رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
سجّل عندك ..مستر شلومو

 

نقدم التهاني الحارة والصادقة ، لك مستر شلومو ، ولأهلك ومعارفك في عموم أرض فلسطين وخارجها ، ولكل صهيوني مثلك، بمناسبة حرائق الكرمل ، أحرقكم الله دوماً وأنزل عليكم سخطه كما هو دأبكم منذ زمن يعقوب وموسى يا شعب الله العاصي ، وكما هي أمنياتنا للروافض الخايسين ، حلفائكم المستترين.. ممّن لا يقلّون نذالة عنكم ولا سقوطاً،  فما ينتظركم وينتظرهم يوم الحساب هو أشد حرقاً ، وكما يقول كتاب الله تعالى ( قل نار جهنم أشدّ حرّاً لو كانوا يفقهون)..

 

 حسبت أنني إستغرقت كثيراً في لعن الروافض ونتفهم بالچلاليق اليعربيّة على مؤخراتهم ومؤخرات الذين خلفوهم ، وتركت هذه المواضيع لغيري ، وربما أوهم ذلك بعضاً من محدودي التفكير أنني لا شغل لي بهذا البلد وشعبه،  لذا فهذه لفتة وإلتفاتة من جانبي بالأصالة عن نفسي ، و بالنيابة عن شرفاء العراق ممّن لازالوا يرون فلسطين هي القضية، رغم كلّ مصائب العراق، وهم لا زالوا يعتبرون أنفسهم معنيّين بمعاداة الصهاينة بكل وسيلة ممكنة حتى وإن كانت كلمات ناريّة تحرق أفئدتكم وتجرح مشاعركم، و هم لا زالوا معنيين بفضح المزايدين من الساسانيين الجدد الذين يتباهون بسقوط العراق ،و الذين هم بصدد إيهام الأمة العربية على هذه الصفحات وفي كل المواقع ، أنّ العمامات السوداء مقبلة من الشرق، وربما من الكوفة، وهي تمتطي سيارةً مكشوفة !!

 هنيئاً لكم يا بني صهيون، أنتم وذيولكم المتواجدين في كل بلد عربي، هنيئاً لكم حريق الكرمل وزوال غابات تستلزم عشرات السنين لإعادة إستنباتها، ربما تكون المدة أقصر وفق تقنيات (رينيو هير) تلك ، وربما سيساعدكم القريع وأمثاله، بمقاولات لتوريد نخلات عراقية وأشجار زيتون تونسية ، كما فعل بالسمنت ذاك مع جدار الفصل القبيح ، فالخونة موجودون في كل أرض ممتحنة وعلى الدوام .. هنيئاً لكم كل القتلى ممّن إستقبلتهم أبواب جهنم ورحبت بهم على الوصول المبكر ، لكن الحرائق هذه أثلجت صدورنا بحق، نحن الذين يفرحنا ما يسوءكم، ونودّ أن نعلمكم بذلك ، وهي لن تعوّض عن إحراقكم للعراق وتاريخ العراق ومستقبل العراق، ولن تعوّض عن مجمل جرائمكم ولن تفي واحداً من المليار من جرائمكم الشنيعة، ولا عن إحراقكم للفلسطينيين في غزة بالفسفور الأبيض، نفس الفسفور الأبيض الذي استخدمه أصدقاؤكم ضد أهل الفلوجة وأبطال المقاومة في الفلوجة، فسفور أبيض اللون، لكنه سوّد وجوهكم و وجوه الأنذال أمثالكم من المتسلطنين على عروش متأرجحة في زريبة الحكومة العراقية ، ولا عجب، أن (تشابهت قلوبكم) ، ولذلك أقول، إنّ مَنْ أسعده حرق الفلوجة وتدميرها ، لن يكون حاله أقل من الإبتهاج بحرق غزة بالفسفور مهما أخفى ذلك وتظاهر بعكسه ، فملّة الكفر واحدة، وهي نفسها ملّة الخيانة والنكوص... هم أنفسهم، مَن تسمعهم يقولون لك عقب كل نقاش ، (وما دخلنا بفلسطين؟) ..

لعنة الله عليكم يا أحفاد صهيون ، لعنة الله على كل خائن يعمل لأجل صالحكم، لعنة الله على كل عديم اللون والطعم، ليس له قضية، لعنة الله على كلّ مَن أسقط العراق وتباهى بسقوط العراق، لعنة الله عليكم أجمعين..مسبّةٌ لا حياة لها لتعرف طريقها إلى مستحقيها، لكن من يستحقونها يعرفون ذلك جيداً رغم إفتقارهم للحياء، وستؤلمهم كما هو حال المقالات دوماً ، وبحسبنا ذلك لهذا الوقت.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز