د. ادريس جنداري
drissejandari@yahoo.fr
Blog Contributor since:
27 February 2010

كاتب وباحث مغربي

 More articles 


Arab Times Blogs
جبهة البوليساريو: الخطر الإرهابي القادم

 
1- أفغانستان جديدة في طريق التشكل  1/3 
    أصبحت تثار خلال السنوات الأخيرة أسئلة كثيرة؛ حول المصير القاتم؛ الذي تواجهه منطقة المغرب العربي خاصة؛ و منطقة الشمال الإفريقي بشكل عام . و خصوصا بعد أن أصبح يتأكد يوما بعد يوم؛ أن موجة الإرهاب الدولي تقتحم المنطقة بقوة؛ و هذا ما أكدته الكثير من التقارير الدولية؛ و على قائمتها ما قدمه المركز الأوربي للدراسات الإستراتيجية و الأمن   (ESISC) بخصوص هذا الموضوع .
    غير أن ما يلفت الانتباه في هذه التقارير؛ هو كونها تجمع على الدور الخطير الذي أصبحت تلعبه جبهة البوليساريو؛ باعتبارها المحور الأساسي لكل هذه الحركية الإرهابية؛ التي تهدد المنطقة الإفريقية بأكملها؛ و خصوصا الدول الأكثر هشاشة؛ و التي لا تمتلك قدرات تمكنها من مواجهة هذا الخطر المحدق.
غير أن الدولة التي ستؤدي ضريبة هذا الامتداد الإرهابي؛ هي المملكة المغربية؛ و ذلك نظرا لعدة اعتبارات :
- أن جبهة البوليساريو –التي هي في طريق التحول إلى منظمة إرهابية بشهادة عدة تقارير دولية – تخوض حربا انفصالية على المغرب؛ بادعاء تقرير المصير.
- أن جبهة البوليساريو التي دخلت في اتفاق مع المغرب حول وقف إطلاق النار بين الجانبين سنة 1991 تهدد الآن بالعودة إلى إعلان حرب عصابات على المغرب؛ و هذا يخفي أكثر مما يعلن؛ لأن حرب العصابات تحيل على تهديد إرهابي مبطن .
-  أن جبهة البوليساريو التي تعيش آخر أيام أطروحتها الانفصالية؛ مستعدة لتغيير الخطة في أي وقت؛ نحو العمليات الإرهابية؛ ضمن تصور إيديولوجي مغاير؛ يستبدل الشيوعية بالسلفية .
-  أن جبهة البوليساريو دخلت مرحلة متقدمة من التنسيق مع الجماعة السلفية للدعوة و القتال؛ و التي تعتبر ذراع تنظيم القاعدة في المنطقة. بل و شاركت فعليا في عمليات التنظيم ( عمر الصحراوي) .
- أن جبهة البوليساريو تمتلك إمكانيات كبيرة سواء في العتاد الحربي؛ أو في المقاتلين؛ أو في الخبرة الميدانية... و إذا تم تحويل هذه الإمكانيات في اتجاه العمليات الإرهابية؛ فإن الأمر سيكون خطيرا للغاية؛ ليس على مستوى المنطقة المغاربية و الإفريقية فحسب؛ و لكن سيمتد الخطر إلى الجوار الأوربي؛ ليتحول فيما بعد إلى دعم كبير للإرهاب الدولي .
    إن مجموع هذه الاعتبارات؛ تؤكد بقوة أن المغرب قد دخل مرحلة جديدة؛ في دفاعه عن حقوقه التاريخية و الجغرافية في الصحراء الجنوبية للمملكة؛ و كل المؤشرات توحي بأن المواجهة القادمة مع البوليساريو؛ ستكون مواجهة للإرهاب السلفي؛ بعد أن كانت في السابق مواجهة للعصابات (الكاستروية – الكيفارية ) .
     و هذا ما يؤكد أن البوليساريو؛ مستعدة للتحالف مع الشيطان؛ في حربها المفتوحة على المغرب؛ الشيء الذي يؤكد أن المعركة؛ تتجاوز رؤية و قدرات البوليساريو؛ لأنها ترتبط بصراع جيو-سياسي ذي أبعاد إستراتيجية؛ تخص لاعبين أكبر و أخطر من الجبهة؛ لكن تبقى البوليساريو أفضل أداة لتنفيذ جميع المخططات الإجرامية؛ التي تسعى إلى تهديد وحدة المغرب و استقراره .
     إن خطر تحول البوليساريو إلى منظمة إرهابية؛ على المدى القريب  بله البعيد؛ ليس تخمينا و ليس مزاعم مغربية؛ و لكن تؤكده الأحداث الجارية؛ كما تؤكده الوثائق و الدراسات العلمية الرصينة؛ و مجموع هذه المستندات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك؛ بان جبهة البوليساريو؛ في طريق التحول إلى نهج إستراتيجية جديدة في مواجهتها للمغرب .
تقارير المركز الأوربي للدراسات الإستراتيجية و الأمنية  (ESISC) حول تحول جبهة البوليساريو نحو الإرهاب
1- حول المركز :
     تأسس المركز الأوربي للدراسات الإستراتيجية و الأمنية (ESISC) في ماي 2002؛ و يهتم منذ تأسيسه بالملاحظة و التحليل فيما يخص شؤون الإرهاب الدولي؛ و العنف السياسي؛  بالإضافة إلى الشؤون الإستراتيجية؛ و هو يعتمد في تحليلاته على مصادر علمية متنوعة (الكتب المتخصصة؛ المجلات؛ الجرائد...)؛ كما يعقد شراكات متعددة مع مراكز للبحث في الولايات المتحدة و أوربا و الشرق الأوسط و آسيا؛ كما يعتمد الدراسة الميدانية؛ بالإضافة إلى اعتماد لقاءات مباشرة لمسؤولين سياسيين و عسكريين...(1)
   إن هذه  المصادر المتنوعة التي يعتمدها المركز؛ من شأنها أن تضفي مصداقية كبيرة على مجموع التقارير و الدراسات التي يصدرها؛ غير إن أهم إصدارات المركز؛ هي تلك التي ترتبط بشؤون الإرهاب الدولي؛ حيث استطاع في وقت قياسي؛ كشف النقاب عن الظاهرة الإرهابية؛ التي أصبحت تهدد بقوة منطقة الساحل و الصحراء .
    إن خصوصية المركز تتجلى في  إثارة انتباه المجتمع الدولي؛ إلى امتدادات الظاهرة الإرهابية؛ خارج منطقة الشرق الأوسط و أفغانستان؛ حيث كان التركيز منصبا على هاتين المنطقيتين؛ باعتبارهما بؤرة الإرهاب الدولي؛ في غياب شبه كلي؛ لما يرتبط بإفريقيا؛ و بشكل خاص منطقة الساحل و الصحراء؛ التي تعتبر مجالا خصبا لتوالد الخلايا الإرهابية التابعة لمنظمة القاعدة؛ و لعل خير تجسيد لهذه الحقيقة الواقعية يتجلى في  ظهور( الجماعة السلفية للدعوة و القتال)؛ كجناح للقاعدة؛ و التي قامت بعمليات هجومية متكررة على عدة دول في المنطقة؛ كما قامت باختطاف سياح أجانب (فرنسيين و إسبان ) .
     لكن أهم إنجاز بحثي يحسب للمركز؛ هو ما يرتبط بكشف النقاب عن العلاقات المشبوهة؛ بين الجماعات الانفصالية في إفريقيا و الظاهرة الإرهابية؛ التي تعرف تطورا ملفتا؛ يهدد استقرار المنطقة ككل؛ و يفتحها على المجهول. و في هذا الإطار قام المركز منذ تقرير2005 إلى حدود تقرير 2008 (**) قام بمجهودات جبارة؛ تنم عن حس علمي و استراتيجي عميق؛ في منأى عن أية نزوعات خارجية؛ عادة ما تنزاح بمجموعة من التقارير الدولية عن الحقيقة الواقعية .
     لقد طرح المركز بالواضح و المباشر العلاقات المشبوهة التي تقيمها جبهة البوليساريو الانفصالية مع تنظيم القاعدة؛ الذي ينشط في منطقة الساحل و الصحراء؛ تحت اسم (الجماعة السلفية للدعوة و القتال). كما قدم معطيات في غاية الأهمية عن التحول الإيديولوجي الذي تعرفه البوليساريو؛ نحو الإيديولوجية السلفية؛ بعد فشل الإيديولوجية الشيوعية؛ في تحقيق طموحاتها الانفصالية .
     و في هذا الإطار كانت للمركز شجاعة علمية استثنائية؛ في تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية؛ من دون لف أو دوران؛ و ذلك حين أكد بالملموس و المباشر؛ أن جبهة البوليساريو؛ ليست حركة تحرر وطني؛ كما يروج الإعلام المأجور و المؤدلج؛ و يروج السياسيون الاستعماريون/التوسعيون من الإسبان و الجزائريين؛ و إنما هي حلقة ضمن صراع جيو-سياسي ؛ تنفذ مخططاته؛ و لذلك فهي مستعدة لركوب جميع الخيارات الإيديولوجية؛ لتحقيق هدف استمرارها كأداة فعالة لتنفيذ المخططات الاستعمارية و التوسعية؛ على حساب الحقوق المشروعة للمغرب في امتداده الصحراوي .
( و للحديث بقية ...)
(**) أنظر تقريري المركز الأوربي للدراسات الإستراتيجية و الأمنية :
1- Le front Polisario :  partenaire crédible de négociations ou séquelle de la guerre froide et obstacle a une solution politique au Sahara occidentale ? sous la direction de claude moniquet   – ESISC – novembre 2005
2- Front Polisario : une force de déstabilisation régionale toujours active  - sous la direction de claude moniquet- ESISC- octobre 2008

Peter Chemrah   أي إرهاب تتحدث عنه وهل يوجد إرهاب أكثر من الرعب والترهيب الذي تمارسه قوات الإحتلال المغربي في حق الشعب الصحراوي الأعزل في المناطق المحتلة.   December 19, 2010 6:01 AM
الأبواق المغرب الغوغائية انفضح أمرها. وأكاذيب المخزن الدموي باتت واضحة أمام العالم. والجرائم التي ترتكبها الأرواح الشريرة المحتلة للصحراء الغربية طفحت على سطح أروقة الإدارات العالمية منها الحكومية والمستقلة. فالعالم يطالب بتصفية الإستعمار في الصحراء الغربية المحتلة. وما على النظام الملكي المغربي الدموي وقائده الخنزير السادس الا أن يستعيد كل ما نهبه وسرقه من ثروات الصحراء الغربية المحتلة. ومحاكمته عن الجرائم, وكما يجب محاكمة الزنديق السادس عن الجرائم التي يحرض عليها ضد المدنيين العزل في المناطق المحتلة. وكمغارب نطالب باستقلال المغرب من النظام الملكي الهمجي الديكتاتوري, ونطالب بجمهورية مغربية حرة, وتخلي اللوطي الملعون محمدالسادس عن السلطة المتسلطة.

كريم   المهرجون   December 19, 2010 8:00 AM
لما كانت امريكا والغرب تحارب الشيوعية كانت عندكم البوليزاريو شيوعية ولما انتهت الحرب الباردة وإنشغلت امريكا والغرب بالحرب على الا رهاب اصبحت بقدرة قادر البوليزاريو حركة اسلامية سلفية ارهابية .نظام المخزن اصبح يهرج

أولاد عيدون   Peter Chemrah و بخيل 1-2   December 19, 2010 10:14 AM
البول زبل (البوليساريو) إختراع شيوعي مع مساعدة البائس بن بلة الخائن و المقبور بومدين لقيط الصهيون فلا يتعجب القارئ لما يرى أنهم يتطاولون على الأشراف هذا لأن حكام الجزائر لا شرف لهم فمثلا بو تفليقة كان أبوه مخمر مقمر و أمه جلاسة في حمام الرجال و هذا شيء معروف
فبعدما انهار الإتحاد الشيوعي و اخترع الجنرالات الجهلة في الجزائر جبهة الإرهاب و بعد أن قتلوا مئات اللألاف من الجزائريين و مازالوا يقتلونهم ... فأصبح الوقت يداهم حكام الجزائر لأنهم فتحوا جبهتين بل ثلاث على الجزائر 1 جبهة ضد الجزائريين 2 جبهة ضد وحدة المغرب 3 و جبهة في داخل مخيمات العار( تندوف) ضد الصحراويين أنفسهم

الغرب يعرف أن لا حق له فيما يفعله و لكن بما أن الجزائر ترشيه و تحثه على إستلام خيرات المغرب فلما لا فالطمع طاعون و الجزائر المرض الملعون الذي يرسل عدواه فلا هم يفقهون شيء في الشيوعية و لا يفقهون شيء في الإسلام ما يهم حكام الجزائر هو الإجرام
وكل المرتزقة على شاكلة Peter Chemrah ليسوا سوى صهاينة الشيوعية بوليياريو يهرجون و يتهمون بالتهريج و لكن تهريجهم دموي كدراكولا يسفكون الدماء لأجل شرب الدماء جبناء لا يستطيعون الإعتراف بأن لا أهداف لهم سوى خدمة أسيادهم الإشتراكيين في أوروبا

صحراوي من إسبانيا   ESISC قال هذا و ليس المخزن   December 19, 2010 11:03 AM
الكاتب اعتمد في دراسته على تقريري المركز الأوربي للدراسات الاستراتيجية و الأمنية . فكم نتمنى أن تتكلموا بالمنطق العلمي أو لتخرصوا لأن فضيحتكم بالجلاجل

القبائلي المهاجر ( تيزي وزوي )   vivel'algerie   December 19, 2010 11:10 AM
كاتب المقال كانه سكران وهو يكتب المقال السخيف لا يعرف ما يكتب نعم المغرب احبه الغرب لانه قواد الغرب و اسرائيل بلا منازع
يا شبه كاتب الجزائر كبيرة علي الاقزأم مثلك يا من تزعم ان بلد لا ينتج الا المخذرات و السياحة الجنسية عيب ان تسمه بلد
اجب علي سؤالي لماذا لا تعقد اي قمة عربية في بلد الخيانة ( المغرب ) اسآل المقبور الطاغية الحسن الثاني كيف كان يعمل جاسوس لصالح اسرائيل
النشر الحيادة

ابو ايوب   من يدفع   December 19, 2010 11:44 AM
هذا claude moniquetالذي تروج له هو صاحب (كتاب غزة الكذبة الكبرى) يتهم فيها حماس و الشيخ احمد ياسين بإرهاب لكن المشكلة ليست هنا .هذا الرجل لامصدقية له في اوروبا ومثير لجدل في بلده بلجيكا يعتبر عميل لdstفرنسي وموساد الاسرائلي، الاعلام الفرنسي يتهكم عليه يعتبرونه يساري في ثوب يميني جهات اخرى تلقبه بلمرتزق وصاحب الدراسات حسب الطلب مثله مثل مكاتب او مراكز الدراسات او احصاء المنتشرة في اوروبا التي فتحت خصيصا من اجل الدول الافريقية الفرنكفونية(الديكتاتوريات) لنهب الاموال لهذا هناك من يلقبه بالمحتال ومن بين الدول التي تتعامل معه لإنه صهيوني حتى لنخاع طبعا المغرب وهذا ليس بغريب عنكم يكفي ان تكتب اسمه او esiscعلى محرك البحث وستقرأ هذا .....افيقوا انكم في عصر الانترنيت والفضائيات

ابو ايوب   من يدفع 2   December 19, 2010 11:47 AM
زودني اخ مغربي بمعلومة اخرى عنه لا اعرفها انه تسبب في غلق جريدة مغربية مستقلة ازعجت النظام بتواطئ مع السلطات والقضاء حيث حكم على جريدة بتعويض هذا الصهيوني ب300مليون درهم من اجل افلاسها وذنبها انها نقلت مقال عن جريدة بلجيكية تشكك في مستواه ومؤهلاته لادارة مركز دراسات وهو لم يكن سوى صحفي مغمور،فلم يقاضي جريدة البلجكية وقاضى hebdo

مغربي، أنا من شعب الله المختار ههه   القبائلي المهاجر( تيزي وزوي ) لن تجد قبائلي واحد في الخارب يدافع عن العهائر   December 20, 2010 5:42 AM
أكتب بإسم صحراوي إسباني أو قبائلي مهاجر من( تيزي وزوي ) Peter Chemrah عباسي نادية البركانية فهذا لا يمنع أنك بق المخابرات العهائرية وجه لعملة واحدة من بو ريشة شحال قدكم تحضوا لحاضيكم عن عروا لكم على فضايحكم و نحن نأتي بالجديد و أنتم نفس الأسطوانة المشروخة
تصدرون الفائض من العاهرات الجزائريات إلى الخارج و تقودون بناتكم للأجانب في الجزائر فلما ترمينا بهمك نقول لك إحمل همك لوحدك يا مجدام
و الجزائر بلد الإرهاب و الدعارة و بدون إمتياز
إدخل جوجل و ضع " شبكات الدعارة في الجزائر: .تكاليف الدعارة مخصومة من مستحقات الضرائب " و سترى الجزائر العاهرة
أدخل youtube و اكتب " ابادة شعب - جرائم النظام الجزائري وجنرالات فرنسا " وسترى الإرهاب الذي يمارس على الجزائريين
مرتزقةالجزائر من أعلى الهرم إلى أسفله كلهم عبيد يقتلون من أجل أجاندات خارجية

فاطمة   ارهابيون   December 20, 2010 8:00 AM
البوليزاريو منظمة ارهابية انظروا الى كمارة رييسهم الوهمي فوجهه يشبه وجوه سفاكي الدماء اما المغاربة فهم اشراف وهم اليوم يسيرون الى مصاف الدول المتقدمة وهدا ما يغيظ اصحاب الغاز والنفط.الجزائريون الدين ياتون الى المغرب من اوروبا ينبهرون من التقدم الدي وصل ايه المغرب بينما بلادهم لاتزال تعيش في القرون الوسطى.

محمد     December 20, 2010 9:53 AM
خرجة جديدة قديمة لم يصدقها لا الشرق و لا حتى الغرب الذي ظل يرفض -المقاربة الجديدة-للمخزن الذي سيصرف من خزائنه المليارات دون اقناع و لو رجل شارع واحد و لو بجزء بسيط من هذه الاكذوبة.و الادلة كثيرة على الاخفاقات للربط بين احرار البوليساريو و تراهات المخزن.

a.m   vivel'algerie   December 20, 2010 12:45 PM
لا أستبعد أن يكون كبير المدمنين m6 يحمل الجنسية الإسرائيلية .
إلى كل عبيد m6 : لنفرض أن الصحراء مغربية ( وهي لم و لن تكون مغربية ) فماذا تقولون عن سبتة و مليلية ؟؟؟ أتحدى كل مخربي أن يعطينا جوابا مقنعا ، إذا كان هناك جوابا أصلا . لا تقولوا بأنكم ستحررونهما فهذا من سابع المستحيلات ، لأنكم و ببساطة لم تتمكنوا من تحرير صخرة مقابلة لشواطئكم ، فكيف بالله عليكم ستحررون مدينتين ؟؟؟
أيها المخاربة : الإسبان أمامكم و الصحراويون من ورائكم و الجزائريون على يمينكم و المحيط على يساركم و كبير المدمنين في وسطكم فأيـــــــــــــــــــــن المفــــــــــر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا خيار لكم سوى عيشة الذل تحت حذاء جلالتكم عصره الله لأن خير الأمور أوسطها

لمياء   الصحراء المغربية   December 22, 2010 10:55 AM
ان انفاق الجزائر في صفقات سلاح لو وجهت للانفاق في البنية التحتية بالجزائر او من اجل التنمية المستدامة و ضمان الاستقرار والرفاهية للشعب الجزائري الدي يشاطر الشعب المغربي الاحترام المتبادل و التقدير وتربط بين الشعبين اواصر صلة لا يمكن نكرانها ان المعركة الحقيقية التي يجب ان تصرف فيها هده الاموال هي مواجهة الارهاب الدي يمل تهديدا لكل المنطقة و لا يستثني احدا.
ان المغرب كدولة لم يشكل يوما تهديدا لاحد و على الجزائر ان تستشف من التاريخ العبر و موقف المغرب المؤيد لتحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي ...................

أبو علاء   والله كارثة ما بعدها كارثة   December 24, 2010 12:24 AM
محمد السادس يتستر على قضايا المخدرات هذا ما تقوله ويكيليكس
اذا كان الملك يتستر على المخدرات فماذا تنتظرون بربكم من الشعب المغربي.
والله كارثة ما بعدها كارثة.

naima   المسامير الأخيرة في نعش قضية خاسرة اسمها البوليزاريو.   December 27, 2010 3:19 PM
خطأ المغرب في اختياره لنهج الديموقراطية وحرية التعبير هو أنه عمَّمه على كل جهات المغرب، بما فيها جهة الصحراء المغربية. فاستغلته الجزائر وصنيعتها البوليزاريوا وشرعا في صرف البيترودولار بسخاء لشراء ذمم منعدمي الضمير والحس الوطني من بعض الصحراويين الانتهازيين الذين تحولوا إلى نشطاء انفصاليين يصولون ويجولون في جميع مناطق المغرب وفي مختلف بلدان العالم يحرضون ويسوِّقون للانفصال والإرتزاق، غير خائفين من العقاب مستغلين جــوَّ الحرية الذي وفره لهم جلالة الملك محمد السادس.

والدليل على ذالك أنه في عهد الحسن الثاني، الذي انتصر نهائيا في الحرب العسكرية، وأمـَّن مجموع تراب الصحراء، لم يكن أي انفصالي أو مشروع انفصالي يتجرأ أو يقدر على التبجح بخيانة بلده المغرب. فابتداء من العهد الجديد سنة 1999 ونتيجة لجو الديموقراطية وحرية التعبير، شرع هؤلاء الجبناء الخونة في التحرك بقوة للتحريض على الفتنة. ولما تصدى لهم وزير الداخلية السابق غير المأسوف عليه والذي كان يعرف كيف يتعامل مع أمثالهم، تمت إقالته من منصبه. نعم إنهم جبناء وانتهازيون لأنهم لـو كانوا شجعانا فعلا لتحركوا في عهد الحسن الثاني.

لن نخاف منكم أيها الجبناء. سنطبق المعادلة الصعبة ونحافظ على الديموقراطية وحرية التعبير وعلى الوحدة الترابية معا. الصحراء صحراؤنا والصحراويون الوحدويون محبوبون عندنا ومرحبا بهم بجانبنا ومعنا من الكويرة إلى طنجة. أما الانفصاليون، وهم أقلية قليلة، فلا مكان لهم بيننا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز