حسن الطائي
hassanhad@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 July 2010

صحفي عراقي



Arab Times Blogs
تبادل الأدوار بين إمارة قطر وإعلامها لتأسيس آليات التفكيك في جسد الأمة

الجزيرة تستثمر في الاحتجاج الاجتماعي في تونس بسبب البطالة لأغراض سياسية. لماذا لا نسمع شيئا عن المجتمع القطري والحكم فيه وعن رق العمال الأجانب هناك؟
  
هناك تناقض صارخ في دور الامارة الصغيرة بالقياس لحجمها بكل المقاييس، إلا انها كبيرة في ممارسة دور تخربي يتوسع بشكل طردي، ويتناغم مع المشاريع الكبرى التي ترسمها الادارة الاميركية لتحديد معالم وشكل الخارطة الجغرافية في المنطقة.

هذا الدور بحاجة الى اذرع وادوات تمهيدية تؤسس عبر خلق وعي وفهم يستند على اجهزة إعلامية وفكرية ذات مهارات عالية في تسويق ثقافة التقسيم، والتشتيت تحت مسميات الديمقراطية، وحقوق الانسان، وحقوق الاقليات، وحقوق المرآة وكثير من الادوات المتعددة الاستخدام، التي يمكن تحقيق من خلالها الكثير من الاهداف التي تصب في صالح المشاريع الاميركية في المنطقة.

ولابد من الاشارة الى تناقض امارة قطر الكامل في الفعل والممارسة مع مقارنة اعلامها المتمثل بقناة الجزيرة، التي اصبحت تمثل دورا خطيرا على الامن العربي من خلال تغطية ممنهجة عبر تكثيف عناصر الضعف في الدول العربية، وخلق محاور صراع بين الشعوب وحكوماتها، واستنزاف طاقات الدول العربية التي تعاني من ازمات ساخنة ومستديمة.

كما انها تستثمر الحوادث الطارئة مع إضفاء المبالغة والتفخيم للحدث، كي يستحيل إلى فعل سياسي مناهض للسلطة، ولو حللنا المواد الخبرية، والسياسية، والثقافية، التي تطرحها القناة لمحاكاة الاحداث بكل انواعها في العالم العربي، والاسلامي، لوجدنا بوضوح، ان هناك وحدة في المنهج في تعاطي إعلام الجزيرة مع الاحداث، بوصفها فعل سلبي ناتج عن الارادة الجمعية للسلطة، وتحميلها تبعات ذلك، بأسلوب يُبرز النتائج دون الوغول في أسبابها، ويحمل تبعات ذلك على جهات ليس لها علاقة مباشرة بالحدث.

وهنا تتحق دينامية صراع جدلي يؤدي إلى تطوير الحدث باتجاهات خارجة عن السيطرة.

ولنا أمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى في مراجعة عدد المرات التي تعرضت فيها القناة للإغلاق في اكثر من بلد عربي، ودورها في العراق لا يحتاج إلى تعريف، اما دورها مع القاعدة وافغانستان، والمغرب العربي والقرن الافريقي، والسودان الذي أصبح مادة يومية تغطي الحدث فيه بصورة تكثيفية لإيصال رسائل متعدد للاطراف الاخرى لنمذجة الظاهرة في الجنوب السوداني، عبر الحوارات التي تديرها الجزيرة مع الفرقاء السياسيين السودانيين. كما انها لا تختلف في رسم صورة قاتمة عن مستقبل المغرب مع المشكلة الامازيغية، وخلق مناخات تهدم اللحمة الوطنية في المغرب الشقيق مع مواطنيه من البربر الامازيغ، وتجسد ذلك في البرامج الحوارية التي يديرها السيد فيصل القاسم بحيث يختار ضيوفا على مستويات عالية من التوتر، والاحتقان ما يؤدي إلى رسم صورة مغايرة عن السائد على ارض الواقع.

أما في ما يتعلق بالملف الفلسطيني واللبناني فحدث ولا حرج في وضوح التناقض بين الدور الدبلوماسي للامارة، والاعلامي للقناة، ما يجعل التناقض صارخا بحيث يتخيل المرء ان القناة في واد، والدبلوماسية القطرية في واد آخر، ذلك عبر نقل وتغطية كل الاحاديث السمعية، والبصرية لقيادات القاعدة حتى اصبحت حصرا على قناة الجزيرة ولم يكن ذلك مصادفة إنما لهُ أبعادا اعمق واخطر مما يتصور الباحث المختص. ولا يسعنا المجال الخوض في الجزئيات لتثبيت خلاصة واضحة للعيان، وتمثل حركة دينامية تناقض نفسها باستمرار.

اما في ما يتعلق بالاحداث الاخيرة في تونس، فلم تشذ قناة الجزيرة في تحويل حدث ذي ابعاد إقتصادية وإجتماعية في تونس الشقيقة، التي تعتبر من الدول الناجحة في مجالات كثيرة كالتعليم، والصحة، والسياسة، والاستقرار الامني والاقتصادي، بحيث تجاوزت مشاريعها العمرانية الكثير من مثيلاتها في دول الشمال الافريقي، ونجحت بسرعة فائقة في القضاء على الارهاب القاعدي من جهة وعلى تيار الاسلام السلفي بقيادة الشيخ راشد الغنوشي من جهة أخرى، حيث أظهرته قناة الجزيرة اليوم ليناشد خلاياه النائمة في تونس الشقيقة، لإستثمار ثورة الجياع في مدن تعاني من اوضاع اقتصادية بسبب إزدياد نسبة البطالة فيها. وهنا يتأكد لنا ان دور الجزيرة التخريبي بامتياز. ومن هذا المنطلق أناشد الحكومة التونسية بإغلاق مكاتب الجزيرة بتونس على الفور، للحيلولة دون تطوير الازمة إلى اكثر مما تحتمل.

هنا يتساءل المرء عن الاحجام المطلق للقناة عن تسليط الضوء على المجتمع القطري، الذي يدين بالديانة الوهابية السلفية الاصولية، وعلى نظام الحكم فيها القبلي الوراثي، وعلى طبيعة المجتمع المحافظة، وعلى نظم العمالة فيها للعمال الاجانب التي هي أشبه بنظام الرق.

ثمة الكثير من المسائل التي يمكن استعراضها لتأكيد دور الامارة وقناتها في خدمة المصالح الاجنبية على حساب مصالح الامة.

gahtani   brother from arabia saudia   December 29, 2010 9:39 PM
i hope tht our brothers in tunisua they continue the revolution agani dectator of tunis and his wife and her brothers the family whene wikileaks he said tht like mafia he was alrghit

شعبان   انت تفضل العتمة   December 29, 2010 11:47 PM
وظيفة الاعلام هي الاعلام يا حضرت وليس تكميم الأفواه وتقمص دور الببغاء للسلطات الأمنية الجائرة على وفي بلادنا. قبل الجزيرة كنا نبحث عن الخبر في اقصى الارض ومن اسرائيل عدونا الاول، اشكالك واسيادك يريدون لنا ان نذبح في صمت وفي عتمة، تتكلم عن دور الجزيرة في العراق بصيغة الاتهام، هذا لأنك تخاف على سمعة امريكا من جرائمها؟

adam     December 30, 2010 1:07 AM
قطر اخذت دور اكبر من حجمها بتجيج الاوضاع في الساحة العربية ومن خلال محطة الجزيرة لتثير الفتن علئ ارض المسلمين مثلها مثل المملكة العربية السعودية دعم الارهاب بكل اشكالة دعم وتمويل وهذا الشي لايخفي علئ اخونة شمال افريقية لكن نقول الّلة هم احفظ الناس في كل بقاع الارض من شر السعودية الوهابية وقطر الجزيرة

ساري الليل   يااذناب السلطه وخفافيش الظلام   December 30, 2010 6:12 AM
لقد ذهب عهد الظلام وكله تمام يا افندم والى غير

رجعه والجزيره هي منبر الحريه والرساله الاعلاميه

المسؤوله يامدمني التطبيل والانبطاح ونهب الشعوب

والتسول على موائد السلطان .

عمار   عالم هش   December 30, 2010 9:07 AM
عالم تافه وهش مرعوب من قناه تلفزيونيه
غريبه ان تخرج من كاتب عراقي عاني من الظلم والقهر على مدى عقود،غريبه ان يدعو هذا الكاتب الى تكميم الافواه ويطلب من الناس ان يموتوا بصمت
والاغرب ان يستغل موقعا لصحيفه حره لدعوته هذه

SaBeR   روح امسح طيزك   December 30, 2010 5:52 PM
ياجاهل والله انت جاهل وتستحق الفناء. تونس خربها بن علي وليلى الحجامة والطرابلسية وليست الجزيرة. روح اتعلم مهنة الصحافة ياجويهل وتعالى اكتب في عرب تاميز

سعيد   متخلف   January 6, 2011 1:57 PM
الكاتب متخلف حتى النخاع!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز