د. محمد توفيق المنصوري
al-mansourimt@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 November 2007

كاتب كندي من اصل عربي من اليمن حاصل على درجة الدكتوراه في مجال الاقتصاد والعلوم الزراعية له ابحاث عديدة متخصصة في مجاله نشرت في مجلات عربية وعالمية باللغة العربية والانجليزية والبولندية

 More articles 


Arab Times Blogs
ثلاثة قصائد من الشعر الكندي

الاطلال والظلال

عند الغروب لابكاءُ ولادموعَ على الاطلال
ولاحزن على الاشباه والاطلال والخلان
أن سر الحياة يكمن في العقل  والقلب والوجدان.
***
هنا الحياة ترتسم ولها أشباه عظماء من  كتب وخطط  لحياة وممات كل الكائنات ومنها الأنسان.
تتماراء الأشياءُ بظلالها واطلالها وبالقلب حباَ وعشقاً رغم عداء بني الشيطان.
***
اجاثا كرستي  وحكايات التاريخ وكليوباترا ونيفرتيتي وارث الأنسان.
***
عندما ياتي الصباح يزعموا التقوى وقلوبهم واجسادهم مملوُة بالاسى والحقد والجراح.
اخصماً ياقلب أنت لهم آم نديماَ بصفاء الوردة البيضاء واوراق الزيتون الخضراء وثمار الرمان والتفاح.

حقول القمح والشعير

ماذا لوطرت كالحمام في الصباح الباكر  ووقت الظهيرة والظلام
ماذا لوطرت محلقاً فوق اشجار التفاح في وديان مقاطعة كولومبيا البريطانية أو فوق حقول القمح والشعير لمقاطعة ساسكتشون.
***
اصوات الطيور الطائرة في السموات وكذلك الساكنة منها فوق أغصان
الاشجار تناديني للاقتراب ليوم الحصاد.
كلا المياه والرياح بهديرها وهبوبها تصدر أصوات لأتزعجنيي, لكنها ايضاً تناديني لاقتراب من حقول الشعير.
***
اصواتها تشبه أصوات الحمام .
اصوات حقول القمح والشعير واصوات الحمام
اصوات  كلا  القمح والشعير وكذلك اصوات النبال والاقواس القوية.

الحب وخلانه

عندما تغيب الشمس وياتي سكون الليل
كل الاشياء تحول الى حالات غير طبيعية
الاضواء  والصو والاشكال المتحركة.
الاصوات والظل وانعكاساتها.
***
الحب ليس فقط بالشئ الحقيقي وانما كذلك بالشئ الخيالي
الحب شئَ ناطقً
الحب  شئَ سكنَ ويظهر في الهمسات والغمزات وكذلك بالمشاعر وبلغات الجسد الاخري.
***
الحب له اصدقاء وله اعداء
الحب رحلة طويلة ومغامرات ومقامرات  وهمسات
الحب قوى كالبراكين والعواصف والرياح
وكذا كالنار لها طقوسها المقدسة.
من غير الممكن اهمال الحٌبّ بأيّ قوة كانت في الكون.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز