رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
في بيتنا آية الله

إبتعنا عجلاً صغيراً ، له سنتان من العمر، أي (ثني) بتوصيف صاحبي القصاب الذي يحلم بيوم ذبح العجل القريب ، ويكرر حلم اليقظة الذي ينتابه كل يوم كما يبدو ، وهو يمر أمام باب بيتنا وعيناه تطالعان العجل في حديقتنا الأمامية، وسكينه تحتك بالمبرد في حركة عصابيّة متوعّدة ..

عجلنا هذا الذي أسميناه مراد ، أسود اللون، ولكن لديه بضعة عشرات من الشعرات العديمة اللون ، في أقصى ذيله، وبين قرنيه الناتئين ..عرضته على طبيب بيطري في يوم أصيب فيه بإسهال شديد قبل أسبوعين جعله يطلق كافة أنواع التيارات من جوفه، صدري وظهري وإصلاحي .. وإستغلالاً لزيارة الطبيب، ومن باب إستثمار الفوز، فقد إستفسرت منه، هل يصحّ أن يكون هناك عجلٌ كعجلنا، لم يتجاوز السنتين بعد، ويصاب بالشيب وإنحسار صبغة السواد في شعراته ؟

الطبيب أجابني أنّ العجل هذا حسّاس جداً كما يبدو  ، قال لي ، (في عراق اليوم هذا، و وسط كل ما يحدث فيه من أمور يشيب لها الولدان والبعران ، فإنّ من لا تنتابه أعراض الهرم المبكر أو أعراض الكآبة أو أيّة إختلاجات غريبة أخرى ، عليه أن يبادر إلى  فحص مستوى الغيرة في دمه ! )، وهذا العجل، والكلام للطبيب لا زال، يبدو أنّه أشد تحسّساً من الكثير ممّن يسمّون أنفسهم عراقيين وهم قد خلعوا ثوب الغيرة والإحساس أصلاً  ، ولا شأن لهم بغيرهم من العراقيين ممّن يقبعون بالسجون المالكية، في ظل تغطية الرئاسة الطالبانية و تعزيز الديمقراطية العراقية التي تبين أنها أعتى من تلك الدكتاتوريّة ، و كله مُشرعْن بموافقة البرلمان الشفهية من خلال  السكوت ، وعلامة الرضا هي السكوت كما يقال ! آلاف مؤلفة من المظلومين يقبعون هناك بلا ذنب ولا بينة  لا أحد له شغل بهم ولا بأهاليهم كيف هو حالهم من سنين جاوزت الستة سنين لبعضهم ، لا ويحكون عن فصل القندرات الثلاث، قندرة التشريع، وقندرة القضاء، وقندرة التنفيذ ، وهذا ما أبرز ما ربحناه نحن العراقيين من ديمقراطية الإستيراد الخاص وبدون تحويل خارجي هذه ،مئات آلاف السجناء من عراقيين تقوم على أكتافهم معيشة عوائل  بقدر أعدادهم ، ممّا يرفع العدد المنكوب إلى ملايين ، تضاف إلى ملايين المهجرين والمهاجرين واللاجئين والمظلومين المسيحيين ، وكله بلا بيّنة ، من نعله على أبو البينة مال الحوزة السمساره ، والكلام يشمل الكثير من الجرائم المهولة بحق أولئك المعتقلين ، هم و مَن سبقوهم بالأجل ورحلوا إلى ربّهم، فباتوا في عالم الغيب بدون أجساد تعرف ستر الأرض أو حفر القبور ، أعتقد أن بعض الناس قد نسوا كل ذلك ويحتاجون لهذه التذكرة ، عسى بقية الغيرة في دواخلهم تتحرك !

 

قفزت أمام خيالي صورة العجل الشريف هذا، لا عجّل الله ذبحه ، وأنا أعاين مقالة للخبيث الخنيث، ياسر الحقير ، تصدرتها صورته ، وكانت الصورة من الوضوح بحيث أنّها كشفت سواد شعره ونضارة وجهه ، بما يعني أنّه من صنف العجايا، بلغة أهل الموصل ، وهذه اللفظة هي أفضل وأبلغ  ما وجدت من عبارات لوصف هذا المسخ الخارج عن الدين والقانون . في غياب شذرة منطق مفردة  في مجمل كلامه الذي أوردته المقالة ، وفي غياب أيّ مظهر للوقار أو لغة محترمة من جانبه، فعلام تسميته بالشيخ إذن وقد بدأت المقالة بهذا العنوان المفخم  كما لو كانوا يروّجون لشيخ فاحش الثراء من شيوخ النفط أولئك، أو لشيخ من شيوخ الدين الفعليين ممّن تجب لهم مظاهر التقدير ، أرى أنه يمكن أن يكون أيّة كلمة ثلاثية الحروف ممّا يتنابز به العراقيون، إلا كلمة ال (شيخ) !!! والغريب أن تقرأ له في المقالة أنه يحكي عن (مباهلة ) جرت بينه وبين بعض العلماء ، مباااااهلة، حته وحده !! ، كما لو كان يتصور نفسه رسولاً كالرسول محمد حاشاه ، وغداً  ربما سنقرأ له عن كساء رماه فوق رأسه وأخذ ينفس ضغط أمعائه بداخله ، ربما !! ... والغريب أكثر من ذلك ، أن يحسب نفسه سنياً بدلاً من كل أهل السنة ، الذين يصفهم بالبدعيّين بدلاً من تسمية أهل السنة التي هم أهل لها وهي الأسبق بين التسميات المذهبية والأقرب للدين !!  وتذكرون أننا حكينا بمقالة منهنّ قبلاً، عن الصراصير كيف تبادر لتنظيف نفسها عقب تلامسها مع البشر ، تحسب أنها ، وهي ما هي.. الصراصير التي تخرج من المجاري وتتغذى على قذارات البشر، تحسب أنها هي التي إتسخت من هكذا مقاربة !!! يفترض أنّه هو الأجدر بحمل تسمية السنة، ومن ثم يتفاخر بما يسميه إنتشار التشيع ، إذن هو شيعي هذه المرة ، فهو إذن يريد أن يلعب على الصوبين ، أي سي – دي سي ، فأي نفاق وإنتهازية وتلاعب بالألفاظ هناك أكثر من هذه؟ ..

ها هو أحدهم إذن يسمي أهل السنة بالبدعيّين لأنّ شرف كلمة السنة النبوية يغيظه ولا يطيق تصوّر أن يكون عنواناً لخصومه فيرى أن يستأثر هو به دوناً عنهم، وعندها، سنحتار ماذا نطلق عليهم من أسماء ! ربما هي بداية النهاية لهم؟ ربما سنضطر لتسميتهم بالمتحولين أو الترانسفورمرز  ربما !..

بدعيّون هم إذن  يا بديع الزمال الهمذاني، ويا فلتة زمانك وخير ما جاد به رحم أمك المواظب ؟؟ ليسمعها مَن يتمصرنون على المواقع كالفلتة الجديد المتسمي ب ( الكَازوايلي) الذي يريدنا أن نرفع الخميني فوق غاندي وأن نصلي ركعتين كلّ صباح لخامنئي ، لأن إيران تجيد صناعة السلاح والطرشانه ، ليقرأها مَن يتهموننا بكل ما يخطر على بالهم، ويتباكون على ظلم الوهابيين لهم ، ليسمعها مَن يرفعون لواء التمسكن ويذرفون دموع السلابيح ..

وهم، أهل السنة هؤلاء، بدعيّون فعلاً ، كما يقول الشيخ اللندني ، لأنهم يسجدون على قرص طينيّ مربع الهيئة يقال أنّه مصنوع من طينة البقيع حيث ترقد بقايا الصحابة الكرام ، كما لو كان الرسول وصحبه  يسجدون على هكذا بدعة مبتدعة من وقتهم الشريف ذاك،

وهم بدعيّون فعلاً لأنهم يسلبون فقراءهم الذهب ويكسون به قبور الخلفاء الراشدين وقبور خلفاء بني أميّة وبني العباس ، كما لو كان الرسول نفسه قد أوصى بعمل ذلك لقبره الذي هو قبر خير المسلمين !!

وهم بدعيّون فعلاً لأنهم إبتدعوا ألقاباً لا سلطان بها ولم يأمر بها الله ورسوله،

فها هي تسمياتهم بالأزهر و في هيئة علماء المسلمين، آيات وحجج وأرواح، منسوبة لله تعالى بدون وجه حق،  وعمامات سوداء وأخرى بيضاء، و(أقلام أبو المساحة) غيرها ، وكلها  ليست أكثر من سايلوات شيطنة وتخلف وخيانة.

وهم بدعيّون فعلاً لأنهم يخاطبون أمواتاً لم يحظوا بسلطان ومنعة طيلة أعمارهم ،ومع هذا فالبدعيّون هؤلاء يطلبون من المتوفين العون ويعقدون عليهم العزم والتوكل في كل نائبة .

وهم بدعيّون فعلاً لأنهم يتسمون بعبد عمر وعبد عثمان وعبد بكر، بل إنّ لديهم إسم (عبد الشيخين وعبد الصحابه) وعبد القعقاع، هاهاهاها، هل تصدقون؟ عبد القعقاع!!

وهم بدعيّون فعلاً لأنهم يبيعون الخراف تسعين مرة، في مرقد الإمام الكا.. عفواً، إجه الكاوبوي على بالي، قصدي الإمام أبو حنيفة ، يبيعونه عشرات المرات ، وثمنه المضاعف هذا يصل لجيب الروزخون ولا يصل لحساب الإمام المسكين.

وهم بدعيّون فعلاً وقولاً، لأنهم أضافوا إلى عبارات الأذان للصلاة عبارة (أشهد أنّ عمراً خليفة رسول الله)! بينما في فلم الرسالة، لم يكن الأذان يحوي أيّة تحديثات كهذه !!

وهم بدعيّون فعلاً لأنهم أضافوا قدساً ثالثاً ورابعاً وخامساً، لأقداس المسلمين، فجعلوا قبر الخليفة الثاني قدساً ومحراباً، ومثله قبر أحفاده ، وأحفاد أحفاده ! وبنات أخيه، ولم يكتفوا بذلك بل نسبوا للرسول نفسه أحاديثاً مكذوبة تجعل كلّ من يحجّ إلى قبر عمر أو قبر عثمان ، كمن حجّ ألف حجة وغزا مائة غزوة !

وهم بدعيّون فعلاً لأنهم أبدلوا الزواج بزنا أفضح من المفضوح، إسمه المتعة، ولأنهم أبدلوا الصدق والصراحة بالتقية !!فأفرغوا الإسلام من أساسياته التي جاهد الرسول الكريم وصحبه الكبار لأجلها.

وهم بدعيّون فعلاً لأنهم يتركون التفكير بأمور الدين لغيرهم من المعممين ، يقولون( حطهه إبراس عالم واطلع منهه سالم)، ويرتضون تحكيم كل مشكوك في عرضه ملحوس بدماغه ، مأبون في عورته ،في أمور دينهم وعرضهم غير الناجي من مناف الناجي ، ويجعلونه شيخاً كمثل حالك أيها الشيخ اللندني ، أرى أنّك... شيخ محشي !!

شيخ، وتقيم في لندن بكل يسر ومن دون ملاحقة، لندن التي لم تكن في السبعينات والثمانينات تلك تعرف إلا شيوخ النفط وتبذيرات شيوخ النفط وفضائح شيوخ النفط فغضب الله عليها وأصبحت تمارس الجنس مع الشيوخ المثليين لا علم لك إذن، ولا منطق ، و لا بضعة شعرات حتى، من بقية شيب برأسك، علها و عساها تعطيك الحد الأدنى من التقدير وتوافر بعض الحكمة المفترضة والإستيعاب العلمي والأخلاقي الذي تضفيه السنوات على البشر العاديين من غير المتنورين ، لا علم، ولا كبر سنّ...أنا أرى العجل الأسود في بيتي هو آية من الآيات إذن، إن كنت أنت الخبيث المارق من دين الله وعنه، قد أصبحت شيخاً برءوسنا ، من طيّح الله حظك وحظ الأمير الذي يغذيه ويدفع له سحته الحرام هو الآخر ، لولا أنكما من نفس الشلة الحقيرة لما إجتمعتم سويةً في هذا المقال !

هذه بضعة من الإبداعات التي نطق بها، فتأملوا الخائب الذي يحكون عنه أنه يتهجم على أم المؤمنين، كم هو حقير الشأن ومن الأذلين:

كنت منذ الصغر مولعاً بالمطالعة، ربما هذا الذي ميّز نشأتي عن نشأة غيري.( أصبحت المطالعة

اتجهت إلى الدراسات الحوزوية تحت توجيه وإشراف آية الله المقدس الشهيد السيد محمد رضا الشيرازي أعلى الله درجاته.

ثم أسست (هيئة خدام المهدي عليه السلام).

كما أني متعصب جداً لآل محمد عليهم الصلاة والسلام. غير أن تشددي وتعصبي لا ينتقل إلى الجوارح بحال من الأحوال.

لماذا سجنت في الكويت؟

• لأني تطاولت على أبي بكر وعمر وحكمت عليهما بأنهما في النار ضمن محاضرات أسبوعية كنت ألقيها في ديوان خدام المهدي (عليه السلام) وكنت أناقش فيها مسائل عقائدية وتاريخية وفكرية حساسة.

إذن كيف خرجت من السجن بعد الأحكام المتعددة؟

• على أية حال فقد خاطبنا ونحن في السجن مولانا قمر بني هاشم أبا الفضل العباس (صلوات الله وسلامه عليه) ورجوناه أن يتكرّم علينا بالشفاعة عند الله تعالى وعند أخيه الحسين سيد الشهداء (صلوات الله وسلامه عليه) حتى يمنّ الله تعالى علينا بالعودة إلى الحرية والخلاص من السجن، معاهدينه على استكمال مسيرة الدفاع عن حق آل محمد (صلوات الله عليهم) بكل ما نملكه من طاقات. ثم نذرنا نذرا شرعيا وهو أن لو نجونا؛ لنرفعنَّ الأذان شخصيا في حرم سيدنا العباس (عليه السلام) في كربلاء المقدسة.

وقبل أيام قلائل من مناسبة اليوم الوطني لسنة 2004، وتحديدا قبل ثلاثة أيام منه؛ كنا قد استيقظنا كالعادة لأداء صلاة الصبح، وكانت عادتنا أن ننشغل عقبها حتى ما بعد شروق الشمس بالدعاء والزيارة، فكما ورد في وصايا أهل البيت (عليهم السلام) فإن فترة ما بين الطلوعين – طلوع الفجر وطلوع الشمس – تكون من أفضل فترات استجابة الدعاء، ثم إننا بعد ذلك نأخذ قسطا من الراحة والعودة إلى النوم لساعة أو ساعتيْن إذ لا نكون قد أخذنا ما فيه الكفاية بسبب سهرنا ليلا.

واتفق في ذلك الصباح؛ أن رأينا في ما يرى النائم وكأننا في ساحة كبيرة يقف في أقصاها مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه، فهرعت إليه وأنا أهتف به: "يا علي يا ولي الله.. يا علي يا ولي الله" قاصدا عرض مشكلتي وحاجتي، وهي التحرر من السجن.

كنت أتقدّم إليه (صلوات الله عليه) بخطى سريعة وأنا أرى شخصه الشريف لكنني لم أستطع تمييز ملامح وجهه الشريف بسبب شدة توهج النور المنبعث منه، وما إن وصلت قريبا منه حتى تفاجأت باختفائه ولست أدري كيف! إلا أنه ظهرت لي في الحال القبة الذهبية لمولانا أبي الفضل العباس (صلوات الله عليه) ووجدت نفسي فجأة أمام باب قبلة الحرم العباسي في كربلاء المقدسة! فشعرت وكأن أمر قضاء حاجتي قد أحيل من لدن أمير المؤمنين إلى ابنه العباس عليهما السلام، فممددت يدي باتجاه القبة الشريفة وصرخت قائلا: "يا أبا الفضل العباس.. وحقك أخرجني من السجن"!

ماذا حدث لاحقا؟

• يشهد الله عليَّ؛ أنني حينما أتممت هذه العبارة وجدت شخصا يوقظني من منامي وهو يقول لي: "قم، استيقظ، إنهم قد طلبوك في قسم التصنيف". فاستيقظت متفائلا بالخير، وذهبت إلى هذا القسم في السجن، وهو المتخصص بتصنيف القضايا وتنفيذها، وكان صدى العبارة التي خاطبت بها المولى العباس (عليه السلام) ما زال يرنّ في أذني، وما إن وصلت إلى ذلك القسم حتى وجدت رجل أمن قادم من الخارج وبيده كشف فيه أسماء مكتوبة بخط اليد، فقال لي: "أنت ياسر الحبيب"؟ فأجبته بنعم، فأردف قائلا: "أبشرك! ستخرج بعد ثلاثة أيام بمناسبة العفو الأميري بالعيد الوطني"! قلت له: "حقا ما تقول"؟ فقال: "نعم.. كل ما عليك هو أن تدفع غرامة الألف دينار المنصوص عليها في حكمك".

كان الأمر بالنسبة لي أشبه بالخيال إلى درجة أنني شككت في كوني يقظا! فعدت إلى زنزانتي وعيناي تدمعان وقلت في نفسي: "فعلها العباس ورب الكعبة"! ثم فرشت سجادتي ووقفت لأصلي صلاة الشكر على هذه النعمة.

غادرت السجن بهذه البساطة؟

وتحقق لنا أيضا أداء نذرنا الذي نذرناه للخلاص والنجاة، فاتجهنا إلى حرم المولى أبي الفضل العباس (أرواحنا فداه) واتفقنا مع المسؤولين على أن نرفع أذان الظهر في يوم الجمعة رسميا، وكانت لحظة من أروع لحظات الحياة بالنسبة لنا، إذ يكفينا فخرا يوم القيامة أن نكون من جملة من يصدق عليهم لقب "مؤذن حرم العباس بن علي".

ثم إننا بعد ذلك توجهنا لزيارة العتبات المقدسة في إيران، فانطلقنا بمعية بعض الأخوة الأعزاء إلى هناك، حيث تسنت لنا زيارة إمامنا السلطان الرضا (صلوات الله عليه) في مشهد المقدسة، وأخته السيدة فاطمة المعصومة (صلوات الله عليها) في قم المقدسة، والسيد عبد العظيم الحسني (عليه السلام) في الري، وبعض أولاد الأئمة الأطهار (عليهم السلام) فضلا عن المؤمن المبشر بالجنة أبي لؤلؤة فيروز النهاوندي (رضوان الله تعالى عليه) في كاشان، وكانت هذه هي زيارتنا الأولى له.

• ليست عائشة بسيدة، ولا هي برمز ديني عند المسلمين جميعاً، بل عند طائفة مخدوعة منهم، والتجرؤ عليها ليس بجريمة شرعية ولا أخلاقية، لأن الله تعالى أدانها في كتابه من فوق سبع سماوات في سورة التحريم، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) ضربها وعنّفها ونفى الجزم بإيمانها، وكل ذلك ثابت حتى في أحاديث أهل الخلاف، ويُستفاد من مجموع هذه الأدلة أنه لا حرمة أو كرامة لعائشة شرعاً.

من أين جئت بالبحبوحة التي تعيش فيها في لندن.. أقصد النشاطات الإعلامية التي تحتاج في عاصمة مثل لندن الى تمويل سخي؟

• شخصياً إني غارق في الديون. والنشاطات يموّلها الأنصار والمحبّون حول العالم بتبرعاتهم.

• الموقف من عائشة ليس أمراً قشرياً، إنه كالموقف من أم جميل مثلاً، زوجة أبي لهب، حمالة الحطب. لن يدخل الجنة أحد في قلبه ذرة من محبة أعداء الله الذين حرّفوا الإسلام وسفكوا الدماء، وعائشة من هؤلاء. فليكن هذا واضحاً.

كيف تقيم المباهلة الأخيرة مع الشيخ الكوس؟

• كانت بحد ذاتها زلزالاً أصاب عقيدة أهل البدعة، وغداً سيُرى النصر الإلهي لمن ينصر محمداً وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين. أليس الصبح بقريب؟!

بم تعلق على إسقاط جنسيك الكويتية، وما هي جنسيتك الآن؟

• لم أفرح ولم أحزن. لقد دفع نبينا وأئمتنا (عليهم السلام) دماءهم ثمنا لكلمة الحق، أفلا أدفع أنا جنسيتي ثمنا لها؟ بلى، إن ولايتي لأمير النحل تكفيني.

أما عن جنسيتي، فإني الآن (بدون) بحمد الله تعالى.

وفات الشيخ محشي أن يكمل العبارة بعد سلسلة التغوطات التي تكرم بها كما في أعلاه، أنه مواطن بدون شرف، بدون دين، بدون إحترام، لا من قبل السنة ولا من قبل الشيعة.

 

هذا زمان عجيب التصاريف حقاً ، يتولى فيه سليل ماخور عتيق مهمة محاكمة أشراف الأمة وتدقيق شرفهم ، وهو لا شغل له بأخواته أين يذهبن في زياراتهن، ومن أين يستطعمن وفي أيّ فرش يرقدن، و بصحبة مَن، سواء أكان منافاً ناجياً أم غيره، ولكنه يحس بشديد الحاجة لتنقية تراث الأمة ويحمل لواء المهمة على عاتقه المهتوك أصلاً ، فصورة بيته من الداخل،  وعبق الرجولة المتنوّع يومياً والمنبعث من ملابس نساء بيته يستفزه للشك بكل قيمة موروثة ..لا عجب أنّه يشكك بكل شيء.

هذا عالم عجيب غريب،  فغداً سأذبح العجل مراد ، ولن يجرؤ أحد على إطلاق لقب الإرهابي عليّ ، ولا على القصاب الذي هو مستمر في حدّ سكينه  لغاية اليوم ،لا  ولا حتى منظمة السلام الأخضر نفسها ، أو أفوكاتو الزمايل، برجيت باردو عجّل الله فرجها..هذا  في حين أنني لو ذبحت آية الله ياسري هذا، وأرحت الإسلام منه، لقالوا عني أنني إرهابي ، وشتان ما بين قيمة مراد العجل وفائدة لحمه وجلده  للبشرية، وحقارة الشيخ محشي هذا الذي يبغي النيل من الرسول بحجة محبته لعلي، و يريد أن يناطح جبلاً إسمه ( صحابة الرسول الكريم وخيرة أنصاره)، ويرتجي صبحاً قريباً، يحلم انه سيجلب له النصر ، وقد جرّبها قبله كثيرون من الموتورين أمثاله فتحطمت قرونهم الساسانية عند السفوح، وزالت آثارهم من وجه الحياة، والجبل راسخ في محله لا زال ..  جرّبها خائبون كثر، من أمثال  حائري وقنادري، و شيرازي حنقبازي مدري طيّازي ، وكلّ صاحب لقب مضحك من بقية الشلة الأعجمية التي لا تميز بين ضمائر المذكر وضمائر المؤنث لأنهم لا ضمائر لهم، ولا عقول في جماجمهم تعينهم على الفرز بين الفحل والأنثى إلا بكشف الأعضاء ،  يناطحون شريعة الله في الأرض ويحسبون أنهم يحسنون صنعا..

لأخي وعزيزي جو ، أتشرف بك وأعتز بمحبتك،و سنلتقي يوماً وأصافحك يداً بيد بإذن الله تعالى ، بقية من رجال يذبون عن عرض النبيّ وعن آله الحقيقيين، ليس التايوانيين أولئك، شكر الله لك ولكل أخواني المساندين مساعي النصرة ونصركم على هؤلاء الوثنيين، هكسوس الرافدين ممّن يتصورون أنهم يحظون ببعض الفضل على غيرهم لمجرد صحن هريسة يتناولونه صبيحة كل عاشوراء ... أعاجم عقول ومغول بالقلوب ،يهدمون الدين ليرفعوا ببقية لبناته صرح المذهب الشيطاني ، فالمذهب لديهم أهم من الدين وأجدر بالمحبة والإتباع... صخووونه ، وكَبر لفكم !







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز