خالد حسن
kh_ho77@hotmail.com
Blog Contributor since:
12 March 2011



Arab Times Blogs
إمرأةُ بلا قلب

أين مدينتي؟

كيف إختفت بين أطياف السحاب؟

كيف صار الحقُ وهماً وسراب؟

أين دِفأُ أركانها؟

أين سمائِها والتراب؟

تحطمت أشرعتى بعيداً عن شاطِئِها

وسط بحرٍ عاتيٍ

 ليس عنده للرحمة أىُ إعتبار

تتلاعب بدفتي أمواجه

 تارةً يُمنى وتارةً يسار

وبأعيُنى تتلاعب أيضاً

فهذى أبراج مدينتي

 تعلو بعيداً وفجأة تنهار

قد يكون

الموت للكثيرين نهاية رجاء

قد يكون

 تحطم لأماني نهايةٌ لضياء

قد يكون

 للكثيرين غاية الإبتلاء

ولكنه سيدتي لكسير الفؤاد شفاء

نعم  تقولين

 أنى بالغةُ في وصفِ الأمور

وأنى قد جعلت

 من ألمى حادثةُ الدهور

فأجيبينى بربِك صدقاً

هل تحيا

 الفراشات يوماً من دون الزهور؟

هل تكفُ

 الأنهار عن معانقةِ البحور؟

هل تئنُ

 الأمطار نزولاً أو تثور؟

هل تعلمين

 سيدتي ما هي فاجعةُ الشعور؟

أن تعلو هامات

 الآمال حتى تلامسُ السماء

فتقطفُ بسيف

 الغدر وتُقبَرُ في بحر الجفاء

أن يكون الحب

 للقلب هو خارطة الفناء

خُطَت بيدٍ

 عابثةٍ يوماً لم تعرف الوفاء

شمالُها

 صدقُ مشاعري يتدفقُ كالنهرِ

جنوبها

 جبال الزيف وطعنت الغدرِ

بالشرق

 ولِدَ ذاك الضياءُ بهذا الصدرِ

بالغرب

 وئِدَ بنار الخديعة ومرارة الهجرِ

تباً لها خارطةً

 رموزها سيوفاً للنحرِ

تقطفُ براءة

 القلوب كأنها معول الدهرِ

أوتعلمين سيدتي

أين أجِدُ منبَعَ الصبر؟

هل له من سبيل

 على أبرأُ من سَقَمي؟

هل يُخدِرُ قلباً

 ينطقُ نبضاً بالألمِ؟

أيُعيدُ لي عمراً؟

أيمحو قسوةَ الندمِ؟

أخبريني

بربكِ لماذا فعلتِ؟ أغيرَ دفأ

 مشاعري يوماً أخذتِ؟

هل جزاءُ

 الصِدقِ غدراً وبُهتِ؟

أجيبينى

 أىُ نوعٍ من النساءِ أنتِ؟

بلا رحمةٍ أرسلتى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز