اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
سعد الحريري حان الأوان روح على بيتك

عندما يصرح بشار الأسد أن سعد الحريري الرجل المناسب لهذه المرحلة يجب أن تنطلق كل صفارات الانذار في رأس المتورث الآخر (ولو بظروف مختلفة)

عندما يصرح قاتل الحريري الأب أن الأبن هو الرجل الذي يريد كرئيس وزراء وكناطور في مزرعته الثانية يجب أن يتلمس سعد رأسه ويتأكد من حراسه ويتوقف عن السفر نهائيا.

وعندما يكون المتفاوض السعودي المكلف بانقاذ رأس الحريري وسنّة لبنان هو ابن الملك عبد الله نفسه ولكن من زوجته الأكثر حبا وولاء لبشار الأسد ويكون أولاد خالاته وأخواله أولاد  الاسد الموجودين في سورية ومخلوف وسليمان يجب على العاقل أن بيدأ تفتيش السيارات والسفر بالغواصات.

عندما اقترف بشار الاسد حماقته الكبرى باغتياله رفيق الحريري وقفنا مع ثورة الأرز متأملين بخلاصنا نحن أبناء سورية المدعوسين والمسحوقين تحت بصطار بشار الأسد العسكري المخابراتي.

ووقفنا مدهوشين من جرأة اللبنانيين وشجاعتهم وفي قلوبنا اعجبنا بأولاد عمّنا عبر الحدود يرسمون حريتهم من نفس الطاغي الذي يمرغ انوفنا بالتراب صباحا ومساء

ودعونا في صلواتنا ومن دون أن يسمعنا أحد طبعا أن تاتي المحمكة الدولية ولأبو كلبشة الألماني أو السيريلانكي حتى ويكلبج وحشنا ويأخذه للأبد

ومن ذروة الرابع عشر من آذار بدأ الإنحسار مع بدىء الفزلكة وكثرة المستشارين وكثرة الطباخين وتحولت ثورة الأرز من ثورة تحررية الى حركة ابو الزولفية تقليدية لبنانية

تلهف وراء النيابة والكرسي والزعامة .

وتفاجأنا بأن ابن المغدور قد أصبح جنبلاطا جديدا وجاهز لبيع دم عثمان لخلفاء علي مقابل

ولاية ماذا؟؟؟ قصر رئاسة الوزراء لاغير

فلا الشارع شارعه ولا المطار مطاره ولا الوزارة وزارته ولا القرار قراره

فيا بخس الثمن..

وهدف بشار الأسد واضح لكل غبي مراقب..."كما أتيت بالمحكمة انت تخلص منها" ولا خلاص لك

لا وبل أتحدى اذا لم يدّفع بشار سعد الحريري كلفة الشاحنة والمواد المتفجرة التي قتلت أبيه

ومن ثم اعتذار كامل فصيح لا لغو به عن "تعصيب" رفيق الحريري لبشار ودفعه لقتله "وهز بدنه"

يجب أن يعرف سعد الحريري أن دعمه ما كان لشخصيته ولسكسوكته

أو لبراعته الخطابية (كما في خطاب القسم) بل كان لرمزيته فقط

لرمزية مقاومة الغدّار والسفاح

ولمطالبته بالعدل المفقود في بلادنا ولكن أن يدخل السم الزعاف الى رأسه ويعتقد أنه سياسيا الأن وقائدا مغوارا ومتورث آخر بين المتورثين فهو قد فقد عقله

الآن أدعوه فبل فوات الأوان أن "يروح على بيته" وأن يرجع السنيورة فهو أثبت رجولته أمام سفاح دمشق

فلن يرضى عنك سفاح دمشق إلا بدفع فاتورة سيارة الشحن التي قتلت ابيك أتفهم؟

فلا تذاكي ولا فزلكة ستنفع ...ستنزلق حتة عنقك ثم سيداس على رأسك وستذهب سدى أنت ودم أبيك

استقيل اليوم فهو يراهن على بقائك وانقاذه من خلال طمعك بالكرسي

اذهب على بيتك وقد ثورة الأرز فالقادم هو أعظم ومكانك ليس في كرسي لا معنى له

والا فلتذهب الى حنبلاط ولتلترتدي وإياه ثياب الأرامل ثم اطلبوا الإذن من السلطان لندب الأحباب ...طبعا فقط وبينما تلعقون مغلفات برقيات التأييد له

وتنادون " بالروح ....بالدم  اهيء اهيء نفديك يا

 

أشرف المقداد

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز