صبري الربيعي
mysabri2006@hotmail.com
Blog Contributor since:
13 June 2007

كاتب من العراق

 More articles 


Arab Times Blogs
رجال عرفتهم ..أنجزتها .. فصادرها عبد الله العزاوي !

  عندما دخلت الاذاعة العراقية في تباشير عام 1959 صغيرا لم ابلغ سن الرشد بعد, حاملا نص تمثيلية اذاعية كتبها المؤلف رؤوف توفيق قاصدا تقديمها الى لجنة فحص النصوص الاذاعية وهي من التمثيليات الاذاعية القصيرة التي كانت تنتجها فرقة الفنون الشعبية التي اسسها وأدام نشاطها الفنان مهند الانصاري افضل من اخرج الدراما العربية للاذاعة .

دخلت وانا  شاب صغير هذا العالم الملئ بالاثارة والغموض لااعرف طريقي حتى تلمسته بسؤال شخص صادفني يزورنا في الفرقة من وقت لاخر هو الفنان صادق علي شاهين وقد كان لا يعمل في قسم التمثيل بل في قسم اخر , ودلني على لجنة فحص النصوص ووصلت الى الشاعر محمد هاشم , هذا الاعلامي القدير الذي لن يتكرر مثله كثير والذي كان وراء معظم الاغاني والتمثيليات التي تسجل في الاذاعة حيث ان لديه جوابا لكل سؤال كما ان لديه ترقيعا لكل نص غنائي او تمثيلية يقدمها الفنانون الى الاذاعة , فمكتبه يقع في غرفة صغيرة لا تتعدى مترا في متر ملأى برفوف واكداس الصحف والمجلات والكتب القديمة التي ما ان تسأله سؤالا حتى تمتد اصابعه اليها ليوفيك الجواب الشافي وقد شاهدت عددا من المطربين الكبار انذاك كيوسف عمر ومائدة نزهت وغيرهما يطلبون من محمد هاشم اكمالا لبيت شعر غنائي او ( ديالوج ) في مادة معينة , وضعت استمارة فحص النصوص التي ينبغي ان يذكر فيها فاحصون ثلاثة رأيهم بالنص ومدى فائدته للجمهور وبعد ذلك ذهبت بالاستمارة الى عبد الله العزاوي وهو( ابو )التمثيلية الاذاعية العراقية التي طالما التفت حولها الاسر العراقية يوم لم يكن هناك بثا تلفزيونيا وكانت العائلات المحافظة لا ترتاد السينما التي تعرض الافلام المصرية ومعظمها كان يصور على البلاج ب ( البكيني ) حافلة بمشاهد الحب والغرام والانتقام عدا ما افرزته هذه السينما من افلام ذات منحى انساني كالحرام وبين الاطلال ودعاء الكروان وغيره  ايضا .

استقبلني عبد الله العزاوي متجهما فهو لا يعرفني .. والمعرفة هنا لدى البغدادي الشعبي مقدمة ضرورية للترحاب وانجاز اية مهمة .. عبد الله العزاوي رجل بدين وزنه لا يقل عن مائة وخمسين كيلو غراما له بطن نافرة يدفعها امامه بصعوبة بالغة لذا فهو ( زهكان على طول الخط ) تصفح النص ووجد ان الكاتب يطلب اظهار ( زقزقة العصافير ) في ( مسمع غرامي ) وقال عبد الله (منين نجيب لمهند زقزقة عصافير عيني ) ولا ادر ما هو سبب الايحاء الذي نزل علي فجأة وانا امام هذا العملاق الذي يخيف بتاريخه الفني وسلطانه في قسم التمثيليات من يتعامل معه , قلت له ( استاذ رأيك نسجل زقزقة العصافير من اية حديقة ) انفرجت اساريره وضحك ضحكة عميقة لفتت نظر السيدة ( قمر ) السيدة الوحيدة التي كانت تؤدي ادوار النساء في التمثيليات الاذاعية التي تنتجها اذاعة بغداد . وقال ( هاك عيني هذا المسجل وروح سجل ) , يا لهذه المهمة العسيرة حملت الجهاز الثقيل وهو جهاز ( تشيكي ) المنشأ عرفت فيما بعد ان المصنع الذي ينتجه ينتج ايضا القذائف والاسلحة .. ذهبت بجهاز ( نيكرا ) الى عدنان المدرس الشاب الذي اقطع له غرفة صغيرة حشر فيها مئات الاسطوانات والاشرطة الغربية يستعين به مخرجوا البرامج لتضمين برامجهم الموسيقى الغربية في حالة الحاجة اليها , حيث عرفني على اسلوب شغيل وضبط الصوت في هذا الجهاز .

جئت الى العم ( عبد الله العزاوي ) فرحا لانني حققت هذه المهمة فاثنى علي ثناء طيبا وسحبني الى رجل افترش مساحة بسيطة تحت نخلة في باحة مبنى الاذاعة والتلفزيون لارتشاف الشاي على حسابه , ولما قلت له ان يعطيني الشريط للافادة منه في يوم التسجيل قال ضاحكا ( كل عقلك انطيك الشريط , راح يصير مكانه هنا ) واشار بيده الى خزانة اخرج مفتاحها من سلسلته ووضعه بامان في تلك الخزانة قائلا ( عندما تسجلون التمثيلية خذه واعده بعدها الي ) .. لقد حدقت في هذا الرجل الذي اعتبرته قد سرق جهدي ولكن حرصه على ان يضمن خزانته الثمينة هذه المؤثرات الصوتية جعلني اضحك واغادر , في الطريق صادفني مهند الانصاري فحكيت له قصتي مع عبد الله العزاوي فضحك وقال ( هذا هو عبد الله العزاوي ) .

انها محطة بسيطة من ذكريات امتد بها الزمن ولكنها لن تنسى فهي محفورة في الذاكرة مثل لوح مسماري عتيق , وددت ان اجعلها تصافح اهتمامات القارئ الكريم علها تخفف بعض الشئ من وطأة ما نعيشه من دوامة سياسية لم ترحمنا ولن ترحمنا ابدا .

(مستلة من كتاب اوراقي لصبري الربيعي تحت الاعداد )

 

تأبط خيرا   هل أكلت بامياء؟   October 26, 2010 9:57 PM
÷ناك مثل عراقي يقال لمن يهلش أي يتبجح :"عمت عين البامية شكد تنفخ!" وأتن ياصبري تريد أن تقول لنا بأنك معجزة وعبقرية قبل لأن تبلغ الحلم !! لذا وضعت نفسك جنب الكبار عبد الله العزاوي وعدنان المدرس وصادق شاهين وووو والآن أضنك قد بلغت الحلم قبل ستين عاما دون أن تقدم شيءا سوى النفخ والتبجح والإساءة الى الكبار وقد رحل معظمهم عن دنيانا الفانية، قليلا من التواضع والحياء والحترام الكبار الراحلين ياصبري. لقد اصبح بحكم القانون : ما أن يرحل كبير حتى يبدأ الضغار بنهش لحمه، وا أوسخك يادنيا!!

هيثم العراقي   الى تابط خيرا   October 26, 2010 11:13 PM
اي خير تتابط ياعديم الخير؟؟الرجل لم يدعي شئ من البطوله اطلاقا ولكنه ذكر لنا سفرا من الماضي الذي نحن اليه جميعا--الماضي المملوء بعبق الخير والبساطه .
اما ردك يا ابو الشر فانما يدل على سواد قلبك وتخلف عقلك لانك تقيس وتحكم على الاخرين بقدر ماموجود في قلبك وعقلك الذي ينضح بالتخلف والحقد.
لو كنت انسانا سويا لتقبلت ردك حتى لو كان نقدا للكاتب ولكن اسلوبك يجعلني اعاملك وارد عليك باسلوبك الذي تستحقه.
السيد صبري تحيه لك وارجو اخبارنا بموعد اصدار الكتاب مع جزيل الشكر.فانا اعشق الكتابات عن الذكريات وايام الماضي الجميل مثل كتب الاستاذ خالد القشطيني والاستاذ ابراهيم الزبيدي ومحمود السعدني وغيرهم من الاعلام.

عادل شهاب   الى الأخ هيثم "الربيعي" رقم 2   October 28, 2010 5:49 AM
بودي أن أعبر عن اتفاقي مع تأبط خيرا، ويبدو أن كلمة الحق ثقيلة الوزن مرة الطعم ،والكذبة يا أخ هيثم واضحة فاجميع يعلم ببلبل الاذاعة، الذي كان يصدحقبل البث وهذا البلبل أشتهرت به إذاعة بفداد دون سواها، فلماذا يصادر المرحوم العزاوي بلببل الربيعي؟؟ثانيا ألا تتفق معي أن الربيعي حشر نفسه مع الكبار وهو دون بلوغ سن الحلم فأنا أسأل ماذا قدم بعد سن الحلم ؟ ثالثا: ألا يدل وصفه للعزاوي بالشكل الكاريكتيري على سؤ أدب وقلة ذوق بعد أن رحل عن هذه الدنيا المليئة نفاقا وتبجحا؟رابعا: لماذا عندما يرحل الكبار يتشبث الصغار بأذيالهم وكل يدعي بهم وصلا خامسا : أليس حريا بالربيعي أن يكتب عن الراحلين وهم أحياءسادسا : لينتقد الربيعي الأحياء باقسى الكلم وعندئذ لا يكون ملوما..انشر ياأسامة بالله عليك!

العراقي   تحية للاخ الكاتب صبري الربيعي   October 28, 2010 9:50 AM
تحية لك ولزمانكم الجميل وذكرياتكم واوراق ذاكرتكم
هذان العلجان المعلجاّن تأبط تفاهة وصاحبه الحوزوي اللطام بن شهاب دخلها ليعلكا دون ان يمضغا فيستفيدا ويفيدا فجاء تعليكاهما خاليان من المعنى فلا اظن انهما دخلا دفاعا عن الاشخاص الذين ذكرت انما بغضا لمعاوية وليس حبا بعلي كما يجترون دائما فانت لم تذكر ايا من هؤلاء الكبار بسوء بل ان وصفك لهيئة عبدالله العزاوي رحمه الله انما جاء وصفا طريفا جميلا ومجببا القراء به , اعني القراء الكرام وليس ذيول العجم اللئام من ذيول كلاب الاحتلال , وبما اننا جئنا على ذكر كلاب الاحتلال فاني اود ان اسجل اختلافي معك في موضوع المقالة او المقالتين السابقتين واخص بها تلك التي قارنت فيها بين الرئيس الشهيد صدام حسين المجيد وبين ذيل كلب ايران وهميل امريكا واسرائيل المزدوج والمركب المركوب ابو حنيك المالكي مجرم الويكيليكس , مع هذا اخي نحن نحفظ لك الود والاحترام لانك عراقي اصيل وان اختلفنا فانت صاحب راي ووجهة نظر اما هؤلاء منتقديك فخونة وذيول كلاب الاحتلال الامريكي الصهيوني والايراني الصفوي ولهذين
العلجين سيئي الذكر اعلاه فنقول اذهبا والطما في مكان اخر فهذا ليس موكب عزاء الحمزة ابو حزامين للطم والتطبير انما احدى صفحات الكتاب الخيرين الجميلة من صفحات عرب تايمز والتي يعتز الكاتب بالكتابة والنشر عليها

نور نجم الدين   بعض الرأي   October 28, 2010 2:26 PM
انني اعرف ان عالمنا على درجة من الاضطراب في العقل والارادة ولكنني لم اكن اعرف اننا قد وصلنا الى هذه الدرجة من العدائية ضد نخبة هذه الامة وهم كتابها لاسباب تتعلق بمركب نقص او شعور بالحقد على المبدعين لا لسبب الا لفراغ في نفس من حقد واضمر .
تعليقات السيد تابط خيرا وعادل شهاب تدل على سذاجة وعدم قراءة الموضوع بتمعن والظاهر انهم متحاملين على الكاتب لكتابات اخرى سياسية والكاتب هنا قدسرد حكاية لطيفة سلسة امتعتنا وقد اشاد بكل من ذكر اسمائهم بعبارات مهذبة وتحفظ قدرهم فمن اين اتايتم بهذا الحقد سوا من داخلكم وشكرا للكاتب فهو مبدع بمقالاته السياسية والوطنية كما ابدع في مقاله هذا ودليل كتاباته القيمة اعادة نشر مقالاته في مواقع عديدة

رافضي صفوي!!   لماذا ؟ليش ؟ عليمن؟   October 28, 2010 7:40 PM
إنها والله موضة ،ما أن تكتب شيئا لا يرضي البعض ، حتى تنبري عليك أقلام تنضح منها خياط السم والحقد..لقد قدم" تأبط" و"عادل" كلما موضوعيا لا حقد فيه ولا حسد - وعلام يُحسد الربيعي؟-لكن الذي سمى نفسه بالعراقي وهو ليس الا سحاجيا من أطراف اسمه رياض حاز على لقب العيوبي بامتياز،ولمن لا يعرفه فهو أخ الروض والنهض وكلامي موثق بالأفلام وليس مجرد حديث مرسل، أما الأخ الربيعي فهو يحن الى زمن الحفير المقبور القميل العميل.. ذلك أنه تعين مخبرا في وكالة الأنباء العراقية ،فهو يبكي مجدا مضاعا لم يحافظ فيه على" خمسته" مثل الرجال ، ولا للحميعولا قوة الا بالله ،وشكرا للجميع.

هيثم العراقي   الاخ عادل شهاب   October 28, 2010 10:24 PM
لماذا نعطي الامور اكثرمن حقها بالتاويل والتفسير؟بلبل الاذاعه معروف ومن قرأ كتاب دولة الاذاعه للاستاذ ابراهيم الزبيدي يعلم جيدا ان العزاوي كان كان يدفع من جيبه ربع دينار طعاما لبلبل الاذاعه بعد ان وقع بمكيده اعدها له ابراهيم الزبيدي ومن يعمل معه حتى يتسنى لهم انفاقها بالنادي,كون الرجل ساذج او على نيته لايعني الانتقاص منه اطلاقا هذا اولا وثانيا سرد الذكريات من الماضي الجميل لاتعني المكابره وادعاء البطوله اطلاقا فلكل واحد منا ذكرياته واذا سالت فراش مدرسه خدم 30 عاما في مدرسته لاتحفك بمواقف تجعلك لاتصدق انك امام فراش بل امام رئيس وزراءمع كامل احترامي لجميع الفراشين لانهم يؤدون عملا لايقلل من شانهم كبشر لابل كلنا شاركنا بتنظيف مكاتبنا ومدارسنا مساعدة لهم.وحكاية دعبول البلام مع الملك ورئيس وزرائه نوري السعيد رحمهم الله اكبر دليل على ذلك كما ذكر الاستاذ خالد القشطيني في كتابه.تحيه لك واؤكد لك ان تقبل الاخر لايعني انني ربيعي ولكني لا احكم على الناس جزافا بل اقارن من خلال قراءاتي المتعدده لكل من يكتب بغض النظر عن درجته ومكانته فكلنا بشر من خلق الله ولكل واحد منا دورفي هذه الحياة مهما صغر دوره او كبر يبقى انه عمل شيا يوما ما في حياته.

عادل شهاب   أحييك ياأخ هيثم العراقي   October 29, 2010 6:19 AM
وأشدعلى يديك ، لقد أخجلتني بأدبك الجم ، وحسن حديثك،ويبقى لكل منا رأيه:واختلاف الرأي لا يفسد لود قضية..بوركت .,ارجوا أن يتعلم البعض حسن الخطاب ،وأدب الإختلاف ، فنحن أخوةفي جميع الأحوال ،وتحياتي للجميع.أرجو من د. فوزي أن ينشر مشكورا.

هيثم العراقي   الاخ عادل شهاب   October 29, 2010 6:20 PM
هذا من حسن اخلاقك الطيبه فالكل يعلم ان اخلاق العراقيين رفيعه وماحصل اليوم في العراق امر بغيض وللاسف الشديد ولا يمت بصله لاخلاقنا اطلاقا.لقد عدت قبل اسبوعين من زياره الى سوريه الحبيبه وكم عشقت هذا البلد وناسه الطيبين والعراقيين هناك يعيشون في بلدهم ولم ارى يوما ان تاجر احد بقضيتهم اطلاقا.وفي حديث ونقاش عن ذكريات جمعتني باحد الاخوه العراقيين الذي تعرفت عليه مصادفه واكتشفت انه زميل مهندس وبرتبه عسكريه عاليه وحاليا طالب دكتوراه ونقاشنا اصبح اكثر حراره وموده عندما اخبري بجميع رفاقي السابقين الذين عملت معهم بالعراق في احدى دوائر الدوله في الثمانينات ولكن الالم الذي اصابني من سؤاله لي عن ديانتي جعلني ادرك الهوه السحيقه التي وصل اليها حال العراق.قلت له انا مسحيحي ولكنني ممكن ان اتكلم معك ايام واشهر وبنفس الوقت لا اجرؤ على سؤالك عن ديانتك او مذهبك.اعز صديق لي كان يتلذذ ويتسامى عندما يصلي في بيتي وياكل من طعامي اما ان الاوان ان نفضح من دمر كل شئ جميل في اخلاقنا الاصيله وزرع البغض في حياتنا؟؟؟اين هي اخلاقنا الرفيعه؟؟؟ وكما تفضلت يا اخي بمداخلتك اختلافنا بوجهات النظر لايعنيي اننا اعداء بل هذه مطيبات تجعل حوارنا الذ واعمق وانا يشرفني ان اكون شهابيا او ربيعيا او عزاوي فكلنا بشر نتنفس هواء واحدا.
yousif65@hotmail.com

د ناصر عبد الله   تصحيح معلومات الى تابط خيرا   October 30, 2010 7:01 AM
ياسيدي العزيز ان وصفك للكاتب المبرز صبري الربيعي بالاوصاف تلك انما هو تعد ليس من المروءة السكوت عنه فانا اعرف الاستاذ منذزمن طويل وهو احد ابرز الرواد الذين يواصلون مهمتهم ولانه لايرد سلبا او ايجابا لايمانه بحق الحوار ولكن من الظلم ان لاتقال الحقيقة ودوره في سبعينات وثمانينا القرن الماضي مؤشر اما اليوم فحسب ما اسمع انه في مكان هاديء ولكن هموم العراق تعيش معه ومعظم كتاباته وهو على سرير المرض اما النزول الى الخمسه فهذه ضعة وسفالة لايخاطب بها الكبار امثال الاستاذ ناقشوا بادب الحوار وافيدوا الناس والا فالصمت افضل .مع التقدير







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز