امين الكلح
alkolh@hotmail.com
Blog Contributor since:
22 June 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
سباق الاكاذيب الطويله

 لم يكن يُخفى على احد توجس الكذب والمراوغه لدى الاميركين من نتنياهو لجه الحل السلمي في الشرق الاوسط والدوله الفلسطينيه تحديدأ.
قبل ايام ذهبت وزيرة الخارجيه الاميركيه الى القاء اللوم على وزير الدفاع الصهيوني باراك لحثه الاميركين على تصديق نتنياهو وكأنهم كانوا بحاجه الى شهاده باراك.
باراك الدجال بمنتدى سبان يقر بتقسيم القدس لتصبح عاصمه لدولة فلسطين وبعد وصوله الى فلسطين المحتله ربما بساعات اصدرت الوزاره الاسرائيليه بيان تعتبر حديث باراك عن تقسيم القدس رأي شخصي وليس   رأي الحكومه الاسرائيليه٠لم يرد باراك ابدآ ,اكان يعرف انه كان يتكذب امام العالم؟ ام انه احد طراطير نتنياهو؟.واذا كان يعرف ان قومه سيكذبوه فلماذا يتبجح؟.اليس البيان الاسرائيلي دليلا جديد على نوايا الحكومه الصهيونيه واكاذيبها؟
الاميركيون الطرشان يتجاوزون رفض الصهاينه توسلاتهم لوقف الاستيطان ويرسلون ميتشل ليبحت في ادراج مكتب نتنياهو عن خريطه لدوله فلسطين فلم يجد حتى خريطه لدوله اسرائيل,كان على ميتشل ان يدرك ان الصهاينة لا حدود لاطماعهم وان رسم خريطه لدولتهم يعني ان لاطماعهم حدود يقفون عندها وهذا ما لا يقبل اطلاقآ عندهم.
لا يختلف حال الاوروبين عن حال باراك بيانهم الاخير الاستعداد للاعتراف بدوله فلسطينيه في الوقت المناسب.اليس هذا الوقت غير مناسب؟ لماذا في البرازيل كان مناسب؟ام لان الخارجيه الاميركيه صاغته للايحاء لااسرائيل ان الامور قد تخرج عن يدها؟ اليس هذا يشبه لعب الاطفال؟على من هذه المناوره الغبيه؟ اذا كان  نتنياهو نفسة يدرك تمامآ. ان لم يقذف نفسة من النافذة الشمالية الى لبنان ويخلط ليس الاوراق بل الشرق الاوسط وجوارة, وان لم يفعل فهو في اللعبه الصهيونية مجرد وزير خشبي  اقترب تقديمة قربانآ املآ بلعبه صهيونيه جديده لها اشواطها الطويلة الطويلة .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز