أبوبكر الصديق سالم
aalsedik@yahoo.com
Blog Contributor since:
17 October 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
تساؤلات تبحث عن وثائق أسرار القاعدة .. أين كنت يا أسانج ويكيليكس؟

مازال يعانى العالم خاصة منطقة الشرق الأوسط حتى الآن ولسنوات قادمة من آثار أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 , فلم تحسم أى جهة أو أى أحد بالدليل القاطع أى من الحقائق أوالشبهات التى أحاطت هذا الهجوم على أمريكا الذى اتهم به أسامة بن لادن  فى الدقائق الأولى من الهجوم على برجى التجارة العالمى فى نيويورك , ولم تنعقد أى محكمة أمريكية عليا  لكشف اللثام عن الجناة الحقيقيين أو الوهميين  لهذا العدوان ولم يتهم أحد من كبار المسئولين الأمريكيين بتهمة الإهمال أوالتقصير الفاضح لمنع أو صد هذا الهجوم الخيالى على سيدة العالم التى تحظى بأقوى جهاز مخابرات وأعظم  قوة ضاربة فى العالم , ولم يقدم أى مسئول أمريكى استقالته أو أقدم أى منهم على الانتحار بسبب فداحة المصاب الأمريكى , وقد  ترتب على أثرهذا العدوان رد الفعل الأمريكى المبيت والمبالغ فيه من الإدارة الأمريكية وبطريقة عاجلة لغزو واحتلال أفغانستان  وحشدت الآلة الأمريكية الجهنمية كل قواها والقوى الدولية والعربية والإسلامية الممالئة لها فى الحرب على مايسمى الإرهاب , ولم تجد الطائرات الأمريكية أى جدوى من تدمير مخابئ تورا بورا أو أى بنية تحتية تستحق التدمير فى البلد الفقير أفغانستان , فاستكملت مهمتها فى العراق بدعوى امتلاكها لأسلحة الدمار الشامل وتعاونها مع تنظيم القاعدة وتهديدها لجيرانها العرب وإسرائيل على وجه الخصوص .

ولم يكشف معتقل جوانتانامو وتحقيقاته الهمجية مع من قبض عليهم فى أفغانستان أو باكستان أو أمريكا أو اى دولة أوروبية أو عربية  عن الوصول إلى أى نتيجة تؤكد معرفة الجناة الحقيقين لأحداث الحادى عشر من سبتمبر واتضح أن معظم المعتقلين أبرياء وعاد بعضا منهم إلى بلادهم الأصلية خاصة الأوروبية, ولقد طغت إعلاميا العمليات الإرهابية فى كل من مدريد ولندن تحت اسم تنظيم القاعدة على أحداث الغزو الأمريكى الأطلسى على أفغانستان والعراق , وما لبث أن توالت تسجيلات بن لادن الموثوق منها أو المشكوك فيها متوافقة مع تعزيز مواقف الرئيس بوش ورفع أسهمه أمام مواطنيه كلما أصابها الهبوط , ولم ينسب بعد ذلك للقاعدة أى  عمليات على مستوى ضخامة وحرفية ومقدرة أحداث سبتمبر الشهيرة التى لا يقدر على تنفيذها إلا دولة عظمى , او مخابرات دولة داخل الدولة .

 وحتى لا ينسى العالم العفريت الذى هبط من السماء فدمر برجى نيويورك وجزء من مبنى وزارة الدفاع الأمريكية فى واشنطن , وحيث أنه لا يمكن تقبل  خسارة أبراج أخرى , فلا مانع من تدبير بعض المحاولات الإرهابية الفردية الفاشلة فى أمريكا وحول العالم لتحفيز الغرب ضد المسلمين .

ولكن المستغرب فى الأمر أن  يتحول المارد  الرهيب الذى اسمه تنظيم القاعدة  بعد غياب طويل من السكون إلى مجرد عمليات فاسلة يقوم بها عفاريت صغيرة موجهة بالريموت المخابراتى  مثل :

-         عملية تايم سكوير التى فشلت (أداء العفريت الباكستانى  الأمريكى الجنسية (فيصل شاه زاد)

-         عملية طائرة أمستردام – ديتروت (أداء العفريت النيجيرى عمر الغاروق عبد المطلب)

-         عملية الطرود الطائرة ( أداء خلية الريمى فى اليمن كما يقال والله أعلم)

-         عملية شجرة ميلاد بورتلاند (أداء العفريت الصومالى الأمريكى الجنسية محمد عثمان)

فمن الذى صنع هذا المارد الهلامى الرهيب ؟ ومن الذى قزمه وحبسه فى القمقم ؟

 ومن الذى خطف الطائرات الأمريكية التى بلغت اثنتا عشر طائرة حسب ما أوردته وسائل الإعلام الأمريكية  فى أولى نشراتها فى 11 سبتمبر ؟

وكيف تبخر حطام الطائرة التى اقتحمت مبنى البنتاجون ولم يوجد أى دليل على وجود أى قطعة أو كرسى محترق من هذه الطائرة الخيالية فى موقع التدمير ؟

لقد دمر اليابانيون الأسطول الأمريكى فى ميناء بيرل هاربور فى السابع من ديسمبر 1941 باستخدام أكثر من ثلاثمائة طائرة قاذفة وخسرت أمريكا حوالى ثلاثة آلاف جندى نتيجة الهجوم اليابانى المباغت للميناء , وعدد ضحايا برجى مركز التجارة العالمى الذى أعلن حوالى ثلاثة آلاف ضحية أيضا , أى أن طائرتين مدنيتين محملتين بحوالى 70 طنا من البنزين  قتلت ما يوازى هجوم ثلاثمائة طائرة حربية محملة بمئات  الطوربيدات والقنابل الثقيلة !!

ألا تستحق أحداث الحادى عشر من سبتمبر عقد محكمة جنائية دولية محايدة للنظر فيها وفيما تبعها من آثار الحرب على افغانستان والعراق التى أودت بأكثر من 2 مليون نفس بشرية فى كلتا البلدين ؟

أم أن المحكمة الدولية التى عقدت عقب مقتل رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحرارى والتى تهدد أمن لبنان  أكثر أهمية من مقتل الملايين فى نظر العالم الحر؟

ولماذا لم تقم المحكمة الدولية بمحاكمة مجرمى الحرب الإسرائيليين الذين دمروا مدينة غزة على أهلها وقتلوا أكثر من 1400 مدنى برئ من أطفال ونساء وشيوخ بأسلحة الدمار الشامل ؟

وهل أنشئت محكمة العدل الدولية لاختراق الدول التى لا ترضى عنها أمريكا والحلف الأطلسى , وتضغط عليها لتقسيمها وزعزعة الأمن فيها كالسودان  ولبنان ؟

لقد آن الأوان للنظر فى شرعية هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها التى تكيل بمكيالين لصالح الدول الكبرى لتحقيق مطامعها الإمبريالية والصهيونية على حساب باقى الدول الأعضاء التى لا تحصل إلا على تنصيب وتثبيت وتدعيم حكامها الديكتاتوريين  فى كراسيهم رغم أنف شعوبهم .

ألا يجدر أن تعرف الشعوب الحقائق مجردة من كل زيف وباطل وعدوان وهى التى  تدفع ثمن بقاء حكامها الذين لا يبالون بأمنها وسلامة أوطانها  .

فهل نستطيع أن نتسائل أم نؤكد :

-         أن تنظيم القاعدة غرس فى أفغانستان منذ الاحتلال السوفييتى حتى يكون ذريعة للغزو الأمريكى .

-         أن تنظيم القاعدة زرع فى جنوب اليمن ليكون ذريعة للتدخل الأمريكى فى اليمن .

-         أن تنظيم القاعدة زرع فى موريتانيا تمهيدا لغزو الأطلسى لشمال غرب أفريقيا .

-         أن تنظيم القاعدة تنظيم صليبى صهيونى أسس لتدمير الدول العربية والإسلامية فى الشرق الوسط حتى تتوسع إسرائيل كيفما تشاء فى المنطقة دون مقاومة .

......................................................................؟؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز