موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
الأرهابيون في بيروت..هكذا اراد سعود الفيصل وهكذا رد حزب الله

إعلان سعود الفيصل قبل أمس من أن السعودية سحبت يدها عن لبنان وأن خطر التقسيم أصبح قائما, هو العبارة الكودية, التي كان من المفترض ان تتبع بنزول مجموعات أصولية مستوردة من أفغانستان ودول الخليج  الى الشارع البيروتي  لنشر الفوضى وتفجير النزاع السني الشيعي.

ولكن المفاجأة كانت في مسارعة حزب الله الى  تطويق تلك المجاميع الإرهابية وهي ماتزال كامنة في جحورها في ارقى فنادق العاصمة بيروت. سعد الحريري الذي تكفل بنفقات تلك العصابات الإجرامية سارع الى إرسال قوى الأمن الداخلي لضرب طوق حول تلك الفنادق خوفا من أن يقوم حزب الله باقتحامها وتقديم مجرميها امام شاشات التلفزيون للإدلاء باعترافاتهم الدنيئة.

 

في هذا الصدد نقلت اليوم جريدة البناء أن الهدف المركزي للانتشار المرئي الذي نفذته المقاومة عند مداخل العاصمة كان لإرسال رسالة للذين يستقدمون هؤلاء القطعان من الأصوليين المجرمين, من أن حزب الله جاهز تماما لتعطيل تلك القنبلة الطائفية ونزع فتيلها. كذلك أكدت مصادر الحزب من ان المقاومة تتابع وصول تلك الأفواج الإرهابية المشبوهة وهي تستقل الطائرات من عواصم ابتعاثها.

تأتي هذه المؤامرة السعودية في سياق تآمري عربي كامل حيث هدد  سفير الأردن في بيروت وليد جنبلاط من ان الأردن سيقوم بإقالة الموظفين الدروز المحسوبين عليه. ترافق ذلك مع إنذار تلقاه جنبلاط من دولة الإمارات العربية تهعدت فيه من ان اللبنانيين الدروز سيلقون نفس المصير الذي لقيه مواطنيهم الشيعة قبل عام اذا قام جنبلاط بتزكية مرشح المعارضة لرئاسة الحكومة. ويذكر أن سلطات الإمارات قامت قبل عام تقريبا بترحيل الشيعة اللبنانيين والفلسطينيين المؤيدين لحركة حماس استجابة لرغبة أميركية- سعودية.

قبل أقل من ساعة غادر كل من وزيري خارجية تركيا وقطر بيروت في حركة غير معلنة لفشل الجهود التركية القطرية.

إذن سحبت السعودية يدها على لسان الفيصل, املا ان تقوم بعدها في شرم الشيخ بالحصول على تفويض عربي لآرسال قوات عربية وأطلسية الى لبنان لإطفاء النيران التي كان من المفترض أن يقوم ارهابيوا الفنادق وجماعات الحريري بإضرامها.

تدخل القوات الأردنية السعودية الأطلسية, كان سيستهدف تطويق حزب الله تمهيدا لتنفيذ الولادة القيصرية للشرق الأوسط الجديد حيث يقسم المقسم ويضيع ما تبقى من فلسطين والقضية الفلسطينية.

الفيصل قال وحزب الله فعل....وهيهات ما بين إصدارات صوتية وأفعال ربانية.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز