ياسر الجرزاوي
Gerzawy@yahoo.com
Blog Contributor since:
14 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
جد المساطيل

                                 (1)

 قام أحد المساطيل بضرب مسطول آخر علي قفاه ..

 فقال له : أهذا جد أم لعب..؟

 قال له : جد.

 قال: الله ينور عليك أصلي ما أحب اللعب..!!

---------------------------------

                         ( 2 )

عندما أسلم احد الصحابة وأراد أن يُدِخل أبيه في الإسلام بالإقناع العملي .. فكان يأخذ صنمه الحجري ويلقيه في الخلاء.. فيبحث الأب عنه ثم يأخذه وينظفه ويعطره ويقبله ويعتذر له .. فكررها ابنه عدة مرات.. فقام أبوه أخيراً بالبحث عن إلههُ واضعاً سيفه علي رقبته قائلاً له:  ويحك ..دافع عن نفسك..!!

---------------------------------------------

- وَبَصَقُوا عَلَيْهِ وَأَخَذُوا الْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِهِ. متى 27 – 30

- وَكَانُوا يَضْرِبُونَهُ عَلَى رَأْسِهِ بِقَصَبَةٍ وَيَبْصُقُونَ عَلَيْهِ مرقص 15 - 19

- وَكَانُوا يَلْطِمُونَهُ. يوحنا 19 – 3

 

 المثال الثاني:

-------------

 يعبر عن الفكر البدوي الفطري البسيط الذي توصل لحقيقة أن الإله نزيه لا يُهان.. ولكن بالفكر الأنتيكي المتحضر كان من المفترض أن يؤمن ذلك البدوي أن الصنم جعل ابنه يلقيه في الخلاء فداء له ولأبيه وللإبل والحمير والماعز والأغنام ..؟؟

 

سيقول البلهاء من الناس أنه فداء .. ونقول فداء أمام من..؟؟؟  لمن يُقدم..؟؟؟ ياهووووو..!!!!

الجواب :

كالعادة......  لا جواب.

--------------------------

ويحضرني هنا تعليق أحد القراء المسلمين علي أحد الكتاب الأنتيكيين الذي أخذ يعدد في محاسن التجسد وأننا لا نفهم الحكمة من ذلك.." يعني يا أستاذ الله قليل الحيلة لدرجة أنه لم يجد وسيلة وقورة محترمة تليق برب . غير أنه يتجسد ويتدني ويتصاغر ؟؟؟؟؟
أنا لو في مكانه .. وبدون ما أكون رب في دماغي مائة طريقة محترمة وعاقلة ومفيدة أفضل مائة مرة من التجسد."  انتهي تعليق القارئ

وفي المثال الأول:

---------------

 قول المسطول أنه لا يحب إلا الجد حتى ولو كان ضرباً .. فهل كان الإله أنتيكا.. عندما جرجروه وسحلوه وبصقوا علي وجهه وخلعوه ثيابه إلي حد العري وصفعوه على قفاه ثم صلبوه .. هل اعتبر أنتيكا أن كل ذلك علي سبيل الجد ..؟؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز