مخلص الخطيب
mokhlesselkhatib@aol.com
Blog Contributor since:
14 May 2008

محلل بشؤون السياسة والمجتمع
محاضر جامعي تاريخ العرب والإسلام بفرنسا
مدير معهد عالي للتجارة والسياحة بفرنسا
ماجستير تاريخ العصور الوسطى
ماجستير إدارة أعمال الشركات الخاصة

 More articles 


Arab Times Blogs
سوريا ... واقع وحلول

 حان الوقت للتحكم للعقل والتخلي عن العاطفة. تجري في سوريا حوادث كبيرة الأهمية، لأنها الأولى من نوعها، وكذلك لأنها استمرار لما حدث ويحدث في بقية الدول العربية. نظراً لكل ما يُحاك ويُنقل ويُكتب على صفحات هذا الموقع، أسمح لنفسي كعربي سوري مستقل أن أتدخل بإبداء رأي شخصي لا يُلزم غيري، دون اعتباري من المؤيدين المدافعين عن النظام، ولا من المحرضين عليه. أؤكـّد أنّ للنظام السوري وجهان :

وجه داخلي يُنقـَد لأنه يتـّسم :
بـ فساد مستشر يلحظه السوري والعربي والأجنبي منذ أن يصل لأحد مطاريّ سوريا، من شرطيّ الحدود، للجمركي، للحمّال، لسائق سيارة الاجرة، لشرطي المرور، ويمكن الاستمرار والصعود.
وهذا يحتاج لإصلاح سريع.

بـ ضغط على حريات المواطن العامة والخوف من رجال الأمن والحزب الحاكم.
وهذا يحتاح لحرية بضوابط منظـّـمة، لا بقيود خانقة.

بـ غياب واضح للحريات السياسية بسبب غياب شخصيات سياسية ذات نفوذ أو نخب مثقفة ذات تأثير، وكون الحرية تـُستأصل ولا تـُعطى، هناك من يحاول الحصول على حريته بطرق شتى عبثية وعشوائية وبعيدة عن أي تنظيم أو تخطيط. وهنا كذلك، تحتاج سوريا لإصلاح سياسي جذري يُطيح فوراً بما يُسمى بـ الجبهة التقدمية الوطنية، التي لا تمثل أي طرف شعبي جماهيري في سوريا، إلاّ إن تفاعلت مه معطيات العصر، وهذا أمل أو حلم كل سوري.

بـ انتخابات شكلية عملياً، فما أن نصل سوريا في أوقات الاقتراع، حتى نسمع قبل أن تجرى هذه الانتخابات بأسماء من سيكونون نواباً أو رؤساء بلديات المنطقة أو المحافظة. وهنا يجب أن يحصل إصلاح ديمقراطي شامل.

بـ حياة يومية للمواطن بات غلاء أسعارها لا يُطاق، فسعر أو إيجار السكن في سوريا يصل أو يتعدى نظيره في باريس أو بروكسل أو فيينا، وأسعار المواد الغذائية بارتفاع كبير لا يتوقف. بالمقابل، الأجور والرواتب تتحرك كل سنة بزيادة رمزية لرواتب موظفي وعمال الدولة. وهنا تكمن المعضلة، فحين يشعر المواطن بالجوع، ينسى الأرض والعرض والكرامة. للأسف هذه حقيقة، حقيقة مرة، لكنها حقيقة مطلقة.

بـ بطالة منتشرة بشكل مفزع وخاصة بين الشباب المتعلمين، وبالتالي بات حصول الشاب السوري العادي المتعلم على عمل أمراً صعباً وأحياناً مستحيلاً، وبات زواجه أمراً مستعصياً إن لم يكن خيالياً، وباتت متعة الزواج تـُقهر بالإكثار من الدعاء والصلوات والتجمع الأسري لمشاهدة الفضائيات. بالمناسبة،
بسبب هذه البطالة وبسبب الحاجة، انتشرت نماذج من الزيجات يندى لها الجبين، بفعل إخوتنا الخليجيين الذين يأتون لسوريا ويتزوجون "دينياً" من بنات أسر فقيرة تحت تسميات عديدة : الزواج السياحي - الزواج الصيفي - زواج المسيار ... إلخ. لابد من إيجاد حلّ لهذه المعضلة المتسترة بالدين، كون أطفال النساء المتزوجات من غير سوري لا يُعترف عليهم كسوريين لأن أبيهم ليس سورياً.

كل هذه المعضلات الداخلية يُحكى بها يومياً بأسى وألم. في كل سنة نزور بها سوريا، نشعر أن الأسعار تضاعفت وأن البطالة كثرت، وأن الحياة باتت لا تطاق من خوف من الأمن، ناهيك عن الرشاوى التي يتم التعامل بها يومياً بين كل المواطنين بشتى مناصبهم ومستوياتهم المجتمعية.

لتحسين هذه الأمور يحتجّ المواطن السوري في بيته ومدرسته، أمام مسجده يوم الجمعة وأمام كنيسته يوم الأحد، لكن لا آذان تصغي ولا عبرة يتعظ منها المسؤولون الصغار أو الكبار، السبب هو غياب وجود نخب وأحزاب منظمة محترمة قوية وجريئة، تقول كلمة حق أمام وضع قاس، بدأ بالانفجار عن طريق مجموعات مندسة.

المظاهرات التي شهدناها شارك فيها وحدويون اشتراكيون وأعضاء من الاتحاد الاشتراكي العربي، وعلينا ألاّ ننس أن (سهير الأتاسي) قد تم اعتقالها لمشاركتها بحملة الاحتجاج في دمشق، وهي ابنة المرحوم (جمال الأتاسي) الذي كان أحد مؤسسي حزب البعث عام 1947 في مؤتمر حمص، والذي شغل منصب الأمين العام للاتحاد الاشتراكي العربي، ومنصب وزير في حكومة الرئيس الأب، ثم انتقل للمعارضة ووافته المنية في العام 2000.

 
علينا ألاّ نكون كالنعامة، بل أن نرى الأمور ونواجهها بعقلانية كاملة، وهنا تنبيه يفرض نفسه، وهو أن العيب ليس في النظام بل في المشاركين مع النظام الذين يتربّحون ولا يدافعون إلاّ على أبناء العائلات والوجهاء والحزبيين المهمين وأعضاء الجبهة التقدمية الوطنية، جبهة ما كان لها، وليس لها محل من الإعراب، وذلك بسبب تشكيلتها الغريبة : حزب حاكم، وحوله أحزاب كانت ناصرية ومازالت تنادي بالناصرية، وحزب قومي سوري ضد الفكر القومي العربي والديني، ومنشقون عن الإخوان المسلمين وعن الحزب الشيوعي وغيرها... إلخ.
بات ملحاً أن تقوم هذه الأحزاب بتنظيم أنفسها، وتقديم برامج لكل واحد منها، وعرض ورقة حوار تدعو بكل سلمية، لتحقيق المطالب الأولية للشعب السوري من حرية وديمقراطية وتعددية.

وجه خارجي مُشرّف
لعل مواقف سوريا العربية والدولية المشرفة أنست مطالب الشعب السوري بحريته وديمقراطيته وتحسين معيشته. وصل الرئيس الشاب الابن، الذي كـُتب عليه التوريث من أبيه بمبايعة كامل أعضاء مجلس الشعب وكامل أحزاب الجبهة التقدمية الوطنية، ولم يرتفع صوت معارض واحد ضد هذا الإجراء داخل سوريا، وأصبح الشاب رئيساً، واكتشفه الشعب السوري منفتحاً ومتعقلاُ وداعماً للمقاومات في فلسطين ولبنان والعراق، مرافـَقاً بتهجمات "معارضة خارجية" شُنت عليه بسبب التوريث.

لم تتح الفرصة لهذا الرئيس الشاب أن يقوم بالاصلاحات التي وعد بها بعد انتخابه في العام 2000. فما أن بدأ عملية الاصلاح حتى حلـّت ضربة 11 سبتمبر 2001 في برجي نيويورك، وبدأت أنظار بوش الابن تتجه نحو الدول العربية، وخاصة نحو العراق الذي لطـّخ اسم بوش الأب بالتراب، بمعنى أن بوش الإبن وصل وفي رأسه الثأر والانتقام لأبيه من رئيس العراق آنذاك.

في 2002 وبعد مبادرة الاستسلام العربية في قمة بيروت، اعتبر بوش سوريا دولة من دول محور الشر لأنها ساهمت بمصالحة بين العراق والكويت... حيكت "حدوثة" أسلحة الدمار الشامل في العراق وضرورة القضاء عليها، فواجهت سوريا رئيس أمريكا "العظمى" بحسم، ضد أي عدوان على العراق، ضاربة عرض الحائط رغبات حلفائها في إيران وفي دول الخليج العربي، وتمّ تشبيه موقف سوريا بموقف مصر في عهد جمال عبد الناصر الذي تحدّى وواجه أكبر امبراطوريتيْن استعماريتيْن حين أمّم قناة السويس، لكن العراق ضـُرب واحتـُل وأكثر من مليون شقيق لاجئ عراقي وصلوا إلى سوريا واستـُقبلوا (على الراس والعين). وتوقفت عملية الاصلاحات الداخلية في سوريا، بتفضيل الشعب دعم المواقف الخارجية على الأزمات الإصلاحية.

جاءت معضلة تمديد ولاية الرئيس لحود في لبنان حذراً من انتخابات جديدة في ظلّ صيحات "شرق أوسط جديد" و "فوضى خلاقة"، وما إلى ذلك من شعارات أمريكية، وقامت قيامة المرحوم رفيق الحريري، بدعم من شيراك الفرنسي الذي انضم لحلف بوش وشكـّل معه تحالفا غريبا، ضد وجود سوريا في لبنان وضد المقاومة اللبنانية وضد حماس، والحقيقة هي أن شيراك أدخل نفسه في هذه المعمعة لصداقة مع آل الحريري عن طريق السعودية.
بدأت القوات الأمريكية تهدد أمن سوريا على الحدود العراقية، فتخوف بعض السياسيين اللبنانيين من أن تصل الضربة إلى سوريا ويتأثر لبنان، وكان "طرد الوجود السوري من لبنان" بقرار من مجلس الأمن. ولم يتطرق أي مواطن سوري لموضوع الاصلاحات الداخلية التي وعد بها الرئيس الشاب، لأن وعي الشعب السوري دفعه لتأييد المواقف العربية وانتظار الاصلاحات الداخلية.

تمّ اغتيال الحريري في لبنان وتمّ معه اتهام سوريا وتمّ في نفس الوقت حصار سوريا من دول "الاعتدال" العربية التابعة لأمريكا، وجاء المحقق الدولي ميليس وفعل ما فعل من تحقيقات وشهود زور واتهامات حاسمة حول ضلوع سوريا بقتل الحريري، وباتت الحملة العربية المؤيدة لأمريكا تتعاظم وتكبر، وحوصرت سوريا وهُمّشت مواقفها في العام 2006، حين دعمت سوريا المقاومة ضد عدوان الكيان الجرثومي على لبنان. وتفهـّم الشعب السوري أنْ لا مكان للاحتجاج المطلبي في ظل حصار دولي و"عربي معتدل متواطئ" على سوريا، ولم تحصل من الإصلاحات إلاّ زيادة رمزية في الرواتب، كما هو الحال في كل سنة.

تفاقم حصار سوريا حين قام رئيسها الشاب بوصف بعض حكام العرب بـ أنصاف رجال، وكم لام شعب سوريا رئيسه على ندمه على مقولته المحقة تلك ؟... بدأ عداء دول "الاعتدال" المتواطئة ضد سوريا، ووصلت إلى ذروتها أثناء حصار واجتياح القطاع 2007/2008 من الصهاينة، حين تصدت له سوريا وقطر سياسياً بعقد مؤتمر قمة دعم غزة في الدوحة، تجلى الحقد على سوريا عندما قاطع حكام التواطؤ العربي حضور هذا المؤتمر، وعندما قاطعوا مؤتمر قمة دمشق 2009، ودخل تاريخ مؤتمرات القمة العربية مقولة (قمة بمن حضر). وهنا كذلك أيّد الشعب السوري مواقف بلده العظيمة، مؤجّلاًً التذكير بالإصلاحات.

حضرت سوريا قمة الكويت الاقتصادية ولاحظت كذب ونفاق مبادرة المصالحة بين حكام أكل الدهر عليهم وشرب، ثم اتفقت مع قطر لمعالجة الشأن اللبناني المتصارع وتوصلا، بفضل تفهّم بعض السياسيين اللبنانيين، إلى تصالح في مؤتمر الدوحة بين الأطراف اللبنانية، مؤتمر ساهم بانتخاب رئيس جمهورية لبنان وتشكيل حكومة بعد معاناة على الطريقة التوافقية المطبخية اللبنانية، بعد ذلك بدأ زحف قادة الغرب باتجاه سوريا واستعاد بلدنا الغالي هيبته، ودُعي رئيسه لحضور الاحتفالات باستقلال فرنسا كـ نجم بلا منازع.
وأخيراً، تقدّمت معضلة المحكمة الدولية حين بُرّأت سوريا من دم الحريري واتـّـُهم حزب الله، وبدأت تتعاظم هذه المشكلة حتى يومنا هذا، حيث بسببها يصعب على لبنان تشكيل حكومة بعد سقوط حكومة الحريري الابن.

بدأ الشعب السوري يشعر بقسوة المعيشة وبمعاناته من تسلط المخابرات ومن غياب الحريات البدائية ومن الفساد والفسق والتديّن الكاذب المفضوح، وتعالت أصوات مستقلة تطالب، بحذر، منح الشعب ما طالبت به، من إنهاء حالة الطوارئ وإخلاء سبيل سجناء الرأي ونشر ثقافة الحرية والديمقراطية والتعددية.
حلّ عام 2011 وحلـّت معه الانتفاضات الشعبية الثورية في تونس، ثم في مصر، ثم في ليبيا، وعادت للشارع احتجاجات الشعب اليمني لتصبح ثورة عارمة. تأثر بعض المواطنين في سوريا ممّا يحصل في هذه الدول، وقام بصيحته منذ أقلّ أسبوع بتظاهرات بالعشرات ثم بالمئات، ثم بالآلاف في درعا بالذات. بدأت هذه الهبّة في ساحة وسوق مشهورين في دمشق وتظاهر البعض أمام وزارة الخارجية للمطالبة بإخلاء سبيل ذويهم، وهذا حق من حقوق هؤلاء المواطنين المتظاهرين. فمن منـّا لا يُطالب بإخلاء سبيل قريب له، سُجن بسبب إبداء رأي ؟

تطورت الأمور في مدينة درعا وتدخلت قوات الأمن وسقط خمسة أو ستة قتلى، وسقط صباح هذا اليوم خمسة من القتلى، عليهم الرحمة، كما أصيب العشرات برصاص. ولكن برصاص من ؟ هنا يكمن السؤال، أهو رصاص رجال الأمن السوري ؟ أم رصاص فتح الإسلام، أم رصاص المندسّين من معارضي النظام في الخارج ؟ هنالك حقيقتان يجب لفت الانتباه لهما، وهذا لا يعدو عن تحليل شخصي :

الحقيقة الأولى
هي أن من شاركوا في مظاهرات دمشق كان بينهم ناصريون من أصل بعثي بعدد قليل وعلى رأسهم الناشطة الحقوقية سهير الأتاسي ابنة جمال الأتاسي الذي شغل منصب الأمين العام للاتحاد الاشتراكي العربي الناصري وكان عضوا في عهد الرئيس الأب في الحركة التقدمية الوطنية، ثم انتقل إلى معارضة النظام ووافته المنية في العام 2000، تناضل سهير الأتاسي كـ ميشيل كيلو وهيثم مناع وهيثم المالح وغيرهم من مثقفي وحقوقيي ربيع دمشق الذي تمّ تشكيله إبان تحقيق ميليس واتهام سوريا بمقتل الحريري، وباتوا من المغضوب عليهم، لعدم تنظيمهم وغياب إطار حزبي لهم، وبسبب عدم توافق رؤاهم السياسية، بين قومي عربي وقومي سوري وشيوعي منشق وبعثي منشق... إلخ.

الحقيقة الثانية
هو أن معارضة الخارج (إخوان + جماعة خدام + جماعة رفعت) استغلت الموقف، فأنشأت فيس بوك يحرض على قيام ثورة في سوريا، وقام بعض الشباب المستخدمين للفيس بوك بمؤازرة مقولات سادة الموقع، ونزلوا للشارع في درعا، مُقلـّدين "موضة انتفاضتي تونس ومصر الثوريتيْن"، دون الالمام بالفيس بوك كمحترفين ولكن كهواة، ودون معرفة من هم وراء هذا التحريض، كون المعارضة الثلاثية (إخوان-خدام-رفعت) مرفوضة تماماً من الشعب السوري.
الأسف كبير لما حدث، والغضب أكبر على سقوط ضحايا، والعيب كبير على محرضي شعبنا من الخارج، خاصة الطائفيين منهم، وهم بدون تنظيم داخلي ومنقسمون على أنفسهم.

ليت قادة أحزاب الجبهة التقدمية الوطنية وبعض المستقلين، يأخذون زمام المبادرة بطرح مشروع تغيير في البلاد لا يضر بالنظام الحالي حتى نهاية الولاية، ويضعون برنامجاً لتحقيق قائمة من المطالب المشروعة، شريطة تطبيقها، وذلك لإبعاد شبح أي فوضى أهلية تطال الأديان والطوائف والأعراق والمذاهب المتآخية فيما بينها منذ قدم التاريخ، فلا تغيير ممكن في سوريا تاريخياً إلاّ بانقلاب، والانقلاب مستحيل ومرفوض، كون مهمة الجيش تبقى حماية الحدود، وحدود سوريا متاحة أمام العدو الصهيوني وعصابات العراق وكذلك أمام حاقدي لبنان التاريخيين. تمّ اتهام إخوتنا اللاجئين العراقيين، وتمّ اتهام إخوتنا اللاجئين الفلسطينيين وكذلك يتمّ التحقيق مع عناصر فتح الإسلام، والشعب السوري ينتظر، بأمل ألاّ تتعدّى هذه الهبة درعا، متسائلاً، لماذا درعا ؟ وهل قربها من الجبهة ضد العدو الصهيوني لعب دوراً في هذه الأحداث ؟ الكل ينتظر نهاية التحقيق وانتهاء التحريض، لكي لا تتطور الدعوات المتطرفة ضد طائفة أو ضد عرق أو ضد أقلية، أياً كانت.

* حمى الله سوريا الحبيبة من كل فوضى طائفية أو حزبية أوعرقية أو دينية.
* منح الله أحزاب الجبهة التقدمية الوطنية وبعض السياسيين المستقلين، الجرأة والشجاعة بتقديم مبادرة حوار مع النظام، تبعد سوريا عما يحدث في بعض الدول العربية.
* هدا الله نظام سوريا ليدرس ما يُقدّم له من مبادرات ممكنة التنفيذ، فما يحدث اليوم في سوريا لا يعدو عن كونه مظاهرات واحتجاجات محدودة العدد والبقاع، وليس ثورة كما يدّعي الآخرون. وما على المحرضين إلاّ التوجّه لما يحدث فعلاً من مآس في ليبيا واليمن، وليتركوا الشعب العربي السوري يحلّ أموره بنفسه، فأبناء الشام أدرى بشعابها.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز