انتهازيون وطامعون ذو مآرب شخصيه واطماع خاصه, ممن  يركبون موجة التغيير لاهداف خاصه بهم.
انظروا اخوتي من كل الزوايا, ووسعوا مدارككم, وتجاهلوا دعاة التنافر والعنصريه, ودمتم ودام السلام بدياركم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز