رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
الطف ، بعيون أخرى - ج 2

موقف الصائل :

التبرؤ من موقف يزيد وجيشه وعدم إختيار جانب الطغيان والإستئثار وإجبار الناس وقتل الخصوم، سواء بوحشية أو بالموت الرحيم حتى، هو الموقف اللازم تبنيه ! من الخطأ بمكان أن يغض الأب والأم عينيهما عن إنخراط أبنائهما في كل نظام أو حزب أو مذهب أو مليشيا صدريّة بدريّة غدريّة قذريّة ، تسترخص أرواح الناس وتستخدمهم رأس مخلب لتقوية النظام والفتك بكل خصم مهما كانت  أحقية دعواه ، فكذا فقط تستقيم الحياة ويكون للجيل السابق دور إيجابي في تحسين الوضع للأجيال اللاحقة، أمّا الوقوف بوجه السلطة المجرمة بعفرتة وتباهي ، فذلك إنتحار عبثيّ لا يجدي نفعاً ، وهذا شيء نستحضره اليوم و نحن نرى جموعاً غاضبة تطالب بحقوقها في كل مكان من عالمنا العربيّ وفي إيران بالذات ، بينما ترى أبناء عمومتهم من الدرك يضربونهم بالهراوات ويقتلونهم ويعتقلونهم ليفتكوا بأعراضهم لاحقاً ويغيبونهم أكثر ممّا غيّب الجب بظلمته يوسف الصدّيق .. إنّ مَن عدم أن يقف بوجه الباطل الذي تركب على رأسه  فلا طاقة له به ولا بمعارضته، لا يعدم أن يفعل شيئاً لما بعد جيله من خلال إبداء الرأي بتصرفات أبنائه وخياراتهم لتوجيهها نحو توجّه الحسين نفسه، وهنا، أتذكر موقف مجرمي الساسانيين الفرس في إيران وهم يقتلون المعارضين ويعتدون على شرف الشباب والشابات عقب إنتخاباتهم المثيرة للسخرية تلك ، ويغتصبون السجينات قبيل إعدامهنّ  فيجعلون كلّ مشكك بالإسلام يحسبها من أمور الشريعة الإسلامية ويستهزئ بنا جميعاً بسببها، وأسأل سؤالاً أعرف أّنّ أمثلهم طريقة لا يملك أن يجيبني عليه، هل ترون أنكم من شرف إستشهاد الحسين بشيء؟ هل هناك وجه شبه بينكم وبينه ؟ من الأقرب لمبادئ الحسين وأخلاقياته، أنتم أم معارضيكم  من مجاهدي خلق؟ كيف لكم أن تحتكروا دور يزيد وتفعلوا بمعارضيكم ما فعله بالحسين، وتريدون أن يصدق الناس أنكم حملة لواء الحسين وأن يشاركونكم جلد المؤخرات و تطبير الجماجم الخاوية من أيّ دماغ ، ندماً على جريمة لا دخل لهم بها ؟ هل أمركم عليّ  والحسين بهذا ؟ هل أمركم برجم المعارضات بحجة الزنا بينما أنتم تزنون بالناس ؟ كلا، أليس كذلك ؟ تفووو عليكم إذن.

موقف الحسين وأهله:

 كان أولى أن يتم تحرّي أسباب القوة والمنعة قبل التورط بتصديق سفلة القوم وبناء الحسابات وفق برقياتهم التي لم تعادل قيمة رقاع الجلد والبردي التي دونوها عليها. كان الأفضل الإنصات لنصح الناصحين وهم كثر، و الركون لجبال اليمن وأهلها، وكان الأفضل لو أنّ الحسين عاد أدراجه إلى مكة، من يوم علم بنكث العهود الكوفيّة ، فكل خطوة من تلك المثابة،( زرود )، هي خطأ في خطأ.

موقف المتلقين:

هذه جريمة أمويّة متأسّسة على جريمة تخاذلية كوفيّة، لا أكثر، فلولا خذلان أهل الكوفة لما حصلت المأساة . أما أن يُصار لإشاعة الكراهية لكل من يحمل إسم يزيد، وعمر، وسعد، بحجة تواجد هذه الأسماء في جيش يزيد فهذه جريمة تضاف لجريمة الخذلان، وزماللوغية صميميّة لا تفسير لها سوى الروح الزرادشتية المتسترة بالإسلام، فمن يكره هذه الأسماء والعناوين بدعوى محبة الحسين، عليه أن يكره أسماء طائفته كلها فهي أسماء الخاذلين أولئك!  وكل مقاتل العراقيين الطائفية منذ إحتلال بغداد هي بسبب هذه الثقافة الإجراميّة ، لقد قتلوا أكثر ممّا قتل يزيد ، وبأبشع من مقتل الحسين، فالحسين لم ينتهك عرضه، الحسين لم يتم تثقيب عظامه وقلع عيونه أو إنتزاع قلبه أو سحق جمجمته بمكبس أو رميه في الحمض ، لقد فاقت مقاتل أبرياء العراقيين مقتل الحسين ، وهذه تعني الكثير هنا .

 

هذا ما لدينا لحد الآن، وأدناه توقعات الطقس عقب نشر المقالة ، هذه بعض أشكال التعليقات المسخرة التي تعودنا مطالعتها، وهم بمجملهم، لو طلبوا تزكيتي لهم للعمل في مطعم (خوش تشريب) كعمال خدمة أو (ثواريد  خبز) لحرمتهم إياها ، كونهم يثردون خارج اللكّن من يوم بدأت بالنشر على موقع عرب تايمز ! طالعوا نشرة الأنواء  لذوي العاهات هؤلاء والأهواء :

 * رافضية وأفتخر : أنا كنت سنيّة قبلاً، ثم اهتديت، والحمد لله أنني أصبحت رافضية منذ ثلاثة سنين، وتخلصت من رجس السنة الناصبيين الأشرار للأبد ، بإستثناء حاجتي المستمرة لمرهم كي - واي جيلي !! ، الآن ينطبق عليّ القول: أنا رافضيّي وعندي ولاد ، وعندي زوج بيسوى بلاد، وبيتي بشارع الحمرا..

* حيدر عنفيش الأهوار: لقد أعدم صدام سبعة عشر مليون شيعي، وهجر ثلاثة ملايين فيلي، وتسبب بمقتل تسعة ملايين شيعي في حروبه مع إيران الجارة الحنونة ، لقد راحت عليكم، ولن تعودوا لحكم العراق ، إلى الريسايكل بن مال الديسكتوب، يا ناصبيين ..

 

* عبد الله بن أبيه :

ستة ملايين معدوم، ثلاثة ملايين مهزوم ،مليون ونصف ملزوم ،أربعة ملايين محكوم ، ربع كيلو راحة الحلقوم ،كل الشعب طلع مظلوم ،كل هذا وتريدون أن نصفق لكم ؟ لا عودة لكم، باي باي لندن.

ولا ننسى، المرحوم يونس شلبي وقد حلّت روحه في جسد واحدة (ما بتكَمعش) ويا ريت همّاتينه لو تعرف تكتب بالإنكَليزي!!:

Algerian from her rectal mouth talking: I am sunni,before,I am shi3a now, I was sad,now happy but you are bad ,I hate you Salafi ,May Allah make you barbecue in hell, in my country Salafi kill people, army do not do, thank you too, how are you, Scooby Doo, where are you, you are pigs , we are malayka, go liberate your Iraq from occupation , thank you Haidar Abu 'Aya Almutee, you and your  Fardah Yisrah the so-called Omar ,call me after three, hubby be sleeping by then deserting me.

وختاماً، أتمنى على مَن يتعيقلون بالإنكَليزية بكل تفاهة، وكتاباتهم كلها أخطاء وفلتات تثير السخرية أن يحترموا ذوق القراء ، ويكتبوا بالأعجمية التي هي لغتهم، إنكَليزيتكم تخزي كومة ساقطين في مدرسة المشاغبين ، ولو فكرت أن أردّ عليكم بالإنكَليزية للقنتكم درساً في اللغة وحرّمت عليكم هذه المهاترات ، أنتم جهلة ليس بالدين والتاريخ فقط، بل بمجمل اللغة الإنكَليزية، قواعدها وأساليبها  وأدبياتها ، فتنبهوا يا ملاحيس العقل وضعيفي الحجة ولا تدخلوا مضماراً لستم أهلاً له ، سوّد الله وجوهكم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز