د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المرجع المنهاج في ركوب التيارات والأمواج

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أبدأ مقالي هذا بالترحم على أرواح كل من سقط ويسقط في سبيل الحرية والحق والعدالة في الديار الليبية واليمنية وباقي ديارالمساكين والصابرين راجيا المولى ان يسكنهم فسيح جناته آمين.

وعودة الى ديباجة اليوم التي تتناول وخير اللهم اجعلو خير وسائل وطرق كل من هب ودب ممن يعتقدون تمثيل الشعب من المتعشبقين والمتسلقين والمتسابقين على احتلال الصفوف الأولى مع صحن كنافة وتبولة مفترضين أن الكرسي صابح ماسي ومن باب بمسي التماسي أجدع تماسي لحسن تقولوا انه انا ناسي.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

وبعد أن تكاثرت الأقوال والشائعات عن ماتيسر من متسلقي الأمواج والتيارات من الهابطين بالمظلات والبراشوتات والمتساقطين من سحاب الملكوت والسموات خاصة من الذين قد جربهم المجربون وعرفهم العارفون وبلع تاريخهم البالعون بحيث من الصعب تصور أن يكون لهؤلاء أي حظ أو بخت أو نصيب في أن يستجيب شباب الثورة الحبيب لتسلقهم المريب وكل معطوب ومعيب من الذين بدأ ظهورهم وطفوهم وطفحانهم على أسطح الصور والملصقات والاشارات واللافتات وممن تساقطوا على صفحات الفيس بوك واليوتوب ضاربين العقول بالطوب محولين المترنح والمعطوب الى صالح وحبوب

الحال المصري هو أحد تلك المشاهد التي بدأنا نشهد فيه صراعا علنيا وخفيا على من سيخلف الزعيم ومن سيتمدد ويقيم على كرسيه العظيم وفي قصره الرخيم محاطا بالدولارات والحريم وحالات النعيم المستديم لكل من يحمل من النوايا الله بها وبصاحبها أعلم وعليم

أشخاص وشخصيات حاولت وتحاول عالناعم والخفيف وعالمستور والنظيف الوصول الى سدة السلطة أمثال السيدين عمر موسى ومحمد البرادعي وبعيدا عن أن نشكك ونظن وندعي فهما شخصان معروفان ومجربان بحيث لايختلف على ماضيهما اثنان ولايتناطح حول أدائهما نفران ففي كلا الحالتين لم يربح الانسان العربي ياعيني الا الستر والدعاء بطول العمر يعني تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي

عمر موسى مثلا وهو الممثل الحالي للمؤسسة الانكليزية المسماة بالجامعة العربية والتي أعتقد شخصيا بوجوب حلها حالما تتحلل وتنحل الأنظمة الموجودة وانشاء اتحاد عربي حقيقي خال من الحدود ونفاق الوعود منوها الى أن العديد من موظفي تلك الجامعة البالعة أكثر من 25 ألف دولار للنفر بدوا كان أم حضر من موريتانيا الى جزر القمر

عمر موسى لم يقدم شيئا لالبلده مصر أيام كان وزيرا لخارجيتها ولم يقدم لحد اللحظة شيئا للعرب عبر رئاسته للجامعة العربية انما كان تصرفه وعمله بمثابة العبد المأمور الذي يذكر الجميع عندما تسمر وصفن وتبسمر عندما خرج رئيس الوزراء التركي أوردوغان بعد توجيهه خطابه الناري الى بيريز في منتدى دافوس بينما بقي عبد الدراهم والفلوس عمر موسى كالفانوس مبتسما ومستفهما ومستنغما ومستبهما ومنحوس فكان مقامه أمام أوردوغان تماما كمقام المسلة من الدبوس

أما البرادعي وبعيدا عن مناورات اللت والعجن واللعي عالواقف والمنجعي وتوخيا للدقة فان الرجل أيضا كان من فئة العبد المأمور حيث كانت تصله أوامر بتفتيش المنشآت النووية في ديارالمسلمين والعربان ونتر التقارير أشكالا والوان متناسيا منشآت اسرائيل الحسان بأوامر من الأوربيين والأمريكان وكان ياماكان يعني كان دوره متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام ولعل قصة ترشيح البرادعي تحديدا قد تم اقتراحها من قبل البعض في مصر المحروسة ايام نظام مبارك لأن البرادعي يحمل جنسيتين أجنبيتين يانور العين وعليه فان تعامل النظام المصري سيكون أكثر لباقة ونياقة عن تعامله مع المسكين ايمن نور وعليك نور ياقمور الذي دخل -ياعيني- في غياهب السجون والمعتقلات والنظارات والنتخشيبات كعب داير في كل الاقسام والمخافر لأنه تجرأ على ترشيح نفسه رئيسا في وجه مبارك وكل مين شفط مالي ومالك.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وانوه هنا أن مصر المحروسة عليها وعلى ساكنيها أعطر السلامات والبركات فيها من الكفاءات والعقول النابغات والرايات العاليات الذي يجعلها تطفوا على بحر من النور والشرف والكرامة بحيث يسهل ايجاد المرشح المناسب لمنصب رئيس مصر المحروسة وان كنت شخصيا أرشح وبجدارة حضرة المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات تكريما له على نزاهته وشرفه ومهنيته العالية منوها الى أن الرجل كان ولأكثر من عشر سنوات على رأس عمله من أكثر المناهضين للفساد في مصر وأنه وحتى اليوم يسكن شقة بالايجار وليس عنده سيارة تمليك وبالكاد يبلغ مرتبه 1500 دولار أمريكي وهو الرجل الذي يرأس المنظمة العالمية لمكافحة الفساد والتي تحوي من بين أعضائها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والعديد من دول العالم المتقدم والذي كرمه رئيس لوزراء الحالي عصام شرف على الهواء مباشرة طالبا منه الصبروالمعذرة على ماعاناه أثناء الحكم السابق من الفساد والمفسدين.

http://www.youtube.com/watch?v=FKvRjdDg4h8

أحيي في نهاية مقالي هذا كل من ساهم وشارك في انجاح الثورة المصرية السلمية التي تشكل مدرسة ومنهجا وراية نرفعها عاليا تاجا فوق رؤوس الأمم وأخص شباب ثورة 25 يناير وشيبانها وعلى رأسهم بطل السويس الشيخ حافظ سلامة أمد الله في عمره آمين يارب العالمين.

رحم الله أيام زمان ورحم الكرامة والعرفان في زمان وأوان دخل فيه الناموس والعنفوان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز