خليل كارده
khalilkarda58@msn.com
Blog Contributor since:
30 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
صام اربع سنوات ... ونطق كفرا !!!

ان الذي يراقب ويلاحظ عارف طيفور نائب رئيس مجلس النواب العراقي , يجده قليل الكلام , حيث لم يكن يتكلم كثيرا في الدورة السابقة لمجلس النواب العراقي الا ما ندر , في لقاء له مع مراسل كي كي ان , سأله المراسل عن اقصاء حركة التغيير من الوزارة العراقية , فأجاب بابتسامة ساخرة صفراء تنم عن تشفي واضح لاقصاء حركة التغيير واجاب بتشفي وسخرية " لقد حصلنا على حصتنا , على التغيير ان يبحث لنفسه عن حصته " , هكذا وبكل صلافة , ليثبت للكل انه لا يمثل الشعب الكوردستاني في مجلس النواب العراقي , انه يمثل نفسه و حزبه الديمقراطي الكوردستاني فقط , و لا ننسى له محاولته البائسة لعرقلة رئيس حركة التغيير في مجلس النواب العراقي شورش حاجي , لالقاء كلمته ولكن النجيفي تدارك الموقف وسمح له لالقاء الكلمة ليفوت الفرصة على عارف طيفور .

ان تصرفات ولقاءات اعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني , تنم عن ضيق افق , وحزبية مقيتة , وما تدخل رئيس اقليم كوردستان على الخط والضغط على نوري المالكي لاقصاء حركة التغيير الا دليل على صحة اقوالنا , وتواطأ المالكي ورضوخه لتحقيق رغبة البارزاني بحجة ان توزيع المناصب يكون وتتم في سلة ائتلاف الكتل الكوردستانية فقط , منهيا بذلك مفاوضاته مع حركة التغيير , لدليل ان هؤلاء لا يمثلون الشعب الكوردستاني , بل يمثلون انفسهم و احزابهم

وبطاناتهم وشللهم المنتفعين .

لقد عمل البارزاني على تحجيم وتقليص تمثيل الشعب الكوردستاني في مجلس الوزراء العراقي , كما فعل الشئ نفسه في مجلس النواب العراقي من تحجيم لعدد اعضاء الكورد , كل هذا بحيث لم يدع مجالا للشك بمعاداته العلنية لحركة التغيير , خوفا من التغيير الاتي بقوة , ان حصول التحالف الكوردستاني على منصبيي رئاسة الجمهورية ونائب رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس النواب العراقي كان وفق الاستحقاق القومي اي لم يقطع من النقاط التي تم اعتماده كألية لتوزيع المناصب على الكتل العراقية والاستحقاق الانتخابي , مما كان بامكان التحالف الكوردستاني ان يحصل على أكثرمن منصب وزاري خدمي وسيادي لوجود فائض حسب النقاط , ولكن معاداة التحالف الكوردستاني ورئيس الاقليم مسعود البارزاني لحركة التغيير , وتحركات التغيير بشفافية ومبدأية اصابهم بالخوف و الهلع , من حصول حركة التغيير على مناصب وزارية , ان حركة التغيير لم تريد المشاركة في مجلس الوزراء العراقي لاجل المناصب الوزارية فحسب , بل للمشاركة في القرار السياسي والعملية السياسية في المركز ككل , والدفاع عن الحقوق القومية للشعب الكوردستاني المثبتة في الدستور العراقي والنضال من اجل تطبيقه , ومحاربة الاحتكار السياسي في اقليم كوردستان والعراق الفيدرالي .

ان التمثيل الحزبي الكوردستاني في مجلس الوزراء العراقي هو الغالب والسائد الان , لان الاحزاب الكوردستانية في مجلس الوزراء العراقي يمثلون في الحقيقة اعضاءهم وانفسهم , ولا يمثلون الاخرين من الشعب الكوردستاني , ليس فيهم من يمثل الشعب الكوردستاني عامة .

اريد ان اقول هنا , ان رئيس اقليم كوردستان اثبت و اكد انه لا يمثل الشعب الكوردستاني عامة , وانه لا يعتبر اكثر من خمسمائة الف كوردستاني صوتوا للتغيير من الشعب الكوردستاني , لانه ساهم وبتواطأ مع المالكي في اقصاء حركة التغيير من التشكيلة الوزارية العراقية .

ان مفاوضات وفد حركة التغيير مع التحالف الوطني للمشاركة في تشكيلة الوزارة كان من باب الاستحقاق القومي والانتخابي , لا نريد منة من احد , لا المالكي ولا البارزاني ,

ولقد صوت التحالف الكوردستاني على رفع اسماء البعثيين العنصريين المعادين للحقوق القومية للشعب الكوردستاني , واقصد النجيفي والمطلك والعاني ليتم رفعهم من قائمة اجتثاث البعث واعطائهم الشرعية , بينما لم يخفوا عدائهم لحركة التغيير وقاموا بحبك الدسائس خلف الكواليس وفي العلن في سبيل اقصاء حركة التغيير , والذين هم من ابناء جلدتهم , وفي المهمات الصعبة ترى اعضاء حركة التغيير في مقدمة الذين يستميتون للدفاع عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردستاني , شتان ما بين هذين الموقفين .

ليكن واضحا للجميع ان مرجعية الشعب الكوردستاني الوحيد هو البرلمان الكوردستاني وليست رئاسة الاقليم ولا المؤسسات التابعة لرئاسة الاقليم بأي شكل من الاشكال .

وفي الوقت نفسه لايمثل عارف طيفورفي مجلس النواب العراقي , سوى نفسه وحزبه .

ان ارادة الشعب الكوردستاني تحررت من قبضة الاحتكار السياسي في اقليم كوردستان والى الابد بفعل ولادة حركة التغيير , ورفعها لواء المعارضة الكوردستانية .

ان التغيير أت لاريب فيه , وسوف يرمي الذين اداروا الظهر للشعب الكوردستاني في مزبلة التاريخ أن عاجلا او أجلا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز