رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
ألف كومار هندوسي ولا حيدوري نذل

دأب  البعض من العراقيين على تداول النكات بحق الهنود في السبعينات ، وكانت أقوى النكات المتداولة عن الهنود هي عن سفير عراقي كان بقصد العودة إلى بلده بعد إنتهاء مدة خدمته في الهند، و وزير خارجيتهم يوصيه قبيل سفره ، بأن لا يألُ جهداً في توضيح الحقائق ، ونشر ما شاهده من أمور عن تطوّر الهنود وعلومهم و مدى تطور سكك الحديد التي تنتشر في بلادهم ، بين مواطنيه العراقيين ، لكي تساهم نشاطاته المنتظرة بكبح جماح السخرية من الهنود والتي بلغت أسماعهم من وقتها. وما أن أزفت الساعة ، واستدار مودّعاً وزير الخارجية الهندي من على سلم الصعود ، حتى هتف به الوزير الهندي عن بعد : " سفيرنا الورد،  دير بالك عيوني، مو تنسى اللي إتفقنا عليه ؟ "

فصاح السفير العراقي بأعلى صوته :

"  مو عيب(= و لو !! ) ، قابل آني هندي ؟ "!!

 

من الواضح طبعاً  أنّ مرددي الطرفة تلك لم يفطنوا وقتها إلى وجود ما هو أسوأ من الهنود بين ظهرانيهم !! القرود المبتلين بالدود ... والذين تعرفنا عليهم بعد ربيع 2003 المشئوم!!

والهنود  هم من الشعوب المعروفة بالمرح ، حتى تحرشاتهم بالفتيات تتخذ طابع المرح ، وترى الفتى يتوسل بالفتاة كي تعطف عليه و تنظر إليه وترضى بتسجيل الدخول بدون باسوورد ، ليس كبعض المتخلفين لدينا ممّن يبادرون لرفس الفتاة على أسنانها عند أوّل لقاء، بغية تطويعها، لكثرة ما راقبوا تقانات تزاوج الحمير منذ الطفولة !!  الهنود ألطف عشرةً من الرعاع من جماعتنا ، و تشهد مهرجاناتهم و رقصاتهم وأفلامهم وأغانيهم  على ذلك ، ولهم شعر مغنّى يسمونه (غزل) لا يشابه الأغاني الصاخبة مثل (آي آم أ ديسكو دانسر)، و التي دأب الإعلام على إسماعنا إياها في الثمانينات ! أنت تتصور نفسك في قارب يتهادى على سطح   المياه لبحيرة أعلى الجبال في كشمير ، وأنت تنصت إلى تلك الترانيم الصوفية الجميلة ، سيحسب بعض المتذاكين منهم أنني أقيم في الهند أو أنني كنت سائق السفير هناك !! وكما قال الشاعر ( كُعَيك بن جُرَيك البقصمي)، في معلقته :

             وما أكثر الزمايل حين تعدهم       ولكنهم بين الروافض كثيرُ

           

الهنود هؤلاء، والذين يتداول الروافض النكات بخصوصهم للتغطية على فينة حظهم وعلى مغامرات العميل دبل أو فايف ،  صفر صفر خمسه، مناف ( الناجي- مبعثرة)،  يتداولون فيما بينهم طرفة واقعية حصلت مع تابع لإحدى طوائفهم المليونية تلك، فقد تم تعيينه كحارس لساعة  المدينة الضخمة الحجم ، فما كان من الرجل إلا أن أصيب بالذعر  في منتصف النهار من أول أيام دوامه ، وسارع إلى مقر قيادة الدرك،...... للتبليغ عن سرقة عقربين من عقارب الساعة !!!، كانت الساعة وقتها هي شيء كتمام الثانية عشرة ، والعقارب كلها متراصفة خلف بعضها كما تعرفون !! أنت  ترى الهنود لغاية اليوم يمرون أمامك على الدراجات النارية ، ويشيرون بأصابعهم إلى وضع العقارب ذاك ، والكل يضحك ويتقبلها ، من دون سب أو شتائم ، ولا تكفير ولا إبتداع ألقاب كالنواصب أو الغواصب.. هم أنفسهم الذين يذبح بعضهم بعضاً عند فورة العنف الطائفي  وتسلطن شيطان الطائفية على عقولهم ، لهم جانب إيجابي يضم الكثير من المميزات التي نفتقدها .. كم نحتاج إلى سعة صدورهم وتقبلهم للنقاش وإستعدادهم الدائمي للإبتسام والمرح رغم فقر ملايينهم وتلوث أنهارهم وزحمة الحياة عندهم ، بدلاً من التعصب والطائفية التي تتواجد لديهم ، لكن الروافض إستوردوها وسقوا شجرتها الملعونة لتكبر وتتفوق على الأصل ذاك، و طبقوها بأبشع صورة في العراق .

" سيسخرون  منك أولاً ، ثم سيتجاهلونك، ثم سيحاربونك... ثم ستنتصر"

.. هذه واحدة من آثار المهاتما غاندي، الرجل الذي إختلقوا عبارةً نسبوها إليه بشأن الإمام الحسين ، ويعرف كلّ عاقل أنّ هذا لم يحصل إلا في أحلام الروافض المبللة، موجبات الغسل تلك !! فغاندي هو نقيض الحسين تمااااااااماً، تمااااااااماً، ليسمعها المعلقون الأقزام الذين لديهم هوس جرثومة الحسين، حاشاه، ترى أحدهم ما أن يرى برجاً مرتفعاً، حتى يبادر لتسلقه كالشاذي، صديق طرزان ، ويجلس على قمة البرج ويحس بإرتياح إيروسي وهو يعلق راية سوداء ، هي بقية عباءة أمّه ، حبيبة ناظم الغزالي، من يوم كان يغني لها ( يا امّ العباية،  إبنج الصخل المستحلص سوّاها رايه ..).. كذا هو جنون الأشرار، المكمّل لجنون الأبقار... وهكذا يفهمون معنى الولاء، وهكذا يتعاملون مع تكنولوجيا الأبراج، كراسي للمجانين!!

  غاندي، الذي تدين له بالوفاء والتقدير أمّة الهند بكل طوائفها، إلا السيخ ملاعين الوالدين ، روافض شبه القارة الهندية ، غاندي هذا، ترى بقية الهنود يحبونه ويعظمون مجاهدته في سبيل تخليص الهند من الإستعمار البريطاني ولو بالطرق السلمية التي سنّها هو دوناً عن غيره، فهو كان ضد رفع السيف على الظالم ، بل توخى إسقاط الإستعمار من خلال المقاطعة الإقتصادية ، ونجح بذلك، نجح بذلك، كل هذا فعله غاندي ، لكنك لا تراهم يعبدونه أو يحلفون بإسمه ، وهم الذين يقدسون الأبقار والأنهار حتى، فما الذي يثنيهم عن عبادة بطل قومي مثله وتأليهه، لو شاءوا فعل ذلك؟؟ ولا تجد بينهم إسماً شركياً مثل ( عبد الغاندي)، ولم يغلفوا مرقده بالذهب تاركين عورات أبنائهم ونسائهم من الفاقة مكشوفة ، وهم لم يطالبوا جيرانهم الباكستانيين بالإيمان به وتحيته ب(سلام خذ)، والقسم بإسمه وإلا فالساطور بإنتظار رقابهم وتنور الزهرة لهم بالمرصاد ، ولا هم أجروا لمواطنيهم المسلمين إختبارات الطريق تلك ، التي إبتدعها جيش المهدي المنتفج ، من هم أجداده ومن هم أحفاده وبالتسلسل وفق جدول العناصر الدوري، وهم لم يفتروا على أنفسهم بكذبة مفادها أنّ البطل غاندي لم يمت ف، وفق بيت معجز يقول:

 كذب الزمان فغاندي لم يمت مَن مات هو الموت       وغاندي مخلّدوووو

ولا هم  إدّعوا أنه سفينة النجاة ذات محرك الآوتبورد أبو التسعميت حصان، ولا قالوا أنّه دخل في حفرة بجبال هيمالايا ولن يخرج منها لغاية يوم الدينونة بل سيبقى حيّاً  يتغذى من سفرطاس يحوي برياني وخبز چاپاتي سرمدي لا ينفذ !! .. فمّن الذي ترونه أكثر عقلاً وتعقلاً ، الهنود جماعة راج كومار، أم الروافض الأشرار ، رَبع حيدوري أبو آية الشيطانية ؟ وأنا أعكس مقولة غاندي أعلاه، هنا أمام الرعاع الذين أشبعوا الموقع هذا، عرب تايمز، نباحاً، وكان بملك أحدهم بدلاً من النباح والشتم المقذع وسب مدينة الموصل حامية عرضه طيلة نصف قرن من الزمان، كان بملكه أن يتخيّر الرد بنفس الطريقة، تحرير مقالة وفق إمكانياته عسانا نسمع منه ما يستحق السماع والقبول ، ويرد بها على كلّ نقطة ممّا حكيته بمقالاتي ، ويقلع عن التعليق بتقليعات وخلاعات جعلت أبناء المتعة هؤلاء حديث العرب العاربة والمستعربة على السواء، فضحوا أنفسهم من خلال رفع اللجام عن ألسنتهم . أنا أفهم سبب إدعائهم أنهم يتجاهلون ما يقرءون لي، وأفهم محاولاتهم للسخرية ، وأنا أقوى من محاربتهم لي، وبإذن الله أنا منتصر عليهم ، لأن الله تعالى أعدل من أن يعينهم عليّ.

ويبدو أنّ أحدهم إستبق نصيحتي هذه فشرع يكتب، ويتظاهر بالورع والتقى في تناولاته، إلى درجة أنّ كثيراً من القرّاء جازت عليهم حيل إبن آوى البشري هذا وانطلت لبعض الوقت حتى أخريات مقالاته التي أسفر فيها عن مصطلحات باب الشرقي وسقط للأبد  ، فهو  أسلوب دسّ معسول الكلام المستند على التباكي وذرف دموع التماسيح ، نفس دموع التماسيح التي قال فيها الخليفة بن المعتز:

واستمع الآن حديث الكوفة         مدينة بعينها معروفة

كثيرة الأديان والأئمة               وهمّها تشتيت أمر الأمة

وهم بنوا للجور صرحاً محكما     فاتخذوا إلى السماء سلما

أخذوا وقتلوا عليّا                     العادل البرّ التقيّ الزكيّا

وقتلوا الحسين عند ذاكا              فأهلكوا أنفسهم إهلاكا

وجحدوا كتابهم إليه                  وحرّفوا قرآنهم عليه

ثم بكوا من بعده وناحوا            جهلاً كذلك يفعل التمساح

 

أقول، إنطلت علي البعض من القرّاء العرب تباكياته ومثالياته،  لكن ما أن دعست كلماتي على ذيله حتى أرعد وأزبد وتطاير نثار البصاق من بين شدقيه ، وظهر المسخ الكامن بداخله ، هكذا يعمي الله تعالى بصيرتهم ويجعلهم في زفارتهم يعمهون، لم تسعفه فطنة لا يملكها أصلاً ، بالإستمرار بالتظاهر، فكان أن سقط حيدر أبو آوى، وليس أبو آية .. غريب وعجيب والله  كيف يمنحون أنفسهم ألقاباً كلها آيات وتباركات ، وفدكات وفلكات وبركات، وهم من أيّ خير خواء ..

حيدر، وما أدراك ما حيدر.. وأنا الذي لدي حساسية تجاه أكثر مَن يتسمون بحيدر ، بفعل ما أراه وأسمعه منهم ، فقبل خمس سنين، شهدت أحدهم وهو (يمرطس ) بحاسبة الإنترنيت كافيه في المنصور،  طبعاً هؤلاء (الدِبَشْ) يلفظونها  " إنترنيت كوفيي" !! إلتفت ذلك الخرتيت البشري الذي كان يمرطس بمفاتيح الكيبورد لما يسمّيه ب(جهاز الإنترنيت)، مرطسة وفق الراندم ثيوري على أمل تحصيل إتصال بمركز شرطة درب التبانه أو التوصل لرقم مكتب المهدي المنتظر قدس سرّه وارتفع زرّه!! إلتفت وقتها إلى صخل صغير من قياس ( النانو صخل) يربض بجانبه، ووجّه له إستفساراً :" أكَلك حيدوري، بعدين بيش بعت اللابتور مالتك ؟ "، لابتور ها ؟، لا يا ثور! أكيد حيدوري الهتلي خامطه من الحواسم ، وسبحان اللي يعطي الجوز لحيدوري اللي ما عندو سنوون!!  وچماله ،هسّه تلكَاهم صفوا بالسويد والدانمرك عالأكثر، ميتامورفيزم جماعي ، ولهذا يترحّمون على روح بُش ملعون الوالدين ويلقبونه ب ( أبو التحرير)!!

 

يرى أحد مناصري تندوري أبو آيه ، وإسمه " فيلص "، أنني أمثل منظمات ومؤسسات تقف ورائي ،يا لذكائه اللامع!!! لذا طالب بقية المهرجين بالتعقل وتوخي العقلانية، ربما كان قد أنصت لتوّه للدك- ثور الجعفري، الأبهق الأنهق ، وهو يغرّد على منصة برلمان الزيبرات البيضاء والسوداء، وتلك الأخرى، السوداء والبيضاء، إن كنتم نسيتم مقالتي عن الزيبرات تلك!!!  وكم أضحكتني حركات جمجمته ليلة أمس وهو  يكرر حركة يعرفها العراقيون ( هز رويسك يا نمنم)، سياسي فاشل، ورادود  (إمهوّر ) وصل قياس البوش عنده إلى سايز سبعين ، وأحيل إلى دائرة إحتياط الرواديد القريب ، يتمنى صعود قطار الحكم ثانيةً  بعد أن أعطاه بريمر فرصة العلي، عفواً, فرصة العمر ، ليثبت فشله بالمواطنة  فلم يخيّب ظن بريمر بل أكده له ، ولا زال الغبي لا يدرك لحد اليوم أنّ القطار مصمّم أصلاً بدون سرعة مسير عكسية ، فهو لا يرجع للخلف كالسيارة، الغبي لم يعمل بمحطة الشالچية من قبل، ولا أنصت طيلة عمره كما يبدو، لتاريخ السياسة في العالم كله، وإلا لكان تعلّم أن تسنم المنصب لمن هو في مثل عمره ، وبمثل خيبته التي لا علاج منها ولا شفاء، هو مثل عود الكبريت، لا يشخط إلا مرة واحدة .

لا يعرف هؤلاء الضالون المضللون أنّ هناك مصطلحاً يعوّض عما خاضوا فيه من تخوّفات، أنا (ثنك تانك) فعليّاً، واحدة من تلك الماكنات الإعلامية ، أنا أكتب لهدف أعرفه ولا يعرفونه هم، فهم لا زالوا بعيدين عن حسن التصويب وصحة الإستنباط ، تلزمهم بضع سنين ليرتقوا إلى مستوى فهم معاني المقالات ، لذلك ترونهم يجيبون بأمور لا تخص موضوع المقالة منهنّ !!

 أنا مدعوم بتراث طويل من الذكريات والملاحظات الدقيقة التي سجلتها ذاكرتي، وأنا مدعوم كذلك بحزمة ألم لا يملكون أن يصدّقوا بوجودها، ألم وإحباط وآمال عريضة لم تشهد النور ، من الكثير من الحوادث والتصرفات الفردية والجماعية التي أراها ساهمت بجرّ البلاء على رءوسنا.. والكراهية التي أجلدهم بسياطها من بين سطوري هي ستار لمشاعر لا يفهمونها ولن يمكنهم أن يفعلوا مهما أجهدوا أنفسهم ، إنّه حب الطيبين من أهل بلدي ومن كل بلد ، والغيرة عليهم، والإنتخاء لهم ، وهم أناس ينتمون إلى كل مذهب وقومية وأصل ، وبالكاد أستطيع أن أستثني أيّ مكوّن منهم ، فالطائفية لم تكن يوماً ما من ضمن صفاتي، لكن كراهية الطائفيين هي صفتي التي أفتخر بها وأجاهر . ترى ، مَن ألهم غاندي الهندوسي وإيمرسن المسيحي كل تلك الحكم التي تسحر العقول وتأسر القلوب؟ إنها نتاج محن القلب وإحنه، وآلامه وتطلعاته، قبل أن تكون من نتاج العقل نفسه ، وهو ما يجعلني أنا المسلم أقرب إليهم ، وهم أقرب إليّ، مِن كل رافضي معتاش على البغضاء ، تحت ستار الولاء لآل البيت .

 

إذن، فقد فكر حيدر البائلي ، النسخة الفطيرة والجبانة من عنوان قتيبة الباهلي ، فكر بمنافستي فاتخذ  منبوش الصفحة هذا صفحة له على عرب تايمز وشرع يعوي من هناك .. تورط حيدر أبن آوى بنشر "يخنة كلمات متقاطعة" ،أرادها ( قصيدة عصماء) فإذا بها تخرج  (عصيدة قصماء) ، أساءت إلى الشعر العمودي كله بفلتته الأفقية الإنتشار هذه والملزمة للغسل ولإعادة الوضوء !! ربما كان يبغي تقليد الفنان الشامل ذاك، يغني ويرقص ويمثل ويستبدل المصابيح بدون سلم ، لذا دخل مضمار الشعر برصيد صفري ، رغم مطالعته لكتيب إبتاعه من السوق كما يبدو، بعنوان (كيف تشعر وتبعر في ثلاثة أيام بدون جواهري يمسك برسنك) ،فكان أن إنقلب الشعر على الشاعر، وأصبح أضحوكة لكل من يعرف قيمة الشعر العربي ، أراه قد إبتدع  بحراً جديداً هو

( البحر الميّت) ، و ربما كان( بحر المتعة) !

                  فعلل فعلول فعال  و مفعال     إنّ مناف الناجي هو بطل الأبطال

                  مفعلل فعلول فعيل بإستفعال    مَرطسْ يا مناف قبل أوبة الرجّال

أرى أن يتم التصويت على قصيدة حيدر الوائلي لتكون من ضمن المعلّقات العصرية ، تعلّق في مرافق المنطقة الخضراء كونها تحفة تواليتية لا تبارى و راكوراً لا شبيه له !! قصيدته كانت بعنوان ( إلى فقاعة الكيبورد.. لناظمها: فقاعة الجهاز الهضمي) !! لم تتعلموا لحد ليلة الميلاد هذه كيف تصبحون بشراً سويّا ، من زمان سليمان بن عبد الملك، يوم هجوتم الحجاج بعبارات أشد سقوطاً من سمعتكم، فبصق بوجوهكم ووصفكم بالسفلة ، أيّ خليفة هو ذاك الذي إحترمكم؟ أيّ خليفة؟

 

يا حنطوري يا بائلي ، يا ( والد، ما ولد)!!، يا من كنت تكتب بإسم علي سوداني  وتستبدل عناوينك بأكثر مما كانت تستبدل الملابس في فوازيرها شريهان، أرى أنك كنت مدمناً طيلة عمرك على تناول خسّ الرستمية الدهني ، أبو الطوبة، بدون إدراك لضرورة الغسل والتنظيف قبل الأكل !!!!!! وإني لناصحك اليوم نصيحةً تنهي من خلالها بُخر فمك وتحسن ملافظك . هناك شيء إسمه السواك، غصين صغير يستخدم كفرشاة الأسنان، لمن لم يحضره فرشاة الأسنان، على وزن كتاب ( لمن لم يحضره الفقيه) ، يبيعونه قبالة كل مسجد ظهيرة الجمعة، أرى أن تستاك منه مرتين يومياً وعقب كل وجبة ، عملاً بنصيحة زوجة مقتدى لبعلها صبيحة عرسهما:

 

                يا حبّ والرحمن إنّ فاكا    أهلكني فولّني قفاكا

               إذا غدوت فاتخذ مسواكاً    من عرفط إذا لم تجد أراكا

                لا تقربني بالذي سَوّاكا     إني أراك ماضغاً خراكا

 

 هذه المقالات هي مقالات تثقيفية للروافض ، لا أتقاضى منهم أجوراً عنها عملاً بالآية الكريمة

( لا نريد منكم جزاءاً ولا شكورا)، إذن، فأنا صاحب أفضال عليهم ، أنا أفتح عيونهم ولو رغماً عنهم ، كما يفعل المضمد وهو (يزرقهم) بحقنة قياس 50 مل لتخليصهم من  مرض السقوط الأخلاقي والتدهور العقلي ، أنا أستخرج السيان من عيونهم كي يروا الحقيقة بعيون سليمة ، لذا فسأفرد لهم هنا بعض الفوائد القيّمة ، رداً على ما غردت به بطونهم عقب مقالتي عن الطف :

 

أمّا الخوارج، فهم لم يعبدوا الإمام علي كما حكى حيدوري سوداني على عرب تايمز ، أولئك كانوا أجدادكم العليلاهيين ، أفطروا في نهار رمضان بدعوى أنهم رأوا الله جهرةً، يقصدون رؤيتهم للإمام عليّ نفسه، وعللوها بأنهم قد رأوا من شرّع الصيام، فما الداعي للصوم إذن؟؟ الخوارج هم أشد مسلمي العراق ورعاً في زمانهم ويكفي أن تراجعوا خطبهم وكتاباتهم لتعرفوا أيّ جيش فقد الإمام علي ، وكيف استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، وعندما سأل السفلة من جماعة الإمام عن الخوارج هل هم كفار، أجابهم الرجل الشريف بأنهم من الشرك فرّوا، لم يفهموها، ولم يتفهموها، وأصروا ألا يفهموها، ولا فهموا معنى توصيته لإبنه الحسن بالخوارج خيراً!!!  وقلت سابقاً أنّ توصيف خصوم الإمام علي بأنهم خوارج هو خطأ جسيم فزمانهم لم يكن آخر الزمان كما تصوّر الإمام عليّ نفسه، ونحن نعرف هذه الحقيقة اليوم بكل يسر، لأننا عشنا لنعرف أن زمن الخوارج كان من ضمن زمان البعثة الأولية، سمّه ظهر الإسلام أو عصره. الخوارج هم الذين ألقوا الملامة على الإمام علي، هو ومعاوية وعمرو بن العاص، وحملوهم جميعاً مسئولية ما آل إليه حال المسلمين من إنشقاق وتشرذم، مَن يلومهم؟ مَن؟ وكلنا نعيش اليوم عصر اللوم والتراشق، والمراجعات التي لا تصل لسقفها، بفعل تدخل بضعة من الأوباش في كلّ نقاش.

وأما الدونكي- شوت المتسمي بمازن البَعراني ، ويحسب أنّه بحراني ، فهو يستفسر عن أهل السنة ويغمزهم ، لماذا لم ينجدوا الحسين ما دام الشيعة خذلوه ؟  وهو أشبه بالعلوية ماري أنطوانيت يوم تساءلت وبكل فطارة ، لماذا لا يأكل جياع الشعب الفرنسي الكيك ما دام الخبز شحيحاً في بيوتهم؟  بحراني، يدعي كونه عراقي صميمي ، في عراق ليس فيه أيّ بحر، هل هي الحاء أم العين! الآية التي إستشهدت بها هي(... ألا تزر وازرة وزر أخرى) وليس ( ولا تزروا) يا زورو  إبن أمّ زورو ، حسره بقلبي أشوف واحد بيكم يعرف يقره قرآن مثل المسلمين لو يعرف يتوضأ أو يتطهر عالأصول، حسره، لو اللاخ، يكتب (السراط المستقيم), سرطن الله رئتيك وبيضتيك ، يا أعجميّ اللسان واللهاة والهورن .

عندما تخاذل الثمانية عشر ألف قشمر من أهلك أولئك، كان السنة الذين تسأل عنهم(  والذين يعيشون بخيالك فقط وليس بزمان مصرع الحسين حيث الإسلام يساوي السنة والسنة تساوي الإسلام ،والشيعة مجرد عبارة لا علاقة لها بالدين أصلاً) ، السنة الخياليون أولئك كانوا يزورون جدتك العليا كما زار مناف الناجي أختك وزوجتك وأنت منهمك بالدوام في إحدى وزارات المالكي،هو الآخر كان منهمكاً كما بدا بالتسجيلات الصورية !! ما بقه إلا البحراني زبالة شارع السعدون  ينطق.

أما أبو بكر وعثمان وعمر، فهم خلفاء لكل المسلمين، إلا من أبى، وغصبن عن خشمك ، والله تعالى أجلّ من أن يأمر الحسين بالثورة ضد جيش عرمرم ويقوده للهلاك كي نبكي عليه قروناً، هو إجتهد وخرج على يزيد بدون تمكن فعلي، فوالده هو القائل ( المسافة بين الحق والباطل هي أربة أصابع- يعني أنّ الرؤية والمعاينة عياناً هي الحق والمصداق، بينما السماع هو الباطل غير الموثوق منه) فهل رأى بعينيه الثمانية عشر ألف سيف صدئ ؟؟ أين ذهبت نصيحة والده تلك؟  ولأنك عسكر- سز  بالعرف العسكري، ولا تعرف ما هي الإستحضارات ولا تقدير الموقف، ولا علوم التعبية، فالنقاش مع حصان فيتنامي قد يثمر عن بعض التفهم من جانبه ، ولكن ليس معك أبداً . الحسين أخطأ بأسلوب ثورته، وليس بمضمونها، وأنتم خذلتموه فكنتم سبب خطأه، هذا هو الكلام المفيد، لم يكن له أن يخطئ لو أنّ أجدادكم السفلة كانوا مسلمين حقاً، عرباً بصدق، أشرافاً فعلاً ، خطأه ليس عيباً من جانبه ولا يُحتسب عليه لسبب بسيط جداً، فهو متأسّس من أصله على خطيئتكم الكبرى ،و أجدادك فعلوها عن إصرار وتعمّد ، وأنتم وازرة مثلهم وتزرون ما وزروا يا رقيع لأنكم توافقونهم على كل ما فعلوه لغاية اليوم، ولأنكم لم تقتدوا بأخلاق الحسين بل حولتم هزيمتكم إلى حساب الأمويين والسنة وكل من هم غير الشيعة، فلعنة الله عليكم إلى يوم الدين .

أما القارورة تلك، لمن يستشهد بها ، فأنا أعرفها وقد رأيتها في المرقد ذاك لأنها من ضمن موروثات (عبد الرسول) ومخزونة في حسينيته ببغداد لغاية اليوم ،عبد الرسول وليس الرسول كما قلت ، القارورة التي حكيت عنها هي أمبولة خاصة بجهاز الپي سي آر، يمكن تركيبها على روتور سنترفيوج إيبندورف خشبي موديل سنة 8 هجرية ، سعتها 5 مل ، وتحوي مركب الدولومايت السعودي المنشأ، لها سدادة من الرصاص ويمكن رؤية محتوياتها من خلال عين سحرية تنبئ بتحولات الكاتاليست، لرؤية أحد مكونات الدولومايت، واللون الأحمر الذي كانت أم سلمى تترقبه،  سلمى صديقة أبو مرعي بالأوبريت اللبناني ذاك: ( يا سلمى ... عم بتئلك نشكر ألله... يا مسكيني يا سلماااا، شو سمعااا إتئيييل)، اللون الأحمر هو صبغة أوكسيد الحديد ، مستخرجة من صدأ سيوفكم التي لا تجيد المبارزة  يا مضارطه ، روح قشمر نفسك إنته وكل مطي يؤمن بهالسوالف اللي حتى (أزيموف) ما حلم بتأليفهه , ولك تيس السفوح إنته/ واحد زائد واحد يساوي إثنين، أنا إن صدقت بخرافاتك هذه وأسلمت لها عقلي ، يكون لزاماً عليّ أن أصدق أنّ (واحد زائد واحد يساوي سبعة وتسعين)، وأن هناك سيداً للحلقات ومكنسة توربينية الدفع، يمتطيها هاري بوتر القريشي !

 

ومرةً أخرى، بعد هرب دينا الإيرانية  من ساحة السجال ، وحلول سوداني محلها وبنسخة معرّبة، فقد دس الربع عنصر السيكسولوجي في الردود من جديد ،  حصة الرافضيات ، وفق قاعدة الكوتا بديمقراطيتهم الجديدة ، فنزلت (فاطمه بلاش) منهنّ للساحة ، شخصية من فلم جيمس بوند ( أبداً لا تقل "كلا"  ثانية ) ،هؤلاء المتباكون هم عبارة عن معامل ذاتية لتوليد الكراهية، من تفاعل شرور أنفسهم مع الأحداث التاريخية الموضوعة, في ظروف حرارة وضغط مستوردة من أجواء بارس! ولنا تتمة كلام قريباً، مع أخي محمد جواد النجفي.

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز