انور عصمت السادات
asadat@link.net
Blog Contributor since:
08 November 2007

وكيل مؤسسي حزب الاصلاح و التنمية المصري
عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية
عضو مجلس الشعب سابقا
هاتف 20224184919
فاكس 20224185069

 More articles 


Arab Times Blogs
حرس الجامعة وعيون النظام

فى وقت تبسط فيه أجهزة الأمن سيطرتها على كافة مؤسسات المجتمع وفى كل المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية يأتى حكم المحكمة الإدارية العليا التاريخى بإلغاء الحرس الجامعى وإعتبار أن وجود قوات للشرطة تابعة لوزارة الداخلية بصفة دائمة يمثل إنتقاصاً لإستقلال الجامعة  الذى كفله الدستور والقانون وقيداً على حرية الأساتذة والباحثين والطلاب.

 ما يعنينى فى هذا الحكم هو أننا وبالرغم مما نراه فى مجتمعنا من فساد لا نزال نمتلك هيئة قضائية محترمة تطبق القانون كما ينبغى ولا تخشى السلطة فى أحكامها وأعنى بذلك مجلس الدولة " القضاء الإدارى , الإدارية العليا ".

 توسم الكثير خيراً ورأى أنه آن الآوان لأن ترفع الدولة يدها عن الجامعات وأن يقتصر دور الحرس الجامعى فقط على تأمين وحماية المنشآت وتوفير الأمن للطلاب والطالبات ويبتعد عن تدخلاته فى العملية التعليمية  وفى الإنتخابات الطلابية وفى تعيين العمداء والمعيدين والأساتذة وإختيار الأكثر ولاءاً وليس الأكثر كفاءة فى المناصب الإدارية ومنع وتحجيم أى نشاط سياسى معارض للسلطة الحاكمة.

 لكن هل سوف يجد الحكم طريقه إلى التنفيذ فى ظل عقلية النظام التى تؤمن بأن الجامعة هى المكان الأهم والأولى بالتركيز عليه ووضعه تحت النظر لأنها تحتوى بداخلها التيارات السياسية المشاغبة التى قد تنقل تأثيرها خارج أسوار الجامعة فيما بعد إن لم يتم ردعهم.

 قد يوضع الحكم وهو المرجح إلى جانب المئات من الأحكام التى ترفض وزارتى الداخلية والتعليم العالى تنفيذهم سواء كانت صادرة لصالح الأساتذة أو الطلاب أو العملية التعليمية ككل طالما جاءت على غيرهوى الدولة.

 قد غاب عن الكثير أن النظام لن يتخلى بسهولة عن أفكاره ومخططاته وأن الطرق الملتوية متوفرة وبكثرة ولعل أبسطها أن تكون السيطرة من خلال إدارة الجامعة التى يتم موافقة الجهات الأمنية على تعيينها ثم يقومون هم بعد ذلك بتنفيذ تعليمات تلك الجهات والتنسيق معهم بشكل غير معلن بما يضمن لهم بقاءهم فى مناصبهم الإدارية ويحافظ فى الوقت ذاته على أهداف النظام.

 أعتقد أن الإرادة السياسية هى السبيل لتحقيق إستقلال الجامعة فحين تتوافر تلك الإرادة لن يؤثر وجود الحرس الجامعى من عدمه لكنها للأسف غابت كثيراً وإنتهت معها  أحلام شعب مصر

ابو خلف   اعتقد ان القرار سينفذ   October 28, 2010 8:49 AM
لان كل ما لا يمكن قوله داخل الحرم الجامعي يمكن قوله على صفحات النت فالذي شجع القضاء على اتخاذ هذا الحكم هو النت فسواء ذهب الحرس ام لا فان الكلمه سوف تصل وبسهوله فشكرا لمستر نت

أنا إبن أبى   يعنى هى جت على دى وبس؟   October 29, 2010 9:56 AM
أنا واحد مصرى من المغتربين فقدت حاجة إسمها التغيير للأفضل وفقدت الأمل فى الرجوع لمصر نهائى
وبفكر حتى الإستغناء عن الجنسية لأنى مش لاقى حاجة أتباهى بيها زى زمان ومش عايز أعيب على الزمن لأن العيب أتى منكم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز