أبوبكر الصديق سالم
aalsedik@yahoo.com
Blog Contributor since:
17 October 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
خالتي نزيهة .. طلعت خالتى فرنسا

تسبق الانتخابات المصرية عادة اطلاق العهود والوعود العليه بأنها ستكون انتخابات نزيــــــــــــــهة غاية فى الشفافية مما يزيد عدم الثقة بهذه الوعود , لأن لهذه الوعود واقع ثقيل ومظلم لا يمكن للعقل الباطن لولاة الأمر فى مصر إنكاره فى أنفسهم أو النجاة منه - لأنهم يعيشون فى كل انتخابات هذه الحالة مع سبق الإصرار والترصد بتزوير الانتخابات ويحطون من كل وسائل الرقابة المحلية والعالمية عليها . وهو اعتراف ضمنى لا يستطيعون منعه عن فضح أنفسهم بأن الانتخابات السابقة كانت مزوره – كأن لسان حالهم يقول : يكاد المريب أن يقول خذونى ولكنهم يعتبرون ما قد فات قد مات ولنفتح صفحة جديدة من الانتخابات أوسخ مما فات فنحن باقون فوق كل الرؤوس سواء رضيت أم ابت .

ولكن لماذا يقولون نزيهة ويزينون نزيهة ويمجدون نزيهة ويرددون نزيهة نزيهة نزيهة حتى ننسى الانتخابات ومن فيها ونتيه فى جمال وبهاء تزيهة حتى أنى ظننت أن نزيهة هذه هى خالة المصريين الذين فقدوا أمهم ولم يبق لهم فى الدنيا من أهل إلا الخاله نزيهة التى سوف ترعاهم وتحنو عليهم بعد أن فقدوا أمهم العزيزة مصر , ولكنى تداركت أن نزيهة هذه هى الاسم الكودى لخالتى فرنسا , ومن لم يعرف خالتى فرنسا ولم يراها على الشاشة الفضية أو فى الحى الذى يقطن فيه  فأذكره بنبذة عنها فهى امرأة حقيقية فى المجتمع المصرى , فهى فتوة وشلق ونشاله وندابة وأجيرة إثارة مشاكل ومعارك من أجل من يدفع , وحتى يتغاضى عن جرائمها ضابط الشرطة فإنه يستغلها  لتساعده فى تزوير الانتخابات , وفضح أحد رجال الأعمال وابتزازه وتشويه صورته أمام الناس , والإيقاع بالشرفاء المغضوب عليهم ... يعنى تعمل لحساب الحكومة فى الأعمال القذرة حتى لا تعاقب على جرائمها وتمارس حقوقها  وحريتها فى البلطحة والنشل .. إلخ.

 فعندما يصدر الأمرالسامى العالى بإجراء انتخابات نزيــــــــهة يدرك المسئولين فى الداخلية والحزب الأكبر والأعظم أنه قد صرح لهم بالاستعانه بخالتى فرنسا وأعوانها  فيتحركون فى كافة أنحاء مصر مع ألوية خالتى فرنسا لقيادة الانتخابات الوطنية نحو التزوير باستخدام البلطجة وتسويد البطاقات لصالح نواب الوطنى . لأن الحزب الوطنى هو صاحب البلد وماعداه من المصريين غير وطنيين وحفنة من اللمامة والجهلاء والطامعين فى الحكم .

ومن هنا أيقنت أن خالتى فرنسا هى الحل لمن لا حيلة له ولمن لا خالة له , وليسقط من بعدها كل الشعارات والنعرات , وليحمد المصريون ربهم أن خالتى فرنسا لم تكن أمهم .. وليت البرادعى يصير عمهم حتى ينقذهم من براثن الخالة الطائشة.

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز