رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
عشر صفحات ملجمة

بالنظر لمحاولات الخلط التي أشهدها بين تعليقات المتمرمرين على موقع عرب تايمز ، لخلط الأوراق وإظهار خطابي للروافض كما لو كان موجهاً لعموم الشيعة ، فأنا أرى أنّ التوضيح ملزوم  من جانبي .. هناك روافض منتنون يتناولون عباراتي بإعتبارهم شيعة ، وهناك شيعة زمايل يتناولون عباراتي كناصبي، وكلاهما أسوأ من الآخر . أنا لا أخشى أحداً، بمعنى، لا تهمني آراء المخالفين، ولا أشتري ودّهم ولا أكترث إن أساءوا الظن بعباراتي ، ولن أتورع عن قول أيّة كلمة حق تسؤهم لمن يتصوّر أنّه سيرهبني بهم ، ولا أخاف من صنم يقال أنّ (رأسه حار) لأن رأسي أنا أشد حرارة منه، ولا أنشد شفاعة أحد ولا حاجة لي بها، مصيري متروك لربّي في يوم الحساب، ويكفيني عملاً وفخراً وشرفاً أنني أنفذ وصية الإمام علي والإمام جعفر الصادق، في تكذيب وفضح دعاوى الكاذبين من الشيعة، أي الروافض.

 

وبادئ ذي بدء، فإنني أود إعلامكم أنّ الأمتين، العربية والإسلامية ، تحتفلان منذ أيام بنزول جروين رافضيين لساحة عرب تايمز... جروان صغيران عديما الخبرة سريعا الغضب من فصيلة النابوح ، أحدهما إسمه  حيدر،( نيو كِد إن تاون)، وأنا كلما رأيت إسم حيدر أو باقر إستعذت بالله من الرافضان الرجيم ، وقلت لنفسي : " عساه يكون حيدراً  بأخلاق علي الحيدر ، وليس برائحة فم حيدرة ملك الغاب !! فتبين لي أنه نفس الحيدر الذي حكى عنه كتاب (Like-Clockwork-Steampunk-Erotica )، إشكَد عيب!!! إسمه حيدر أبو آية، لكن (آية) ليست إبنة (حيدر) مطلقاً ، إفهموها كما بملككم أن تفهموها واتركوا خيالكم الجامح يسرح كما يشاء !! فشخصيته بالرواية الأجنبية ترجح شخصية مختلفة كلياً عن أيّ أب،ستصدمكم.. !! أما الجرو الآخر، (جوني كم ليتلي)، فهو يتنقل بالأسماء السنية الشريفة، من عمر إلى عبد الله ، لكنه ليس أكثر من رافضي تحت البطانية .

ليس الروافض نتاجاً للخلاف السياسي الذي حصل عقب وفاة الرسول (ص)، ولا هم نتيجة فشل الإمام علي بتحصيل الخلافة قبل عمر وقبل عثمان ، ولا هم نتاج فورة غيرة وقتية أعقبت إستشهاد الحسين كما فعل المختار الثقفي ، فأولئك هم الشيعة ، أو الحزب العلوي، الذي يرى عليّاً أجدر من بقية الصحابة بتولي الخلافة، لست منهم اليوم بسبب ما تم تحريفه في عقيدتهم تلك، لكن لو كنا نعيش زمنهم فربما كنت أختار موقفهم لأنه نفس موقفي اليوم، معاداة المجرمين والطغاة الدكتاتوريين وقاتلي الأبرياء بحجة الرموز الدينية ، وهو نفسه موقف مجاهدي خلق، أخواني بالموقف وأشرف الإيرانيين عملاً ، وأقرب الشيعة للحسين بثوريته ولعلي بجهاديته ، وطز بالشريف الردي والسخيف المرتدى ، وكل رمز شيعي لا يرتقي لقول كلمة الحق والعمل من أجلها  .

نحن نتكلم عن الروافض، مَن يرثون هذه العقيدة وراثة عمياء، بدون تفكير، وعن طريق أمهاتهم الزينبيات العنكبوتيات، وتحت شعار( تعلمت الرفض منچ يا يمّه)، مع الإعتذار لسعدون جابر .. الروافض هم حثالة الشيعة ، وخلاصة الخاء تلك، هم مَن يشمئز منهم كلّ شيعي حقيقي ، فهم نتاج الكَيتوهات في غالب النسب ، والبقية منهم هم روافض بالإكتساب أو الحث، كما تتكهرب فروة حذاء الشامواه عند حكها بقطعة قماش صناعي ، حتى لو كان أحدهم إبن شاهبندر الحذيان ذاك، أو كان حائزاً على جائزة نوبل بالعلوم ، يبقى هوّه هوّه، مطي حصاوي، لا فائدة من محاولة إقناعه ، فالمناعة التي يمتلكها الدماغ الرافضي ضد التنوير وضد الصحوة، هي  أقوى من مناعة النسر المتربّع على قمة سلسلة الغذاء، لتأثيرات الجيف التي يتناولها يومياً على صحته وعلى جهازه الهضمي .

 ما هي أصول الروافض إذن ؟

 

الروافض فئة عتيقة ،ولا أقول قديمة لأنها الصفة  الأشد إلتصاقاً بحقيقتهم الجلدية ،فئة عتيقة من فئات المسلمين، هم مسلمون بالإسم فقط ، أي أنهم هم المنافقون الذين حكى عنهم القرآن أكثر ممّا حكى عن اليهود ، وأشار إليهم على أنّهم الخطر الأجدر بالإنتباه إليه والحذر منه: (هم العدو فاحذرهم.. ) ، هم الخطر الكامن ضمن دولة الإسلام،  وهم مُعين كل غازٍ معتدي على أبناء البلد الذي يسبغ خيراته عليهم ، في كل عصر، وهم حرامي البيت المزمن ذاك، حرامي البيت الإسلامي ، الحرامي الذي لا يمكن تشخيصه وإلقاء القبض عليه متلبساً ، فلديه من الأعذار التي يستشفها من التشريع الإسلامي الشيء الكثير دوماً ، جرّب إثم  الزنا مثلاً، هم زناة مع سبق الإصرار والترصّد ، لكنك لا تستطيع أن تقيم عليهم الحد ، فقد تحوطوا لمسألة الشهود الأربعة ، فإستندوا إلى زنا المتعة وأسموه زواجاً، و أعملوا أقلامهم وقراطيسهم طيلة العصر العباسي في دعم هذا الشكل من أشكال الزنا ، كما فعلوا بخرافة الغدير ، نسبوه لأحاديث ونسبوا أحاديثاً  وقصائد أعجمية إليه، وأقاموا المجادلات والمساجلات في خيالهم ، بغية زرع المصطلح في قلوب العوام من الدهماء ، كما أسماهم جعفر الصادق بعد أن تمرمر قلبه منهم وإنتابته نوبات لعبان نفس متتالية، لم ينفع معها طن من الستيميتيل والبلاسيل ،لفرط ما وعظهم بخصوص عدم جواز سبّ الخلفاء الراشدين وعدم رضاه بالتجاوز على من هم أفضل منه هو ،وأفضل من المتجاوزين بمليار مرة ،وكله كان من دون نفع أو تقبل من جانبهم لأنهم إخوات شيسمّونهه ، وتلك سورة الحشر ، في ثلاث آيات من آياتها، تجيب على تخرصاتهم ، كما حكاها الإمام الصادق نفسه وهو يبين لهم فضل المهاجرين والأنصار  وفق الآية الثامنة والتاسعة ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً ينصرون الله ورسوله  أولئك هم الصادقون)-8، ثم (  والذين تبوّؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبّون مَن هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجةً ممّا أوتوا  ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة  ومَن يوقّ شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون )-9، على التتابع، ومن ثم يعظهم في أنفسهم بمضمون الآية العاشرة والتي تخاطب كل مغرض مثلهم مطالبةً إياه أن ينبذ الغل للذين آمنوا من قلبه ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان  ولا تجعل في قلوبنا غلا ً للذين آمنوا ربّنا إنّك رؤوف رحيم )-10 ، كذا كان الأئمة أولئك يقرءون القرآن ويفهمون آياته لا بل وتحضر معانيه على ألسنتهم فور الحاجة إليها لأنهم إستوعبوا كتاب الله بعكس من يدّعون أنهم أتباعٌ محبّين لهم ، الروافض الملاعين الوالدين، الذين جعلوا القرآن عضين ومن ثم إتخذوه مهجورا، فهم يتخيرون آيات معدودات ويتركون بقية القرآن دون تدبّر، تلك عن الكساء، كما لو كنا في سوق القماش، وتلك عن بيعة الغدير ويحكون عن رفع الرسول لذراع علي حتى بان إبطه، كما لو كان كوميرشيال من العصور الوسطى عن معطر تحت الإبط !! وكأنما هذا هو كلّ ما يعني أمة المسلمين التي يريدونها عبيداً لعائلة مفردة ، وإلى يوم الدين .

والدهماء هؤلاء هم البيئة المناسبة والحاضنة المثالية لهذه العقائد الفاسدة، فهم وراء شهوتي البطن والفرج دوماً ، وأنى لهم الإعتراض والإنكار عندما يكون المعمم الذي يعظهم ، يبيح لهم فروجاً لا تحلّ لهم ، وزقنبوتاً هم ليسوا أهلاً  له ، ولا هو من علفهم كما شرحناها لأبي الحكم الذي يعاني من" ستولنك و ستوولنك"،!!! كلما قارب مقالاتي ، فكلا المعنيان يوافقان حالته ؟  لو كان فكراً جهادياً تطهيرياً ، يأمر بمجاهدة النفس وكبح غرائزها الشريرة، لما رأيت أحداً منهم يؤمن به أو يتبعه، لكن الحال هو هكذا، أسهل طريقة لتخليق عقيدة وضعية هي عبر تخليق الأساطير وبرمجة الهريسة والقيمة ،( واشكَد يخربون ويتكهربون على دناوة النفس هالملاعين الوالدين!)، و إطلاق الشهوات وفتح الأبواب على مصاريعها أمام كافة أنواع الموبقات ، زنا بإسم المتعة، كذب ونفاق بإسم التقية، شذوذ بإسم الضرورات تبيح المحظورات المستنكرات، جبن وتراخي ونكوص عن الجهاد ونصرة الدين بإسم الإنتظار لحين التمكن، كذا يصطادونهم ، فالنفس مجبولة على إستسهال هكذا طريق، وإستصعاب نقيضه ، وكذا هو حال الطوائف (cults ) التي تتولد في أميركا بين حين وآخر، كلها تعتمد إطلاق شهوة الجنس أو ممارسته خارج حدود المألوف ، بنكهات ساديّة- ماسوشيّة وتعددية علنيّة إيروسية تطلق العنان لخيالات أولئك اليائسين من حياتهم، و تشبع فضول هؤلاء المتحلقين حول تلك العقائد .

هؤلاء هم الروافض ، هم الأكثرية بين الشيعة، فالبقية الشريفة المعتدلة التي تستحيي من هذه الممارسات، والتي تأخذ التشيّع على أنه نصرة علوية لا تخرج عن نطاق الإيمان بالله وبرسالة محمد(ص)، موجودون وأتشرف بهم، هم وحتى المنفلتين منهم ممّن لا يلتزمون بعبادات وفرائض، فهم أفضل مليون مرة من الشيعي الملتزم بتعصب وبغلوّ ، لكن هذه الفئة الطيبة تبقى عاجزة ، لا حول لها ولا قوة ، فهم غير مبرمجين على العنف وإستخدام القوة والقسوة أو الغدر بخصومهم. كذلك، فما الذي بملك أفرادها أن يفعلوه لمجابهة هذه الغوريلات الممسوخة ، والمدعومة بمعممين زنادقة ، بإمكانهم إطلاق الفتاوى التكفيرية ضدهم وسحب البساط من تحت أقدامهم،  بأسرع من إصدار غازات بطونهم ؟

 

الروافض هم أولئك الذين ارتدّوا عقب وفاة الرسول (ص)، ممّن لم تتناوشهم سيوف خالد كالبقية منهم ، فرّوا من مصيرهم ذاك  وتناسلوا في معزل عن كل رقيب، وما نراه اليوم منهم هو الجيل الكذا من هذه الشجرة الخبيثة . أول شيء يثيره الرافضي معك وهو يناقش حروب الردة هو تلبيس الردة بمنع دفع الزكاة، وهي غيرة مزدوجة، من تأثير دودة أم راسين تنهش مخارجهم، غيرة من أبي بكر الرائع، وغيرة من خالد بن الوليد البطل، أقوى سيف بالإسلام ، وبلا منازع، وهي تغطية على المرتدين لأنّهم أجدادهم بشكل و بآخر، كلاهما رافض لخلافة أبي بكر ، ومن ينكر خلافة أبي بكر، فهو يعيب على الله تعالى أن وضع حدّاً لحياة الرسول محمد(ص)، فهو إنسان مقدر عليه الموت، ومن يموت لابد من خلافته ، وأيّ خليفة هو أفضل من أبي بكر؟

الروافض هم أحفاد القرامطة قاتلي المسلمين ومحاربي الإسلام ، أولئك الذين نهبوا الحجر الأسود في سابقة لم يسبقهم إليها حتى أبرهة نفسه ، ولا حتى البرتغاليون أو الإنكَليز في القرون السابقة للألفية هذه فكروا بإرتكاب إساءة كهذه بحق الإسلام ، كان زعيمهم يقول متباهياً:

                                أنا بالله وبالله أنا   يخلق الخلق وأفنيهم أنا

هل رأيتم مثيله بين أهل السنة أو بقية الفرق الإسلامية؟ يضع نفسه نداً لله ، ويعارض خلقه، ويضع نهاية لما يبتديه الله، لا بل يعدو على دوره في تقدير الأرزاق وتحديد الآجال!! هذا نموذج رافضي آخر ، وأتحدى عمامات السواد والبياض الشطرنجية ، أن تأتي لي بفرقة من أهل السنة تجاوزت على الكعبة أو فكرت بنهب الحجر الأسود ، أحداهم أن ينقضوا إتهامي للروافض بأنهم هم أهل التكفير ، وهم أوّل من خلع الإسلام والإيمان عن غيرهم لمجرد عدم موافقتهم على تأليه علي وإحلاله بدلاً من الله في القصد والدعاء والرزق وطلب النصرة في الملمات ، الروافض هم أول فرقة إجرامية سنّت القتل بالإغتيال والطعن من الخلف، من خلال فكر الحشاشين ، قاتلي نظام الدولة وبقية خصومهم ، بالحقيقة فإن قواميس اللغة الإنكَليزية وموسوعات اللغات تنسب عبارة الإغتيال(assassin ) لعبارة (حشاشين)، فتصوروا عالمية سقوطهم وإجرامهم ، ورحم الله سيدي صلاح الدين الأيوبي، كرم الله وجهه، إذ أبادهم وأزاحهم عن طريقه قبل الشروع بمواجهة الصليبيين ، فهم اشدّ خطراً من الصائل الأجنبي ذاك ، ولغاية اليوم، ورغم عظم خسارة الصليبيين في حطين، حيث بقيت النسور والجوارح تتغذى على بقايا المعركة الكبيرة تلك، فالغربيون لا يبخسون صلاح الدين حقه، بينما الروافض وعتاة الشيعة يلعنونه كما يلعنون الصحابة، ولا عجب، فهم أسوأ من الأجانب .

 

الروافض هم بقية العليلاهيين عبدة علي بن أبي طالب الذين خرجوا عن التوحيد وغادروا الإسلام نحو عبادة الرجل، لم يرض بذلك وحاربهم، وكانت هذه هي معركته الوحيدة التي كان فيها على حق، ولم يقاتل مسلمين مثله فيها ، وهم لا زالوا يقيمون في العراق وتعرضوا لهجمات تفجيرية في أول موسم إحتفالي لهم عقب الإحتلال، لكن لا أحد تبرع لشرح سبب تعرضهم للتفجير، لتلبيس الأمر بالإرهاب كما هو دارج، ولهم مقر في السليمانية بإسم الطائفة الكاكائية ، وهم بقية النصيرية في سوريا ، وبقية الحشاشين جماعة المجرم الحسن الصباح ، هم بقية الجراثيم التي قاومها صلاح الدين الأيوبي، أشبه المسلمين بمحمد (ص) وفق رأي المستشرقين ومفكري الغرب ، و طز بكل رافضي تغيظه هذه الجزئية، طز كبيرة بحجم خيبتهم وبحجم سقوطهم الأخلاقي .

 الروافض هم أسرع العراقيين من بين الشيعة ودوناً عنهم، أسرعهم مبادرةً لسرقة أموال الدولة ومقتنيات دوائرها في العصر الحديث ، في ضعفها وأثناء فورة قوتها، بل أكاد أن أجزم أنهم هم مَن أحرق بغداد وأتلف مكتباتها ومبانيها عقب الإجتياح المغولي لها، فقد شهدت نفس التصرفات من أحفادهم هنا.. علماؤهم ، بخلاف كل علماء السنة، يبادرون لجعل السرقة حلالاً دون تكلف، ويفترون على الإسلام كل الفريات لتبرير ما يفعلون في محاولة لتبرير السرقة وتلبيسها ثوب النضال، ومن النضال في شارع النضال ما قتل !! حوزتهم العلمية، (ذا ساينتفك ماي آس)، لأنّه حتى في قاموس ويبستر العلكَاوي لا يوجد مقابل لعبارة (حوزة)، لا أرى إلا أنّها (محفل) كونها ماسونيّة هي الأخرى!! حوزتهم إستحوذت على مخازن عسكرية ضخمة تقع في منطقة (الهبنة) بين الكاظمية والشعلة عقب إحتلال بغداد في ربيع 2003  ، ومخازن أخرى تقع في حي الجامعة تخص وزارة الصحة، وضعوا لافتات بيضاء على مداخل الشوارع المؤدية إلى المخازن، ومنعوا الدخول عبر بضعة مجرمين مسلحين، من حراميّة المراقد، نسميهم (مناويش الكاظم) ، كان علماء الدين و رواد المساجد في الموصل يحطمون سيارات السرّاق بالهراوات، ويوقفون تسونامي النهب المستعرّ بأنفسهم ،  وغالبية السرّاق كانوا من أكراد المناطق المحاذية للموصل بأعلامهم الصفراء الفاقعة وشراويلهم المميزة ، ويستردون المسروقات منهم ، وكم من جثثهم تم رميها في الشط كما يقال هنا، بعد رميهم بالرصاص، وحكيتُ قبلاً عن سارق المرسيدس الذي أحرقوه هو والسيارة على الجسر الخامس بالموصل، بقيت سيارته وجثته المتفحمة فيها أسابيعاً متعددة عقب سقوط المدينة ،  هذا ما فعله رجال الدين في الموصل، بينما في بغداد والجنوب ، كانت اللافتات تعلّق على المخازن الدسمة المحتويات،و تقرأ ( تحت حماية الحوزة العلمية المقدسة)  ، إستولوا بلمح البصر على كل مخازن الدولة، ومن ثم بدءوا ببيع الموجودات بالمزاد لمن يدفع أكثر ، تجار محليون وتجار من إيران تسابقوا لنيل شرف العضوية في مزاد ( حراميّة بدون حدود) وبينما كان السرّاق من عرب السنة، وما أكثرهم، يفتكون بمخازن الحبوب الإستراتيجية في مفرق القيّارة جنوب الموصل، ويبيعون الحنطة والشعير بعد تحميلها بالشفلات، وبينما كان غيرهم من السرّاق ينقلون هياكل الدبابات والمدافع إلى سوريا ، وكردستان وإيران ، كحديد سكراب أو خردة، يباع بسعر الكيلو لا أكثر ، فقد كانت الحوزة تبيع ممتلكات التصنيع العسكري والطاقة الذرية لإيران بكل ممنونيّة، هز ماسترز ڤويس!! ، سُرّاق عرب السنة فعلوها كما فعلها سرّاق الأكراد، بوحي دناءة النفس وسوء الطبع وقلة المواطنة ونقص الدين ، بينما الحوزة نفذت مخططاً تآمرياً أكبر من ذلك بكثير وأسبغت عليه مسوح الدين والقدسية كما هو شأنها، لقد باعت موجودات العراق الثمينة والعزيزة والتي لا يتكرر حظ إمتلاكها ولو بعد خمسين سنة، باعته لسيدها الشيطان الساساني القابع في قم وطهران ، وشتان بين نوعي السرّاق ، وشتان بين حجمي جريمتيهما .

 

ولماذا الزفارة هي حال لسان الروافض يا ترى، ولسان حالهم دوماً ؟ لأنهم إستلموا التربية من أمهاتهم هكذا، فالرافضي يحسب أنّ يزيد قد إعتدى على شرف بنات الحسين وكذا يفهم مصطلح (السبايا)،كما يتلقاه من الوالدة ذات رائحة السمك المتعفن ، تعسن من مربيّات زينبيات ، وخسئت ألسنتهنّ ، أذكر أنّ صديقاً لي إقتاد أربعين بقرة منهنّ إلى مرقد الحسن العسكري بسامراء ، في زيارة تستغرق أياماً كما هي عادتهن، طبعاً هذه أمور لا تفعلها أية طائفة أخرى إلا هؤلاء السيخ ، يسمحون لنسائهم، ثيبات وأبكارا، دولكات وكَلاصات ، بالذهاب لوحدهن في سفرات مذهبية كهذه ، لا شغل للرجل بالمرأة منهن، زوجته أو إبنته أو أخته، من أين تأكل، أين تنام، مع من تنام، من أين لها هذا، و(هذا) هنا هو إسم إشارة يعود على المال الذي تعود به في حقيبتها ،وسبحان الله، كيف لزيارة كهذه أن ينمو المال فيها ويكثر ، في مفارقة سياحية لا تتكرر إلا في بلاد الروافض!! و(هذا) هنا ، هو إسم إشارة يعود كذلك على الجنين الذي تعود به ، و الولد الذي تلده له بعد أشهر، لا يشبهه مطلقاً .. أقسم لي الرجل أنّه زنى بكل النساء تينك، حلوه هاي التينك ، مو أبو الحكم؟ زنى بالشابة وزنى  بالأم في بحر أسابيع في أورجي مسعور كان ختام زيارتهن وإشارة القبول لهنّ ، وليس هذا هو بيت القصيد، بل ما قالته له إحدى ثلاثيات الزاء منهنّ، الزانية الزائرة الزينبية،  زيتا عليوي ما شاء الله !! قالت له وهي تحتضنه بقوة:"  إنتِهك عرضي ، إنتِهك عرضي، ليش بس الحسين ينتهكون عرضه؟"

هل تجرأ أحد على إنتهاك عرض الحسين يا ساقطين ويا ساقطات ؟ وهل هي إلا حجة لتبرير السقوط من جانبكم ؟ أرى يزيداً أشرف من أشرف رافضي منكم ، أرى جنوده أفضل من كل شرطي رافضي ومن جيش الدولة الفاطمية كله ..إنها عقدة ذنب إصطناعية ومفتعلة، وهذه هي أهم تبعات توريث الأطفال هكذا أفكار وقصص تعبانه منذ الصغر وتجاهل تدريبهم على ما يفيدهم، كالإستنجاء بعد قضاء الحاجة، فأنت لو كنت عشت معهم مثلي، لنابك العجب كيف يبرعون باللطم والبكاء وحفظ دعاء كميل شمعون وكل ما لا ينفع، بل يضر، ولكنهم جميعاً لا شغل لهم ببقية ماء يستخدمونها للتطهر والنظافة عقب إستخدام المرافق الصحية ، وهذه محيرة حقاً، لكنها جزء من تطابق الظاهر مع الباطن، واندماج العرض بالجوهر ..

هذه هي نتيجة محتومة لتلقين الصغار قصصاً مكذوبة منذ عهد الولدني، قصصٌ تتجنى على شرف الحسين وآل بيته الأشراف الذين إبتلوا بهذه النماذج الزنخة الكالحة الوجوه، وتتجنب تحميل الذات الكسيفة مسئولية الخيانة والتنكر والتخلف عن القتال، في كل معركة من معارك الإمام علي، زمناً قبل نكثهم العهود مع الحسين نفسه ، لذا تراهم لا ينتجون إلا أشكالاً حقيرة مثلهم ،  ترى أحدهم يطالعك بأنف أشبه بكعب البغل، وينفث أنفاسه النتنة صوبك من منخرين كما لو كانا فتحتا العادم لسيارة لمبوركَيني سباقيّة توربينية المحرك ،ويعظك بالمقابل عن واقعة الطف وسقيفة بني ساعدة التي إنتهكت أعراضهم إنتهاكاً، رائحة آباطهم مميزة بدرجة حموضتها لفرط إبتعادهم عن نصوص الطهارة والغسل فتلك لا تعنيهم مطلقاً، لأنّ الغدير والكساء قد لحسا أدمغتهم لحساً ، ومهما تناسلوا مع أجنبيات وشقراوات أو حسناوات عموماً، فالناتج هو واحد، فرخ رافضي منعول والدين لا يشبه البشر! هل هذه الأشكال هي نتاج خلق الله تعالى الذي وصف نموذج خلقه الأولي ذاك بأحسن تقويم ؟ ومن ثم إنتهى الحال بالبشرية إلى إنتاج نسل كامل كهؤلاء ، تتفاعل البغضاء والكراهية والسقوط الأخلاقي الكامن بعقولهم، مع أنسجة أجسامهم وألوانها وتفاصيل چهراتهم ؟ عمرك شفت رافضي ريحته زكية؟ عمرك شفت رافضي يستخدم السواك؟ وإن إستخدم الفرشاة والمعجون، فالبلاء يصيب الفرشاة، التي تكاد أن تنتحر من فرط الجيفة الجيفاء التي تحل بين شعيراتها ، هل هذا هو خلق الله فعلاً ؟ حاشا لله . إنه نتاج لعنة وتهجين جينات البشر مع الشيطان المتداخل بعروقهم ودمهم وتلافيف أدمغتهم ، وربما هو ما يعنيه أولئك الذين يعتذرون لله تعالى ( ربنا استمتع بعضنا ببعض...) ، علم تعالى بما سيرتكبونه بحق شريعته وكم سيسيئون للأسباط ( نعم، أسباط ، وغصباً عن خشم أكبر معترض بيكم) في المستقبل، فمسخهم منذ مرحلة الذر ، كما مسخ بني إسرائيل ملاعين الوالدين عقب واقعة السبت، أولئك مسخهم قردة وخنازير ، و هؤلاء ، حلفاؤهم الأزليين، مسخهم إلى  مخلوقات من فصيلة (هاف هيومن هاف دونكي).. وچماله يستنكفون من سمك الجرّي، على أساس شلون خلق همّه؟ عمه بعيونكم.

ما الذي بملك مَن يولد مثل أفضلهم طريقة ، يسمع أصوات اللطم وشق الجيوب والجعوب بلهجة البصراويين ،وعبارات السباب المقذع والتشهير بالعرض من جانب الأب تجاه الأم في كل ساعة من كل يوم بدلاً من التكبيرات في أذنيه، ،ما الذي بملكه إلا أن يحقد على البشرية ؟ ما الذي بيد مَن يسمع روايات موضوعة عن تعرض زوجة إمامه لضربة بالصدر تكسر أضلاعها وزوجها بالوصيد لا صوت له ولا ردّ فعل يبدر منه ، إلا أن يحقد على كل مَن إسمه عمر ؟ كيف لمَن يتربى هكذا إلا أن يستخدم عبارات باب الشرقي في كلامه على المواقع كما فعل الرافضي الذي يتدرّع خلف إسم عمر وهو لا يساوي تراب نعال عمر بن الخطاب، بطل الإسلام وعظيمه الذي لا يبارى ،  كذا تسَمّى الجبان ، وفاته أنّني أرى من بين السطور ولا تخيل عليّ هذه الحركات القرعاء ، وأعرف ما يخبيء ولماذا إختار هذا الإسم ؟ مجرد دعسة بسيطة على ذيله، وعلى درجة النصف من مقياس ريختر، فأفصح عن هويته السقوطيّة من فوره ، مستجيباً لإستدراجي له ، هو الغبي إبن المسافرة بباص الريم سكانيا على الأغلب، لقد كنا نتمرن على ركلهم في خدمتنا العسكرية بعد كشف شخصياتهم من عبارة بسيطة تفلت من بين كلامهم ، وهذه هي التربية الحقة ، كبتناهم ومسحنا شخصياتهم بالكامل، فلن تقوم لهم قائمة ما حيوا،  وفيها كان إنقاذ العراق، ويوم توقفوا عن تناول تعيينهم هذا، بفعل الديمقراطية المستوردة،أتخموا الإنترنيت بكتاباتهم وأفلامهم، وفاحت روائحهم ، فلا تعجبوا يوم ترون سنياً أو شيعياً معتدلاً، يترحم على روح صدام حسين وإن كان من غير البعثيين أصلاً  ، فقد أقفل البالوعة عليهم خمسة وثلاثين عاماً، وأكرم العالم بعدم معاينة أشكالهم  أو تنشق جيفتهم . أنا كنت لأستر عليكم وأكتمها، لكنكم طرقتم الباب، وهذا هو الجواب، أنتم تقابلون إعصارا يا ثولان.. ترمون الغير بالحجارة، وأعراض نسائكم من زجاج الرمادي!

لماذا يتعلق الرافضة بقضايا اللواط تعلقاً ويغلب على كلامهم الفصيح الرسمي، والعام الجلفي ، كل مصطلحات الطاء والعين والكاف والنون؟ لأن شيطانهم الأكبر يحلل لهم وطء الدبر ، وأتحداهم، وأتحداهم، وأتحداهم أن يُكذبوا هذه الجزئية ويثبتوا نقيض كلامي، وجرّب أن تراجع سجلات القضاء في محافظاتهم لترى كيف تشتكي المرأة المسكينة منهن أمام القاضي ، بعبارات مموّهة، للدلالة على شذوذ زوجها وجنوحه لمواقعتها حيث لا يرضى الله، تقول واحدتهن للقاضي: (سيدي،هل يرضيك هذا؟  أقدم له الصينية من أمامه، فيتناوشها من الخلف) !!! طبعاً القاضي هنا يفرقهما من فوره مع بصقة مركزة بوجه الرافضي الساقط في أغلب الأحيان ، فهي مفهومة بلغة القضاء هناك لأنها وبائية، وتراهم قد إنخرطوا من فورهم في جيش المهدي ، ويتباهون أنهم سيحررون القدس، من طيطك نوفي الديّانه يا مقتدى ، أنت وأبطالك اللوطيين محرري القدس، هل تحتاج القدس، وهي المقدسة ، لأمثالكم يا قوم لوط ، كي تتحرر؟ وراجعوا خطاب حيدر أبو آية، آية التي هي  بنت جيران حيدر، وخطاب المتسمي عبد الله، كيف يبدءان بالتقية مع الأخ الأستاذ زهير ، فيتظاهران بإحترام أم المؤمنين، ويستشهدان بالله ورسوله كما لو كانا مسلمين فعليين، ومن ثم ينقلبان كالخنزير المبعوص، ليطلقا السباب والشتائم التي تنبئ عن نتانة مذهبهما ، حال تيقنهما أنّ الموج ليس لصالحهما، يعيبان على الرجل كونه في ألمانيا، ويتناسيان قصيدة لزين العابدين مطلعها(ليس الغريب غريب الشام واليمن )... هكذا يتجنون على تراث أئمة يحسبون أنهم منهم ومحسوبين عليهم، والأئمة منهم براء، لكن ما نفع الكلام مع .... حيدوووري، مو بيده، كلهه صوچ محمود البايسكلجي ، الناصبي الذي كان لا يعطي أهمية لل( فور پلي) !!

الروافض في عصرنا هذا، هم الذين نكصوا عن الدفاع عن العراق في حربه ضد نظام الخميني ، وهم أنصار ولاية الفقيه حالياً ، وهم من شرحوا لسقوط العراق صدراً ، وهم أهل المحاصصة الطائفية ،و هم كلّ مَن يدافع عن المليشياويين الذين نشروا القتل و التهجير في العراق، فالقتلة هم خارج دائرة الإسلام، ومناصروهم هم منافقو هذه الأمة . تجدهم يخلطون الأوراق متعمدين، فيجعلون مقاومة المحتل وأذنابه إرهاباً، وأقوى أسلحتهم الإعلامية هي بطل الحفرة، لكن إمامهم الغائب المزعوم هو أوّل مَن قصد الحفرة طلباً للجوء الخيالي، لذا فلا حق لهم بأي نقاش ... وثاني أسلحتهم الإعلامية المضرطة هو عبارة (تسليم بغداد في 3 أسابيع)، بينما المحتل فرّ من المدن لفرط ضربات المقاومة البطلة التي لم تمنحه فرصة مواجهة غير متكافئة، لم يحسبوها على طريقة الحسين لأنهم لا يؤمنون بالإنتحار ، وتعزيزات المدرعات اللازمة لتعويض خسائره إستحالت تلبيتها لكثرة العجلات المدمرة ،وموقع خسائر العدو متاح لكل مشكك ، مَن الذي أحرقها يا ترى؟ لا تحسبوا أنهم أولئك العيّارين والمكبسلين في باب الشرقي، الذين باعوا سلاحهم مع شرفهم ، للعدو، مقابل دراهم معدودة..أو ربما هي فعاليات ليلية من أمهاتكم وخالاتكم ونسائكم، طيران ليلي أهلك العدو وجعله يلهث !!، يا باص الريم سكانيا ذاك، كم كنت ضيق الفسحة لكنك صرت فندق متعة للزايرات في سامراء، بقدرة بشر مشتهي  !! لا حجة لكم، وكل دفاعاتكم باطلة .

 

لو كان حجة الله فرويد السيغموندي(عجل الله فرجه) حياً اليوم، وليس مختبئاً في حفرة بمنطقة رضوى النمساوية !! ينتظر برقية الحركة للخروج وإنقاذ العالم الأثول الذي ينتظره بكل زمالللووووغيّة، لوضع نظرية في نشوء هذه الملة ربما ، وربما كان إقترح علاجاً شافياً  للبشرية منهم ، بغياب إمكانية معالجتهم جماعياً من عقدة نقص الذكاء، ونقص الشرف، ونقص الإيمان، ونقص المصداقية الذي يعتور عقائدهم الضالة ، و ربما كان اقترح ربطهم بالشبكة العنكبوتية وتوجيه صعقات مبرمجة عبر اليو إس بي ، لتصحيح البرمجة العقلية لديهم، أو سمطهم بقنبلة نووية تحرقهم وتجتثهم من الأرض وتنهي المعاناة البشرية ، أو  تصنيع غاز لا يقتل غيرهم من البشر والمخلوقات النافعة، بل يتخيرهم هم دوناً عن بقية المخلوقات وينهي وجودهم بكل سكينة .. أنا اليوم أفعل ذلك بدلاً عنه ، ولن تتوقف هذه الكتابات حتى تجعلهم يلعنون اليوم الذي ولدوا فيه .

نقول لهم أنّ أهل بيت إبراهيم هم إبراهيم الخليل نفسه ، وزوجته سارة، فهما من كانا حاضرين بالبيت وقتها، وإسحاق لا زال لم يتخلق بعد لأن الملائكة تبشرهما به في حين الخطاب، وإسماعيل من أم أخرى في بيئة أبعد من دزني لاند ، فيرد السفيه منهم ، وماذا عن أبناء إبراهيم ، إسماعيل وإسحق؟؟ كما سأل فرعون موسى من قبل، بالضبط، قال( وما بال القرون الأولى؟).. أنا أعاني من تواجد مكثف لزمايل يتصورون أنهم شيعة لكنهم روافض، لا يجيدون حتى قراءة السطور قبل الرد عليها.. والحيوان الآخر المتنكر بإسم عمر، يحاول أن يثنيني عن عبارتي بحق من تبجح بأنه سيتزوج من أمهات المؤمنين عقب وفاة الرسول(ص)، وينسب الموضوع لطلحة، وهو كاذب بدعواه، فما كان لطلحة الخير أن يهرطق هكذا، أنا يعنيني وقت إطلاق العبارة، ولا يعنيني أنّ قائلها المنافق قد تاب عقبها أو إن كان قد حسن إسلامه  أم لم يحسن ، فهذه العبارة بالذات غير محايدة لأنها ترد من أناس عاديين، لا يلزمني الثقة بهم ، ولكن لاحظوا كيف أنّ ملعون الوالدين يتدرّع خلف شرف الصحابي طلحة ليهاجم مقالاتي، وهو كاذب بما أورده فطلحة لم يقلها، والشكر موصول لأخي عرب جيرمن الذي أعمل الغربال وفنّد كل الروايات التي تدعم هذا الإفتراء، والرافضي المحتج هذا كاذب بدفاعه عن الصحابي أيّاً كان قائلها، لأنه يمقت الصحابة كأيّ رافضي .. 

أربعة أمور لا أرخص لكم بها يا ذيول العجم ، ولا أسمعكم تكررونها وتتهكمون عليها إلا وجعلت شريفكم يقعي من فوره على أربع ...

1. القائد الضرورة.. فتلك تعلمها صدام حسين من الإمام علي نفسه، فهما فيها سيان! إمام لا غيره، وقائد ضرورة، ما الفرق بين الصورتين؟..

2. مسرحية الحفرة ..فتلك سمة المهدي نفسه .. ومن شابه المهدي فما ظلم!

3. توريث الحكم للأبناء فهي من إبتداع الأسباط لا غيرهم..

4. مجابهة جيش الأمريكان وحلفائهم بجيش صغير .. فهي نفس معادلة رهط الحسين ضد عدوه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز