سفيان الخزرجي
sufyan1@hotmail.co.uk
Blog Contributor since:
18 September 2010

كاتب وصحفي ومصور عراقي محترف مقيم في السويد

 More articles 


Arab Times Blogs
لا تبكوا كالنساء على حريات لم تحفظوها كالرجال

اليوم وبعد صمت دام سبع سنوات يصحو الشيوعيون وانصارهم اثر غلق بار اتحاد الادباء ليكتشفوا ان الحريات مباحة في العراق!!

افتتاحية طريق الشعب: قضم الحريات باسم مكافحة الرذيلة (1)

الشيوعي العراقي: سنتصدى بحزم لكل ما من شأنه انتهاك الحريات (2)

اعتصام امام ساحة الفردوس (3)

اعتصام في شارع المتنبي (4)

حملة تواقيع تضامنا مع مثقفي العراق ضد خنق الحريات ومصادرتها (5)

(قائمة مليئة بالاسماء المتكررة، اقرأ ملاحظاتي على القائمة في آخر المقالة).

 

كل هذا عظيم، ولكن...أين كانت الاحتجاجات والاعتصامات وحملات جمع التواقيع طيلة سبع سنوات؟...

سبع سنوات من الخراب والفساد، سبع سنوات من الجثث المجهولة الهوية، سبع سنوات من الاختطاف والاغتصاب، سبع سنوات من المفخخات والاحزمة الناسفة، سبع سنوات من القتل على الهوية، سبع سنوات من اغتيال الصحفيين بطائرات الاباتشي، سبع سنوات من تمثيل الجنود الاميركان بجثث الابرياء، سبع سنوات من التعذيب في سجون الاحتلال واقبية الميليشيات، سبع سنوات من اللهو بحياة الابرياء من قبل موظفي الحماية في بلاك ووتر، سبع سنوات من تهريب النفط بقوافل من الشاحنات الى دول الجوار، سبع سنوات من اغتيال الكفاءات والطيارين، سبع سنوات من السطو المسلح على البنوك والمحلات التجارية...

 

"تضامنا مع مثقفي العراق ضد خنق الحريات ومصادرتها"

انتبهوا ان الحملة للتضامن مع مثقفي العراق، اما المسحوقون من الطبقات الدنيا الذين لم تتوفر لهم فرصة التعليم والثقافة ولم يتطهروا بعرق نادي اتحاد الادباء فلن يخرج الشيوعيون وانصارهم بمظاهرات واعتصامات ضد خنق احوالهم المعاشية ومصادرة حقوقهم.

"تضامنا مع مثقفي العراق ضد خنق الحريات ومصادرتها"

لنقرأ كيف يتعامل الشيوعيون وانصارهم مع حرية الرأي وهي على الارجح اسمى من حرية تعاطي الخمرفي بار اتحاد الادباء.

كتبت مرة مقالا عن دخول الحزب الشيوعي العراقي في تحالف مع حكومة الاحتلال تحت قيادة بريمر، المقال كان بعنوان: هل سيتهم الحزب الشيوعي بالخيانة العظمى؟

فكيف كانت ردة فعل الشيوعيين وانصارهم؟

الدكتور كاظم حبيب وهو احد اقطاب الماركسية وشيوعي سابق اضافة الى كونه ناشطا في مجال حقوق الانسان، كتب مقالا تحت عنوان: كيف يفترض أن يدار الحوار في إطار قوى اليسار العراقي؟ (6)

يدعو فيه الى محاكمتي:

"في حين أن رمي الآخر بالخيانة هو اتهام يتطلب الذهاب به إلى المحاكم للفصل فيه."

لا يكتفي الاستاذ حبيب بتهديد اصحاب الرأي الآخر وانما يدعو وسائل الاعلام الى عدم نشر هذه الانتقادت للحزب والا تعرضت وسائل الاعلام للمحاكمة ايضا!!!!!!!!

" إلا أن موافقة الحوار المتمدن على نشر مقالات يمكن أن تطعن بقوى سياسية عراقية وتتهمها بالخيانة وتخرج عن المألوف في النقد البناء, يتجاوز النقد البناء ويتجاوز على حقوق الآخرين. وفي ظروف اعتيادية من حق الآخرين (الحزب الشيوعي) رفع الدعوى القضائية ضد مثل هذه الاتهامات."

 

وهذا كاتب آخر من انصار الحزب يرد على منتقدي الحزب: (7)

"لكن مواجهة نباح الكلاب السائبة لم يعد يحتمل التأجيل. وان كنت اقصد جراء لم تتعلم بعد حتى النباح"

 

وكاتب آخر في مقال بعنوان: هل يجوز أنتقاد الحزب الشيوعي العراقي ! (8)

(علامة التعجب بدلا من علامة الاستفهام من النص الاصلي)

يقول الكاتب وهو يرد على مقالتي الآنفة الذكر:

"وخصوصا حين تكون هذه المقالات مكتوبة باسلوب مبتذل ورخيص ولا يوجد فيها اكثر من كيل الشتائم للحزب الشيوعي العراقي ومحاولة النيل من تأريخه المجيد ودوره النضالي تعبيرا عن حقد مكبوت ومفاهيم قاصرة ، وروح مريضة"

وبعد هذا الكيل من الشتائم لي يبرر عدم ذكره لاسمي في مقاله التاريخي بالقول:

"اميل شخصيا عند الرد على مثل هذه المقالات المغرضة الى عدم ايراد أسم كاتبها مباشرة ، ليس لخشية من احد ، بل لاني اؤمن بأن ايراد اي أسم يساهم بشكل ما في محاولة تسويق هذه الاسماء لنفسها والظهور بمظهر المفكرين والمحللين السياسيين ، ومحاولة اضافة هالة معينة على انفسهم ، وايضا لان الرد عليها بالاسم هو شكل من الاعتراف بوجودهم وبأهميتهم"

اما داود امين وهو شيوعي اصلي (قبل الجبهة وبعدها حسب قوله) فيرد علي بمقال اسماه: الهام سفياني (9)

يذكر فيه ان فترة حكم البعث ايام الجبهة هي افضل الفترات التي عاشها العراق!!

"إنني أستطيع التأكيد بأن تلك الفترة كانت من أفضل الفترات التي عاشها شعبنا العراقي وأكثرها غنى وفاعلية"

في هذه الفترة التي يتغنى بها العزيز داود امين هربت انا من بطش البعث بينما كان داود امين ينعم بمغانم الجبهة.

ألستُ محقا ان اقول مقتبسا (بتصرف) قول ام ابي عبد الله الصغير آخر امراء الاندلس:

لا تبكوا كالنساء على حريات لم تحفظوها كالرجال.

 

ملاحظات حول الاسماء المتكررة في قائمة جمع التواقيع هذه:

http://al-nnas.com/al-nnas_petition3/results.php

قبل البدء بملاحظاتي ارجو الاطلاع على الاسماء المتكررة في هذا الرابط:

http://www.portraitart.se/seif/db.doc

لا بد لي اولا ان اشكر الاديبة والحقوقية بلقيس حميد حسن لانها نبهت المسؤولين عن موقع جمع التواقيع بان نظام الموقع يقبل التوقيع لاكثر من مرة من نفس الكومبيوتر (اي نفس الآي بي) وهذا خلل في النظام، وقد وضعت اسمها باللون الازرق لان تكرار اسمها كان لتجربة النظام، ورغم انها ذكرت انها وقعت 5 مرات فاني لم اعثر الا على 4 مرات، وهذا يدل على ان اسماء أخرى متكررة لم الحظها.

ما اثار انتباهي هو ان بعض الاسماء المتكررة تحمل نصوصا مختلفة رغم ان زمن كتابتها هو نفسه بالثانية، مثال:

493

sabah yousif

iraq

2010-12-05 16:27:12

494

sabah yousif

iraq

Pharmacist

2010-12-05 16:27:12

Pharmacistفكيف جاءت كلمة

في التكرار الثاني رغم ان الزمن بالثانية هو نفسه؟ واذا كان صاحب التوقيع هو نفسه من اعاد التوقيع باضافة اسم عمله (صيدلي) فيجب ان يتغير الوقت على الاقل زمن الثواني!!!

وهناك حالة غريبة جدا، لاحظوا هذا الموقــّع:

2271

رحمن خضير عباس

كندا

مدرس

2010-12-10 05:12:39

2274

رحمن خضير عباس

كندا

مدرس

2010-12-10 05:12:14

التوقيع الاول بتسلسل 2271 والزمن 05:12:39

اما التوقيع الثاني فبتسلسل 2274 والزمن 05:12:14

سبحان الله، فرغم ان التوقيع الثاني يأتي بعد 3 ارقام من الاول لكن زمنه يسبق التوقيع الاول بـ 25 ثانية!!!!!!

يُقال ان علي بن ابي طالب (ع) نام عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فاستيقظ فسأل الله أن يرد الشمس عليه فردها الله، فصلى العصر.

واعتقد ان هذا ما حدث مع الموقع اعلاه.

 

اذا كانت هذه حال حملة تواقيع غير مهمة، فكيف ستكون الحال عندما يتعلق الامر بحدث مهم كالانتخابات؟؟؟

لقد اتصلت بصديق موثوق وهو من الذين تكررت اسماؤهم وهو يؤكد بانه ضغط مرة واحدة على زر "للاشتراك والتوقيع" وانا اتفق معه ومع الكثيرين مثله، فالخطأ ليس منهم (الا القليل) وانما من المسؤولين عن برنامج الحملة.

وبغض النظر عن هوية مرتكب الخطأ فان حملة التواقيع هذه باطلة ولا يمكن اعتمادها بسبب تكرار الاسماء بشكل غير مقبول ولان نظام البرنامج يسمح للموقــّع ان يعيد توقيعه بأسمه او بأسم آخر.

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز