علي سلمان
ali.selmam66@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 September 2009


الكاتب في سطور
دقة قديمة غير معتدل ما زال حتى الان يؤمن بالوحدة العربية متحجر من زمن غابر لا يؤمن بالديمقراطية ولا بحرية الراي ويكره بلا حدود الراي الاخر عندما يكون بايحاء امريكي يؤمن باي مقاومة ضد اسرائيل ولا يعتبرها مغامرة اومقامرة ولا يهمه ان كانت شيعية او بوذية و لا يخاف من قنبلة ايران النووية وغير معني بالجهاد في الشيشان او الفيليبين او في ادغال افريقيا

 More articles 


Arab Times Blogs
اللعب على المكشوف

اشهر طويلة ونحن نستمع لخلاصات تحليلية عما يمكن حدوثه في الايام او الاسابيع المقبلة اسرار تتفلت من هنا ومن هناك والكل يترقب بشغب معرفة نهاية حدوتة المحكمة الدولية وكيف سيكون وضع البلد في اليوم التالي وكيف سيكون رد فعل من سيُتهم بقتل رفيق الحريري ورغم هذا الكم الوافر من التحاليل تجدنا نقف عاجزين عن توقع اي شيء فبين مصدق لتلك التحاليل ومكذب لها نعيش جميعا مرحلة هي الاخطر في تاريخ لبنان .

منبع الخطورة يكمن لمن يفهم عقلية حزب الله هو ان هذا الحزب الفولاذي يعلم جيدا ان الخطر الحقيقي على لبنان ليس فقط من اسرائيل بل من واقع البلد المنقسم على نفسه ومن تركيبته السياسية والطائفية التي جعلت منه بامتياز مسخ وطن كما يردد العربي الغاضب  اسعد ابو خليل في كل مقالاته فقيادة الحزب تعلم جيدا اين هي نقطة ضعف لبنان وسبب مشاكله المزمنة وحروبه العبثية التي لا تنتهي ، هو يعلم جيدا ان الحل الوحيد هو قلب الطاولة نهائيا واعادة تشكيل البلد تحت عناوين  وطنية جديدة تطيح بطبقته السياسية الفاسدة والمُفسدة والتي تقود هذا البلد من سيء الى اسوأ منذ ما قبل استقلاله عن فرنسا، بلد يعتاش على الفتن بنظام حكم غريب ومشوه لا يمكن ان يبني دولة حقيقية ، بلد حول سياسيه شعبه الى مجموعات عقدية متناحرة ومتصارعة ،بلد لا توجد لديه معايير وطنية متشابهة بين مواطنيه فالخائن والعميل عند البعض بطلا والمقاوم عند البعض الاخر عميلا.

الفريقين المتقابلين فريق المحكمة الدولية وفريق المقاومة  اجروا حساباتهم بدقة شديدة وتجدهم في حالة من الاسترخاء مع اكتمال الجهوزية والاستعدادات للموقعة الكبرى فريق المحكمة يتلقى تطميناته بانتظام من القوى الاقليمية التي لا تبخل عليه بسيل من الوعود التي  تبدأ من صرف الاموال اللازمة لتمويل الحرب المقبلة وانتهاء بارسال الجيوش للمساندة والدعم ، فريق المقاومة يضحك في سره ويتوعد الفريق الآخر بمفاجئات من العيار الثقيل ستقلب الامور راسا على عقب .

 حزب الله الذي من المفروض انه تاكد من حجم التآمر الداخلي والخارجي عليه ويعلم جيدا ما سيواجهه وما يُحضر له لا بد ان يكون له رد قاس وموجع ولكن استراتيجي على هؤلاء .

ولكن يبقى السؤال الكبير كيف سيكون الرد ؟

ما هو مؤكد ان الرد لن يشبه اي من السيناريوهات التي توزع يمنى ويسارا رد سيكون هو الاخر مفاجئ ومزلزل وهذا ما يزيد الامر تشويقا لمعرفة حقيقة ما سيكون عليه رد الحزب الذي لن يقبل بعد اليوم بانصاف الحلول ولا بتسليم زعيمه السيد حسن  والبلد لقمة سائغة للاعداء .

 

لبنان ما قبل القرار الظني لن يكون كبعده هذا مؤكد ومحسوم ولكن كيف سؤال لن يبقى طويلا دون اجابة على امل ان نصحى ولدينا وطن جديد ودستور جديد ونظام جديد

......وتصبحون على وطن بدون طوائف وبدون اتفاق الطائف .

اتفاق الشؤم ....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز