سري سمور
s_sammour@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 January 2010

كاتب عربي من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
الإعلام الحديث والفشل في إحداث التغيير/ح4

 

-الحلقة الرابعة-

في هذه الحلقة سأسلط الضوء على الفضائيات العربية،وكيف أنها فشلت في إحداث نقلة نوعية في تفكير الفرد العربي،إلا من رحم ربي.

شكلت الفضائيات ثورة في تواصل شعوب الأرض،ومنها العرب،فأصبح المصري يطلع على وضع المغربي وهذا يطلع على وضع الشامي والعراقي والخليجي..ولم يعد المشاهد مقيدا بمواد ومحطات محدودة كمّا ونوعا،فهو بضغطة زر ينتقل بين قناة إخبارية إلى أخرى، أو إذا كان لا يريد الأخبار فالقنوات الرياضية والترفيهية والتعليمية موجودة بكثرة،وقد احتدم التنافس بين القنوات لجذب العدد الأكبر من المشاهدين،الذين انتقلوا بفعل طغيان البث الأرضي إلى البث الفضائي إلى دور المقرّر ماذا ومتى وكم من الوقت يشاهد،بيد أن ما عوّل عليه من تفاءل بالفضائيات التي تتكاثر بسرعة عجيبة كان من المبالغة بحيث تشعر بالإحباط الشديد.

ومما لاشك فيه أن الفضائيات باتت تقرر حركة السياسيين إلى حد لا يستهان به ،فلم يعد بمقدور الساسة أن يقنعوا الناس ولو بالحد الأدنى بأفكارهم وآرائهم إلا إذا كانوا يتقنون طرح حججهم،وفي الغالب أمام خصومهم، على شاشات الفضائيات.

معالم فشل وإخفاق الفضائيات العربية متعددة ولكن سأكتفي بتسليط الضوء على بعض جوانب الإخفاق المحبط:-

أولا:ظهور الإسرائيليين على الشاشة العربية

كسرت الفضائيات العربية الحاجز النفسي وجبل الجليد الضخم حيث أتاحت المجال للإسرائيليين لا سيما السياسيين والعسكريين بالظهور لطرح حججهم وتبيان مواقفهم أمام المشاهد العربي؛فأصبح من الطبيعي رؤية وزير الدفاع أو المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلي على شاشة فضائية عربية إخبارية يشاهدها عشرات الملايين أو أكثر ليدافع عن تصرفات حكومته وكيانه.

الحجة الجاهزة هي أنه لا بد من معرفة نمط تفكير هؤلاء الناس،وأيضا لسماع الرأي الآخر،وعن هذا الرأي الآخر أقول بأن الخلاف مع الإسرائيلي هو حول الوجود والمصير وليس مجرد تباين وجهات نظر قابلة للجسر،أما عن نمط التفكير فهي حجة ساذجة إلى حد السخف؛فالإسرائيلي السياسي أو العسكري يدرس نمط التفكير العربي فيعمل على الحديث بطريقة معينة ومحددة سلفا أمام العرب؛وأنا على يقين بأن ثمة متخصصين بالإعلام العربي وكيفية التأثير فيه.

ما الفائدة من استضافة أفيحاي أدرعي على شاشات الفضائيات العربية؟وما الذي سيقوله؟وإذا كانت الفضائيات قد استضافت هؤلاء عشرات بل مئات المرات وأتاحت لهم الدفاع عن جرائم واضحة،فما الفائدة المرجوة من الاستمرار بهذه الاستضافات التي شأنها كالخمر؛ ضررها أكثر من نفعها؟!

ثم هل تسمح القناة العاشرة الإسرائيلية،مثلا، باستضافة من تعتبره إرهابيا أو مخربا،كلا بالتأكيد،ولو حدث هذا لأدى إلى ضجة كبيرة في كل الأوساط الإسرائيلية ولأدى إلى إقالات وتبديلات في كل طاقم القناة الإداري والتحريري والفني.

يقولون «اعرف عدوك» وأقول:صحيح،ولكن ليس بإحضاره إلى فضائية عربية ليبث الأكاذيب السمجة،وحتى في عصر التبارز بالشعر عند العرب،كان هناك سوق عكاظ ولم يكن لعمرو بن كلثوم أن يذهب إلى مضارب البكريين ليسمعهم هجاءه.

ثانيا:تمييع الشخصية وتسميم العقول:

سبق وأن كتبت عن الدراما العربية ودورها في كثير من المفاسد،وربما أكتب عنها ثانية،بتوفيق من الله،ولعل أبرز تطور على الدراما العربية وكذلك الأغنية والفن عموما،هو الرغبة في «تعهير» الفرد العربي تحت حجج مرفوضة،مهما انبرى الأدعياء للدفاع عنها،وأصبحت الشهرة مرتبطة بمدى التعري،فعلى قدر ومقاس حجم لحم العربيات المشكوف تكون الشهرة والنجاح،وأصبح هؤلاء الذين يسمون بالفنانين نجوما،يتحدثون في السياسة والفكر والاقتصاد،ويطرح عليهم من يستضيفهم أسئلة ربما لو كان كونفوشيوس موجودا لاحتار في الإجابة عليها؛فالفنانون رمز الإنسانية والحياة الأسرية الرائعة وآخر التقليعات كثرة حديثهم عن التدين والصلاة وصوم رمضان  وتلاوة القرآن وتأديتهم مناسك الحج والعمرة،فهل يمنّون علينا أن صلوا أو صاموا؟ ويقولون لك بأنهم يؤدون رسالة..أي رسالة بالضبط..لا أفهم؟!

لهذا أقدر وأحترم الأستاذ حسام تحسين بك، وهو فنان بكل معنى الكلمة،حين قال بأن الفن بالنسبة له هو مصدر رزق؛فهذا رجل يحترم نفسه  وليس معنيا بالأكاذيب المصبوغة بالحديث عن الرسالة العظيمة والدور الإنساني النبيل.

هذا التسميم للعقول،لاسيما شريحة الشباب إلام أدى وإلى أين يقود؟فكروا بشاب مطلوب منه أن يقضي سنوات دراسة جامعية،ثم رحلة البحث عن وظيفة ومواجهة متاعب ومصاعب تسبب له  أزمات قلبية حين يبلغ الأربعين،والبعض يأسه يدفعه نحو الأسوأ أي الانتحار؛فلم لا يتجه هذا الشاب إلى الطريق الأسهل والأسرع أي الفن بحثا عن المال الكثير والأضواء،ويصبح إضافة لكونه فنانا لامعا ونجما محبوبا مفتيا في شؤون السياسة والفكر والاقتصاد وربما العلوم التطبيقية،وكذلك الفتاة بإمكانها السير في هذا الطريق وجمع الأموال وارتكاب ما يخالف الشرع والعادات والتقاليد، والمستقبل مضمون فعند سن معينة يمكنها الزواج من مليونير أو رجل أعمال أو منتج أو أحد زملائها وما أكثرهم،ويا دار ما دخلك شر،أنا هنا لا أحكم على النوايا بل على النتائج الواضحة أمامنا.

ولهذا كثيرا ما قيل بأن شعبان عبد الرحيم وسعد الصغير أكثر أهمية وشهرة ومحبة من أحمد زويل ويوسف زيدان،هذا من جرّاء التسميم والتلويث للفكر والعقل العربي الشاب!

ومن التقليعات ما يسمى بتلفزيون الواقع،حيث انكشفت العورات وبانت السوءات وانتشرت الفضائح،وهناك من تبجح بأن هذا تطور مطلوب وضروري!

أما القول بأن الأعمال الدرامية تجسد الواقع المعاش فمردود على أصحابه؛ لأن من الواقع أن يذهب الإنسان لقضاء حاجته،فهل من الضروري تصوير ذلك؟وإذا كان المجتمع فعلا يعج بالاغتصاب والتحرش والمخدرات أليس من الأفضل تقديم نموذج درامي مضاد تمتلئ مشاهده بالفضيلة والتقوى وحب الخير؟

الجمهور عاوز كده...من قال ذلك؟هل أجريتم بحثا شاملا أم  أنه عُمد إلى استغفال وتضليل هذا الجمهور،وإغلاق سبل العيش الكريم والإنتاج أمام شبابه،إلا من باب الفن اللاهادف؟!

محمد عبده يغني منذ عشرات السنين ولم تظهر أي فتاة متعرية في أعماله ورغم ذلك يشار إلى  أغانيه بالبنان،فالفطرة السليمة تأبى العري والفساد،بل قبل سنوات قام التلفزيون البريطاني بحذف مشاهد من أحدى أغنيات مادونا لأنها تعرض في وقت يمكن أن يشاهدها الأطفال،أجل التلفزيون البريطاني،ولا يختلف اثنان بأن كثيرا من فضائيات العرب أكثر إباحية من فضائيات غربية أوروبية وأمريكية كثيرة.

وبسبب التناقض بين ما يلقن للفرد الصغير أو الفتى الشاب من حرمة الممارسات التي يرى فضائيات عربية تبثها على مدار الساعة ؛انتشرت ظاهرة التحرش الجنسي التي أخذت شكلا جماعيا في إحدى المدن العربية،وبسببه حصل الانفلات الأخلاقي واستسهال ارتكاب الجريمة..لم لا وهو يرى أبطالا ونجوما يقومون وفق الأدوار التي يؤدونها بالقتل والضرب والخطف بلا وازع أو حساب أو عقاب،فلم لا يجرب هو مع محيطه الأسري والاجتماعي؟

لا تنظر إلى نصف الكأس الفارغ،فهناك برامج مثل أمير الشعراء وأعمال درامية تحض على الفضيلة؛ليت نصف الكأس مملوء بالفعل بل ليت ربعه أو حتى عشره..فكل الأعمال والبرامج الجيدة أشبه بسحابة تمّوزيّة عابرة،وهي لا تزيد عن نقطة في بحر التسميم والإفساد المظلم.

وقبل الانتقال للنقطة التالية؛هناك عشرات القنوات التي تبث الأغاني،من مطربين ومطربات يتكاثرون  بسرعة صاروخية،كما لا نوعا بالطبع،ورغم المؤثرات الصوتية والتقنيات الحديثة أصواتهم كأنكر الأصوات،والموضوع شبه الوحيد للأغنية العربية هو الحب والعشق والهوى والغرام،وهجران المحب،وغدره،وبعده وهلم جرا ،أليس هناك مواضيع أخرى للأغنية العربية؛مثل الأمور السياسية،رغم مقص الرقيب الذي يمكن  تجنبه،أو مشاكل الفقر والبطالة،أو أمور الناس الحياتية الأخرى؟..صحيح أن أساس عمارة الحياة علاقة رجل بامرأة ،لكن المطربين وأشباههم قد صدعوا رؤوسنا بهذا الموضوع.

سمعت بأن أحد المطربات حين سئلت عن ذلك ردت بالقول بأن الناس يعانون من مشاكل السياسة والبطالة والغلاء فعلينا الترفيه عنهم بأمور أخرى،أي هي تعترف بأن الغناء نوع من المخدرات،ولكنها غير ممنوعة،لأنها هروب من الواقع بدل مواجهته والعمل على تغييره.

ثالثا:العبث بالتاريخ واللعب بالنار

فيما تحتفظ إسرائيل برواية تاريخية وحيدة تسعى لتعميمها ،طلعت علينا أعمال تعبث بالتاريخ،يقول القائمون عليها بأنهم استندوا إلى مصادر،لا يذكرونها في الغالب،وأثارت الجدل واللغط وأشعرت الكثير بالحيرة والاضطراب،فيما مضى على إنتاج فيلم الرسالة أكثر من ثلاثين سنة،ومازال يحظى بالقبول والاحترام،والأهم المصادقة عليه من المراجع والمؤسسات الإسلامية السنية والشيعية،فلم هناك إصرار على اللعب بالنار عبر التشكيك بالتاريخ في هذه المرحلة؟وسبق أن طرح بعض الإعلاميين وأضم صوتي إلى صوتهم آلية تتمثل بالرجوع إلى علماء التاريخ وباحثيه قبل عرض أي عمل فلدينا أساتذة كبار أفنوا سنوات طوال في قراءة المراجع وإجراء المقارنات وكتابة الأبحاث،لماذا التسرع باتباع أحد الكتب وقراءته أحيانا بطريقة مغلوطة وتحويره وقولبته لإنتاج مسلسل أو فيلم يخلق الضغائن ويثير الفتن؟من المستفيد من هذا؟

رابعا:القنوات الدينية وفوضى الإفتاء

قبل كل شيء أؤكد على نقطتين الأولى أن من الخطأ الاعتقاد بأن القنوات الدينية تشكل البديل لقنوات «الهشك بشك» فهذا غير صحيح،لأن النفس أمارة بالسوء،ولأن الإسلام حين حرم الخمر مثلا،لم يسمح بوجود متاجر تبيعها على أن يكون هناك من يردد أمام هذا المتجر:إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه...كلا فهذا الطرح غير صحيح البتة.

النقطة الثانية هي أن الهجمة على القنوات الدينية الممزوجة بطلب الإلغاء والاستئصال خاطئة على الإطلاق فحتى لو كان ثمة أخطاء فيمكن معالجتها دون حلول المنع والحظر كما أن من يغمزون ويلمزون حول أجور الشيوخ والعلماء والدعاة على تقديمهم لبرامج في هذه القنوات وغيرها،يجب أن يتوقفوا عن ذلك؛لأن الشيخ بالتأكيد -وحاشا أن يشبه-لا يتقاضى نزرا يسيرا مما يتقاضاه الفنانون الذين يعتبرون نجوما على أعمالهم وإعلاناتهم المختلفة،والشيوخ يقضون ساعات طوال بين الكتب والمراجع حتى يلخصوا لك قراءاتهم في ساعة من الزمن،والشيخ في النهاية له بيت وأسرة ومتطلبات حياة ومن حقه أن يتقاضى أجرا لأن الحكم الشرعي في تقاضي الأجر على تلاوة القرآن وتعليمه هي الإباحة وقس على ذلك،فليسكت من يكثرون الحديث عن هذا الأمر وقد كشفت القنوات والبرامج الدينية جانبا آخر من خلل في عقولنا وتفكيرنا،يتمثل في كثرة تكرار الأسئلة حول نفس الموضوع لدرجة تشعر بأن بعض الأفراد يريد ارتكاب معصية ولتجنب عذاب الضمير يسعى لاستصدار فتوى يطمئن إليها.

لقد كان الصحابة حسبما وصلنا من الأحاديث يسألون عن أي الأعمال أحب إلى الله،وأي العبادات والطاعات  والجهاد أعلى وأكبر،أي كانوا يبحثون عن معالي الأمور،فيما ننشغل بطرح الأسئلة المتكررة عن الفروع والثانويات وأحيانا عن السفاسف والصغائر.

فكم مرة يتكرر سؤال حكم التدخين والحجاب والماكياج وفوائد البنوك والزواج العرفي..رغم تكرار الإجابة مئات المرات،ثم القاعدة هي أن الأصل في الأشياء الإباحة،فلماذا يريد البعض فتوى كلما هم بغسل سيارته،أو طلاء جدران منزله؟فليس كل شيء خاضع للإفتاء.

وكان من نتيجة فوضى الفتاوى،هي انتزاع هيبة أي فتوى من قلوب الناس،لأن كل فتوى توجد لها فتوى مضادة لأن بعض الأمور لا تحتاج إلى فتوى إطلاقا.

ولسادتنا العلماء والشيوخ والدعاة أقول:بكم تصلح الأمة،إذا صلح حالكم،فلماذا ينعدم التنسيق بينكم،لدرجة التضارب الذي أدى إلى حدوث احتكاكات ومشاكل حتى في المساجد جراء اقتناع كل برأي معين؟هل عليّ أن أقول رحم الله زمانا كان فيه الشيخ في القرية أو المدينة هو المرجع الوحيد،حتى لو  أخطأ أحيانا؟ولماذا انجر بعض الشيوخ نحو المحظورات أو التوافه من الأمور؛فما فائدة الحديث عن رضاع الكبير،وما الجدوى من إباحة زواج المسفار والمسيار وخلافه؟ والأدهى والأمرّ هذا التساوق مع النفس الطائفي والمذهبي بدل محاصرته وإخماد حريقه المستعر في غير مكان؟

لقد أتاح بعض الشيوخ للأسف مجالا للهجوم على ديننا من بابهم،وفي الأثر: أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك،فكيف إذا أتينا من بعض علمائنا ومشايخنا؟ إنها لعمري مصيبة كبيرة وابتلاء عظيم.

ينبغي عليكم ألا تعطوا الانطباع بأن تفكيركم ينصب على المرأة وجسدها وكل ما يخرج عنكم من فتاوى هو في هذا الإطار،فهناك قضايا أخرى أهم وأولى وتأثيرها على الأفراد والجماعات أكبر وأخطر..ورحم الله العز بن عبد السلام.

أتحدث بأسلوب النصح للعلماء،إلا أن هذا لا يخرج عن سياق الخلل في الفضائيات مع الإشارة إلى أن الصورة قاتمة،فهناك مشايخ وعلماء انجروا بحسن أو بسوء نية نحو الصغائر وغرقوا في فتاوى المرأة وجسدها وأهملوا أحوال الأمة المتدهورة التي تسوء يوما بعد يوم،وهناك جمهور رغم كثرة العلماء الذين يتاح له متابعتهم عبر شاشته لم يفهم روح الدين وانقلبت عنده الأولويات وغرق في الصغائر والهوامش.

ولا بد من السؤال المشروع عن المال الذي ينفق على الفنانين والمطربات والراقصات،ولعل قضية سوزان تميم وهشام طلعت مصطفى كشفت إحدى أشجار الغابة،ألا يحل المال الذي ينفق على التوافه والسفاسف،أزمات اقتصادية معينة؟هل المال بلا رقابة؟ربما ما دام لا ينفق على دعم «الإرهاب»...طبعا الجمهور المخدّر الذي يتراقص مع هذه الفئة قلّما يسأل عن هذا المال الذي يسكب كاللبن،لأنه جمهور يغبط أو يحسد هؤلاء ويتمنى أن تتاح له فرصة مثلهم يحوز منها المال والشهرة،فأنت تسمع عن قنوات توقع عقودا مع فنانين وفنانات بأرقام من ذوات المنازل الست،أليس فينا/منا رجل رشيد؟!

فشلت الإنترنت والفضائيات مع كل ما تمتلكه من آليات ضخ معلوماتي ضخم،في تحويل طريقة التفكير العربي القبلية والطائفية والمذهبية،بل تحولت الأداتان إلى وسيلة أحدث لتعميق هذه الآفات،والدليل تعاظم النزعات الانقسامية وازدياد العنصرية والكراهية بين مكونات مجتمعنا،وفي ذات الوقت نطلب وننادي بالحوار والعيش المشترك مع الآخر الذي تفرقنا عنه عوامل أكثر من التي تجمعنا.....يتبع







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز