د. جيمس الزغبي
jzoby@aaiusa.org
Blog Contributor since:
03 December 2007

Dr. James Zogby is president of Arab American Institute in Washington .DC

 More articles 


Arab Times Blogs
زيارة نجاد للبنان...شحن غير ضروري

في كتابي "أصوات عربية" وصفتُ لبنان بأنه "برميل بارود، إلى جانبه تلعب مجموعات كثيرة بأعواد الثقاب"؛ والواقع أن زيارة نجاد إلى هذا البلد العزيز والهش أنظر إليها في هذا السياق؛ إذ بدلًا من مساعدة لبنان ومجتمعه السياسي المنقسم، قد تؤدي التدخلات الخارجية إلى تعميق انقساماته واستقطاباته؛ وبدلاً من الاعتراف بالطابع الهش للبلاد وأخطار تجدد النزاع مع إسرائيل، فإن هنالك من قد تفهم تدخلاته على أنها تحرض عليها.

قد تكون الخطابة النارية وزهو النصر وإطلاق العنان للخيال قد خلقت جوّاً مؤقتاً من الانتشاء في وسط جمهور مهمش ومسلوب الحقوق، غير أن الأجواء الاحتفالية وإلقاء الخطب لا تعكس الواقع ولا توفر طريقاً إلى التغيير المطلوب. وعلى هذا الأساس، فإن زيارة نجاد والتصرفات التي رافقتها أقرؤها شخصيّاً على أنها استفزاز خطير.

إنني أتشبث بما قلته في 2006 عندما احتفل العديد من العرب بـ"الانتصار" الذي حققه "حزب الله" -ولكن هل يمكننا أن نكون من اليأس بحيث نصف خسارة 1400 روح وإلحاق دمار وأضرار تقدر بمليارات الدولارات بالكثير من البنى التحتية في البلاد بأنها نصر؟ إن ما حدث في 2006 كان مأساة وكارثة حقيقيتين، لأنه كان حرباً جنونية ومهدورة لم يفز فيها أحد -وحرباً دفع فيها لبنان وشعبه ثمناً باهظاً.

والحقيقة أن بعض التصرفات في الزيارة تذكِّرني بما كان الدكتور "رون والترز" يقوله عن القس لويس فرخان، زعيم "أمة الإسلام". و"رون"، الذي وافته المنية الشهر الماضي، كان خبيراً أميركياً إفريقيّاً متخصصاً في العلوم السياسية وواحداً من أذكى المحللين الذين كان لي شرف العمل معهم. و1984، وبينما ترشح جيسي جاكسون للانتخابات الرئاسية، في مسعى لتمكين الأميركيين المنحدرين من أصول إفريقية وإسماع صوتهم تحت شعار "لقد حان دورنا"، قفز فرخان إلى الواجهة وانتهز المناسبة ليدلي بشكل منتظم بتصريحات وتعليقات مشينة كانت تتسبب في سيل متواصل من الاضطرابات والاستفزازات. ولأنه كان يعلم أن بؤرة الضوء ستكون دائماً مسلطة عليه (ذلك أن الصوت الأعلى والأكثر تطرفاً يجذب إليه دائما أكبر قدر من الانتباه) ولأنه يستطيع دائماً دفع الخصوم إلى مهاجمته، فإن فرخان لم يضع فرصة للاستئثار بالاهتمام والتسبب في التشويش وصرف الانتباه.

وذات يوم جلس "رون" مع مجموعة من مساعديه من أجل تحليل ما يجري؛ وكان قد فهم اللعبة التي كانت دائرة. فقد كان فرخان في حاجة لأن يكون هو القصة وكان يعلم أن إثارة الغضب هي الطريق إلى ذلك. ولكن، هل ساهمت تصرفاته في الدفع بأجندة الأميركيين المنحدرين من أصول إفريقية؟ كلا. وهل ساهمت في تمكين المجتمع؟ كلا. بل الحقيقة هي أنها كانت في أحيان كثيرة تتسبب في انتكاسات. غير أنها بالمقابل نجحت في الدفع بأجندة فرخان، إذ بينما كان ينخرط هو في الاستفزازات التي تثير انتقادات غاضبة، كانت هذه الانتقادات تضعه في محور الاهتمام.

وقد طلبتُ من "رون" أن يشرح ردود فعل المجتمع على كل ذلك، فأجاب قائلا:"إن فرخان هو مقياس عمق عزلة السود عن أميركا البيضاء". والواقع أن فرخان كان يدرك هذا الأمر وكان يعرف بالتالي أن خطابه الذكي سيلهب المشاعر (حتى بين بعض الأفراد داخل ما يسمى "المؤسسة السوداء"، الذين على رغم نجاحهم إلا أنهم كانوا يقتسمون الشعور بالتهميش والعزلة الناتجة عن التمييز). كما كان يعرف أن البيض سيردون ويشنون هجوماً مضادّاً، وأن هذا لن يؤدي إلا إلى تعميق الدعم الذي سيحصل عليه حينها بين أنصاره المهمشين. لقد كانت لعبة خبيثة لا نهاية لها تعززت فيها تخوفات بعض البيض، مثلما تعززت فيها إحباطات بعض الأميركيين المنحدرين من أصول إفريقية، ولا شيء تغير إلى الأفضل -ما عدا جذب فرخان لحشود هائلة واستئثاره بتغطية إعلامية واسعة.

والواقع أن العملية نفسها بدأت تحدث في لبنان وعبر أجزاء من العالم العربي اليوم. فلبنان، الذي هو في أمسِّ الحاجة إلى الإصلاح والمصالحة الوطنية، يكافح من أجل استرجاع سيادته ووحدته. والفلسطينيون محرومون من الحرية، حيث تخضع غزة للحصار في وقت ما زالت فيه الضفة الغربية تعيش تحت الاحتلال، على رغم بعض التقدم الطفيف؛ وما زال ملايين الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين محرومين من حقوقهم الأساسية. كما أن العراق في حالة فوضى؛ وفي أجزاء كثيرة من العالم العربي هناك شعور مستمر من اليأس والفوضى وحالة عدم اليقين بشأن المستقبل، بعد أن شاهد العرب تكرر المآسي في فلسطين، وفي لبنان، واليوم في العراق.

إلى هذا العالم، يأتي الآن نجاد بالسلوك المتحدي والخطابة النارية؛ حيث تغذي رسالتهما الغضب، الذي لا يقدم سوى بلسم مؤقت. ولكن باستثناء تأجيج مشاعر الاستياء والغضب ونكء الجروح القديمة، فإنه لا يقدم أي حلول للتغيير. والحال أنه بدلًا من شن هجوم مضاد ومنحه الامتياز، ينبغي أن يكون الرد هو المضي قدماً في تغيير ما أحوج المنطقة إليه؛ ولعل تقوية لبنان بالإصلاحات من أجل تمكين المهمشين والعمل على ضمان الحرية والحقوق التي لطالما حرم منها الفلسطينيون، يشكل المكان الأفضل للبدء. والواقع أنه طالما تعفنت هذه الجروح، فإن المنطقة ستكون أرضاً خصبة للتهميش والاستفزاز والاضطرابات.

الفارس المصرى   هل جرؤت على نقد بوش   October 24, 2010 3:43 AM
الاخ الكاتب المحترم يتكلم وينقد زيارد ارئيس الايرانى للبنان ويتكثر علية هو الاخوة الشعور بالنصر ثم يتائلم كثيرا عن الضحايا والخراب الذى حل بلبنان اى حرب يوجد بها ضحايا طالما كانت حرب ولماذا لما تلقى المسؤلية عن احجتياح لبنان عام 82ومدى حدحجم الخراب والدمار ولماذا لم تتكلم عن الضحايا فى العراق وافغنستان بسبب العجرفة والغباء الامريكى وتتكلم عن الخطب النارية التى تحدث انقساما وتثير الاحقاد لماذا لما تتكلم عن خطابات بوش ومافيها من غباء وجهل لايصدر حتى من طفل صغير عندما قسم دول العالم الى محور خير وشر ومن لم يكن معنا فهو ضدنا لماذا لم تتكلم عن حروبة التى يخوضها ويصفها بالحروب الصلبية وكائننا رجعنا الى الوراء وما يمثلة من احقاد تستر بالدين ارجو منك الرد الا لو كنت تكتب المقال ومايهمك اراء القراء ثم سؤال اخير مالضرر من زيارة رئيس لدولة على الاقل هى زيارة رسمية والا ماذا قولت عن زيارة بوش الى العاراق بعد ما دمرها ونهب مافيها عن طريق عصابتة اى مسمى كانت تندرج زيارة بوش الى العراق ارجو الرد

خميس بن ابراهيم   كلنا مخطئين بحق اسرائيل   October 24, 2010 8:26 AM
انا من متابعين مقالاتك وبرنامجك السياسي التلفزيوني. اما بالنسبة لمقالك فانني اود ان اعتذر باسمي و باسم كافة العرب الاغبياء اين ما كانو على ما يلي.
نعتذر لاننا استقبلنا احمدي نجاد الذي يكره اسرائيل ولا اعرف لمذا.
- نعتذر عن وجود 1400 لبناني غبي بمسار القذائف الاسرائيلية وماتو احرجو اسرائيل شوية الله يلعنهم اغبياء.
- نعتذر عن وجود فلسطينيين بيننا (اغبياء ومهجرين) المفروض ندفنهم ونحرقهم ملاعين ((مو جايبيلنا الا المشاكل)) حتى لا نحرج اسرائيل.
- نعتذر عن وجود الاقصى بالقدس العربية - ابشرك سننقله ان شاء الله اذا ما قبلت سيدتك اسرائيل الى دبي باعلى مبنى هناك) ايضا حتا نرفع الحرج عن اسرائيل ايضا بيهودية القدس.
- اما باالنسبة لاحمدي نجاد فاننا من اليوم نتبرا منه و من اي غبي من اي بلد لا يلاقي كلامه الحماسي المنتقد لاسرائيل و نعدك باننا سنساعد امريكا و اسرائيل في حال قررتم الحرب عليه، فخزائننا مفتوحة لكم لتاخذو كل ما تبقى منها لمجهوداتكم الحربية.
- ورجائي الاخير كعربي غبي. لو قمتم بضرب ايران يا ريت تكملو معروفكم و تنسفو سوريا، ونص الاردن يلي فيه فلسطينيين وخلولنا البدو لانهم اغبياء مثلنا وليبيا، وجنوب لنان- واليمن - - بس خلولنا شارح الحمرا الله يبارك فيكم- وتنسفو غزة تحت الارض بكافة سكانها الاغبياء.

هشام طاهر   الحرب بين السعودية وايران   October 24, 2010 8:27 AM
عزيزى جيمس :انا اختلاف معك فى تشبية حرب لبنان مع حركة لويس فرخان الفرق كبير بين حركة لويس اجتماعية وصراع اجتماعى ، اما فى لبنان فكان يوجد عدو خارجى ولة يد عليا ومحتل وغاصب . وكسر شوكة اسرائيل فى لبنان لا يقدر بثمن مهما كانت التكلفة لانها معركة اكون او لا اكون . ولا تنسى ان اسرائيل هى التى بدات الحرب . اما الزيارة نفسها التى قام بها نجاد فهى تخضع تحت حرب النفوذ بين السعودية وايران . كما هو يحدث فى العراق وما هو ذنب العراق فى هذة الحرب !!! وكذلك لبنان !!
اموال النفط تذهب الى تجار السلاح

Kandoush   to #1 Alfaris Almasri   October 24, 2010 10:22 AM
I have the answer for you because that is not uncle Tom's job

Algerian   Najad was not exist in 1948, 1967, 1975, 1977 and 1982   October 24, 2010 12:34 PM
hey boy, I ask Arab Times: is this article from Haarzt or Yadaot Ahranut?
Can this writer talk about the american ingerance in Beirut?
Can he talk about the root of the crisis?
He can't.....
Bent Jbaeil and Rasse Marun existed in the past (Dir Yassine and Sabra wa Chatila).
Najad was not exist in 1948, 1967, 1975, 1977 and 1982.....
But Sharon existed for these dates ......

Mike USA   Freedom   October 24, 2010 1:41 PM
Freedom for the Palestinian people will not be given away by Israel. Israel needs more people like Mr. Najad even by just talking. At least there is someone eho speaks the truth.

Peace with israel is not possible for as long that there is the state of israel in that part of the world, it will never see peace. Ilsrael is strong because the arabs are so weak, Iran is filling the vaccuum that was created as a result of the arab weakness at all levels. Israel undertands only the language of power and force. It will never concede anything for the palestinians for as long as the current situation stays the way it is now.

The middle east is need of a major convulsion and turn it into another Afghanistan or Vietnam, then and then peace would be possible where everyone has equal rights without any regard to their religious or political affiliation.

عماد الرز   الحق على المحتل فقط   October 24, 2010 10:00 PM
الجهة الوحيدة التي تحرض في لبنان هي اسرائيل وكان يجب على الاستاذ جيمس ان يذكر هذا الموضوع ويذكر احتلال الاسرائيليين لتلال كفر شوبا ومزارع شبعا.
من الطبيعي ان يحتفل لبنان بانتصاره التاريخي على اسرائيل لانه ترك وحيدا وانتصر اللبنانيون لوحدهم بعد ان خذلته الولايات المتحدة وكل المجتمع الدولي .
امريكا عملت بالعكس فانها قدمت كل انواع الاسلحة والمعدات لاسرائيل لتدمير كل شيء في لبنان وحتى قتل الابرياء فيه.
تحية الى المقاومة الشريفة في لبنان التي اذلت اسرائيل واركعتها وكسرت شوكة الخيانة العربية وفضحت سياسة الولايات المتحدة الحقيقية تجاه لبنان وتجاه قضايا العرب .
اخيرا فان رئيسك اوباما لم يقدم ساكنا تجاه ايقاف بعض المستوطنات في فلسطين المحتلة فهل يثق احد به بعد اليوم وخصوصا بعدما ظهر ضعف امريكا السياسي والعسكري بل وحتى على المستوى الاستراتيجي حتى بداء العد التنازلي لتراجع امريكا من مستوى الدول العظمى الى مستوى الدول المتقدمة فقط.

عدنان   يحق للامريكان ما لا يحق لغيرهم   October 24, 2010 11:13 PM
عندما زارت الكوندوليزا راس لبنان سنة 2006 حاملة معها جميع انواع الاسلحة الفتاكة لاسرائيل وخصوصا القنابل الثقيلة التدميرية لم ينتقدها احد حينها لانها الحسناء العزباء والمثقفة السوداء.
واما زيارة نجاد للبنان حاملا معه جميع انواع المساعدات والمعونات فلا احد يشكر هذه الزيارة.
العجب لمن ينظر بمنظارين فلبنان استعاد ارضه وسيادته بمساعدة ايران وليس بمساعة امريكا التي لم تقدم ساكنا للبنان وحتى انها لم تساعد جيشه الوطني على التسلح فكيف نتهم نجاد الكريم وننسى امريكا البخيلة.
الرئيس نجاد هو رمز الحرية والاباء والكرامة العربية واما بوش واوباما وغيرهم فهم رمز المجازر والقتل وسفك الدماء.
اذكر الجميع ان اوباما قتل الكثير من المسلمين في افغانستان والباكستان والعراق ولا ننسى مؤامراته ضد اهلنا في فلسطين حيث دعم الكيان الصهيوني الى اللانهاية. (وبهذا فقط اصبح رئيسا)

ابوساعد علي الساعدي   انا شامم ريحة انتخابات في المقالة   October 25, 2010 12:16 AM
احيانا يخسر الانسان مالة ونفسة من اجل وعد او كلمة ..سيدي الكريم نعم ممكن ان يخسر المسلمين اضعاف هذا الرقم من اجل كرامتهم . ما قيمة حياة بدون كرامة .. الى الاخ المعلق رقم 2 خميس بن ابراهيم كل الذي اقولة لك هو ادعوا من الله ان يرحم امك وابوك وكل من تحب على هذا الرد . ثلاث مرات وانا اقرأ ردك وانا ميت من الضحك .. الرد جاء في وقتة حيث انا متعب قليلا ومرهق بسبب العمل ولكن ردك جعلني انسى كل شئ

يوسف   الجنوب المقاوم   October 25, 2010 1:26 AM
أطلب من حضرة الكاتب المحلل أن يدلنا على حرب ليس فيها دمار وضحايا؟ ثم بعد ذلك يدلنا على قرار أممي واحد احترمته اسرائيل ونفذته؟

اسرائيل تهدم البنى التحتية ليس فقط في لبنان وتقتل وتجرح الشعوب المضطهدة المظلومة، وايران تبني وتُنفق على أهالي الشهداء والجرحى وتُضمد جراحاتهم وتـاتي حضرتك وتقول استفزاز؟! أما رايت ماذا يحدث في سجون المحتل من تعدي على الحرمات وآخرها المرأة الفلسطينية التي كانت معصوبة العينين واليدين وسجانها يتحرش بها؟! صدق السيد حسن نصر الله عندما قال: نحن قوم لا نترك اسرانا في معتقلات العدو لأنه يعلم تماماً ما يجري من تعذيب وتعدي من هذا العدو المتوحش... يا أخ جيمس أقولها لك وانا ابن الجنوب الأبي الشامخ المقاوم ان خيرونا بين السلة والذلة سنقول هيهات من الذلة لنا ثقافة لم ولن تفهموها الى أن يرث الله الأرض ومن عليها، دمائنا وأرواحنا وممتلكاتنا فداء لمقدساتنا وأخيراً أقول

أهلا وسهلا بك دكتور محمود أحمدي نجاد خوش آمديد!

bilal   Viva Najad   October 25, 2010 6:48 AM
We welcome Najad any time he visit Lebanon he is the man for situations like that.

Hamid   We love you Iran   October 25, 2010 12:00 PM
Some people hate Iran because it becomes a great nation
All the arabs welcome the Iranian president in Lebanon

Wealthchat   و من الغباء ما قتل   October 27, 2010 10:10 AM
في حرب تموز 2006 خرج لبنان منتصرا بكل طوائفه و أطيافه لأنه لم يخسر مياه نهر الليطاني و قد ضحى 1400 شهيد من أجل أن يشرب مليون و نصف المليون لبناني من تلك المياه


سيف علي   الى كل الاخوة المدافعين عن زيارة احمدي نجاد   October 27, 2010 12:28 PM
نعم اسرائيل تحتل فلسطين وكذلك ايران تحتل الجزر الاماراتية الثلاثة . نعم اسرائيل تحتل الجولان وايران تحتل الاحواز العربية. نعم اسرائيل تقتل و تدمر الفلسطينيين في غزة والضفة واحمدي نجاد و حرسه الثوري ذبح الفلسطينيين في العراق و قصف مساكنهم في البلديات وهددهم الى ان تركوا العراق والان يسكنون الخيم على الحدود السورية العراقية وتنسوا ما يفعله الحوثيون بدعم ايراني ولا تنسوا الخلايا النائمة في الخليج العربي .. واما ما يفعله الايرانيون في العراق حدث ولا حرج قتل وطائفيةو تفجير مساجد و عبوات لاصقة ومليشيات امثال جيش المهدي ومنظمة بدر وعصائب الحق وحزب الله العراقي وثار الله ويوم الموعود وحتى فصائل من القاعدة كلها بدعم ايراني بشكل مباشر وغير مباشر ولا تنسوا توصية امريكا بتشكيل حكومة عراقية ترضى عنها ايران. مصائب العراق سببها ايران والتي تصب بمصلحة اسرائيل و امريكا ومن يريد يعرف حقيقة ايران واجندتها العدائية الحاقدة للعرب عليه ان يسال العراقيين فهم خير من يعرف احمدي نجاد وعصاباته في العراق و زيارة احمدي نجاد الى لبنان لهاغايات واجندات ورسائل الى الحكومة اللبنانية ويقول لها نحن من يدعم طائفة ضد اخرى وعليكم ان تحسبوا لنا الف حساب.. وما حصل في العراق نحن نشك ان هناك عداء بين اسرائيل و ايران لان كل ما تفعله ايران يصب بمصلحة اسرائيل وامريكا

يوسف   الى المعلق # 14   October 28, 2010 1:30 AM
لا تنسى ان ايران هي السبب في ثقب الاوزون أيضاً وتسونامي جزر الواق واق وهي السبب في الأزمة المالية العالمية وهي تدعم الفلسطينيين المنحدرين من أصل فارسي بغزة وحتى اولائك الذين نصبوا سرادق العزاء للهالك ابو مصعب الزرقاوي الذي عاث هو ومجموعته الفساد في أرض العراق وذبح الشيعة والسنة على حد سوى!! اذا لم تستحي فاكتب ما شئت.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز