د. ادريس جنداري
drissejandari@yahoo.fr
Blog Contributor since:
27 February 2010

كاتب وباحث مغربي

 More articles 


Arab Times Blogs
الأطروحة الانفصالية في الصحراء المغربية الأجندة الجزائرية الخفية

    حينما يردد المغاربة – حكومة و شعبا و نخبا سياسية و فكرية- أن مشكل الصحراء صنعة جزائرية خالصة؛ فإن الأمر لا يتطلب أي تأويلات إضافية؛ لأن شرح الموضحات من المفضحات؛ كما يؤكد المثل . نحن نعرف –كما إخواننا الجزائريون يعرفون- أن جبهة البوليساريو؛ من صنع المخابرات العسكرية الجزائرية؛ التي لم تستسغ أبدا استرجاع المغرب لصحرائه؛ و بشكل سلمي من خلال المسيرة الخضراء؛ التي لقنت الخصوم دروسا بليغة في الحكمة و التضحية.
     و لذلك كان رد النظام الجزائري سريعا و يحمل أكثر من إشارة على التضايق الكبير من الخطوة المغربية الناجحة؛ التي تشكل تحديا استراتيجيا للحكومة الاشتراكية الناشئة؛ و التي تحمل معها حلما نابليونيا ضخما؛ كانت تسعى إلى تحقيقه؛ من خلال السيطرة على الجوار المغاربي؛ في انتظار توسيع الرقعة في اتجاه إفريقيا و العالم العربي ... !!!
     و لعل هذا هو ما يؤكده الكاتب و الصحفي الجزائري (يحيى أبو زكريا) حينما ينقل لنا الحكاية الكاملة للولادة القيصرية لجبهة البوليساريو على الأراضي الجزائرية؛ و تحت رعاية كاملة للمخابرات العسكرية . " فقد أوعز الرئيس الجزائري الأسبق (هواري بومدين) إلى مدير المخابرات العسكرية في عهده (قاصدي مرباح) باحتضان مجموعة من الطلبة الصحراويين؛ الذين كانوا يدرسون في الجامعات الجزائرية- و منهم الأمين العام لجبهة البوليساريو- و مدهم بالمال و السلاح؛ و مساعدتهم بتأسيس جبهة تنادي بإقامة دولة في الصحراء الغربية" و يضيف الكاتب الجزائري موضحا : " كان هدف بومدين من هذه الإستراتيجية؛ هو إشغال المغرب بقضية الصحراء الغربية حتى لا ينشغل بصحراء تندوف (الجزائرية) التي كان يعتبرها العاهل المغربي الراحل (الحسن الثاني) مغربية أيضا. كما أن (بومدين) كان يحرص على أن يكون للجزائر مطلا على المحيط الأطلسي؛ و لن يتأتى ذلك للجزائر؛ إلا إذا تولت جبهة البوليساريو إقامة دولتها في الصحراء الغربية " (1)
    إن هذه الحقيقة التاريخية التي ينقلها لنا كاتب جزائري؛ هي نفسها التي ينطلق منها المغرب الرسمي و الشعبي كذلك؛ لأن مسألة الصحراء؛ ليست قضية نظام سياسي و حسب؛ و لكنها قضية الشعب المغربي ككل؛ بجميع فئاته و تياراته السياسية و الفكرية...
     و من هذا المنطلق؛ فإن المغرب على تمام الوعي؛ بالتدخل الجزائري المباشر في صنع كيان وهمي؛ و إلباسه لبوس المشروعية المزورة؛ عبر شراء ذمم الدول الإفريقية الفقيرة بأموال الشعب الجزائري؛ للاعتراف به؛ و كذلك عبر تجييش الدبلوماسية الجزائرية أمام المحافل الدولية؛ للدفاع عن الإيديولوجيا و المصالح؛ بأسماء مشبوهة مثل (روح الثورة الجزائرية- حق الشعوب في تقرير مصيرها ...) .
      إن النظام الجزائري؛ حينما عمل على صنع (البوليساريو)؛ لم يكن ينطلق من مبادئ مثالية؛ كما قد يوهمنا الإعلام ألمخابراتي الجزائري؛ و لكنه كان مدفوعا بقوة المصالح الإستراتيجية؛ التي يمكن لكيان صغير ضعيف مثل البوليساريو أن يحققها له؛ و بأقل تكلفة ممكنة . و لذلك فإن هم جنرالات الجزائر ليس هو تقرير مصير الشعب الصحراوي –الذي هو بالمناسبة شعب مغربي بمعايير التاريخ و الجغرافية- و إنما هو تفكيك المغرب إلى قطع دومينو؛ كي يسهل التلاعب بمصيره؛ لتحقيق الحلم النابليوني لنظام دونكيشوطي؛ يريد أن يعيش خارج التاريخ؛ بعقلية بالية متهالكة !
     و لذلك فإن الجزائر التي تبنت مشروع جبهة البوليساريو؛ و أيدتها إعلاميا و سياسيا و ماليا و لوجيستيا –يؤكد يحيى أبو زكريا- لا تريد أن ينتهي الصراع المرير حول الصحراء الغربية؛ دون أن تجني ثمارا سياسية و إستراتيجية؛ و على رأسها أن يكون لديها منفذا على المحيط الأطلسي؛ و أن تضع حدا (للأطماع) المغربية القديمة في صحراء تندوف (الجزائرية)؛ و ذلك عبر إقامة دولة صحراوية بينها و بين المغرب " (2)
       هكذا يمكن أن نفهم جيدا الاقتراح الجزائري بتقسيم الصحراء المغربية مع المغرب !!! حيث يؤكد يحيى أبو زكريا في نفس السياق؛ أن الجزائر أبدت استعدادها للتعاطي مع مشروع التقسيم؛ بل إن المندوب الجزائري الدائم في الأمم المتحدة (عبد الله بعلي) و في رسالة له إلى الأمين العام للأمم المتحدة؛ أبدى استعداد الجزائر لمناقشة مشروع تقسيم الصحراء الغربية !  (3)
    إن الطموح التوسعي الجزائري؛ في الصحراء واضح بجلاء؛ منذ خروج هذا المشكل المفتعل إلى العلن؛ من خلال الدعم الجزائري اللامحدود لأطروحة الانفصال؛ ليس باعتبارها تجسيدا لحق الصحراويين في تقرير مصيرهم؛ و لكن باعتبارها أفضل السبل التي تحقق الحلم التوسعي لجنرالات الجزائر؛ على حساب الحقوق المشروعة للمغرب .
   و ليس دعوة الجزائر إلى تقسيم الصحراء المغربية مع المغرب ! سوى قطعة الثلج التي تخفي جبل الجليد؛ لأن الحلم التوسعي للعسكر الجزائري؛ لا يتوقف عند الصحراء؛ و قد لا يتوقف عند المغرب !!!
 موقع ويكيليكس .. الكشف عن المستور
     كشفت الوثائق التي سربها موقع (ويكيليكس) مؤخرا؛ هذه الحقيقة بالدليل الواضح؛ من خلال الحوار الذي دار بين وزير الخارجية الجزائري الأسبق (عبد العزيز بوتفليقة) و وزير الخارجية الأمريكي الأسبق (هنري كيسنجر)؛  و الذي تم التركيز فيه على قضية الصحراء . (4)
     و هذا الحوار يمثل إلى أبعد الحدود؛ السياسة الخارجية الجزائرية بخصوص ملف الصحراء؛ خصوصا و أن المحاور الجزائري هو (عبد العزيز بوتفليقة) عراب السياسة الخارجية للجزائر خلال الحرب الباردة.  و هو نفسه الذي ما يزال يتحكم في خيوط اللعبة –و بنفس المنطق- إلى حدود الآن؛ حتى و إن تغيرت مهمته. فرغم أن الكثير من المياه جرت تحت الجسر؛ ما زالت السياسة الخارجية للجزائر ملتزمة نفس المقاربة و نفس المنطق السياسي (تقرير المصير- الاستفتاء...) !!!
يمكن التركيز في الحوار على مجموعة من المحاور؛ و التي تعتبر بمثابة موجهات أساسية للسياسة الخارجية الجزائرية؛ سواء خلال تلك المرحلة؛ أو خلال هذه المرحلة كذلك:


 الربط الجزائري التعسفي بين قضية الصحراء و القضية الفلسطينية:
    يتردد في الحوار ربط غير منطقي بل و تعسفي؛ بين قضيتين مختلفتين تمام الاختلاف؛ القضية الفلسطينية قضية كل العرب و المسلمين؛ و لا يسمح لأي أحد منا أن يزايد عليها؛ و هي قضية استعمار صهيوني للأراضي العربية؛ و القرارات الدولية واضحة في هذا المجال . و قضية الصحراء المغربية؛ التي تعتبر امتدادا ترابيا مغربيا؛ تم استرجاعه من المستعمر الإسباني؛ عبر نضالات شعبية؛ توجت بحدث المسيرة الخضراء سنة 1975 ؛ و قرار المحكمة الدولية في (لاهاي) واضح في هذا الإطار وضوحا تاما؛ حتى و إن عملت الجزائر على تحويره لخدمة مصالحها (التأكيد على الروابط التاريخية و القانونية بين المغرب و صحرائه). لكن السياسة الخارجية للجزائر تضرب بكل هذه الحقائق عرض الحائط؛ مصرة على أن القضيتين متشابهتين؛ و بالتالي يجب التعامل مع المغرب؛ دوليا و إقليميا كما يتعامل مع إسرائيل !!!
يخاطب بوتفليقة نظيره كيسنجر : أعتقد بأننا إذا أردنا أن نعالج الموضوع بطريقة سليمة، يتعين علينا أن نتكلم بطريقة صريحة ومباشرة.مشكلة الصحراء سابقة من نوعها في العالم وهي كذلك مشكلة مهمة بالنسبة للشرق الأوسط.  و حينما يستفسر  كيسنجر: لماذا هي ذات أهمية بالنسبة للشرق الأوسط ؟ يجيب بوتفليقة : هل تعتقد أن العرب سيتخلون عن الفلسطينيين في حالة ما إذا حصل اتفاق سلام بين مصر وسوريا والأردن وإسرائيل؟ الأمر سيان، لا يمكن التخلي عن الشعب الصحراوي أو حتى الشعب الناميبي. المغرب وموريتانيا جزء من المشكل وهم يسعون لتسوية القضية وحاليا لدينا قرار محكمة العدل الدولية . يتردد كيسنجر في قبول وجهة نظر بوتفليقة:  لا أعلم ماذا يعني مفهوم تقرير المصير بالنسبة لمشكل الصحراء، إنني أتفهم الأمر بالنسبة للفلسطينيين لكن الأمر مختلف نوعا ما. لكن بوتفليقة يرد على تردد كيسنجر بنموذج آخر:  إذن فشعب قطر ليس ذا أهمية. و يضيف بوتفليقة: لقد عاينتم وضعية احتلال الأرض في منطقة الشرق الأوسط، وسياسة الأمر الواقع، والجميع يتحدث عن المفاوضات.
      إن هذا الربط التعسفي؛  بين القضية الفلسطينية و مشكل الصحراء الغربية؛ هو ليس إرث الماضي فقط؛ بل هو نفسه الذي ما يزال ساري المفعول إلى حدود الآن؛ و ما الصور المزورة الأخيرة لأطفال عزة؛ و التي تم ربطها بأحداث العيون؛ و روجها الإعلام الجزائري المكتوب و المرئي؛ إلا غيض من فيض هذه السياسة الوقحة؛ التي تستثمر في كل شيء؛ في غياب أدنى حدود أخلاقيات الممارسة السياسية .
المصالح الاقتصادية الجزائرية في الصحراء:
    يروج النظام الجزائري؛ سياسيا و إعلاميا؛ أن دعمه للانفصال في الصحراء المغربية؛ هو نابع من دفاعه عن حق الشعوب في تقرير مصيرها؛ و هو نابع كذلك من إيمانه الراسخ بروح الثورة الجزائرية ! لكن الوقائع على الأرض تنفي هذه الادعاءات جملة و تفصيلا؛ و تثبت بالمقابل أن الدعم الجزائري  للانفصال في الصحراء؛ هو ترجمة للمصالح الجزائرية في المنطقة؛ و التي تمر عبر كيان ضعيف؛ تابع بشكل كامل للنظام الجزائري . 
    يخاطب وزير الخارجية الجزائري السابق (عبد العزيز بوتفليقة) محاوره وزير الخارجية الأمريكي السابق (هنري كيسنجر) : ثمة (في الصحراء) ثروة كبيرة. في ظرف عشر أو اثنني عشرة سنة ستصبح(الصحراء) بمثابة كويت المنطقة. يستدعي بوتفليقة نموذج (الكويت) هنا؛ ليوحي لمحاوره بأن الولايات المتحدة ستستفيد اقتصاديا؛ من كيان صحراوي مستقل؛ أكثر مما ستستفيد من دخوله تحت السيادة المغربية؛ و النموذج واضح في نظر بوتفليقة: أمريكا تستفيد من بترول الكويت أكثر؛  بعدما دعمت استقلالها عن العراق .             و المصالح الأمريكية –طبعا- يجب أن تمر عبر القناة الجزائرية؛ بمعنى أن كويت المنطقة التي يحلم بها (بوتفليقة)؛ ستكون امتدادا طبيعيا للجزائر؛ لأنها ببساطة صنيعتها الطيعة .
    إن بوتفليقة حينما يقدم الصحراء بمثابة كويت المنطقة؛ فهو ينطلق من رؤية واضحة؛ تسعى إلى المحافظة على المصالح الجزائرية؛ خصوصا و أن الكثير من الدراسات؛ أثبتت أن منطقة الصحراء غنية بالمعادن، و سيما بعد أن تأكد وجود خام الحديد فيها . ويبدو هذا من خلال التقرير الذي أعطته إحدى الشركات الفرنسية المكلفة بدراسة استغلال الحديد في المنطقة، والذي مفاده أن نسبة خام الحديد في المنطقة يبلغ 75 %؛ وأن هذا الإنتاج إذا أضيف إلى إنتاج موريتانيا سيمثل نسبة 50 % من احتياجات السوق الأوروبية المشتركة (5)
 هكذا يبدو أن الجزائر لا تتعامل مع مشكل الصحراء؛ من منظور حق الصحراويين في تقرير مصيرهم؛ و لكن من منظور المصالح الجزائرية؛ التي لا يمكنها أن تأمن عليها في المنطقة؛ إلا من خلال كيان ضعيف؛ لا يمتلك سيادة على الأرض .
التأويل الجزائري الخاطئ و المغرض لقرار محكمة العدل الدولية
     ينطلق النظام الجزائري؛ و معه جزء كبير من الصحافة المخابراتية المأجورة؛ من مقدمة –بالمعنى المنطقي- يبنون عليها جميع الخلاصات اللاحقة؛ تقول هذه المقدمة؛ أنه صدر قرار من محكمة العدل الدولية؛ يقر بغياب أية روابط بين المغرب و إقليم الصحراء؛ و لذلك فهم يستخلصون أخيرا؛ أن مشكل الصحراء يدخل في خانة تصفية الاستعمار؛ و لذلك يجب على الأمم المتحدة أن ترعى خيار تقرير المصير في الصحراء .
 لكن ما مدى صلاحية هذا البناء المنطقي؛ سياسيا ؟! هذا هو السؤال الحقيقي
    أولا قرار محكمة العدل الدولية؛ يؤكد بالصريح و المباشر على العلاقات التاريخية و القانونية؛  التي تربط المغرب بامتداده الصحراوي؛ و ذلك من خلال توقف قضاة المحكمة على عنصر البيعة؛ كمعطى أساسي؛ يؤكد سيادة المغرب على صحرائه؛ و ذلك اعتمادا على وثائق تاريخية تثبت ذلك. و البيعة تعتبر في القانون الإسلامي أساس الشرعية السياسية؛ التي تتمتع بها الدولة؛ في علاقتها بالجماعة أو الجماعات التي تدخل ضمن سيادتها. و ذلك لأنها تعاقد بين الجماعة و السلطة التي تمثلها؛ انطلاقا من معايير واضحة يقبل بها الطرفان المتعاقدان.  و من المؤكد تاريخيا؛ أن الدولة المغربية منذ تأسيسها مع الأدارسة (788-974 م) استلهمت روح القانون الإسلامي؛ الذي يربط أسس الشرعية السياسية بالبيعة؛ باعتبارها معيارا أساسيا يؤكد مشروعية أي نظام سياسي أو ينفيها .  (6)
     هكذا يبدو أن قرار المحكمة الدولية واضح؛ في إقراره بسيادة المغرب على صحرائه؛ و هو الإطار القانوني الذي أعطى مشروعية كاملة للمسيرة الشعبية؛ التي حطمت الحدود الوهمية بين المغرب و صحرائه؛ و أي تأويل مغرض لهذا القرار؛ فهو لا يعني المغرب بالتمام ؛ بل يعبر عن وجهة نظر استعمارية/ توسعية؛ سواء تعلق الأمر باليمين الإسباني؛ أو تعلق الأمر بالنظام الجزائري .
      و بناء على هذه المشروعية القانونية؛ التي تؤكد على مغربية الصحراء؛ يبدو أن شعار تقرير المصير؛ المبني على أساس فكرة تصفية الاستعمار؛ يبدو أن هذا الشعار قد أصبح متهالكا؛ و لا يمتلك أية مشروعية قانونية أو سياسية .                                                                                                                                                                                                                              و هذا هو ما وعت به الأمم المتحدة ولو  بشكل متأخر؛ و خصوصا مع المبعوث ألأممي السابق إلى منطقة الصحراء (فان والسوم)؛ و الذي اقتنع بعد بحث و تقص؛ أن خيار استقلال الصحراء عن المغرب؛ خيار غير واقعي؛ داعيا في نفس الوقت إلى حل توافقي؛ مستلهم من أرض الواقع؛ مؤكدا في الآن ذاته أن الواقع السياسي على الأرض يوجد بين يدي المغرب .
     و في مقال رأي له؛ نشرته  جريدة الباييس الإسبانية؛  الصادرة يوم الخميس 28 غشت 2008 ؛ انتقد المبعوث ألأممي؛ كل من يراهن على استقلال الصحراء عن المغرب؛ و يساهم بذلك بإطالة أمد معاناة الصحراويين؛ المحتجزين في مخيمات تندوف؛ و قد وجه نقده إلى اليمين الإسباني داعيا إياه إلى التساؤل عما إذا كان يفكر بشكل سليم؛ بتشجيعه البوليساريو؛ على الإصرار على الاستقلال التام.  و السيد (والسوم ) كان في نفس الآن يوجه انتقاده إلى النظام الجزائري؛ الذي يركب نفس مركب اليمين الإسباني . (7)
     لنعد مرة أخرى إلى المقاربة الجزائرية؛ التي عودتنا دائما على معاكسة منطق التاريخ كما منطق الواقعية السياسية؛ فللجزائر منذ العهد الأول لصناعتها للمشكل الصحراوي و حتى الآن؛  وجهة نظر أخرى في الموضوع؛ نابعة من أدبيات سياسية متهالكة؛ تصل إلى حد اليوتوبيا و الكوابيس الحلمية ! و قد جسد (عبد العزيز بوتفليقة) هذه السياسة خير تجسيد؛ سواء حينما كان وزيرا للخارجية؛ أو حتى الآن و هو رئيس الدولة .
و محضر الحوار الذي كشف عنه موقع (ويكليكس) يكشف بوضوح تام عن الرؤية الجزائرية بخصوص هذا الموضوع . يخاطب (بوتفليقة) محاوره (كسنجر) : المغرب وموريتانيا جزء من المشكل وهم يسعون لتسوية القضية وحاليا لدينا قرار محكمة العدل الدولية.  و لما يرد عليه (كسنجر) معتمدا روح قرار المحكمة الدولية :  القرار كان ملتبسا؛ يستدرك (بوتفليقة) نافيا خلاصة نظيره الأمريكي: أبدا. المحكمة اطلعت على مذكرة الدعوى فيما يتعلق بطرفي النزاع وخلصت إلى تبني الحل السلمي. و لما يشعر (بوتفليقة) أن الحيلة لم تنطو على محاوره (الداهية)؛ يلجأ –كعادته دائما- إلى التلفيق و التزوير مخاطبا محاوره: لقد قال لي في لاهاي أحد قضاة محكمة العدل الدولية بأن القضية مرتبطة بالتضامن مع الملك ؟؟؟ !!!
     إنه تناقض مفضوح بالتمام؛ لا يمكن لأي عاقل أن يقبل به؛ و هذا ليس تناقضا شخصيا يرتبط ب (بوتفليقة) بل هو تناقض للنظام الجزائري؛ الذي كان يعلم علم اليقين؛ عند صدور قرار المحكمة الدولية؛ أن المغرب قد ربح القضية؛ بناء على معطيات تاريخية و جغرافية واضحة؛ تقدم بها المغرب إلى قضاة المحكمة .  ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق (هنري كيسنجر) يبدو –في الحوار- واعيا بهذه الحقيقة؛ لذلك يجيب محاوره بلغة دبلوماسية؛ تخفي أكثر مما تعلن: :  القرار كان ملتبسا !!! لتختلط الأوراق على ممثل السياسة الخارجية الجزائري؛ و يعلن في الأخير موقفا متداعيا و متهالكا؛ لا يحمل رائحة و لا طعم السياسة و الدبلوماسية ابدا : لقد قال لي في لاهاي أحد قضاة محكمة العدل الدولية بأن القضية مرتبطة بالتضامن مع الملك ؟؟؟ !!!
و لعل أهمية ما جاء في هذا الحوار؛ ؛ تكمن في أن السياسة الخارجية للجزائر؛ لم تتغير منذ ذلك التاريخ و إلى حدود الآن؛ و ذلك واضح لان وزير الخارجية السابق؛ الذي صاغ هذه السياسة؛ هو نفسه الرئيس الحالي للجزائر؛ و لديه الوسائل الكافية أكثر من ذي قبل؛  لتطبيق سياسته بشكل أفضل .
و نحن هنا نتساءل مع الشرفاء من نخبة الجزائر؛ الذين استمالت بعضهم أطروحة نظام الجنرالات:
 أين هو مبدأ تقرير المصير الذي يهتف به المسؤولون الجزائريون أمام المحافل الدولية ؟
أين هي مبادئ الثورة الجزائرية التي يزعمون أنها تقودهم في نضالهم لنصرة الشعوب ؟
أليست كل هذه الجعجعة في خدمة الطموحات التوسعية لنظام العسكر على حساب الحقوق المشروعة للمغرب ؟
     إن النظام الجزائري بمعاكسته لمنطق التاريخ و الجغرافية و القانون الدولي؛ بخصوص قضية الصحراء؛ بناء على ادعاءات واهية ؛ تصل إلى حدود الأكاذيب المفضوحة؛ يقدم الدليل تلو الدليل؛ أنه نظام لا يعير أي اهتمام للمصالح المشتركة بين الشعبين الجارين؛ و لا يقدر التضحيات المشتركة التي ساهمت في طرد آخر فلول الاستعمار؛ من المغرب و الجزائر .  فقد أدى المغرب ضريبة باهظة الثمن؛ في وقوفه إلى جنب الجار الجزائري؛ إبان فرض الهيمنة الاستعمارية الفرنسية عليه؛ و كانت النتيجة معركة إيسلي؛ التي كانت ردا مباشرا من السلطات الفرنسية على موقف المغرب؛ و منذ هذه المعركة دخل المغرب ضمن حسابات القوى الاستعمارية
    إن النظام الجزائري بإصراره اللامعقول على  مواجهة المغرب؛ بمنطق لا يستجيب لأبسط مقومات الواقعية السياسية؛ يتحمل مسؤولية تاريخية بخصوص المصير المغاربي المجهول؛ الذي لا خيار لشعوب المنطقة غيره؛ و أي تماد في معاكسة حقوق المغرب التاريخية المشروعة في صحرائه؛ هو إعلان حرب بصيغة غير مباشرة على طموحات شعوب المنطقة المغاربية؛ التي يجمعها مصير مشترك؛ تفرضه الجغرافية كما يفرضه التاريخ .
** كاتب و باحث أكاديمي مغربي
الهوامش:
أنظر: يحيى أبو زكريا- الطريق إلى الصحراء الغربية عبر تل أبيب- ناشري للنشر الإلكتروني- 2003- ص: 7
نفس المرجع – ص: 12
نفس المرجع – ص: 13
محضر محادثات "ويكيليكس" – وثيقة سرية للقاء بين بوتفليقة و كيسنجر حول الصحراء المغربية - أنظر جريدة الاتحاد الاشتراكي – 26-08-2010 – ترجمة جريدة الاتحاد الاشتراكي
مهابة أحمد ـ نزاعات الحدود بين بلدان المغرب العربي ـ مجلة السياسة الدولية ـ العدد 111 ـ مطابع الأهرام ـ مصر ـ 1993 ـ ص 242
أنظر: إدريس جندا ري – قضية الصحراء و ما حولها من هموم – جريدة الزمان اللندنية ع: 3720- الأربعاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2010.
مقال رأي للمبعوث الأممي إلى الصحراء (فان والسوم) في جريدة الباييس الإسبانية-الخميس 28 غشت 2008- نقلا عن وكالة المغرب العربي للأنباء

ابن الخادم حميد   خاسر   December 4, 2010 11:34 PM
كنا نريد من الدولة المغربية جر الجزائر الى الحرب منذ مدة ، لن تستطيع الصمود خاصة أن القاعدة بالجزائر سنمنحها فرصة العمر للانتقام من الجيش الهمجي ، يبدو كلامي غير واضح ، لكن اذا ضيع المغرب هذه الفرصة فلن يجد مثلها أبدا ...

ابن الخادم حميد   بوتفليقة   December 5, 2010 1:17 AM
من الطرائف التي حكاها لي ضابط مخابرات جزائري لاجئ سياسي بسوسرا ، يقول أن الرئيس الجزائري يتبول بالفراش شكل الاطفال لذلك يخجل من الزواج ، فرغم أنه تجاوز السبعين الا أنه يعيش بدون الجنس اللطيف ...

Peter Chemrah   كفاكم غوغائية, اتركوا الشعب الصحراوي يقرر مصيره بحرية واذا حبلت نسائكم فاتهموا جيرانكم. الصحراويون يريدون الإستقلال   December 5, 2010 2:18 AM
لازالت الغوغائية المخزنية تنبح كأن العالم مغفل تبقى الإستخبارات المغربية ككلاب الجحيم تجتاح منازل الصحراويين العزل تحت جناح الضلام خلسة يسرقون وينهبون ويرهبون وينشرون الرعب في النساء والأطفال ويعتقلون الشباب ويكسرون الأثاث المنزلية الى حد كتابة هذه االسطور. فالبوليساريو والجزائر هم من (زمّل), الداعر المغربي الحيوان السادس اللوطي الملعون!!!, نطالب بجمهورية مغربية حرة فليذهب اللوطي الملعون الخنزير السادس الى الجحيم. قوات الإحتلال المغربي يشعل فتيل الحرب الأهلية بين الشعب الصحراوي والمغربي حيث يحرضون المتوطنين على مهاجمة الصحراويين ونشر الكراهية, تلك نتائج عويل ونباح ونهيق الحمار السادس طيلة عشر سنوات. لقد حان الوقت لإجلاء الإستعمار الغاشم عن الصحراء المحتلة.

؟؟؟؟؟ عبد الحق هولاندا ؟؟؟؟؟   الصحراء الغربية واطماع ايفريقيا ؟؟؟   December 5, 2010 2:57 AM
لما كانت الصحراء الغربية بيد الاسبان لم يكن احد من الجزائر او ايفريقيا يتكلم عليها . كانت منطقة شاسعة خالية الا من رعاة الابل وصيد الاسماك وقطاع الطرق والتهميش ينظر اليهم كانهم رحل لا حق لهم في التعليم والاختراع والسياسة . وكانت بعض القبائل مثل اركيبيين وماء العينين تربطهم علاقة مع المغرب عن طريق الزاوية التيجانية التي امتدت جدورها في ايفريقيا والتي لا زالت هي المسيطرة علي الحكم في موريتانيا السودان السينكال وغيرها ... هذه الروابط الدينية للملك الراحل الذي كان بدوره تيجانيا .. هي التي جعلته يطالب محكمة العدل الدولية بالحكم لصالحه في قضية الصحراء ... الجزائر لم تعارض ولس لها اطماع في الصحراء اخي الكاتب . وانما مؤسس جبهة البوليساريوا هو الحزب الاشتراكي الاسباني وليس الجزائر . دع نفسك من ويكيليكس او غيرها ماظهرت الا اسبوعين القضية لدي الامم المتحدة ستنحل ان شاء الله بما يرضي الطىفين وشكرا

marfgie   ادب الحوار   December 5, 2010 6:52 AM

نعم سيدي كل ماجاء في مقالك صحيح لا غبار عليه ،لكن حين قرات التعاليق حول الموضوع وجدت ان هناك اناس لاتناقش ما جاء في المقال من افكار وحجج وبراهين،بل تلجئ الى التشريح والقدف والسب وهدا صفات الجهلاء .ان اداب الحوار والمناقشة هو ان ترك الحجة تقــارع الحجة.فحين يتحدت الدكتور عن كيفية تاسيس البوليساريوا من طرف رئيس المخابرات الجزائرية قاصدي مرباح فهو لم ياتي بدالك من فراغ فالكاتب الجزائري يحي ابو زكريا قد تطرق لدالك وهدا موجود عبر صفحات arabtimes.

عبدالقادر   الى المدعو ابن خادم حميد   December 5, 2010 8:11 AM
فات الوقت كان يجب ايصغاء لك قبل15 سنة اما الآن اعتقد اننا نحن من يستعجل الحرب لإستئصال الجرثومة التي غرسها الصهاينة بجوارنا .اما القاعدة التي تريد مساعدتها لك انتهت واضرارها لا تجاوز اضرار جماعات اجرامية في دولة سكانها 36مليون و اقل بكثير من تأثير حزب العمال الكردستاني في تركيا وجند الله في ايران ،لكن الغيرة و الحقد اعمتكم اما الجيشك الذي تتباهى به عد الى تسريبات ويكيليكس تعرف حجمه الحقيقي .دعك من دعاية التي لا تنطلي حتى على غبي .الدولة التي تستدين سنويا من اجل الموازنة سنوية بمعدل 2مليار دولار وديونها تقارب 30مليار دولار لا تستطيع الصمود 3اشهر مع دولة احتياط الصرف عندها 160 مليار ومديونية معدومة وحتى بعيد عن امكانيات الإقتصادية وانت تتظاهر كخبير عسكري اعلم ان اكبر عائق امام الجيش المغرب هو طبيعة الجغرافية و شساعت الجزائر وهذا اكبر من خط برليف لأن جميع اراضيكم في مرمى صواريخ السكود اما طائراتكم ستواجه احسن دفاعات جوية في العالم اس300.عد الى رشدك

منير     December 5, 2010 11:38 AM
عندك حق اخي انا من الجزائر وجزائري ; وكنت معارض كثرالجريدة الشروق الصفراء شاعلة الفتن.. مثل ما عملت مع مصر هاهي تعيد الكرة مع المغرب وقد بدأت تحرض الجزائرين علي المغاربة فلمغاربة متخوفين كثيرا و يتعرضون الي ابشع الضغوطات اريد تضامن كل مصري وعربي مع اخواننا المغاربة
·

ابن الخادم حميد   الى رقم 6   December 5, 2010 1:44 PM
أولا منظومة الدفاع الجوي التي تتكلم عليها ، مشكلتها أن الجزائر تتوفر على مساحة كبيرة و هذا يعني أنها لن تستطيع تغطية الا جزء ضعيف من المجال الجوي ...
أما صواريخ السكاد فهي تدخل في خانة الاسلحة التقليدية فهي سهلة الرصد ، كما أنها لا تعتبر من الأسلحة الذكية ، فمفعولها نفسي أكثر من ما هو تكتيكي ...
أما ما قلته عن القاعدة ، أقول لك كم من عسكري و رجل أمن يقتل شهريا ، لا تكذب على قراء عرب التايمز ، فحتى قواتكم الخاصة ، أو النينجا كما يقول الجزائريين قتل منها العشرات على أيدي مسلحين بالرشاشات و7 RPG ، فأين التكنولوجيا المتطورة التي تتكلم عليها ...
هناك شيء اسمه العقيدة الحربية ، فالقاعدة مثلا متشبعة بأفكار تنتحر من أجلها ، والمرتزق يموت من أجل المال ، فمن أجل مذا سيموت المواطن الجزائري ...

ابن الخادم حميد   الى الرقم 6   December 5, 2010 1:54 PM
هل تعرف أيها العبقري أن المواطنيين العراقيين عندما اجتاحت القواة الأمريكية بلدهم كانوا يبيعون الجندي العراقي ب 1000 دولار ، هل تعرف أن الشعب ساهم كثيرا في احتلال العراق ،فرغم أنهم كانوا يطبلون لصدام حسين الأ أنهم باعوه بحفنة دولارات ...
هل تعتقد أن الجزائري الذي يحمل الدم التركي و الفرنسي أحسن من العراقي ، فرنسا استعمرت الجزائر لأكثر من قرن ونصف لأن أرضية الغدر والخيانة متوفرة عندكم ، أنا أعرف بلدكم جيدا فقد كنت شاهدا كيف أن جزائري باع صديقه ببعض لدينارات ....
فلا تتكلم عن الشرف ستسمعون عنا....

chourba   to comment # 2 abdelkader   December 5, 2010 4:13 PM
thank u u say what i want.good answer .u are realy good

arbitre   ابن الخادم حميد vs عبدالقادر   December 5, 2010 4:27 PM
عبدالقادر=اننا نحن من يستعجل الحرب لإستئصال الجرثومة.
ابن الخادم حميد=
هل تعرف bla blaهل تعتقد bla bla
.فلا تتكلم عن الشرف ستسمعون عنا....
عبدالقادر
تنبح كأن العالم مغفل

Algerian from Montreal     December 5, 2010 5:53 PM
Stop to say that you are Algerian and talk as an ALgerian. No ALgerian hates Moroccan or Morocco. Our government has a historical problems with the kingdom of Morocco. There are some people here in Arab Times works for Moukhabarate of Morocco who tried to let people.
They waste their time because nobody trust them. We don't defend the Algerian governemnt but we see some comments where Moroccan insults Algerians and their martyrs and we know the cause.
People won't forget and they will work hard to keep the relations like that. The borders should be kept closed....

Algerian from Montreal   To 1,2,8,9 this dog and monkey Hamid   December 5, 2010 5:59 PM
I know a lot of Moroccan people here in Montreal and they are brave and good people, but I did not see a dog or monkey like you, you don't stop to bark or woof (nbihe) like a dog.
You report what moukhabarate said. Bouteflika don't need nik women because he did in the past. Your king is a gay and married or not it is not important....

مغربي، أنا من شعب الله المختار ههه   البوليساريو, الإبـن الغير شرعي للجزائر   December 6, 2010 3:19 AM

الجزائر حملت سفاحا فلم تجد لإبنها الغير شرعي " البوليساريو" من أب, سوى المغرب, لتطالب بحقوقه, فيتسنى لها بذلك الدخول كوصي شرعي في إرث تحاول عبثا تأكيد أحقية إبنها " البوليساريو " فيه, رغم أن هذا الأخير لا يمث للمغرب بصلة حتى يستحق مشروعيته ويستطيع إثبات وجوده وإن ضمت أعضاءه عناصر مغربية متمردة, كانت تمتهن حتى الأمس القريب مهنة اللصوصية وقطع الطرق ليتم إستغلالها وتطوير أدواتها إستعداد لمناورة المغرب وسرقة ممتلكاته.

الجزائر كلما مرت الأيام أشتد بهاالوجع جراء اللقيط البوليساريو الذي حملت به سفاحا, فلا هي استطاعت ولادته و لا هي استطاعت التخلص منه قبل ولادته. أينما حلت سيشار لها بالعهر, و دماثة الأخلاق.
المغرب يترقبها من برجه العاجي, ضاحكا من كثرة غباءها, خاصة و أنها ما تركت زنجيا و لا غربياو لا عربيا إلا و ضاجعته و أمدته بالمال راجية أن يتبنى أحدهم, إبنها البوليساريو اللقيط. الكل استمتع بجسدها و بمالها مقابل عقد عرفي يتم تمزيقه بمجرد انقضاء ليلة العشق على نغمات الراي و الأضواء الحمراء


مغربي، أنا من شعب الله المختار ههه   صناعة الموت في الجزائر و نوم الضمير العالمي   December 6, 2010 3:29 AM
نعم قتلت أيها الجزائري و لا زلت تقتل، وما جاء قتلك وبالا إلا عليك وحدك. لن تكتب الصحف الإسبانية عنك سطرا واحدا، ولن تتذكرك الأممية اليسارية و لا اليمينية، لأنك لست ورقة رابحة، و مجرد الكلام عنك قد يدفع أولياء نعمتك لقطع الصنابير، فتجف اللقمة في حلق أصحاب الضمائر المنفصلة و القلوب المنافقة. كيف تتكلم عن مأساتك الأمم و قد صكت ألسنة"المعارضة" و جفت أقلام"السلطة الرابعة" في بلدك إلا القليل من الشرفاء المطاردين من طرف" محاكم التفتيش" في الداخل و الخارج .....

قال لي ذلك الصديق الصحراوي:" نحن الصحراويين نعتبر أنفسنا شعب الله المختار، حيث كنا زمن الأسبان، نتلقى اللقمة دون أن نكد و لا نشقى. ثم جاء المغاربة ليغدقوا علينا من الخيرات ما حرم منه الكثير من المغاربة أنفسهم، دون كد منا و لا شقاء أيضا، كما فتحت خزائن الجزائر لمغازلتنا دون حساب."

اليوم استدركت سر الكلام، وتيقنت بأن الصحراوي أرقى عند نظامنا من أي مواطن جزائري، إذ في الوقت الذي تفتح فيه خزائن الجزائر لتصنع للأول أمجادا من الوهم ، يحرم الثاني من كرامة العيش و حرية الاختيار و المصير، و كأن الخيرات التي رزقت بها الجزائر، جاءت حراما على الضعفاء من أبناءها؛ والشعارات التي يرفعها النظام انتصارا للآخر،لا تحق للجزائري المحروم منها أصلا.

مقتبس عن جمال أحمد -جزائري-

مغربية   الصحراء   December 6, 2010 3:57 AM
من يعتقد أن الجزائر لها النية الحسنة للحل فهو واهم وجاهل للسياسة وواقعالنظام العسكري الجزائري
البوليساريو / القيادة وليس المحاصرين في كمشة النظام الجزائري وهذه القيادة نفسها
ليس لها غير كلمة تقرير المصير ؟ إنها تحلم على جثت المحاصرين في المخيمات أكثر من 30 سنةلقد أخطا المغرب عندما قبل الاستفتاءفي نظر أغلبية المغاربة
ولقد احسن عندما دافع عن الحكم الذاتي كحل يرضي الجميع رغم انه لن يرضي الجزائر

موسى   الله اكبر   December 6, 2010 6:00 AM
الحرب الحقيقية هي إن شاء الله مع الحركي الحاكم في الجزائر لنخلص الشعب الجزائري الشقيق من الطغمة الجاثمة على صدره..فبمجرد أن ندق أعناق جنيرالات الجزائر حتى ينتفض الشعب الجزائري لينال استقلاله من أحفاد فرنسا

ابن الخادم حميد   الحرب   December 6, 2010 8:30 PM
ليس للمغرب من حل وسط ، فالجزائر دولة تستمد شرعيتها من العنف ، وستزول بالعنف ، الشعب المغربي مع الحرب ...

عبد القادر   لدعاة الحرب 1   December 7, 2010 3:12 PM
اذا كنت مرتاحا في اسبانيا فهذا لا يعني ان جيش المغربي في نعيم. ليكن في علمك ان اجر عسكري في المغرب هو الاقل في المنطقة بعد موريطاني 180ل200دولار هذا الاجر الذي تتدخل المملكة العربية السعودية تكرارا لدفع متأخراته وفي احدى السنوات04 الأخيرة تاخر 6اشهر وجائكم الفرج من شركة vivendi الفرنسية.وانت تتكلم عن الحرب والعقيدة العسكرية .العقيدة العسكرية هي نفسها عند الطرفين لأن كلاهما يضع الطرف الأخر عدو افتراضي لكن المعنويات والجاهزية فهي لصالح الجزائر بحكم مستوى المعيشي ،نوعية الاسلحة ،التدريبات التي قامت كتائب من الجيش في امريكا والمانيا و ايطاليا خلال عشرية الحرب على الإرهاب (اما النينجا التى تتكلم عنها فهو جهاز الشرطة المتخصص في محاربة الارهاب و هو كذلك تلقى تكوين في دول اروبية لكن يتبع وزارة الداخلية وهذا دليل على معلوماتك السطحية) هذا فيما يخص المعنويات اما في يخص الجاهزية

عبد القادر   دعاة الحرب 2   December 7, 2010 3:15 PM
الجيش الجزائري منذ 20سنة في احتكاك دائم مع جماعات الارهابية هناك فرق شاسع بين هذا ومناورات العسكرية وتم تحديث الجيش بعدما تخلصنا من شروط fmi ارتفع تعداده إلى 440000أي بنسبة 40بالمئة بالإضافة لتجديد جميع الاسلحة البرية وجوية والبحرية وانتم لاتستطيعوا تجاوز 200000جندي لا نكم مدانون ب 30ملياردولاروهي نسبة بمقاييس fmiمرتفعة 48 بالمئة من الناتج محلى الخام و في إعادة جدولة الثانية يعني بإختصار قرار الحرب او السلم ليس في يدكم .اما فيما يخص ا لمغلطات التى اتيت بها التغطية الدفاعات الجوية خاصة بالمناطق استراتجية وخاصة المطارات العسكرية ليس هناك دولة في العالم تغطي اراضيها جميعا يا ابله فلا تحاول ان تغلط القارئ ولقد اضحكتني في مايخص صواريخ السكود كل المغاربة شاهدوها في حرب الخليج كيف وجدوا مع الباتريوت صعوبة لاعتراضها وانت تتكلم على اسلحة تقليدية منذ متى لكم اسلحة الدمار الشامل واضح مستواك ضعيف٠ سكود هو احسن صاروخ متوسط مدى يصل راس المتفجر 1طن

arbitre   عبد القادر vs ابن الخادم حميد   December 7, 2010 6:45 PM
ابن الخادم حميد =الشعب المغربي مع الحرب

عبد القادر =اذا كنت مرتاحا في اسبانيا فهذا لا يعني ان جيش المغربي في نعيم.


وجائكم الفرج من شركة vivendi الفرنسية
بإختصار قرار الحرب او السلم ليس في يدكم .
لا نكم مدانون ب 30ملياردولار.
سكود هو احسن صاروخ متوسط مدى يصل راس جيش المغربي .والجاهزية فهي لصالح الجزائر

عبد القادر 5 vs ابن الخادم حميد 0

الكاعوش   لarbitre   December 9, 2010 3:25 PM
F 16 احسن طائرة بعيدة المدي في العالم وواحدة منها تستطيع دك كل ابار الغاز الجزائرية واحراقها في يوم واحد لدلك تتحاشي الجزائر الاحتكاك بالجيش المغربي في الصحراء وتتمترس بالبول ازاريو الدي لا يملك ما يخسره سوي عدة الاف من البدو الدين سيكونون وقودا لاية حرب مقبلة.

برصاوي   fifa   December 9, 2010 7:51 PM
عبد القادر 5 vs ابن الخادم حميد 0
سبق لي و أن رأيت هذا الفراق من الأهداف منذ أيام
أين ؟؟؟؟أين ؟؟؟؟أين ؟؟؟؟أين ؟؟؟؟ ....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز