ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
السيد نصرالله في ذكرى كربلاء سيقول كلمته كي يدفع البلاء

 هذا العام ستكون كل اعين الدنيا على لبنان , فالجميع ينتظر كلمة تقال في ذكرى انتصار الدم على السيف , في ذكرى العاشر من محرم , عندما وقف الامام الحسين امام جيش يزيد وقال (والله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر لكم اقرار العبيد ) . وهذا يعني انتصار جديد للحركة الكربلائية العاشورائية وان كانت تحصل في القرن الحادي والعشرين من خلال المفهوم والتظلم , لان في ذكرى الحق سيقال كلام حق وعادل , وقد يتصور البعض بان كلام امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله سيكون كلاما جماهيريا في الذكرى , ولكن الحقيقة تكون بان السيد نصرالله سيتكلم بالطريقة التي تناسب الذكرى ,وما يتعرض له حزب الله والمجتمع المقاوم وما يحاك للبنان من خلال اللعبة الدولية التي تسمى المحكمة الدولية والرامية الى اشعال الفتنة الشيعية السنية, والتي تتطابق كثيرا مع ظروف العاشر من محرم على مستوى المظلومية التي تعرض لها الامام الحسين واصحاب الحسين, ومع اقتراب اصدار القرار الاتهامي هذا ان لم يكن قد صدر قبل العاشر من محرم 

 فالسيد حسن سيقف امام الجميع ليقول للجميع وخصوصا اللبنانيين ما يجب ان يقال وكما سيعلم العالم بكلام انتظره اللبنانيين كثيرا والمهتمين بالشان اللبناني , فحزب الله حتى هذه اللحظة لم يقل ما يجب ان يقال, لانه لا يريد ان يحمل اللبنانيين هما فوق همومهم المعيشية والاجتماعية والسياسية , بل انه يمارس حرصا مبالغا فيه , لدرجة جعل الخصوم المحليين والدوليين يستفيدون من هذا الحرص, حيث يدسون السم بالعسل من خلال مقولة بان لا شي سوف يحدث وان الدنيا بالف خيروعلينا ان ننتظر القرار , مما جعل اللبنانيين يعتقدون او يتصورون بان القرار الاتهامي لن يغير شيء بالمعادلة وهذا الامر يتطلب من حزب الله ان يخبر اللبنانيين عموما والطائفة الشيعية خصوصا ما هو قادم وبان قبل القرار غير ما بعد القرار والا يكون قد اخطا خطئا قاتلا . فالسيد سينطلق بكلمته من موقع مسؤوليته الوطنية والاسلامية والدينية والتشريعية والانسانية والجهادية ,ليتناول اهم المستجدات والمؤمرات الزائفة الكاذبة التي ترسم للبنان ارضا وشعبا ووجودا ,باسم الحقيقة والعادلة .

 لان السيد حسن نصرالله لن يتسطيع بعد هذا اليوم ان يعض على الجرح وخصوصا بانه يتحمل مسؤولية اممية وشرعية ونسبا يمتد من الرسول الاكرم الى وقوفه على منبر جده الامام الحسين , كما يحمل امانة الشهداء والمجاهدين وعوائلهم وجراحهم . من امام هذا الموقف المهيب , والذكرى التي ما زلت تنبض في وجدان الامة, سيقول للعالم برمته بانكم لن تقهروا مجتمعا مؤمنا صادقا منتصرا بالله ولله على اعداء الله , فهذا المجتمع المتجمهر اليوم هو الذي ضحى وقاتل وناضل ليحرر وطنه , هو الذي قدم خيرة ابناءه في قوافل من الشهادة كي يدافع عن ارضه وعرضه وحرية كرامته , فلا يعقل ان يقبل عاقل بان تتهم فئة بقتل فئة اخرى كي يتحقق لاسرائيل مرامها او ما تتمناه , فلا يجوز لمجلس الامن ان يقبل بان يكون شريك في دماء ستسال باسم عدالة ساقطة في العراق , واحرقت في غزة واغرقت الاحرار مع اسطول الحرية , لن نقبل بان تكون الشرعية الدولية اليوم هي اداة الفتنة بين السنة والشيعة , بل يجب على كل احرار العالم ان يعلموا ان ميثاق الامم المتحدة يسقط اليوم في لبنان ويسقط معه شرعية تاسيسها المزيف الذي شرع ميثاقها ان هدف تاسيسها هو حماية السلم والامن الدوليين, لانعلم كيف سستحمي السلام والامن الدوليين وهي تشرعن العنف وتعمل على اشعال الفتنة , كيف سيسمح مجلس الامن لنفسه ان يعلن غدا عبر محكمة دولية جائرة مسيسة باعتراف العديد من الحقوقيين باصدار قرار سيكون اول قتيل بسببه هو القانون الدولي نفسه 

 هل يعقل ان يسمع مجلس الامن عن حرب طائفية في لبنان ويقف ليشرع قانونا جديدا , هل يقبل بان تكون تجربته في العدالة هو دور الجلاد في ظلم العباد , اي شرعية هذه يريدها مجلس الامن واي حقيقة يتمناها مجلس الامن , حقيقة الدم والفتنة وانهاء دور لبنان بالتعايش والحرية والديمقراطية . هل يمكن لمجلس الامن ان يخبر اللبنانيين بان عدالته ستكون وبالا على لبنان والمنطقة , فكيف سيسمح لنفسه وشرعيته ودستوريته بان يتهم فئة من اللبنانيين بجريمة لم يفعولها تحت مسميات مختلفة , الا يعلم مجلس الامن بان حزب الله يمثل الطائفة الشيعية في لبنان كما يمثل كل الاحرار والمناضلين بالعالمين الاسلامي والعربي . الا يعلم بان حزب الله يضم في صفوفه الالاف من الحقوقيين والاعلاميين والمجاهدين الذين قدموا انفسهم للدفاع عن كرامة ومنعة وعزة الوطن . الا يعلم بان حزب الله متمثلا بالبرلمان والحكومة اللبنانية الا يعلم بان حزب الله الذي قدم الالاف من الشهداء الجرحى هو اليوم مسؤول عن اعانة عشرات الالاف من العائلات ان كان طبابة اوتعليم ومساعدات اجتماعية. الا يعلم بان حزب الله بان يعلم بان راس الافعى موجود في فلسطين المحتلة وبان اول طلقة يتعرض لها حزب الله او جمهور حزب الله او لبنان سيكون الرد على الاسرائليين .

 ان ما تفعله العدالة الدولية اليوم هو جنون , انها تريد ان تشعل لبنان والمنطقة من خلال تشريع كذبة تحرق بها كل المنطقة كي ترتاح اسرائيل , ولكن اسرائيل لن ترتاح , فان كان مجلس الامن سينقض كل المواثيق والاعراف فنحن ايضا بحل منها . نحن ملزمين بالدفاع عن انفسنا وسيرة نضالنا وتاريخنا وامتنا ووطننا , ضد هذه الفتنة المستترة خلف عدالة كل همها قتل لبنان , لن نشرد عوائلنا ونغلق موؤسساتنا ونتنازل عن سلاحنا ونقبل بتشويه صور شهدائنا كي نرضي احد , لن نقبل بان نقبل بالسلة ونحن من قال هيهات منا الذلة . الحقيقة التي يجب ان يعلمها الجميع باننا لن نسمح للفتنة ان تمر , او يسقط لبنان مرة اخرى في ايدي الاسرائليين , نحن هنا على ارضنا مؤمنين بحقنا ملزمين بالدفاع عن انفسنا , وكل يد تشير لنا باننا قتلنا او دبرنا ,سوف نقتلعها , نحن ابرياء, المجرم هي الحقيقة المزيفة التي تجعل المسلمين يتقاتلون مع بعضهم البعض , القاتل هو قرارا يتهمنا , المدبر هو من يقف خلف هذه المحكمة ليمرر مشروع الفتنة السنية الشيعية , لن نصمت بعد اليوم وسنكون بالمرصاد , من واجبنا الشرعي ان لا نسمح لاحد بان ينال من هذه العزة والكرامة المتجسدة بهذه الجموع المحبة للحسين والتي قبلت ان تكون مظلومة على ان تكون ظالمة , نعم نحن ظلمنا على مر التاريخ ولكن الله انصفنا وثبت اقدامنا وحقق النصر على ايدينا , فلن نسمح للمرتزقة بان تنال من عزمنا وصمودنا وكرامتنا , فعقارب الساعة لن تعود الى الوراء , وكما نقول في كل عاشر من محرم هيهات منا الذلة هيهات منا الذلة هيهات منا الذلة , لبيك يا حسين لبيك يا حسين يا مظلوم كربلاء







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز