علي طالب
alitalib27@yahoo.com
Blog Contributor since:
22 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
جيمس الزغبي و أقنعة ويكيليكس الرديئة

يمتطي خشبة مسرح الصحافة و المؤتمرات و الفضائيات,هذه الأيام, الكثير من الأشخاص المُغلقين لأنوفهم أو الذين يرتدون كمامات الوقاية من الغازات السامة لحماية أنفسهم من الروائح  المنبعثة من وثائق ويكيليكس, وعلى الجانب الآخر من نفس المسرح اناس كثر آخرين يسترخون على كنبات و كراسي مريحة ككراسي الشاطئ أو يقزقزون اللب على شواطئ الأنهار أو يمارسون رياضة المشي الأرستقراطية برفقة كلابهم و هررتهم  و عندما تمر نسمه ويكي ليكسيه حولهم لا تختلج و لا بصيلة شعر واحدة من زغب شعورهم الناعم, و على هامش هؤلاء و هؤلاء, من يتمجلس على عرش الرزانة و الموضوعية ,فهو وإن أبدى ردة فعل فهي ردة فعل هادئة رزينة تُعطي الأمر ما يستحقه ,و هؤلاء هم عقلاء كل زمان و مكان و كل ويكيلكس مهما كان ,هؤلاء هم الرزينون ,المبحلقون ,أصحاب النظرات العميقة الفاحصة المدققة و الذين ينأون بأنفسهم عن تصرفات أولاد الشوارع سواء أكانت همجية ثوران, أم موت تمسحة و هدوء ,و على رأس هؤلاء كما عرفت من قراءتي لمواضيعه الدكتور .جيمس زغبي  ....

يخلط الدكتور الحابل بالنابل في تحليلاته ففي آخر موضوعين كتبهما يحاول فيما قبل الأخير أن يوحي بأنه يحاول سحب البساط من تحت أقدام الأوهام الصهيونية بدفن القضية الفلسطينية بادعاء الصهاينة أن لا أهل للضحية أو أنها أهلها مشغولين عنها بهموم أخرى,و يقرر الجيمس الفاضل أن أهل القضية لن يسمحوا بموارتها الثرى و يا دار ما دخلك شر, بل سيطالبون بكل الشر و التصميم بدفنها في قبر ديلوكس فوق الثرى كما فعل الفراعنة بجثة فرعونهم فحنطوه و دفنوا جيفته المحنطة في الهرم و الروس بلينينهم بتحنيطهم لجيفته  و عرضها في موسكو و الصينيون بماوهم بنفس الطريقة,فكذلك أهل فلسطين سيحنطون فلسطينهم في القبر الأوسلوي الفاخر المدعوم زُغبياً, و على كل حال و بالرغم من وجود الكثير مما يقال هنا إلاّ أن ما دفعني للرد هنا ليس وجود أهل أو لا وجود أهل لفلسطين العربية من البحر إلى النهر و ليس فلسطين النكهة الإصطناعية, بل قول طويل العمر رفيق طوال العمر من الرياض إلى المغرب فالشارقة فعجمان,رئيس مركز مش عارف أيش في الواشنطن DC, أي واشنطن دايركت كرنت بمعنى واشنطن تيار مستمر,قول كابتن جيمس زُبّي لأن حرف الغين في كلمة زغبي يتم ادغامه في اللغة بالإنكليزية لأن اللغة الإنكليزية لا تحتوي حرف الغين الغليظ الهمجي و كذلك كما يجوز لجيمس و امثاله أن يُدغموا فلسطين في دويلتهم الكانتونيه, فبالمعاملة بالمثل سأقوم بإدغام و إخفاء و إظهار و إقلاب ما يوافق هواي ,نقول أن زغبي قال:

وبالطبع، قد يشعر بعض الزعماء العرب بقلق كبير من طموحات إيران في المنطقة وتدخلها في العراق ولبنان وفلسطين؛ ولكن الانتقال من ذلك إلى افتراض أن الموضوع الفلسطيني قد تراجع إلى مرتبة أدنى بالنسبة لهؤلاء الزعماء العرب أنفسهم، أو أنه لم يعد مهمّاً بالنسبة لهم أو بالنسبة لشعوبهم هو افتراض غير صحيح، بني على أساس ضعيف وواهن.

فهذا الخلط الغير الأكاديمي و غير المنهجي العلمي بين مايسميهم سيادة الدكتور بالزعماء العرب و بين شعوبهم لا مبرر له, فكل المؤشرات العلمية الموضوعية تقول أن الحكام العرب مصنوعين و موضوعين أصلاً لمعارضة طموحات و مشاعر و مصالح ما يسمى بشعوبهم,و على رأس مبررات وجودهم لمن صنعهم هو تضييع فلسطين بمبرر الإنشغال بمحاربة الشيوعية و القومية العلمانية و بالقاعدة أو الثورة الإيرانية أو الطموحات الصدّامية,فهذه ليست تسريبات وكي ليكسية بل حقائق تاريخية  ..., و من المعيب أن لا يكون دكتور قد الدنيا لم يطلع على الأحداث و الوثائق التاريخية الأرشيفية و التي تعلن عن نفسها بوضوح ليس بحاجة لأي تسريب, و لم يعايش او يسمع بالحروب الوهمية التي خاضتها الجيوش العربية لتحرير فلسطين و وثائق المراسلات الأمريكية و البريطانية مع الأعور عبد العزيز مغتصب جزيرة العرب و المنيوك عبد الله مغتصب شرق الأردن الذي قال للأسرائيليين (خذوا غزة أو ألقوها بالبحر و لكن لا تتركوها للمصريين) و مذكرات عبد الله التل التي قرأها حتى الجاهلين و شهادة (خالي) الضابط في الجيش الأردني عام 67 الذي قال لي أن قائد الجيش المسؤول عن محافظة القدس قبل الحرب انسحب و معه عفشه و شاحنات أغنام و غيرها من المنهوبات الحلال قبل اسبوع من بداية الحرب, و كذلك ما رأيته أنا بعيناي(اللتان لم تكونا مبحلقتان كعينيك) و سمعته بأذناي من دوي هائل للقنابل التي أطلقتها المدفعية الأردنية على الإسرائيليين الذين كانوا على بعد مدى تبويل طفل فلم تحدث و لا حفرة صرصور في الأراضي المقصوفة و كان كل أثرها هو صدوع هائلة في البيوت المتداعية لسكان القرى العربية القريبة من مرابض المدفعية,ألا تكفي كل هذه المعطيات لكي تُخرس قول كل أكاديمي ديماغوجي متدكتر متفذلك,,,,باختصار يا سيد زغبي ,الشعوب العربية لم و لن تنسى فلسطين ,كل فلسطين, و الشعوب لم يأتي ذكرها بأي وثيقة وكيليكسية, أما الحكام فلا يفطنوا لفلسطين سوى للدفاع عن مغتصبيها من غضب شعوبهم كما فعلت الجيوش التي دخلت فلسطين لتحريرها عام 48 فكان أول مهماتها جمع السلاح من أيدي المواطنين لأن مهمة التحرير (التسليم) تقع على عاتق هذه الجيوش)

ثم حول شعور القادة العرب بقلق كبير حول طموحات إيران في المنطقه, هذه نصف حقيقه يا دكتور ,على نمط لا تقربوا الصلاة,فلا يجوز الإكتفاء و التوقف هنا بل يجب أن نكمل ,و أنتم سكارى, و كذلك الصهاينة العرب الذين لم يقلقوا يوما من كل الطموحات و الإحتلالات الإيرانية أيام الشاه,لأن الشاه صنع من ايران اسرائيل فارسيه, و لكن عندما تحررت ايران من تبعيتها لدولتك الإنسانية الحرة صارت تقلق الحكام ,فالذي يقلق الحكام تحول إيران لمعاكسة اسرائيل, و لذلك لتكن مطمئناً أن اسرائيل مستعدة للتدخل حتى عسكرياً للدفاع عن نفسها ضد كل ما يقلق الزعماء العرب لأنه قلقها هي و هي فقط, و لعبة الديماغوجيا لا تمارسها اسرائيل و لا اللوبي الصهيوني ,لإقناع أمريكا و حلفاءها بأن القضية الفلسطينية يمكن دفنها,و ذلك لسبب بسيط أن من تدعي أنهم بحاجة للإقناع مقتنعين أصلاً بلا فلسطينية فلسطين, أو بالأحرى بمسح هوية فلسطين الحقيقية,و انما يسيرون بمشروعهم على مراحل ,فالكتب البريطانية من الأبيض للأسود فالأصفر فالأحمر و كل الألوان التي رأينا نهايتها عام 48 و بعدها استلمت راية الدفن التدريجي حكومتك الرشيدة ,فلتراجع تواريخ الفيتو الأمريكي في مجلس اللا أمن العالمي,شوف يا دكتور خيط بغير ها المسلة,اترك فلسطين و تفرغ للجالية العربية عندكم لعلك تحصل لها على بعض حقوقها المهدورة عندكم, و لعلهم يختارونك قناعاً مزيفاً  يرمز لازالة الظلم عن المهاجرين الملوننين كما اختاروا اوباما القناع الأسود لمسح تاريخهم الإجرامي الأسود بحق السود... يا خوفي يا أزعر تكون تُظهر التلاعب في قضايا أمتك لصالح صعود نجمك و تعيينك رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية, و حينها ستعمل على تحقيق العدالة الحقيقية في فلسطين و لبنان و كل العالم(همم,,,,دير بالك يا دكتور من استعمال التقيه,يمكن  أن يتهمك معارضوا حزبك بأنك شيعي و ساعتها ستكون ورطتك أكبر من أوباما المتهم بأنه مسلم و خلاص),إذا كان الأمر كذلك فأنا أعتذر لك عن كل كلمة قلتها أو سأقولها بحقك,معلش يا جدع امسحها بهاللحية و يا سعد العرب بتعيينك رئيساً لأمريكا, فنحن تذوقنا السعادة الجزئية عندما وصل أمثالك لمناصب رفيعة في المؤسسات العالمية كبطرس غالي على رأس الأمم المتحدة و محمد البرادعي على رأس و كالة الطاقة الدوليه؟!,

و في موضوعك التالي تتحفنا برأيك في أن الوحدة الوطنية يجب أن لا تلغي العدالة في لبنان فتقول:

وعليه، فإنه ليس علينا أن نتساءل عن أداء المحكمة الدولية، وإنما عن هذه الحملة النشطة الرامية إلى تقويض عمل المحققين الدوليين. وعلينا أن نتساءل أيضاً عن الأسباب والكيفية التي ينظم بها هذا الجهد من أجل شجب مسبق لنتائج تحقيق جنائي ما زلنا لا ندري عنها شيئاً. وطالما لم توجه الاتهامات بعد لأي شخص، كما لم يتضح أي شيء عن البينات الجنائية كذلك، فإن تنظيم حملة تهدف إلى شجب محكمة الجزاء الدولية، إنما هو فعل سابق لأوانه في أحسن الفروض، وفيه ما يثير الشكوك في دوافع من يقفون وراء هذه الحملة أنفسه.

يا رجل استحي على نفسك , إذا كنت تدري فتلك مصيبة و إن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم,,, كل هذه المعروفات و المعلومات عن عمل هذه العصابة لمدة تزيد عن الست سنوات و انت لا تعلم و لا تدري؟؟؟ طيب عندما تصحو من بياتك الشتوي ابقى اكتب فيما تدري فيه,, و هؤلاء الذين تريد التساؤل عن قدراتهم التي تربكك و تربك اسيادك هم أنفسهم الذين , و نتيجة لعملهم المنظم و الدؤوب , فاجؤوا العالم العادل الذي هاجمهم عام 2006 بقدرتهم على هزيمة عدله القاتل للأطفال و المدمر لكل المعالم الإنسانية في بؤرة صغيرة على كوكب الأرض اسمها الضاحية الجنوبيه (و كما تساءل و يتساءل الإسرائيليون و الأمريكان و الإنجليز و السنيوريون و الجعجعيون الفاجرون عن الجهد الذي أفشل عدوانهم (العادل؟) تتساءل أنت وهم عن هذه القدرة على صد الإختراق الجديد المسمى بالمحكمة الدولية) و لكن عليك أن لا تكذب علناً يا رجل لأنه لا أحد يشك بدوافع معارضي محكمة التفتيش الدوليه, فالعالم كله منقسم إلى قسمين لا ثالث لهما سوى أنت ,القسم الأول يعلم علم اليقين أن هذه المحكمة ليس فيها من العدل سوى الشعار و مضمونها الظلم و التزييف و ذلك ليس بمقارنتها بغيرها و إنما بفعلها نفسه مع السوريين و هؤلاء ليسوا نعاجاً لكي يتركوا سكاكين الجلاوزة الجلادين تفاجئهم و بعد نحرهم سيستنكر جيمس الزغبي المذبحه, لقد ولّى عهد نحر الغنم الغافلة يا دكتور, أما القسم الثاني فينقسم إلى قسمين أيضاً ,قسم مُضَلل و هو القلة التي يغلب على أصحابها الجهل أو التعصب الأعمى و قسم أكبر يعرف التزييف و الخيانة و اللاعدالة و لكنه يتفق سراً و علناً مع هؤلاء المزيفين في أهدافهم التي لم تعد سرية منذ حرب تموز و حرب شبكة اتصالات المقاومة و حرب شبكات التجسس و ليس آخرها محطات التجسس المكتشفة حديثاً في الباروك و صنين,فبماذا تشك يا سعادة الأكاديمي البارز؟؟؟ 

وتشير استطلاعات الرأي العام التي أجريناها -في مؤسسة زغبي العالمية لاستطلاعات الرأي- إلى وجود اتفاق بين معظم اللبنانيين، وفي مختلف الفصائل والتقسيمات الطائفية. كما تشير نتائج استطلاعات الرأي، إلى تطلع معظم اللبنانيين إلى الوحدة الوطنية والمصالحة، جنباً إلى جنب مع المطالبة بتحقيق العدالة في جريمة اغتيال الحريري,

و هذا رأي المقاومة و حسن نصر الله بالذات, وهو ليس بحاجة لإستطلاع باهظ التكلفة قد يكلف مُمَوّليك مئات آلاف الدولارات, و لكن  يا آينشتاين, إذا كانت العدالة في نظرياتك المستطرقة تعني المحكمة الدولية فهذا الذي لا يمكن أن يتفق عليه معك أي شريف في العالم و ليس لبنان فقط,تتحدث عن مسلمة أن المحكمة الدولية تساوي العدالة,عن أي عدالة دولية و تحقيق دولي تتحدث يا منافق في أحسن الأحوال,عن عدالة احتلال فلسطين و تشريد شعبها المشرعنة دولياً و كل ما رافقها من مجازر و مآسي , أم عن عدالة ابادة اللاجئين في مراكز الأمم المتحدة في غزة و جنوب لبنان؟!, أم تكون تتحدث عن عدالة عدم القاء القبض على جورج بوش و بلير و رامسفيلد و كونداليزا لغزوهم المجرم للعراق,بالنسبة لغزو العراق هناك شاهد ملك(غير مزور) تائب و مستقيل اسمه كولن باول يمكن الإستفاده منه في التحقيق, فهو من عرض الصور المزيفة لمصانع الكيماوي العراقية المتنقلة على شاشات العرض في قاعات الأمم المتحدة ثم استقال نتيجة لفضيحته بجلاجل, و مع كل هذه الجلاجل و التي لا يتسع المجال لذكرها تأتي و تغني لمسلمة العدالة الدولية و محاكم تفتيشها التي ذهبت لنزع أسلحة الدمار الشامل و لما لم تجدها تحولت لحجة محاربة الديكتاتورية و نشر الديموقراطيه,فما ضماناتك يا مدير معهد واشنطن دي سي من أن لا يتحول هدف أصحاب المحكمة لنفس الهدف بعد أن لا يجدوا قاتل الحريري و يكونوا قد فرطوا حزب الله كما تنفرط السبحة,,,

 أي يا زلمه تخنتها,العدالة نحن نريدها و كل مواطن عربي يريدها و لكن العدالة التي نريد هي فقط التي تتحقق عندما تقوم قوى التحرير و المقاومة باعتقال سعد الحريري و السنيوره و جعجع و أولياء نعمتك من الحكام العرب و زبانيتهم و تقديمهم لمحاكم علنية متلفزة و مبثوثة فضائياً و أرضياً,حينها فقط سنعلم من قتل الحريري و أهم منه من قتل الشعوب العربية في ارضها و عرضها و مالها و بنينها, اسمع يا جيمس,أنا مواطن فلسطيني من بلدة اسمها سلمه من قضاء يافا,هناك دفن جدودي و هناك كان لنا بياره(بياره حقيقيه و ليست مزيفه),انا داخل في عرضك تقول للمحكمة الدولية تحصل لي حقي, و الاّ هذه عدمية و مثالية و خروج على الحقائق الموضوعية و الرزانة الأكاديمية و مدعاة للفتن و الحروب و و ,و لذلك لا بأس من طمس العدالة هنا في سبيل السلام أما طمس العدالة في سبيل درأ الفتن في لبنان فهذا أمر مستنكر,,,آه ..عرفت ,أرضي و حقي في وطني قضية تافهة يمكن التضحية بها أما مقتل الرجل العظيم رفيق بيك الحريري فقضية أعظم من فلسطين و لبنان و لذلك لا يمكن طمسها؟!

صدقني إن كل من يحاول طمس أي قضية هو مجرم و حقير و و ما يطرحه العقلاء ليس طمس قضية الحريري(بل معرفة حياته و مماته بكل التفاصيل ليسقط الصنم مسربلاً بعاره الأبدي),و المطروح إذن عدم الأيمان بعدالة محكمتك....بل و إجرامها...فلا تخلط الأمور يا سيدي كعادتك فإذا كانت العدالة من قيمك الراسخة فهيا يا رب العدل أرنا كيف ستقوم بإرجاع سلمة لي فإذا كان هذا الأمر فوق طاقتك فيكفينا أن تطالب بالتحقيق العادل و الشفاف بعمل المحكمة الدولية نفسها من قبل قضاة مستقلين و نقبل أن يكونوا من فنزويلا و بوليفيا و كوبا و المكسيك و ايران و كوريا الشمالية و حزب الله كمان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز