عبدالله جودة
ajoda@hotmail.com
Blog Contributor since:
01 April 2011



Arab Times Blogs
توضيح بخصوص د. محمود عريقات

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية ممزوجة بعبق  تراب فلسطيننا الغالية من ارض الصين الصديقة والداعمة لقضيتنا و  لشعبنا الفلسطيني .

قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان )

ولي تعليق على ما اراه  من تعدي وبهتان في حق سفارتنا الفلسطينية في بيجين :

حيث إنني حاصل على الدكتوراة من الصين ومقيم في الصين منذ عشرين عاما  ولمعرفتي في الالية المتبعة لاتخاذ اي قرار بخصوص المنح الدراسية  من الحكومة الصينية لاي جهة كانت أعلم  أنه يوجد  لجنة صينية خاصة تابعة للوزارة تقوم بالاتصال بالجامعة المعينية وعلى اثره تأخذ القرارات اللازمة وهنا تكون الجامعة هي  صاحبة القرار الفصل وليس السفارة او اي من طاقمها.

واذا أراد أي طالب التوقف أو الانقطاع عن الدراسة يجب أن تكون لديه الموافقة المسبقة على ذلك من الجهات المعنية أنفة الذكر والالية الواضحة لاسترجاع المنحة .

هذه قوانين جامعة وانظمة الجامعات وخاصة المنح الدراسية لا نتعامل معها بإهمال و لا مبالاة وعدم مسؤولية ثم نطالب بالمساعدة واذا لم نحصل عليها  فالويل لكم من لساني الصارم .

يأيها الرجل المعلم غيره
هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى
كيما يصح به و أنت سقيم 
و أراك تصلح بالرشاد عقولنا
 نصحا و أنت من الرشاد عديم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها 
فإذا انتهت عنه فانت حكيم

لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله
عار عليك اذا فعلت عظيم

نطالب الآخرين بتحمل ما ليست بمسؤولياتهم ونستهتر بمسؤولياتنا

إن انقطاع   الطالب عن الدراسة بسبب أو بدون سبب يوقف  المنحة الدراسية  من  دائرة المنح الصينية وذلك بعد تسلم رسالة من الجامعة تفيد بأن الطالب المعني قد تغيب عن الدوام الدراسي واذا كان التوقف بسبب توافق عليه الجامعة  توقف المنحة للفترة المتفق عليها ثم تحتاج الية لارستاجعها .

 ولكن كثيرا ما يظن الاخوة الطلاب أن السفير والسفارة لديهم عصى سحرية ولهم السلطة على الجامعة او حتى الحكومة الصينية صاحبة البلد والدولة المضيفة ولكن ( لقد اسمعت لو ناديت حياً )

أننا ومن خلال تعاملنا من سعادة السفير الاخ ذياب اللوح ومن خلال عمله كسفير لفلسطين لمسنا  نبله وكرم  أخلاقه في تعاطيه في جميع الامور المتعلقة بمشاكل الجالية الفلسطينية في الصين خلال فترة عمله كسفير سواء كانت هذه المشاكل لأحد الطلاب أو المقيمين بل وعلى العكس كان يسعى دائما للمبادرة والتواصل مع الجميع, وحتى أبناء الجالية العربية في الصين كان يعمل على حل مشاكلهم ومساعدتهم .

حفل الوداع الذي أقيم لسعادته وهو الاول من نوعه شارك فيه جل  أبناء الجالية الفلسطينية والعربية ولفيف من الرفقاء الصينين من مختلف شرائح المجتمع شاهد على جودة الرجل وحسن خلقه وتعامله.

أخي الفاضل أن المرة الاولى نشعر أن سفارة دولة فلسطين في الصين  بيت لكل الفلسطينين هي الفترة التي عمل بها الاخ ذياب اللوح كسفير في بكين وكان يتنقل بين المدن لزيارة الجاليات الفلسطينة والاستماع لهمومهم ومشاكلهم ويسعى لحلها إن أمكن ذلك وكان لا يدخر جهدا بأن يكون تمثيلنا الفلسطيني مشرفا على جميع المستويات الطلابية والاجتماعية والدبلوماسية.

ولقد تعاملنا معه بقضايا أصعب وأعقد من هذه الحالية ولم نجد منه الا كل المساعدة والجهد المتواصل لعمل ما يستطيع .

الاخ ذياب اللوح ليس من أخلاقه أن يقفل التلفون في وجه أحد , بل بالعكس كان يطلب من الجميع التواصل معه بأي وقت وكان يعطي ارقامه الخاصة و العامة لكل من يتعرف عليه , مرة أخري أتوجه لسعادة السفير الاخ ذياب اللوح  بالشكر والتقدير راجيا من الله أن يوفق خطواته لما فيه صالح قضيتنا الفلسطينة العادلة.

 أخوكم

د- عبدالله عبدالمالك جودة

الصين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز